منتدى افريقيا سات

تنويه : اي منشورات دعائية للمنتدى بإسم الضاوي سات تجدونها في المنتديات الاخرى هي ليست لي وانما لشخص حقود ينتحل شخصيتي , حسبي الله ونعم الوكيل فيه


عودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • المنتدى الإسلامي ∫

• المنتدى الإسلامي ∫ كـلمات عطره بذكر الله ع ـلي نهج السنه و الجماعه ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 03-23-2016, 10:02 AM
المسلاتي غير متصل
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 فترة الأقامة : 1899 يوم
 أخر زيارة : اليوم (05:59 AM)
 مشاركات : 5,705 [ + ]
 السمعة : 10
بيانات اضافيه [ + ]

مشاهدة أوسمتي

افتراضي الحمد لله على نعمة الإسلام




الحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلام
الحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلامإِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُهوَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَامَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَهوَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَهوَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاأَمَّـــا بَعْــــد:الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام الحمد نعمة الإسلام
{{الحمد لله على نعمة الإسلام}}
((للأمانة..الكاتب.بدر عبد الحميد هميسه))الحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلام
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى لِلْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اَلصَّادِقُ اَلْأَمِينُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
وبعد..
فإن نعمة الإسلام نعمة من أجل النعم وأوفاها وأعلاها، ويجب على المسلم أن يحمد الله - تعالى- ليل نهار على تلك النعمة الكبرى والمنة العظمى، إذ جعله من أهل التوحيد الخالص والدين الحق، فهو دائم الشكر على نعمة الإسلام لما لهذا الدين من خصائص وفضائل منها:
1- أن الإسلام هو الدين الذي رضيه الله -تعالى- لعباده:
قال - تعالى-: ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) سورة آل عمران:19، وقال -سبحانه-: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) سورة آل عمران:85.
وعَنْ عَمَّارِ بن أَبِي عَمَّارٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا...) [(3) سورة المائدة]، وَعِنْدَهُ يهودِيٌّ، فَقَالَ لَوْ أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا هَذِهِ الآيَةُ لاتَّخَذْنَا يَوْمَهَا عِيدًا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عِيدَيْنِ اثْنَيْنِ: جُمُعَةٍ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ"[الطبراني في معجمه الكبير ج 12/ ص 185 حديث رقم: 12835 الألباني: مشكاة المصابيح 1/306].
فالله - تعالى- قد رضي لعباده هذا الدين الأغر الخاتم وهو - سبحانه - لا يرضى لعباده إلا لما فيه الخير الكامل والصلاح الأتم لهم.
2- أن الإسلام هو دين الفطرة:
قال - تعالى-: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) [سورة الأعراف: 172].
قال ابن كثير: "يخبر -تعالى- أنه استخرج ذرية بني آدم من أصلابهم شاهدين على أنفسهم أن الله ربهم ومليكهم، وأنه لا إله إلا هو، كما أنه -تعالى- فطرهم على ذلك وجبلهم عليه.
قال - تعالى -: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ) [سورة الروم: 30، انظر تفسير ابن كثير 3/500].
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ))، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ، - رضي الله عنه-: (فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)[أخرجه أحمد 2/393(9091) و (البُخاري) 2/118 (1359) و (مسلم) 8/53(6851)].
عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ: ((أَلاَ إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا: كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلاَلٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ، فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا، وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إِلاَّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لاَ يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ: رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، قَالَ: وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاَثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ، مُتَصَدِّقٌ، مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ، رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى، وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ، ذُو عِيَالٍ، قَالَ: وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لاَ زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا، لاَ يَتْبَعُونَ أَهْلاً وَلاَ مَالاً، وَالْخَائِنُ الَّذِي لاَ يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وَإِنْ دَقَّ، إِلاَّ خَانَهُ، وَرَجُلٌ لاَ يُصْبِحُ وَلاَ يُمْسِي إِلاَّ وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ، أَوِ الْكَذِبَ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ))[أخرجه أحمد 4/162(17623) و"مسلم"8/158(7309) و"ابن ماجة"4179].
سئل أعرابي عن الدليل فقال: "البعرة تدل على البعير، والروث على الحمير، وآثار الأقدام على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، أما تدل على الصانع الحليم العليم القدير؟". قال - سبحانه -: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) [سورة الزخرف:87].
قال الشاعر:
تأمل في نبات الأرض وانظر *** إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين شاخصات *** وأزهار كما الذهب السبيك
على قضب الزبرجد شاهدات *** بأن الله ليس له شريك
وقال آخر:
فيَا عَجَباً كيف يُعْصَى الإلهُ *** أم كيف يَجْحَدُه الجاحدُ؟!
وللهِ في كل تحريكةٍ *** وتسكينةٍ أبداً شاهدُ
وفي كُلِّ شَيءٍ له آيةٌ *** تَدُلُّ على أنَّه واحِدُ
وها هو الصحابي الجليل أبا ذر الغفاري ذهب ذات يوم ليقدم مراسيم الطاعة لصنمه، وبينما هو كذلك وجد ثعلباً متسلق على رأس الصنم وقد بال عليه فوقف متعجباً" ساخراً" مما حدث وأنشد قائلاً:
رب يبول الثعلبان برأسه ‍*** لقد ذل من بالت عليه الثعالب
فلو كان رباً كان يمنع نفسه ‍*** فلا خير في رب نأته المطالب
برئت من الأصنام في الأرض كلها *** وآمنت بالله الذي هو غالب
وقصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي: شاهدة على أن الإسلام هو دين الفطرة، فالطفيل وهو من دوس زهران، من السراة سمع بالرسول - صلى الله عليه وسلم - في مكة، فركب جمله، وأخذ متاعه، ولبس ثيابه، وكان الطفيل شاعراً مجيداً، وخطيباً فصيحاً، يعرف جزل الكلام من ضعيفه، وصل إلى مكة، ولكن الدعايات المغرضة ضد الرسول - صلى الله عليه وسلم - تتحرك من المشركين لتشويه سمعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بالقول المريض، والتعليقات المرة، دخل مكة، فلقيه كفار قريش، فقالوا: إلى أين يا طفيل؟ قال: أريد هذا الذي يزعم أنه نبي قالوا: ما أشبه ذلك تريد؟ قال: أريد أن اسمع كلامه، إن كان حقاً اتبعته، وإن كان باطلاً تركته، قالوا: إياك وإياه، إنه ساحر، إنه شاعر، إنه كاهن، إنه مجنون، احذر لا تسمع كلامه، قال الطفيل: فوالله، ما زالوا بي يخوفونني حتى أخذت القطن فوضعته في أذني، لكن الحق أقوى من القطن، والقرآن ينفذ من خلال القطن إلى القلب، قال: ودخلت الحرم يوماً، والقطن في أذني لا أسمع شيئاً، لكن أراد الله -عز وجل- أن يفتح أذنيه؛ لأن بعض الناس له أذنان وعينان وقلب، لكن كما قال - سبحانه -: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) [الأعراف:179)] أتى فرأى وجه الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فقال: فلما رأيت وجهه عرفت أنه ليس بوجه كذاب.
لو لم تكن فيه آيات مبينة *** لكن منظره ينبئك بالخير
فوجه الكذاب تعرفه، ووجه الخمار تعرفه، ووجه تارك الصلاة تعرفه، وهكذا وجه المصلي والصادق تعرفه، وأصدق الصادقين وخير الناس أجمعين: محمد - صلى الله عليه وسلم -، قال الطفيل: فسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقرأ، لكن لا اسمع؛ لأن في أذني القطن، فقلت لنفسي: عجباً لي، أنا رجل شاعر فصيح، أعرف حسن الكلام من قبيحه، لماذا لا أضع القطن، فإن سمعت الكلام طيباً وإلا تركته؟! فوضع القطن، وهذه هي الخطوة الأولى، وبدأ -صلى الله عليه وسلم- يقرأ آيات القرآن، فلما سمع الكلام وقع في قلبه، هل يستطيع ملحد، إن كان عنده عقل أن يسمع طه: (طـه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى)[طـه: 1-3)]ولا يؤمن؟ من يستطع أن يسمع: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ * بل عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ) [قّ: 1-2) ولا يسلم؟ قال: فلما سمعت الكلام، تقدمت، وقلت: عم صباحا، يا أخا العرب، هذه تحية جاهلية، وهي ملغاة عند محمد - صلى الله عليه وسلم -، فلا تقبل، وقد كانت تقال في الجاهلية: عم صباحاً، ولذلك يقول امرؤ القيس:
ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي *** وهل يعمن من كان في الأعصر الخالي
فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أبدلني الله بتحية خير من تحيتك، قال: وما هي؟ قال: أبدلني الله بتحية خير من تحيتك، قال: وما هي؟ قال: السلام عليكم ورحمة الله)). ما أحسن الكلام! فقال: السلام عليكم، فرد عليه، قال: من أنت؟ قال: (أنا رسول الله، قال: من أرسلك؟ قال: الله، فقال الطفيل: إلى ماذا تدعو؟ فأخبره وقرأ عليه شيئاً من القرآن، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله ثم قال: يا رسول الله، أنا من دوس هو سيد قبيلة دوس، فأمره - صلى الله عليه وسلم - أن يعود داعية إليهم، فعاد داعية إلى دوس، فلما وصل إليهم قال: هدمي من هدمكم حرام، ودمي من دمكم حرام، حتى تؤمنوا بالله، فكفروا، وأعرضوا، وغلبهم الزنا، فأتى مرة ثانية إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقال: يا رسول الله، غلب على دوس الزنا، وكفروا بالله، فادع الله عليهم، يا رسول الله، أي: أن يسحقهم ويحطمهم، ويجعلهم شذر مذر، لكن محمداً -صلى الله عليه وسلم- كان كما قال الله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)[القلم: 4)] (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)[آل عمران: من الآية 159)] (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 128)] فرفع يديه - صلى الله عليه وسلم -، يريد أن يدعو لهم، فظن الطفيل أنه يدعو عليهم، فقال الطفيل: هلكت دوس، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم اهد دوساً وائت بهم، اللهم اهد دوساً وائت بهم، اللهم اهد دوساً وائت بهم، ثم قال: يا طفيل، اذهب إلى دوس، فادعهم إلى الإسلام، ومن ألم معك، فقاتل به من كفر، فذهب، وطلب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل له آية، فسال له فوقع نور في جبهته يضيء له في الليل)).
أضاءت لهم أحابهم ووجوههم *** من الليل حتى نظم الجذع ثاقبه
قال: يا رسول الله، أخشى أن يقولوا: في مثلة (أي: مرض) فادع الله أن يحول عني هذا النور، فحوله إلى العصاء، فكان إذا رفع العصا أضاءت له جبال زهران، فلما وصلهم، كانوا قد تهيؤوا بدعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (أدعوكم إلى لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ثم أراهم الآية، فاسلموا جميعاً ودخلوا في دين الله أفواجاً، فسبحان من يهدي، وأتى بهم، - رضي الله عنه - وأرضاه، في موكب عظيم، ودخل بهم بعد الهجرة إلى المدينة في جيش عرمرم، حتى ثار الغبار من رؤوسهم، وكلهم في يميزان الطفيل، وكان من حسناته: أبو هريرة، صاحب الحديث، وأستاذ المحدثين في الإسلام، وأبر حافظ في الأمة المحمدية، والراوية العملاق، -رضي الله عنه- وأرضاه، واستمر الطفيل يدعو، ويجاهد، وكان قد باع نفه من الله، حتى قتل في اليمامة شهيداً: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) [الفجر: 29، 30)] انظر: قم فأذر: محمد العريفي 100 وما بعدها، و وراجع القصة في سيرة ابن هشام (1/382)].
3-أنه دين التوحيد الخالص:
الإسلام هو دين التوحيد الخالص لله رب العالمين، قال - تعالى-: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) [الإخلاص: 1-4].
وقال مخاطباً نبيه - صلى الله عليه وسلم-: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ)[(65) (66)) سورة الزمر].
وهو دين يقوم على عقيدة وعبادة وسلوك.
عقيدة: جوهرها التوحيد الخالص الذي لا تشوبه شائبة الشرك الظاهر أو الخفي.
وعبادة: جوهرها الصدق و الامتثال والإخلاص.
وسلوك: وثيق الصلة بالعقيدة والعبادة، وكلما كانت العقيدة سليمة، والعبادة صحيحة، كان السلوك سوياً، قال -تعالى- على لسان - صلى الله عليه وسلم -: (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ) [الأعراف: 188].
قال - صلى الله عليه وسلم-: ((ليس منَّا من تطيَّر أو تُطير له، أو تكهن أو تُكُهن له، أو سحر أو سُحر له، ومن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم- ))[أخرجه البزار في " مسنده " ص 169 - زوائده) و الطبراني في " الأوسط " (4 /393) الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 310].
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله، -صلى الله عليه وسلم-، يَوْمًا فَقَالَ: ((يَا غُلَام، إنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إذا سَأَلْتَ، فَاسْأَلِ اللَّهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بشيء، لَمْ يَنْفَعُوكَ إلا بشيء قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بشيء، لَمْ يَضُرُّوكَ إلا بشيء قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الاقْلأَمُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ))[أخرجه أحمد 1/293(2669 والتِّرْمِذِيّ" 2516 صحيح، المشكاة (5302)].
فالتوحيد الخالص سبب لسعادة المسلم ونجاته في الدنيا والآخرة.
4-أنه دين العلم والمعرفة:
كان أول ما نزل من كلام الله -تعالى- على نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- قوله -تعالى-: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)[سورة العلق: 1-5].
وفي هذا دليل واضح على أن الإسلام هو دين العلم، كما تكرر لفظ العلم في القرآن الكريم 765 مرة، وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - طلب العلم سبيلاً إلى دخول الجنة فقال: ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ))[أخرجه أحمد 5/196(22059) و"الدرامي" 342 و"ابن ماجة"223].
وقال -تعالى- مبينًا فضل العلم وشرف العلماء: (يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)[المجادلة: 11].
ويوم أن أخذ المسلمون بأسباب العلم سادوا الأمم، ودانت لهم المعالي والهمم.
5-أنه دين العدل والمساواة بين البشر:
إن الإسلام هو دين العدالة المطلقة، تلك العدالة التي لا تفرق بين حاكم ومحكوم، أو بين ذي سلطان ومن لا سلطان له، أو بين قوي وضعيف، فالجميع أمام القضاء الإسلامي سواء. قال - تعالى -: (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ)[سورة النحل: 90].
وقال: (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ)[سورة النساء: 58].
عنْ عَائِشَةَ أن قُرَيْشا أهَمَّهُمْ شَانُ الْمَرْأةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ. فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللهِِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إلا أُسامة، حِبُّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فَكَلَّمَهُ أُسامة. فَقَالَ رَسُولُ اللهِِ - صلى الله عليه وسلم -: ((أتشفع في حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟)) ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ. فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إنما هْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ انَّهُمْ كَانُوا إذا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ، تَرَكُوهُ وإذا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ، اقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللهِ، لَوْ أن فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا))[أخرجه أحمد 6/41 و"البُخَارِي" 4/213 و5/29 و"مسلم" 5/114].
وهو دين المساواة بين جميع البشر قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)[الحجرات: 13].
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ اللَّهَ - عز وجل - قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآبَاءِ مُؤْمِنٌ تَقِىٌّ وَفَاجِرٌ شَقِىٌّ وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ فَخْرَهُمْ بِرِجَالٍ أَوْ لَيَكُونَنَّ أَهْوَنَ عِنْدَ اللهِ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجِعْلاَنِ الَّتِى تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتَنَ))[أخرجه أبو داود (5116) و"التِّرمِذي" 3956].
وعن أبي هريرة مرفوعاً: ((الناس ولد آدم، و آدم من تراب))[رواه ابن سعد في " الطبقات " (1 / 5) قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 8].
قال - تعالى -: (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا * وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا * هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا * وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)[سورة النساء].
قال ابنُ عبَّاس: "نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَار يُقالُ لَهُ طُعْمَةُ بْنُ أبَيْرِق؛ سَرَقَ دِرْعاً مِنْ جَارٍ لَهُ يقالُ لَهُ: قتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَكَانَتِ الدِّرْعِ فِي غِرَارَةٍ وَجِرَابٍ فِيْهِ دَقِيْقٌ، فَانْتَثَرَ الدَّقِيْقُ مِنَ الْمَكَانِ الَّّذِي سَرَقَهُ إلَى بَاب مَنْزِلِهِ، فَفُطِنَ بهِ أنَّهُ هُوَ السَّارِقُ؛ فَمَضَى بالدِّرْعِ إلَى يَهُودِيٍّ يُقَالُ لَهُ زَيْدُ بْنُ السَّمِينِ فَأَوْدَعَهُ إيَّاهَا، فَالْتُمِسَتِ الدَّرْعُ عِنْدَ طُعْمَةَ فَلَمْ تُوجَدْ عِنْدَهُ، فَحَلَفَ لَهُمْ مَا أخَذهَا وَلاَ لَهُ عِلْمٌ، فَقَالَ أصْحَابُ الدِّرْعِ: لَقَدْ أدْلَجَ عَلَيْنَا وَأخَذهَا، وَطَلَبْنَا أثَرَهُ حَتَّى دَخَلْنَا دَارَهُ، وَلَقِيْنَا الدَّقِيْقَ مُنْتَثِراً، فَلَمَّا حَلَفَ تَرَكُوهُ وَاتَّبَعُواْ أثَرَ الدَّقِيْقِ حَتَّى انْتَهَوا إلَى مَنْزِلِ الْيَهُودِيِّ وَطَلَبُوهُ، فَقَالَ: دَفَعَهَا إلَيَّ طُعْمَةُ بْنُ أبَيْرِق، وَشَهِدَ لَهُ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى ذلِكَ، فَقَالَ قَوْمُ طُعْمَةَ: انْطَلِقُواْ إلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَنُكَلِّمُهُ فِي صَاحِبنَا نُعذُرُهُ وَنَتَجَاوَزُ عَنْهُ، فَإنَّ صَاحِبَنَا بَرِيْءٌ مَعْذُورٌ. فَأَتَواْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانُواْ أهْلَ لِسَانٍ وَبَيَانٍ، فَسَأَلُوهُ أنْ يَعْذُرَهُ عِنْدَ النَّاسِ؛ فَهَمَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنْ يَعْذُرَهُ وَيُعَاقِبَ الْيَهُودِيَّ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الآيَةَ"[انظر: تفسير ابن كثير 2/405].
6- أنه دين السماحة وعدم الإكراه:
قال - تعالى -: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ)[سورة البقرة: 256]، وقال: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)[سورة الكهف: 29].
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أبنَاءِ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، عَنْ آبَائِهِمْ دِنْيَةً، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالََ: ((ألاَ مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا، أو انْتَقَصَهُ، أوْ كَلَّفهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ، أوْ أخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ، فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة))[أخرجه أبو داود (3052)].
فالمسلم مطالب بدعوة الناس إلى الإسلام الحق وأما الهداية فهي بيد الله -تعالى- وحده، قال -سبحانه -: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)[(99)سورة يونس].
وقال لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)[(56) سورة القصص].
7- أنه دين اليسر ورفع الحرج:
الإسلام هو دين اليسر والسهولة ورفع الحرج عن الأمة قال - تعالى -: ([وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)[سورة الحج: 78].
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَِمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ فَقَالَ: ((الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ))[أخرجه أحمد 4/182 (17781) والبخاري في "الأدب المفرد"295 و302 و"مسلم"8/6(6608)].
وعَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لاَ أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالإِثْمِ إِلاَّ سَأَلْتُهُ عَنْهُ، وَإِذَا عِنْدَهُ جَمْعٌ، فَذَهَبْتُ أَتَخَطَّى النَّاسَ، فَقَالُوا: إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ، فَقُلْتُ: أَنَا وَابِصَةُ، دَعُونِي أَدْنُو مِنْهُ، فَإِنَّهُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ، فَقَالَ لِى: ((ادْنُ يَا وَابِصَةُ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ))، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَقَالَ: ((يَا وَابِصَةُ، أُخْبِرُكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ، أَوْ تَسْأَلُنِي؟)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخْبِرْنِي، قَالَ: ((جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ))، قُلْتُ: نَعَمْ، فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَلاَثَ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهَا فِي صَدْرِي، وَيَقُولُ: ((يَا وَابِصَةُ، اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الْقَلْبِ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ)).
- وفي رواية: ((وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ، ثَلاَثًا))[أخرجه أحمد 4/228(18164) و"الدارِمِي" 2533 الألباني: صحيح الترغيب والترهيب 2/151].
8- أنه دين الوسطية والتوزان:
فالإسلام دين الوسطية في كل شيء قال - تعالى -: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)[(143) سورة البقرة].
ووسطية الإسلام وسطية شاملة تشمل: الوسطية في العقيدة: فهو يقيم حججه وبراهينه على أدلة مقنعة ساطعة يوازن فيها بين النقل والعقل بعيداً عن التقليد الأعمى أو الإيمان بالخرافات والخيالات.
فهو وسط بين من يؤمنون بالعقل وحده مصدرًا للمعرفة ومن ينكرون قيمة العقل ويقولون بالإلهام أو الأوهام، إذ أن الإسلام يقف موقفًا مميزًا في الربط بين العقل والوحي، فهو يعتبر أن بينهما علاقة كعلاقة البصر بالنور، فالبصر يغدو عديم الفائدة في غياب النور، كما أن النور لا جدوى منه إذا سار في ضوء أشعته أعمى، فالعقل بصر والوحي نور وهي كما نرى عقيدة وسط بين هؤلاء وأولئك.
كما أنه وسط في شريعته: فكل من اطلع على عبادات الإسلام ومعاملاته يرى أنه لا يحيد عن الموقف المعتدل ويرفض التطرف الذي يقتضي الميل إلى جانب على حساب آخر.
كما أنه وسط في الأخلاق والسلوك: فهو دين يكره التشدد والتطرف في السلوك والتصرفات فلا يحب الجبن والخنوع كما لا يحب التهور والاندفاع، ويكره الشدة والقسوة كما يكره الاستسلام لأعداء الإسلام.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: ((إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ، وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ))[أخرجه البخاري (39) و"النَّسائي" 8/121].
9- أنه دين العزة والقوة:
الإسلام دين العزة والقوة والمسلم يستمد عزته وقوته من إيمانه بربه - جل وعلا -، قال - تعالى -: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا)[(139) سورة النساء].
ومن العزة أن تكون للمسلم شخصيته الواضحة والمتميزة وأن يكون شامة وعلامة بين الناس بعيداً عن التقليد الأعمى لغيره وعن الإمعية المقيتة، فلا يذل لغيره ولا يكن ذنباً له، قال - تعالى -: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)[سورة آل عمران: 139].
ولقد جعل الله -تعالى- كلمة "الله أكبر" تتردد كل يوم في أذان الصلاة مرات ومرات، ثم يرددها المسلمون في صلواتهم كل يوم مرات ومرات، فتشعرهم بأن الكبرياء لله جل علاه، وأن عباده يلزمهم أن يلتمسوا العزةَ من لدنه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مالي؟ قَالَ: ((فَلاَ تُعْطِهِ مَالَكَ)). قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِى؟ قَالَ: ((قَاتِلْهُ)). قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِى؟ قَالَ: ((فَأَنْتَ شَهِيدٌ)). قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ، قَالَ: ((هُوَ في النَّارِ))[أخرجه مسلم 1/87].
قال عمر الفاروق رضي اله عنه لأبي عبيدة عامر بن الجراح - رضي الله عنهما -، عندما قدم الشام ليتسلم مفاتيح بيت المقدس من البطاركة، وقد كان يلبس ثوباً مرقعاً، ويركب بغلة يتناوبها مع غلام له، فأرادوا منه أن يغير ملابسه وبغلته: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله".
10- أنه دين الفضيلة ومكارم الأخلاق:
الإسلام دين يدعو في كل تعاليمه ومبادئه إلى الفضائل ومكارم الأخلاق، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ)). وفي رواية الموطأ: ((مكارم الأخلاق)[2/ 904 " أخرجه أحمد 2/381(8939) و"البُخاري" في "الأدب المفرد" 273].
عَنْ عَائِشَةَ، - رحمها الله -، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ))[أخرجه أحمد 6/64].
ولقد كان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي)).
والمسلم حين يقدم علي الخير للناس، أو يبتعد عن إيذائهم لا يطلب مقابل ذالك إحساناً أو ثمناً بل يفعله إرضاءً لربه - سبحانه - قال - تعالى -: ((إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا))[(9) سورة الإنسان].
والأخلاق في الإسلام تتعدى حدود الزمان والمكان بل وتتعدى الإنسان إلى غيره من المخلوقات، عن شداد بن أوس، قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته. [أخرجه أحمد 4/123(17242) و"مسلم"2/76(5096)].
وحمد الله - تعالى- على نعمة الإسلام حمد يستوجب الفهم العميق لمبادئ الإسلام ولتشريعاته الخالدة، وكذا التطبيق العملي لتلك التعاليم والتشريعات حتى تصبح واقعاً ملموساً وسلوكا مشاهداً، وحتى يدرك الناس أن عالمية الإسلام ليست شعاراً يرفع ولا كلمات تقال بل هي أثر يُدرك وأمل ينُشد.


الحمد نعمة الإسلام
الحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلام
الحمد نعمة الإسلام

ولا تنسو أخوكـــــــــ في الله ــــــــم
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ،
وبركة في العمر ،
وصحة في الجسد ،
وسعة في الرزق ،
وتوبة قبل الموت ،
وشهادة عند الموت ،

ومغفرة بعد الموت ،

وعفوا عند الحساب ،

وأمانا من العذاب ،

ونصيبا من الجنة ،

وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم،
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين

واشفي مرضانا ومرضى المسلمين ،
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات

والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ،
اللهم ارزقني قبل الموت توبة

وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ،
اللهم ارزقني حسن الخاتمة ،

اللهم ارزقني الموت وانا ساجد لك يا ارحم الراحمين ،
اللهم ثبتني عند سؤال الملكين ،

اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة
ولا تجعله حفرة من حفر النار ،

اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا ،
اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا ،

اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا ،
اللهم قوّي ايماننا ووحد كلمتنا

وانصرنا على اعدائك اعداء الدين ،
اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم ،

اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان ،
اللهم ارحم ابائنا وامهاتنا واغفر لهما

وتجاوز عن سيئاتهما وادخلهم فسيح جناتك،
والحقنا بهما يا رب العالمين ،

وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الحمد نعمة الإسلامالحمد نعمة الإسلامسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيماللهم اهدِنا فيمَن هديت .. وعافنا فيمن عافيت .. وتولنا فيمن توليت .. وبارك لنا فيما أعطيت .. وقِنا شر ما قضيت .. انك تقضي ولا يقضى عليك.. اٍنه لا يذل مَن واليت .. ولا يعزُ من عاديت .. تباركت ربنا وتعاليت .. لك الحمد على ما قضيت .. ولك الشكر على ما أعطيت .. نستغفرك اللهم من جميع الذنوب والخطايا ونتوب اٍليك. اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك .. ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنتَك .. ومن اليقين ما تُهون به علينا مصائبَ الدنيا .. ومتعنا اللهم باسماعِنا وأبصارِنا وقواتنا ما أبقيتنا .. واجعلهُ الوارثَ منا .. واجعل ثأرنا على من ظلمنا.. وانصُرنا على من يعادينا



hgpl] ggi ugn kulm hgYsghl hg[g] hgYsghl ugn




 توقيع : المسلاتي


رد مع اقتباس
قديم 03-23-2016, 10:19 AM   #2


الصورة الرمزية لـ اسامة الدبسكى
اسامة الدبسكى غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9206
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : اليوم (11:24 AM)
 مشاركات : 2,393 [ + ]
 السمعة :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: الحمد لله على نعمة الإسلام



اللهم ارزقني قبل الموت توبة
وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ،
اللهم ارزقني حسن الخاتمة ،

اللهم ارزقني الموت وانا ساجد لك يا ارحم الراحمين ،
اللهم ثبتني عند سؤال الملكين ،

اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة
ولا تجعله حفرة من حفر النار ،

اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا ،
اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا ،

اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا ،
اللهم قوّي ايماننا ووحد كلمتنا

وانصرنا على اعدائك اعداء الدين ،


 
 توقيع : اسامة الدبسكى


التوقيع...الدبسكى سات






رد مع اقتباس
قديم 04-06-2016, 01:08 PM   #3


الصورة الرمزية لـ technobond
technobond غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68566
 تاريخ التسجيل :  Mar 2016
 أخر زيارة : 04-06-2016 (01:45 PM)
 مشاركات : 30 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحمد لله على نعمة الإسلام



بارك الله فيكم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لله , الجلد , الإسلام , على , نغمة


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 03:23 PM.

converter url html by fahad7


اخر المواضيع

Organic Chemistry, 8th Edition , Francis A. Carey, Robert M. Giuliano @ اللودر المحتكر لبرمجة جميع فلاشات الصن بلص @ Shriver and Atkins' Inorganic Chemistry, 5th Edition @ كتيبات مترجمة كل ما تريد معرفته عن مرض السرطان " تحميل مباشر " ( PDF-DOC-EPUB) @ سوفتوير لاجهزة tocomlink بتاريخ 2017/10/17 @ برنامج إصلاح و فرماتت Usb كيفما كنا نوعها أو مشكلها @ شرح الموطأ للإمام مالك للشيخ عبد الخالق ماضي حفظه الله (أسطوانة قابلة للإضافة) @ كتاب رائع كتاب الداء و الدواء لابن القيم الجوزي @ المرجع في الفيزيولوجيا الطبية - غايتون وهول @ البيولوجيا الجزيئية للجينوم - محمد فتحي 2007 @ ملف iptv بين سبورت لمشاهدة الاندية الابطال مع باقة OSN بتاريخ 17-10-2017 @ تكنولوجيا الزراعة الحيوية وتطبيقاتها بالاراضي الجديدة 2006 @ اسس الكيمياء التحليلية , د.محمد مجدي واصل @ الشامل في الكيمياء العضوية العملي - د.الجازي بنت ابراهيم @ اساسيات الكيمياء العضوية / د. محمد مجدي واصل @ التشريح المقارن للفقاريات / د.منى فريد 2006 @ سيرفرموقع mit opencourseware يحتوي على كتب في التخصصات الموضحة بالصورة ,, تحميل مباشر @ طرفة @ اصدار جديد لبرنامج تشغيل الفيديو SMPlayer 17.10.2 Stable بتاريخ 16-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج VirtualBox 5.1.30 Build 118389/ 5.2.0.118201 RC1 لإنشاء نظام وهمي على الكمبيوتر بتاريخ 17-10-2017 @ Finnish Innovations and Technologies in Schools A Guide Towards New Ecosystems of Learning @ Dall'epoca medievale al Novecento, storia d'Italia e d'Europa. @ Buon appetito! Tra lingua italiane e cucina regionale @ 200 proverbi e modi di dire italiani @ لغة ايطالية L’Italia è cultura (livello B1 - B2) @ L'italiano e l'Italia @ اكتشاف إيطاليا Scoprire l'Italia... con una caccia al tesoro @ الإيطالية في 5 دقائق Italiano in 5 minuti @ Leggiamo in italiano! (livello A2) Libertà @ سوفت تايجر i555link بتاريخ 16.10.2017 @ سوفتوير جديد لأجهزة Echolink بتاريخ 16-10-2017 @ الأدب الإيطالي للأجانب Letteratura italiana per stranieri (livello B2 - C2) @ قاموس ايطالي بالصور Dizionario per immagini @ لغة ايطالية Centro! (livello A1 - A2) @ سوفتير لجهاز PHANTOM SOLO 4K بتاريخ2017/10/16 @ لغة ايطالية Nuovo Espresso @ لغة ايطالية Leggiamo in italiano (livello A2 - B1) @ لغة ايطالية Nuovo Qui Italia più (livello B2 - C2) @ لغة ايطالية Come si dice @ لغة ايطالية Leggiamo in italiano! (livello A2) @ لغة ايطالية Ci vuole orecchio @ لغة ايطالية Corsa con ostacoli B1 @ لغة ايطالية Civiltà e cultura italiana per ragazzi (livello A1 - B1) @ لغة ايطالية Ascolto avanzato @ قواعد اللغة الايطالية Via della grammatica @ اصدار جديد لكودك تشغيل الفيديو STANDARD Codecs 5.7.4 بتاريخ 16-10-2017 @ اصدار جديد لكودك تشغيل الفيديو ADVANCED Codecs 8.3.4 بتاريخ 16-10-2017 @ اصدار جديد لمتصفح الانترنت Avant Browser 2017 Build 9 بتاريخ 16-10-2017 @ سباليتي يتغزل في إيكاردي @ جميع أوامر جهاز الكمبيوتر RUN| @


أقسام المنتدى

´°•. القسم الثقافي .•°` | • اخبـــار العــالـم الان ∫ | ´°•. التكنلوجيـــا .•°` | • قسم أيفون iphone + جالكسي Galaxy | ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` | ´°•. القسم الادبي .•°` | ´°•. القسم الترفيهي .•°` | ~¤¢§{(¯´°•. الأقــســـام الاداريـة .•°`¯)}§¢¤~ | ´°•. قسم الفضائيات .•°` | • منتدى الصحة والطب ∫ | • منتدى السياحة والسفر ∫ | الإقـتـراבـات والأستفسارات | المواضيع المكرره والمحدوفه | ملتقى المشرفين والمراقبين | إدارة المنتدى | •منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات∫ | • نكت × نكت ضحك ∫ | • منتدى الالغاز والتسالي ∫ | • منتدى العجائب والغرائب والصور ∫ | • منتدى الرياضة ∫ | • منتدى برامج الكمبيوتر والإنترنت وأنظمة التشغيل ∫ | برامج الأمن والحماية | • منتدى الهواتف والاتصالات ∫ | • عـالم C.H.A.T ∫ | • منتدى عالم حواء [ ازياء × فساتين ] ∫ | • منتدى الاسرة والطفل ∫ | • منتدى معرض افريقيا سات للديكور والأثاث∫ | • منتدى مطعم افريقيا سات لأجمل المأكولات∫ | • منتدى عالم الرجل ∫ | • القنوات الفضائية والترددات ∫ | • الشفرات والمفاتيح ∫ | • اجهزة الاستقبال الفضائي Receivers ∫ | • الأنواع المختلفة من أجهزة HD ∫ | • شعر و شعراء ∫ | • منتدى الخواطر - عذب الكلام ∫ | • منتدى القصص والروايات ∫ | • المنتدى الإسلامي ∫ | الصوتيات والمرئيات والكتب الاسلامية | • الدناكل الخارجية بكافة انواعها ∫ | • برج التوليفات والمحطات لجميع الاجهزة ∫ | ´°•. بوابة افريقيا سات .•°` | • منتدى النقاشات و الحوارات ∫ | • قـــــلــم و ورقــهـ ∫ | • عــدسة فنان ∫ | • قاعة هوليود وبوليود ∫ | • مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو ∫ | • حياتي .. يومياتي .. عالمي ∫ | •قسم الرسائل القصيرة والمصورة MMS & SMS | • قسم الاخبار التقنية | • السيرفرات وكروت الستالايت ∫ | • قسم لغات البرمجة Programming languages ∫ | • ركن الإستفسارات وطلبات البرامج والكراك ∫ | • الهندسة الكهربية و الألكترونية والاتصالات ∫ | • أجهزة الهايتك Hitech No1 HD والجيون GEANT ∫ | • أجهزة HD-3 plus & HD-3 pro ∫ | • أجهـزة التايـــجر بأنواعه TIGER* HD* ∫ | ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` | • رمضآنيات عأمة ∫ | • أطبآق رمضآنية ∫ | • المسلسلات والبرامج الرمضانية ∫ | • رمضان شهر الخير ∫ | • اخبار ليبيا ∫ | • أجهزة Cobra Box HD وأجهزة ViVo HD∫ | ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` | • منتدى الكتب والبحوث ∫ | • قسم الألعاب Games ∫ | • قسم اللغات x الفرنسية x الانجليزية ∫ | • منتدى التعليم في ليبيا ∫ | • أجهزة اي بوكس I BOX HD ∫ | • أجهزة Star Track HD ∫ | • أجهزة ايكون icone HD & ترون TRON ∫ | • الانمي وافلام الكرتون ∫ | • تطوير المواقع والمنتديات | • قسم قنوات Bein Sport - البين سبورت & شبگة (osn) الشوتايم ∫ | • اجهزة دريم بوكس Dreambox HD ∫ | • اجهزة ستار اكس STAR-X HD ∫ | • ذاكرة الزمن ∫ | • قسم البيع والشراء والتبادل التجاري ∫ | قسم اجهزة الشيرنج الفضائي واجهزة hd | • اجهزة ستارسات StarSat-Starcom HD ∫ | • منتدى التركيبات وصيانة الأطباق ولوازمها ∫ | منتدى الإستفسارات عن الغائبين والتعازي والمواساة | • منتدى القنوات الرياضية ∫ | • قسم خاص بقنوات ( IPTV ) ∫ | من هنا وهناك | • اجهزة ISTAR HD ∫ | • منتدى الاقمار الصناعية وعلوم الفضاء ∫ | • الهندسة الميكانيكية ∫ | • قسم العلوم ( كيمياء+ فيزياء+ احياء +رياضيات )∫ | • الهندسة المدنية والمعمارية ∫ | • أجهزة الماغنوم Magnum HD ∫ | كتب طب الاسنان و الصيدلة و الطب البشري | • اجهزة CAMEL CM-2015 HD - CM-2016 HD ∫ | • برامج ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office ∫ | • اجهزة سنايبر SNIPER SAT ∫ | :: قسم التبليغ عن المشاركات والمواضيع المخالفة :: | • الشعر الجاهلي | • مربوعة المنتدى ∫ | • أجهزة ريدلاين REDLINE HD ∫ | • أجهزة سام سات Samsat HD ∫ | • اجهزة تكنوسات TECHNOSAT HD ∫ | • قسم الشبكات والاتصالات ∫ | • أجهزة echosonic ∫ | • عالم الطيران World of Aviation ∫ | • قسم التصميم والجرافيكس ∫ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2017, Trans. By Soft
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant

‪Google+‬‏

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner