قروب منتدى افريقيا سات


العودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` > • ذاكرة الزمن ∫
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

• ذاكرة الزمن ∫ يختص بــ تاريخ الحضارات والشعوب


القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا

• ذاكرة الزمن ∫


القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا

بين الغارات البريرية الكبرى في القرن الخامس وبين فجر النهضة الأوروبية الحديثة في القرن الخامس عشر مضت ألف سنة منعمر الزمان، أطلق عليها المؤرخون اسم (القرون الوسطى).

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
قديم 03-03-2016, 08:29 AM
جود الحياة غير متواجد حالياً
Libya     Female
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل : Aug 2013
 فترة الأقامة : 3295 يوم
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا




[CENTER] بين الغارات البريرية الكبرى في القرن الخامس وبين فجر النهضة الأوروبية الحديثة في القرن الخامس عشر مضت ألف سنة منعمر الزمان، أطلق عليها المؤرخون اسم (القرون الوسطى).



إن العصر الوسيط لم يعرف الفصل في أدوار التاريخ إلا تحت زاوية الدين.. ولذا فإن الحد الفاصلبين العصر القديم والعصر الحديث هو ظهور المسيحية أو ظفرها في عهد قسطنطين. ولانجد في العصرالوسيط نصًا يدخل غير هذه الحقيقة[1]، وذلك لأن العصر القديم بدأ مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالوثنية.



وإذا تأملنا هذه الحقبة من الزمان وجدنا عصرًا تعاقبت فيه السيطرة والنفوذ بين الأمم، وكان كل منها تحاول أن تلتهم الأخرى إلى أن شيدت روما أوسع إمبراطورية عرفها التاريخ.. وحققت أحلام الفاتحين من عمسيس إلى الاسكندر ممن حاولوا الوصول إلى ذروة المجد والقوة.



ومن عهد أغسطوس إلى قسطنطين نمت الثقافة الإغريقية - اللاتينية - حول البحر المتوسط وضربت روما بالرقم القياسي العالمي وغدت وحدة رومانيا دستور البشرية الراشدة المتفوقة التي بلغت مثلها الأعلى في ذلك العصر. ورافق هذه الوحدة نوع من الاستمرار، وغدت روما (المدينة الخالدة) وكل من كان خارجًا عنها بربريًا، وهكذا ألهت الإمبراطورية الرومانية عندما أصبحت تدل على الحضارة، وما ظفرت المسيحية حتى أضافت ما عندها إلى هذا الشعور بتفوق روما وغدت (روما بطرس) أعظم من روما أغسطوس وعاصمة عامة عالمية، وأصبحت الإمبراطورية باعتناقها المسيحية مقدسة أكثر من ذي قبل.. ولذلك بدت الغارات البربرية كارثة عظمى في نظر رجال القرن الخامس.



إن انحطاط الإمبراطورية في آخر أيامها والأزمة التي انتابتها ودخول البرابرة إليها واستقرارهم فيها أدت جميعا إلى زعزعة الوضع السياسي والاجتماعي بكامله، ومنذ ذلك الحين بدأ وضع جديد في حال التحضير والتهيئة.



إن السلام الطويل الذي عاشته الإمبراطورية بعد الفتح قد أضعف فيها الشعور العسكري الذي تملك الغرب اللاتيني آنذاك، لأن الغرب كان مستهلكًا أكثر مما ينتج، حيث كان يقيم في روما أثرياء لا عمل لهم إلا الاهتمام برفاههم وبذخهم على حساب الاقتصاد العام. وعاطلون رسميون يعيشون على حساب الجماعة.. ولذا كانت روما تستوعب بلا مقابل، وكان الشرق يجهزها بكل ما تريد فأخذت الثورة طريقها إلى الشرق ما أدى إلى العجز وتوالى سقوط النقد وبذلك سيطرت الثورة العقارية والحياة القروية المحلية فتبدلت طباع الغرب واختل نظامه.



وبعد ذلك أصبح كل ملك من ملوك البرابرة مستقلاً وغدت على الفور ولايات روما ممالك ناشئة مثل فرنسا الميروفنجية وأسبانيا الفيزيغوطية وإيطاليا الاستروغوطية وحلت الكثرة محل الوحدة وقام مقام الإمبراطورية دول متعددة.



وهذه الإمبراطورية التي تلاشت في الواقع بقيت سالمة في عالم الفكرة المحضة، مما أدى إلى إرجاعها للواقع عندما توج شارلمان إمبراطورًا في روما مفتتح سنة 800 للميلاد.



ولكن القرن التاسع الذي بدأ فيه فجر الوحدة انتهى في ظلام التجزئة والانقسام وذلك لأنه لم يكن لشارلمان وارث أهل لهذا الإرث.. فانهار أثره بعده.



ولاشك أن مثل هذه الأسباب عارضة، غير أن دراسة حكم لويس تدل على أن تطاحن الأحزاب وتصادم المنافع الفردية أضر بالوحدة ضررًا بالغًا.



وقد كان الاقتصاد والسياسة يتطوران بصعوبة وباتجاه متعاكس. فمن الوجهة السياسية كانت الدولة الكارولنجية دولة مركزية موحدة. وقد استطاعت أن تعيد للغرب شكل الإمبراطورية غير أنها كانت تعيش على اقتصاد موضعي، وذلك لأن الحروب والفتوح والدبلوماسية ومفاهيم المثقفين لم تغير شيئًا في شروط الحياة اليومية إذ لم يطرأ ما يبدل توزيع الثروة واتجاه سير النفوذ.



ولقد قيل بحق إن الإمبراطورية الكارولنجية كانت دولة سياسية عظمى إلا أنها لم تكن دولة إقتصادية عظمى ولهذا السبب تكيف الغرب مع الاقتصاد المغلق وزاد في ذلك الفتح الإسلامي بما أحدثه من انقطاع وبتر في علاقات البحر التوسط، يضاف إلى ذلك أن الحياة الكارولنجية كانت موضعية أكثرمن الحياة الميروفنجية حتى أننا لا نجد فيها مدنًا بل حقولًا تكتفي بنفسها في حالة اكتفائية قروية[2] وعن هذه الحياة الموضعية والتطور الإجتماعي نشأ النظام الإقطاعي.



إن هذا الاقتصاد المجزأ والمبعثر لا يمكن أن يتفق مع المفهوم السياسي للوحدة إلا بتغلب إحدى هاتين النزعتين المتضادتين على الأخرى، فإما أن يفتح الاقتصاد أبوابه وبنهار بناء الوحدة، ولما لم يكن باستطاعة أحد أن يفتح الاقتصاد الغلق فقد تحققت الفرضية الثانية بانقسام الأمراء وتجزئة الوحدة الإمبراطورية الغربية.



وبقيت فكرة الوحدة الإمبراطورية في الأذهان وظل العصر الوسيط المجزأ يتعطش إلى الوحدة التي بحث عنها طويلًا في تجديد الإمبراطورية وفي الفكرة اللاتينية المسيحية أي إنه أراد أن يحققها مدنيًا أو دينيًا.


***********************

بعدة حروب أهلية مدمرة تحولت روما من جمهورية إلي إمبراطورية في القرن الأول م. أيام حكم أوجوست. وفي 212 م.كانت عناصر الحضارة الإغريقية الرومانية قد أثرت في القبائل الجرمانية Germanic tribes والسلتية. وفي القرت الثالث م. بدأت الإمبراطورية في الإفول والتحلل.

وفي القرن الرابع ميلادي نقل الإمبراطور قسطنطين العاصمة من روما للقسطنطينية (إستانبول) مؤسسا الإمبراطورية الرومانية الشرقية وتعرضت الإمبراطورية الرومانية الغربية وعاصمتها رومافي القرن الخامس ميلادي لغزو الجرمان مكونين الممالك الجرمانية. واحتفظت الكنيسة بالميراث الروماني. وخلفت الإمبراطورية الرومانية تأثيرها اللغوي اللاتيني حيث تفرعت من اللاتينية الفرنسية والبرتغالية والإيطالية والأسبانية.

وفي القرن السابع ميلادي استولى العرب المسلمون أيام الخلافة الأموية على أسبانبا وأجزاء من جنوب فرنسا. وكان شمال أوروبا قد إستوطنته قبائل الفرنج Franks من غرب أوروبا ما بين القرنين 5 م.و9 م. وكانوا وثنيين قد تحولوا للكاثوليكية وكان يطلق عليهم الكارولنجيون Carolingians. وأشهرملوكهم كان الملك شارلمان ففي عهده أصبح الفرنج سادة غرب أوروبا. وقام بالتبشير للمسيحية. فمملكة الفرنج استطاعت ضم معظم أوروبا وثقافتها داخل حدودها. وهذا لم يحدث منذ الإمبراطورية الرومانية حيث أعلنت الإمبراطورية الرومانية المقدسة تحت سلطة الكنيسة الكاثوليكية.

وفي سنة 1045 م. دخلت أوروبا قترة تحول كبري حيث توقفت هجرة الجرمان والآسيويين واستقرت أوروبا في السكان. وتوسعت التجارة بشكل كبير في إيطاليا وجنوب فرنسا وهولندا.


hgrv,k hg,s'n ,]o,g hglsgldk H,v,fh





قديم 03-03-2016, 08:49 AM   #2


الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا



سؤال

لماذا لم ينتشر الاسلام في أوروبا؟

مقال ل
محمد بودهان
الجمعة 25 يناير 2013 -


يزداد السؤال أهمية و"تشويقا" إذا عرفنا أن العرب، والعثمانيين من بعدهم، بذلوا مجهودا "فتحيا" كبيرا لـ"نشر" الإسلام بأوروبا حيث بلغوا جبالَ "البيريني" بجنوب فرنسا من الجهة الجنوبية لأوروبا، وأبوابَ "فيينا" بالنمسا من الجهة الشرقية، عكس بلدان أسيا التي لم تطأها أقدام العرب "الفاتحين"، مثل إندونيسيا وماليزيا والهند وباكستان وأفغانستان وبانغلاديش... في الحقيقة، الجواب عن السؤال يكمن في هذه "الفتوحات" نفسها. لقد كانت هذه الأخيرة غزوا واحتلالا لبلدان الشعوب الأخرى غير العربية، مع كل ما كان يرافق ذلك الغزو من قتل وإبادة واغتصاب وسبي واستغلام (تحويل الأطفال إلى غلمان)، ونهب وسلب واسترقاق للسكان غير العرب. وكل ذلك، وهذه هي المفارقة الكبيرة، كان يتم باسم الإسلام الذي هو أصلا يحارب هذه السلوكات الهمجية الجاهلية التي أحياها ومارسها "الفاتحون" العرب على غيرهم من الشعوب. وهذا ما حصل بالفعل ببلاد الأندلس عندما استولى عليها العرب بالحرب والقوة، وحولوها إلى أرض عربية انتزعت من أصحابها الأصليين والشرعيين، لينشروا بها، ليس الإسلام الذي احتل ذلك البلد الأوروبي باسمه، وإنما العروبة العرقية بممارساتها الجاهلية المنافية لروح الإسلام الذي يدين تلك الممارسات ويرفضها. فالعرب لم ينشروا إذن الإسلام بالأندلس، ولا بأي بلد من تلك التي "فتحوها"، لأن ذلك لم يكن هو هدفهم من "فتح" تلك البلدان. بل الهدف كان نشر جاهليتهم التي وجدوا الفرصة الذهبية لممارستها من جديد، وبشكل مشروع يستند إلى الدين الحنيف الذي كيّفوه وأولوه ليخدم جاهليتهم الجديدة. وقد تمثلت هذه الجاهلية، فيما يتعلق بالأندلس، في نهب خيرات هذا البلد الإيبيري وسبي نسائه وقتل رجاله واستغلام أطفاله والاستيلاء على أرضه. ولهذا ظل السكان الأصليون للأندلس، طيلة ما يقرب من ثمانية قرون من تواجد العرب بها، غير مسلمين، إذ كان الإسلام مقصورا على المحتلين العرب ولم يتجاوزهم إلى الأهالي الإيبيريين، وذلك لأن العرب لم يبذلوا أي مجهود دعوي لنشر الإسلام بينهم، لأن ذلك لم يكن هو الغاية من احتلالهم للأندلس كما سبقت الإشارة، كما أن إقناع الناس بالدين الجديد ـ أي دين ـ لا يكون بالقتل والحرب والنهب والسطو والسبي والاغتصاب، كما كان يفعل العرب في ما يسمونه "الفتوحات"، التي هي في الحقيقة فتوحات جاهلية لا علاقة لها بروح الإسلام وقيمه. لقد كانوا يتصرفون أثناء هذه "الفتوحات" كقطاع طرق ـ تماما كما كانوا يفعلون في الجاهلية ـ يقتلون وينهبون ويسلبون ويغتصبون ويسْبون، وهذه كلها قيم جاهلية حاربها الإسلام، لكن العرب أحيوها وعادوا إليها جهارا وعلنا يمارسونها بزهو وافتخار. ولا شك أن ابن خلدون استخلص نظريته الشهيرة حول العرب ـ الذين «إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب»، «و قد يحصل لهم في بعض الأحيان غلب على الدول المستضعفة كما في المغرب [...] فلا يكون مآله وغايته إلا تخريب ما يستولون عليه من العمران»، لأن «طبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس»، «فإذا ملكوا أمة من الأمم جعلوا غاية ملكهم الانتفاع بأخذ ما في أيديهم»، «و ليس عندهم في أخذ أموال الناس حد ينتهون إليه بل كلما امتدت أعينهم إلى مال أو متاع أو ماعون انتهبوه»، «و ذلك أنهم بطبيعة التوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث»... كما يقول عنهم في "المقدمة" ـ (لا شك أنه استخلصها) من هذه "الفتوحات" الجاهلية التي مارسوها باسم الإسلام البريء منها.
إن احتلال واستعمار إسبانيا، مع كل ما صاحب ذلك من ممارسات جاهلية لا تمت بصلة إلى الإسلام، كان سببا رئيسيا وكافيا لنفور الأوروبيين من الإسلام الذي لم يفرقوا بينه وبين تلك الممارسات الجاهلية الهمجية، ما دام أن العرب أنفسهم كانوا يبررون تلك الممارسات باسم الإسلام. وهو ما جعل الأوروبيين يخافون من الإسلام خوفهم من العرب، ويتصدون لمحاربته كجزء من محاربتهم للعرب المحتلين، وهو ما فعله "شارل مارتيل" Charles Martel، ملك فرنسا، الذي أوقف زحف العرب بجنوب فرنسا سنة 732 ميلادية لمنعهم من التقدم نحو باقي البلدان الأوروبية. ومنذ احتلال العرب لهذا الجزء من أوروبا (إسبانيا)، والأوربيون ينظرون إلى الإسلام كعدوهم الأول، نظرا للطابع العروبي الجاهلي الهمجي القبيح الذي ألصقه العرب بالإسلام في اجتياحهم للبلاد الإيبيرية. ومنذ ذلك الوقت وهم ـ الأوروبيون ـ يستعدون لمواجهة هذا الإسلام "الجاهلي" وطرده من ديارهم إلى أن نجحوا في ذلك سنة 1492 ميلادية عندما حرروا بلاد الأندلس من الاحتلال العربي الذي دام قرابة ثمانية قرون، بعد أن حاولوا، من خلال الحروب الصليبية، تحرير بلدان أخرى غير أوروبية سبق أن احتلها العرب باسم الإسلام على غرار ما فعلوه بإسبانيا.
هذا هو الأصل التاريخي للعداء الأوروبي المسيحي للإسلام، والذي يجد مصدره في غزو العرب لبلاد الأندلس، حيث قدموا صورة عن الإسلام كدين غزو وسبي ونهب وسلب واحتلال، مع أن تلك الصورة تعبر عن سلوكاتهم ذات الأصل البدوي الجاهلي، والتي (السلوكات) جاء الإسلام لمحاربتها والقضاء عليها. لكنهم استغلوه واستعملوه لاستمرار جاهليتهم تحت غطاء الدين الحنيف الذي هو بريء منها كما قلت.



 

قديم 03-03-2016, 09:01 AM   #3


الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا






تأسست الدولة الأموية (661 - 750 م) وكانت عاصمتها دمشق وحكمت حوالي قرن. وكانت تمتد من غربي الصين إلى جنوب فرنسا حيث كانت الغزوات الإسلامية وقتئذ تمتد من شمال أفريقيا إلى إسبانيا وجنوب فرنسا غرب أوروبا, وبالسند وسط آسيا وفيما وراء نهري جيحون وسيحون. وأقيمت المؤسسات الإسلامية والمساجد والمكتبات في كل البقاع التي فتحها الأمويون.

وحاول الخلفاء الأمويون بدمشق غزو مدينة القسطنطينية عام 717م. وإبان حكمهم غزوا جميع بلاد شمال أفريقيا. وكان أول نزول لقوات الدعوة الإسلامية في عصر الدولة الأموية وضمت أرض الأندلس بشبه جزيرة إيبيريا (أسبانيا والبرتغال). فكان أول انتصار للمسلمين هناك عام 92 هجرية (711 م) في معركة وادي البرباط, لتبدأ مسيرة الغزوات الإسلامية بجنوب إيطاليا وصقلية. فلقد بلغت الدعوة الإسلامية برنديزي والبندقية بإيطاليا على البحر الأدرياتيكي. وخضعت كل جزر البحر الأبيض المتوسط من إقريطش شرقا حتى قورشقة غربا لحكم الإسلام






 

قديم 05-03-2016, 07:15 PM   #4


الصورة الرمزية المسلاتي
المسلاتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 10-06-2022 (07:15 PM)
 المشاركات : 7,198 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا



جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم


 

قديم 06-03-2016, 11:14 AM   #5


الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا



شكرا أخي للرد


 

قديم 06-03-2016, 12:54 PM   #6


الصورة الرمزية خالد اسباقة
خالد اسباقة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 54024
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 السن : 28
 أخر زيارة : 15-04-2022 (10:12 PM)
 المشاركات : 3,223 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Burlywood
افتراضي رد: القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا



موضوع قيم ورائع لك خالص الشكر والتقدير على هذا الأطراء


 

قديم 06-03-2016, 01:44 PM   #7


الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 14-02-2021 (09:45 AM)
 المشاركات : 8,656 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: القرون الوسطى ودخول المسلمين أوروبا



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد اسباقة مشاهدة المشاركة
موضوع قيم ورائع لك خالص الشكر والتقدير على هذا الأطراء
أخي خالد , الشكر لمن على الإطراء؟


 

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أوروبا , المسلمين , الوسطى , القرون , ودخول


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:23 PM

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin® Copyright ©2022, Trans. By Soft
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات