قروب منتدى افريقيا سات


العودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` > • ذاكرة الزمن ∫
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

• ذاكرة الزمن ∫ يختص بــ تاريخ الحضارات والشعوب


تاريخ اليهود في الجزائر*تلمسان ارض الحج المقدسه

• ذاكرة الزمن ∫


تاريخ اليهود في الجزائر*تلمسان ارض الحج المقدسه

لم اكن أعلم بما قرأته اليوم ،وها أنا انسخه لكم للافاده ********** "درب اليهود" هو أحد أهم الأحياء في مدينة تلمسان التي تقع على الحدود الجزائرية المغربية. لم يكن اختيار

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
قديم 13-03-2016, 08:17 AM
جود الحياة غير متواجد حالياً
Libya     Female
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل : Aug 2013
 فترة الأقامة : 3304 يوم
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تاريخ اليهود في الجزائر*تلمسان ارض الحج المقدسه




لم اكن أعلم بما قرأته اليوم ،وها أنا انسخه لكم للافاده
**********
"درب اليهود" هو أحد أهم الأحياء في مدينة تلمسان التي تقع على الحدود الجزائرية المغربية. لم يكن اختيار هذا الاسم عشوائياً، بل هو ناتج من واقع كان في يوم ما حقيقةً معيوشة، يتجاهلها أغلب الجزائريين الذين يتناسون أو لا يعلمون أن أحد أهم الحاخامات اليهود مدفون على أرضهم.
"قدس شمال أفريقيا"
وغير بعيد من "درب اليهود"، وفي الجهة الشرقية من مدينة تلمسان، وبالتحديد في حي قباسة، يقع كنيس يهودي يحيط به سور عال لا يمكن تجاوزه إلا عبر باب حديدي كبير. وداخل السور، بستان فيه أشجار مثمرة تظهر، لضخامتها، من وراء السور.
وتسكن داخل البستان عائلة. وقالت الدليلة السياحية شاوي بودغن : "هي عائلة عربية مسلمة ورب العائلة هو حارس المقبرة والضريح".
وبالقرب من الكنيس، تقع مقبرة لها أيضاً باب حديدي تظهر عليه نجمة داود. والقبور هناك حُفرت عليها كتابات باللغة العبرية وتحمل أسماء المدفونين فيها. وبجوارها عين ماء يعتبر اليهود ماءها مقدساً.تاريخ اليهود الجزائر*تلمسان الحج المقدسه 000_PAR2005052692182


عن تلمسان والحاخام الكبير الذي تقول الأسطورة إنه رأى في حلمه أنه دخل المدينة ممتطياً أسداً ومستخدماً الثعبان لجاماً

الأسباب التي تعطي مدينة تلمسان الجزائرية قيمة كبيرة لدى اليهود وتدفعهم إلى "الحجّ" إليها
ولكن الأثر الأهم من هذا كله هو ضريح الحاخام أفراييم ألانكاوه، الذي يُعدّ أحد أهم الحاخامات اليهود. علماً أن الدخول إلى المكان ممنوع من دون موافقة مسبقة يعطيها والي تلمسان.
أفراييم ألانكاوه
ولد الحاخام أفراييم ألانكاوه عام 1359 في إسبانيا، وهرب منها مع عدد من اليهود بسبب محاكم التفتيش المسيحية التي خيّرتهم بين الدخول إلى المسيحية والقتل. حُرق أبوه حياً ولكن أفراييم تمكّن من الهرب وكانت وجهته الجزائر. وعام 1442 توفي في مدينة تلمسان ودفن فيها.
"أفراييم ألانكاوه هو شخصية يهودية متصوفة مهمة ومتمكن من تعاليم الدين اليهودي. كان فيلسوفاً وطبيباً ماهراً"، قال الباحث عطار أحمد ، مضيفاً أن "هذا الحاخام دخل تلمسان عن طريق المدينة الساحلية هنين وكان هذا في يوم سبت، واستقر في أكادير مع الجالية اليهودية التي وصلت معه. ويقال إنه رأى في حلمه أن أسداً هاجمه وإنه امتطاه مستعملاً الثعبان كلجام ودخل تلمسان على ظهره".
وروى أحمد أن حاكم تلمسان في ذلك الوقت كان السلطان لكحل أحمد المنصور وكانت له ابنة بها مرض مستعصٍ لم يتمكن الأطباء من شفائها منه، ولكن الحاخام أفراييم استطاع علاجها فكافأه السلطان بمنحه حياً ليسكن فيه مع الجالية اليهودية التي كانت متشردة قرب قصره. وهذا الحيّ هو الذي صار اسمه "درب اليهود".
وجود قبر أفراييم ألانكاوه في تلمسان أدى إلى اعتبار اليهود أنها "قدس شمال أفريقيا". كان الضريح قبلة للحجاج اليهود الذين كانوا يحجون إليه في شهر مايو من كل سنة. ولكن الجزائر منعت هذا الحج فور استقلالها عن الاستعمار الفرنسي.
العودة إلى الحج في تلمسان
بعد الاستقلال، حُرم اليهود من الحج إلى أكثر مناطق شمال أفريقيا قداسة بالنسبة إليهم. ولكن عام 2003، في عهد الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة، تم تفعيل مخطط، بالاتفاق بين السلطتين الفرنسية والجزائرية، يقضي برد الاعتبار إلى المعابد والمقابر اليهودية القائمة في الجزائر.
وفي سنة 2006، صادق البرلمان الجزائري على قانون حرية الديانات الذي قاد إلى اعتماد جمعية دينية يهودية رسمية في الجزائر.
وقد سمحت السلطات الجزائرية، عام 2005، استجابةً لطلب من فرنسا، بفتح موسم الحج لوفود يهودية أوروبية، فأتوا إلى الجزائر مع وفود يهودية من سكان شمال أفريقيا لزيارة عدد من المواقع التاريخية والدينية والحج إلى قبر أفراييم ألانكاوه.
ولكن هذه الزيارة كانت آخر زيارة علنية لهم. إذ أوقفت الجزائر القرار بعد الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2006. علماً أن سكان مدينة تلمسان امتعضوا مما حصل وخرجوا في مسيرات حاشدة رافضين تكرار الأمر مجدداً وهدّدوا بحرق أملاك اليهود المتبقية في المدينة.


ضمّت تلك الزيارة أكبر وفد سياحي يهودي يزور الجزائر المستقلة. وتمكن خلالها اليهود من أداء شعائرهم في حي قباسة داخل المعبد واستمرت زيارتهم ثمانية أيام احتفلوا فيها بطقوسهم أمام ضريح الحاخام أفراييم ألانكاوه، فطافوا حوله ورشّوه بالماء والملح.
وروى الأستاذ السابق في كلية الآداب بلبشير جلول : "كنت من بين الحاضرين لطقوس الهيلولة مع الوفد التلمساني المرافق. ومشى اليهود من القبور إلى نهاية المعبد وهم يرددون بكلمات من كتابهم المقدس".
الزيارات مستمرة
وقالت شاوي بودغن "يأتي في كل مرة عدد من اليهود لزيارة الجزائر، وزيارة ممتلكاتهم فيها. عملت دليلة سياحة مع قافلة من اليهود السياح سنة 2011، وقد زاروا عدداً من الأماكن التي تحمل نجمة داود هنا في تلمسان".
وتابعت: "لكنّهم لم يتمكنوا من زيارة ضريح أفرايم ألانكاوه لأن زيارتهم تزامنت مع سنة إعلان تلمسان عاصمةً للثقافة الإسلامية ولم يكن والي الولاية موجوداً من أجل منحهم التصريح المطلوب للدخول".
وأضافت: "خلال الزيارة، كان عدد كبير منهم يقول آه هذا كان منزلي في وقت ما، وآخر يقول هذا كان دكان أبي".
في الجزائر، ممثلو الجالية اليهودية أنفسهم غير متحمسين لإعادة فتح معابدهم خوفاً من تعرضها لاعتداءات المتشددين.

في يوليو 2014، أعرب وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى عن نيته إعادة فتح المعابد اليهودية المغلقة. وأمام اعتراضات السلفيين الذين اعتبروا القرار استفزازاً لمشاعر الجزائريين، أكّد الوزير أن الدستور الجزائري يكفل حرية المعتقد، وأن السلطات ستوفر الحماية الأمنية اللازمة لهذه الأماكن. ولكنه عاد وقال إنه ليس لديه جدول محدد لإعادة فتح هذه المعابد، لافتاً إلى أن ممثلي الجالية اليهودية أنفسهم غير متحمسين لإعادة فتح معابدهم خوفاً من تعرضها لاعتداءات


jhvdo hgdi,] td hg[.hzv*jglshk hvq hgp[ hglr]si hg]d





قديم 13-03-2016, 08:21 AM   #2


الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: تاريخ اليهود في الجزائر*تلمسان ارض الحج المقدسه



ليس هنالك إحصاءات دقيقة حول اليهود الذين لا يزالون يعيشون في الجزائر. فمَن بقي منهم ذاب بشكل كامل في المجتمع الجزائري. هم موجودون ولكن غير معروفين، ولا يمكنهم ممارسة شعائرهم وطقوسهم الدينية، فمعابدهم مغلقة ولا يستطيعون الإفصاح عن ديانتهم في مجتمع ذي أغلبية مسلمة خوفاً من تعرّضهم للأذى.



وقال الباحث في التاريخ بن داود أحمد إن "عدد اليهود الباقين في الجزائر حالياً هو بين 500 وألف يهودي".


تاريخ قديم ليهود الجزائر

وأشار الباحث عطار أحمد، في حديث إلى ، إلى أن "بعض المؤرخين يحاول إنكار وجود اليهود القديم في الجزائر زاعماً أن وجودهم يقتصر فقط على مرحلة الاستعمار الفرنسي".



في الحقيقة، يعود وجود اليهود في الجزائر إلى ما قبل الميلاد. وبعض الدراسات تقول إن وجودهم في الجزائر سابق لوجود الرومان، إذ يذكر المؤرخ حاييم سعدون في كتابه "الجالية اليهودية في الجزائر" أن أول دفعة من اليهود وصلت إلى شمال أفريقيا مع مجيء الفينيقيين في أواسط القرن الثامن قبل الميلاد.
وقال الأستاذ في الأنثروبولوجيا دالي يوسف شريف إن "الكثير من المصادر التاريخية يؤكد أن الوجود اليهودي في الجزائر يعود إلى أيام الحضارة الفينيقية".



ويذكر الكاتب والباحث في التصوف ومؤسس المنتدي الأورومتوسطي للحوار بين الأديان صاري علي حكمت أنه بعد سقوط الأندلس فرّ الكثير من اليهود والمسلمين إلى بلدان شمال أفريقيا ومنها الجزائر واستقروا فيها.



ولكنه يؤكد أنه "قبل وصول اليهود الهاربين من الأندلس، كان لليهود في الجزائر وجود يعود إلى ألفي سنة".





معبد يهودي في الجزائر

مدن إسلامية ويهودية

ويشير حكمت إلى أن عشرات الآلاف من يهود الأندلس استقروا في الجزائر في عدد من المدن الجزائرية كتلمسان ومعسكر والعاصمة وقسنطينة وعدد آخر من الولايات الشمالية الساحلية إلا أن عدداً قليلاً منهم ذهب إلى الواحات الصحراوية جنوب الجزائر.



وقال الدليل السياحي محمد عبد الوهاب الذي يعمل في ولاية ورقلة، جنوب شرق الجزائر، إن "وجود اليهود في المنطقة الصحراوية من الجزائر كان قليلاً جداً بالمقارنة مع الذين تمركزوا في المناطق الساحلية والهضاب".



وتابع: "هنا في مدينة ورقلة كان بعضهم يعيش في منطقة اسمها القصبة وأيضاً في تقرت. كان يهود ورقلة مثقفين، ولم يكن لديهم أيّة مشاكل مع المسلمين. اختصوا في تجارة الذهب وتصنيعه، وهذا ما جعلهم أغنياء".



واشتهرت الجزائر بالحارات اليهودية، وهي تجمعات على أساس ديني أنشأها اليهود الجزائريون للحفاظ على خصوصياتهم، وبسببها اتهمهم البعض بالانعزال والانغلاق على أنفسهم.



ومن هذه الحارات، حارة اليهود في قسنطينة التي خصصها لهم الباي صالح سنة 1750، وحارة اليهود في مجينة وهران غرب الجزائر والتي بناها لهم الباي محمد بن كبير المعروف سنة 1792، إضافة إلى حارات عدّة في بقية المناطق الغربية كتلمسان ومستغانم ومعسكر. كما نجد حارات اليهود في ميزاب وفي منطقة القبائل.


التجارة مهنة اليهود

بقي اليهود حاضرين بفعالية في المجتمع الجزائري حتى الاستقلال عام 1962. وقد اشتهروا بالتجارة وبرزوا في تجارة الذهب والصوف والقمح والجلود.



وظهر النفوذ اليهودي إبان الحكم العثماني حين تمكنوا من الوصول إلى مناصب سياسية عليا كمستشارين للملوك. وقال عطار أحمد إن "اليهود عاشوا إبان الانتشار الإسلامي أحسن فترة. فالمسلمون آنذاك كانوا يعتبرون اليهودي أفضل من الكافر لأنه من أهل الكتاب كما أنهم أبناء عم العرب".



وذكر صاري علي حكمت أن "اليهود اشتهروا بالتجارة وخاصةً بتجارة الذهب والفضة والنسيج، وعلى أياديهم حققت حرفة النسيج نجاحاً كبيراً، فضلاً عن اشتهارهم بالخياطة وبالاختصاص في زراعة الزرابي، إضافة إلى شهرتهم بصنع الحلويات، وكانوا يتبادلون الوصفات مع المسلمين".


اليهود والتراث الموسيقي

يقول الكاتب والصحافي الجزائري فوزي سعد الله في كتابه "يهود الجزائر مجالس الغناء والطرب"، إن يهود الجزائر اشتهروا بغناء المالوف والصنعة والغرناطي. ويتحدث عن دور الطائفة اليهودية الجزائرية ومساهمتها في الثراث الموسيقى الجزائري.


يهودي جزائري



ويلفت حكمت إلى أن اليهود لعبوا دوراً مهماً في الغناء الأندلسي، خاصةً أن العائلات المسلمة كانت تمنع أبناءها من الغناء، وهذا ما ترك الفضاء لهم.



ويضم كتاب سعد الله مجموعة من الصور التي تُظهر الفنانين اليهود الجزائريين أثناء فترة الاحتلال، إضافة إلى صورة الجزائري المولود في ولاية قسنطينة شرق الجزائر إنريكو ماسياس وهو يؤدي الصلاة على حائط المبكى سنة 1981.


اليهود في زمن الاستعمار

خلال فترة الاستعمار الفرنسي حظي يهود الجزائر بمجموعة امتيازات منحتها لهم فرنسا. وفي مرسوم كريمو، سنة 1870، مُنحوا الجنسية الفرنسية، واستفاد منه 35 ألف يهودي جزائري، علماً أن هذا المرسوم استثنى الجزائريين المسلمين لرفضهم الخدمة العسكرية، كما استثنى يهود منطقة بني مزاب وما جاورها على اعتبار أن هؤلاء يُطبّق عليهم قانون آخر.



وجعلت سلطات الاستعمار الفرنسي التعليم إجبارياً ومجانياً لليهود فقط، وهذا ما ولّد ردود أفعال عنيفة من قبل المسلمين، وقد تواصلت إلى أن وُضع هذا القرار جانباً. ويقول الكاتب صاري علي حكمت أن دهاء الحكومة الفرنسية هو سبب تقسيم المجتمع الجزائري.



نتيجة الظروف التي سادت حينذاك، قطع معظم اليهود صلته بالمجتمع الجزائري وأخذ صف فرنسا في حربها ضده. فقد وقف أغلب يهود الجزائر ضد انفصالها عن فرنسا. لذلك، غادر كثيرون منهم بلدهم بعد الاستقلال وذلك خوفاً من الانتقام بسبب وقوفهم إلى جانب المحتل. وقد تركوا وراءهم ممتلكات وثروات ما زالوا يطالبون بها إلى الآن.



ويذكر صاري علي حكمت أن اليهود الجزائريين ردوا على بيان أول نوفمبر الذي دعاهم إلى الالتحاق بالثورة التحريرية بالرفض بقولهم إنهم فرنسيون. ولكن الكثيرين منهم شاركوا مع الجزائريين الآخرين في الحرب ضد فرنسا.


هجرة اليهود

ازدادت هجرات اليهود الجزائريين نحو فرنسا وفلسطين بعد توقيع اتفاق عدم اطلاق النار في شهر مارس سنة 1962. وتزامن ذلك مع الظرف الدولي الذي تميّز بالصراع العربي الإسرائيلي، وهذا ما ساهم إلى حد كبير باشتعال فتيل الخلافات بين المسلمين واليهود في العالم العربي عموماً.





الشيخ ريمون ليريس


كان يهود الجزائر ينظرون إلى الآفاق المستقبلية لبلدهم بشيء من الخوف والريبة والشك، خاصة بعد اغتيال أعظم شيوخ غناء المالوف القسنطيني الشيخ ريمون ليريس الجزائري (1912-1961) برصاصة في عنقه بينما كان يتجول مع ابنته فيفيان في سوق قسنطينة المعروف بسوق العصر. وقد أثر هذا الحادث كثيراً على اليهود الجزائريين، فاقتنعت الفئة الأكبر منهم بضرورة الرحيل.



وبعد أن كان عدد اليهود الجزائريين يقارب الـ25 ألفاً، تعاقبت موجات الهجرة، ولم يبقَ في الجزائر إلا نحو 90% منهم عند مطلع السبعينيات من القرن الماضي.



وساهم التدهور الأمني في الجزائر، في بداية تسعينيات القرن الماضي، في التعجيل برحيل مَن بقوا وذلك خوفاً من عمليات انتقامية. ويؤكد الكثير من المحللين الاجتماعيين الجزائريين أن ظروف التسعينيّات ساهمت بشكل كبير في رحيل الكثيرين.



هذا وقد انصهر آخرون في المجتمع الجزائري ومنهم من تحوّل إلى الإسلام. وقالت شاوي بودغن: "هنالك الكثير من العائلات اليهودية التي غيرت ديانتها إلى الإسلام هنا في مدينة تلمسان. وهي معروفة في المنطقة".



والنتيجة هي أن عدد يهود الجزائر حالياً لم يعد يتعدّى الـ1000.


نظرة اليهود إلى بلدهم الأم

مونيكا تالي هي يهودية من أصل جزائري وتعيش حالياً في فرنسا. في محادثة عبر سكايب، قالت : "ترك والداي الجزائر سنة 1948. كانا حائزين الجنسية الفرنسية".



وروت أن والدتها "لم تشعر يوماً بأنها جزائرية، حسب ما كانت تحكي لي، وكانت هي وأبي يتعرضان لمواقف عنصرية في التعامل معها في حياتهما اليومية. وترك عدد كبير من عائلتي الجزائر بعدهما مباشرة، ولم نعد للزيارة".



وتابعت: "لم أشعر يوماً أن الجزائر هي بلدي الأم أو حتى جزء من ماضيّ، كما شعر إنريكو ماسياس المولود في الجزائر في أغنيته الشهيرة التي يقول فيها إن الجزائر قطعة ضائعة من حياته، برغم أن عائلتي من المدينة نفسها التي ولد فيها، قسنطينة".


زيارة البلد الأم

لم تتوقف زيارات اليهود إلى الجزائر. وقال صاري علي حكمت إن "زيارات اليهود إلى الجزائر لم تتوقف. يأتون من أجل زيارة ذويهم المدفونين هنا". كما يواصل عدد كبير منهم القدوم من أجل رؤية عائلاتهم الباقية وممتلكاتهم التي تركوها قبل الهجرة إلى فرنسا.



وبحسب الدليل السياحي محمد عبد الوهاب، "إلى يومنا هذا يزور يهود الجزائر بلدهم ويستقبلهم أصدقاؤهم المسلمون الموجودون هنا. وأولادهم وأحفادهم يعرفون بعضهم بعضاً".



واستنكر عطار أحمد واقع اليهود اليوم وقال: "ديننا هو دين تسامح وتعايش. فكيف كان بإمكان اليهود العيش مع المسلمين في العصور القديمة ولا يمكنهم الآن حتى الإفصاح عن ديانتهم؟".



وقال الكاتب والباحث صاري علي حكمت: "حتى المقررات الدراسية تتحمل جزءاً من المسؤولية عن واقع اليهود الحالي، فهي لا تذكر أنهم يشكلون قطعة من تاريخ الجزائر".


منقول


 
التعديل الأخير تم بواسطة جود الحياة ; 13-03-2016 الساعة 08:29 AM

قديم 13-03-2016, 10:59 PM   #3


الصورة الرمزية رجب المرغني
رجب المرغني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 14-07-2022 (03:19 PM)
 المشاركات : 17,223 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Tomato
افتراضي رد: تاريخ اليهود في الجزائر*تلمسان ارض الحج المقدسه



بارك الله فيكِ على البسطة التعريفية الشاملة بتاريخ اليهود في القطر الجزائري


 

قديم 14-03-2016, 10:07 AM   #4


الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: تاريخ اليهود في الجزائر*تلمسان ارض الحج المقدسه



اليهود كان متواجدا في شمال افريقيا ولازال البعض منهم يعيشون بين افراد المجتمع المغاربي ...مشكور استاذ رجب للتواجد والرد.


 

قديم 16-03-2016, 09:21 PM   #5


الصورة الرمزية adem2020
adem2020 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60019
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 09-07-2021 (02:36 PM)
 المشاركات : 93 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تاريخ اليهود في الجزائر*تلمسان ارض الحج المقدسه



merci camarade


 

قديم 16-03-2016, 10:02 PM   #6


الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: تاريخ اليهود في الجزائر*تلمسان ارض الحج المقدسه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adem2020 مشاهدة المشاركة
merci camarade
pas de quoi
mon ami


 

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المقدسه , الدي , الجزائر*تلمسان , اليهود , ارض , تاريخ , في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2022, Trans. By Soft
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات