منتدى افريقيا سات

واحة الالعباب ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا
مكتبة الضاوى للكتب الالكترونية

لكل ناجح الف تقليد ..... وتقليد الشكل سهل ... أما المضمون فمن المستحيل تقليده < AFRIQA SAT >


العودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` > • رمضان شهر الخير ∫

• رمضان شهر الخير ∫ كٌل مآيتعلقُ برمضآنٌ منٌ نصآيح وأدعيه و آحاديث .. ألخ ~

 
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 25-05-2019, 11:33 AM
zxc غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 55032
 تاريخ التسجيل : Feb 2015
 فترة الأقامة : 1677 يوم
 المشاركات : 54,009 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رمضان فرصة فد لا تعود فاغتنمها




قال الله عزّ وجلّ: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) سورة النحل} فالإنسان لا يمكنه أن يعد نعم الله عزّ وجلّ، فكيف له أن يشكرها، ولعلّ من النعم الّتي لا يتفطّن إليها البعض هي قدوم رمضان وهو حي يرزق ويستقبل نفحات رمضان وهو في صحّة وعافية، ومع ذلك نجده في غفلة ولهو ولامبالاة، ولعلّ هذا من علامات الخذلان وعدم التوفيق والعياذ بالله، لأنّه يفترض أن يسجد لله شاكرًا، قال النووي رحمه الله في كتاب الأذكار: (اعلم أنّه يستحب لِمَن تجدّدت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرًا لله تعالى، وأن يحمد الله تعالى، أو يثني عليه بما هو أهله). فأفضل ما نستقبل به هذا الشهر هو شكر الله على أن بلّغنا رمضان وأفضل شكر للنِّعمة هو بمعرفة قيمتها ومعرفة عظمتها والمحافظة عليها، فالتّوفيق إلى الطاعة من أجل النعم الّتي تستوجب الشكر.. فكم من عزيز علينا كان معنا رمضان الفائت وهو الآن يتوسّد التراب يتمنّى نفسه معنَا قائمًا راكعًا ساجدًا صائمًا متصدّقًا مسارعًا إلى فعل الخيرات.. لكنّها أمنيات الموتى الّتي لن تتحقّق أبدًا. وكم من مريض رقيد الفراش يمني نفسه بحضور الجماعة والدروس والمواعظ ولكن هيهات هيهات...
رمضان فرصة قد لا تعود
كم من أناس صاموا معنا رمضان وكان آخر رمضان في حياتهم ولكنّهم لم يشعروا ولم يفكّروا حتّى في ذلك، ومع ذلك كان آخر رمضان لهم... وقد ينطبِق الحال معنا هذا العام.
وها هي الفرصة تتجدّد معنا فلا نضيّعها، فقد يكون رمضان هذا العام سببًا لدخول الجنّة ومُكفِّرًا لمَا مضى من الذنوب وقد يكون آخر فرصة لك لإصلاح ما بينك وبين الله، ألَم تسمع قوله صلّى الله عليه وسلّم: ''الصّلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفّرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر''. وقد تصادف هذا العام ليلة القدر فتحظَى بأجر وعمل ألف شهر فتكون من الفائزين المفلحين: {إناّ أنزلناهُ في ليلةِ القدر وما أدراكَ ما ليلةُ القدر ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر}.
فقد يقلب هذا الشهر كلّ الموازين فتنقلب سيِّئاتك إلى حسنات ومعاصيك إلى طاعات.
ويحك إن لم يغفر لك
كان سلفنا الصّالح يدعون الله عزّ وجل ستة أشهر أن يُبَلِّغهم رمضان وكانوا يدعونه ستة أشهر أن يتقبّل منهم رمضان، فكانت حياتهم كلّها رمضان.
أخي الكريم.. قِف مع نفسك وقفة صدق وإخلاص وتجرّد، وحدِّد معها ماذا تريد من رمضان هذه السنة فأنت في مفترق طرق فاختر أيّ طريق تسلك، طريق الخلاص والنّجاة والفلاح أم طريق الخسران والخذلان والهلاك. رمضان حُجّة لك تدخلك الجنّة أو حجّة عليك تدخلك النّار، فقد ورد أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال لمّا صعد المنبر: ''آمين. آمين. آمين''، فقيل له في ذلك فقال: ''آتاني جبريلُ عليه السّلام فقال: يا محمّد رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثمّ خرج ولم يُغفر له قُل آمين فقلت آمين''.
نحن لازلنا في بداية الشّهر العظيم أو بالأحرى في بداية الأيّام المعدودات، فلنحاول تجديد العهد مع الله واللحاق بالركب ولتعرض لنفحات ربّنا فإنّنا لا ندري متَى تأتي


vlqhk tvwm t] gh ju,] thyjklih lh ju,] vlqhk thyjklih td tvwm




 توقيع : zxc


 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ما , تعود , رمضان , فاغتنمها , في , فرصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:16 PM

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin® Copyright ©2019, Trans. By Soft
Adsense Management by Losha

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة ل منتدى افريقيا سات

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
  • واحة الالعاب
  • منتدى حرب التتار