منتدى افريقيا سات

تلميح الصورة

تنويه : اي منشورات دعائية للمنتدى بإسم الضاوي سات تجدونها في المنتديات الاخرى هي ليست لي وانما لشخص حقود ينتحل شخصيتي , حسبي الله ونعم الوكيل فيه

كل ناجح له ألف تقليد .. وتقليد الشكل سهل ... أما المضمون .... فمن المستحيل تقليده


عودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • المنتدى الإسلامي ∫

• المنتدى الإسلامي ∫ كـلمات عطره بذكر الله ع ـلي نهج السنه و الجماعه ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 04-20-2015, 11:08 PM
المسلاتي متصل الآن
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 فترة الأقامة : 1633 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:13 PM)
 مشاركات : 4,895 [ + ]
 السمعة : 10
بيانات اضافيه [ + ]

مشاهدة أوسمتي

افتراضي حرمة النفس البشرية




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم


الشيخ /صالح بن محمد آل طالب
الحمد لله ربِّ العالمين، الرّحمن الرّحيم، مالِك يوم الدّين، وأشهد أن لا إلهَ إلا الله الملِكُ الحقّ المبين، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وصحابته الغُرِّ الميامين، والتابعين ومن تَبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
أمّا بعد: فاتَّقوا الله تعالى حقَّ التَّقوى، واستمسِكوا من الإسلامِ بالعُروةِ الوُثقى، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. التّقوى شُعورٌ حيٌّ في داخلِك يُشعِرك أنَّ الله يراك ويُراقِبُك ويُحصِي عمَلَك، فاتَّقوا الله واعلَموا أنكم مُلاقوه.
أيّها المسلمون، للهِ في خلقِه إبداعٌ وتَصوير، وله في مَلكوته تكوينٌ مُذهِلٌ وتقدِير، السّماوات وعُمَّارُها، والأرَضون وسُكَّانُها، والبحار وأعماقُها، وكلّ ما جرى عَليه قدَر النشأة وإرادة التّكوين، كلُّ أولئك بالغاتٌ من الحُسنِ أعلاه، ومِن الجمال ذُراه، ومِنَ الإبداع غايتَه ومُنتهاه.
ألا وإنَّ محلَّ الإنسانِ من ذلك الخَلق وقدرَه من ذلك الإبداعِ هو محلُّ الجوهرةِ من التاج، ومكان الغُرَّة من الجبين. الإنسان أحسنُ خلق الله تقويمًا، وأعدلُه تسويةً وأحكمُه تركيبًا، وأعظمُه حُرمةً وأكثرُه تكريمًا، (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) [الإسراء: 70( يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ـ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ - فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ)[الانفطار: 6-8]، )وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ـ وَطُورِ سِينِينَ ـ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ـ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) [التين: 1-4].
الإنسانُ بُنيانُ الله، وهو محلُّ التكليفِ من الخَلق، رُوحه وديعةُ الله فيه، ودمُه أمانةٌ تنسابُ في أورِدَته ومجاريه، خَلقَه وسوَّاه ونفَخَ فيه من روحِه، فأعظمُ الإثم وأشدُّ الحَوْب أن يعتديَ مُعتدٍ فيهدِم ذلك البُنيان، ويستلِبَ تلك الروح، ويُهدِر ذلك الدّم، كائنًا من كان المُعتدِي، وكائنًا من كان المُعتدَى عليه.
أمّا إذا كان المُعتدَى عليه مُسلِمًا قد لهَجَ لسانُه بالشهادتين واطمأنَّ قلبُه بالوحيَيْن وذلَّتْ جوارِحُه لأحكام الدينِ فإنَّ العُدوانَ عليه أشدّ خطرًا وأعظمُ وِزرًا؛ لذا كانت حُرمتُه أشدَّ من حُرمَةِ الكعبة، وكان زوالُ الدنيا أهونَ عند الله من قتل رجلٍ مسلمٍ. رواه الترمذي والنسائي.
إنَّ مكانة الفَردِ في الإسلامِ رسالةٌ مُقدَّسةٌ تنزَّلت من ربِّ العالمين: )وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [النساء: 93]. وعيدٌ شديد لا يحتاج إلى شَرحٍ أو تعقيب.
أيّها المسلمون، لقد طالَ الأمَدُ على النّاس بعدَ الأنبياء، وخبَت في نفوسِهم قيمةُ الإنسانِ وحُرمتُه، فاسترخَصوا الدماء، واستسهَلوا الاعتداء، واحتقَروا الإنسان؛ إما لطمعٍ دنيوي، أو تأوُّلٍ ديني، أو دافعٍ عنصريّ وقبَليّ، أو حِراكٍ سياسيّ. وجِماعُ ذلك كلّه ضعفُ الدين في النفوس وبقايا جاهليةٍ في العقول.
لقد جاء الإسلامُ يومَ جاء والعربُ ترفُلُ في ثيابٍ من الجهل، حُرمةُ البهيمة عند بعضهم أشدُّ من حُرمة الإنسانِ، فلأجل ناقةِ البَسُوس امتدَّت حربٌ بين العرَب لعقود، وذهَبَت فيها كثيرٌ من الأرواحِ، وانتقَضَت جراحٌ وسالَت شِعابٌ من الدّماء، وكانت الحَربُ بين الحيَّيْن من العرب تقومُ بسبَب بيتٍ من الشّعر أو كَلِمة، وقال قائلُهم: وأمرُ الحرب مبدؤُه كلام. وكان إذا قُتِل الشريفُ في قومٍ لم يبرُد دمُه إلا بالقِصاص من عددٍ من قومِ القاتل أو من أشرافهم. إلى هذا القدر كان التساهُل في الدماء واسترخاصُ الجِناية والاعتداء.
وكلما خبَت أنوار العلم في أمّة وتضاءَل الدينُ في نفوس أفرادها كلّما اقتبَسوا من تلك الجاهلية شُعَلاً، واستمدُّوا من جهلِها جهلاً، إلى أن جاء الإسلامُ فكرَّم الإنسانَ، وجعل أول ما جعل معبودَه الله، وخلَّصه من عبادة الشجر والحجر، ثم أسَّس وعظَّم مسألةَ الدماء؛ فأكَّد القرآنُ الكريمُ شريعةً غابرةً من شرائع بني إسرائيل، فقال الله عزّ وجلّ:(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [المائدة: 32]؛ لأنّ الاستهانةَ بحياةِ واحدٍ هي استهانةٌ بحياةِ النّاس كلّهم، وقتلُ النّفس الواحدةِ هو بمثابة قتل الإنسانيّة جمعاء، فجَعَل الواحدَ يُساوي أمّةً في حُرمة دمِه، بعكس الجاهلية التي جعلت الأمّةَ من الناس تُساوي واحدًا، إلا إنّه عند الإحياءِ جعل القرآنُ إحياءَ الواحد يُساوي إحياءَ أمّة.
وتوالَت النصوصُ وتتابَعَت التشريعات تحفظُ للإنسان دمَه، وتحترِمُ رُوحه وحقَّه في الحياة مُسلمًا كان أو كافرًا، بل إنَّ أعظم ذنبٍ وهو الشرك أجمعَت الأمة على أن لمن اقترَفَه توبةً منه وهو الإسلام والتوحيد، في حين أنّ القاتل اختلف أهلُ العلم فيه: هل له توبةٌ أو لا؟ إلى هذا الحدِّ بلغ الخطرُ في التعرُّض للإنسانِ قتلًا كان أو جرحًا، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((كلّ ذنبٍ عسى الله أن يغفرَه إلا الرجل يموتُ كافرًا، أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمِّدًا)) أخرجه أبو داود وقال الحاكم: "صحيحٌ الإسناد" وأخرجه النسائي أيضًا. وقد كان ابن عباس وجمعٌ من الصحابة رضي الله عنهم يرون أنه لا توبةَ لقاتلِ المؤمن عمدًا. وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((لن يزالَ المسلمُ في فُسحةٍ من دينه ما لم يُصِب دمًا حرامًا)) رواه البخاري، وعن عبد الله بن عمَر رضي الله عنهما قال: (إنَّ من ورطات الأمور التي لا مخرجَ لمن أوقع نفسَه فيها سفكَ الدم الحرام بغير حِلِّه) رواه البخاري، وفي التنزيل العزيز: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ـ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا) [الفرقان: 68، 69]، وعن عبد الله بن مسعود ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :((أوّلُ ما يُقضَى بين الناسِ في الدماء)) أخرجه البخاري ومسلم، وفي الصحيحين قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((أكبرُ الكبائر الشرك بالله وقتل النّفس)) الحديث.
عبادَ الله، ولأنَّ الله اختَصَّ بشأنِ هذه النّفسِ وانفرد بأمر الروح فلا يملِك الإنسانُ أن يَعتدِي على نفسِه أو يُزهِقَ روحَه، فهي وديعةُ الله ومُلكُه، ليس لصاحبِها إلا حِراستُها إلى أن تُستوفَى منه، فمن حاوَلَ الاعتداءَ على نفسه ولم يمُت عُوقِبَ، وإن مات فوعِيدُه في الآخرةِ شديد، )وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ـ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا) [النساء: 29، 30].
إنَّ الانتحارَ والإلقاءَ بالنّفس للهلاكِ جريمةٌ واعتداءٌ تجاهَ الفطرةِ والإنسانيّة والدين، عن جُندب ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ((كان بِرجلٍ جِراحٌ فقتلَ نفسَه، فقال الله: بَدَرَني عبدِي بنفسِه، حرَّمتُ عليه الجنة)) رواه البخاري ومسلم، وفي الصحيحين أيضًا: شهِدَ النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لقاتلِ نفسِه بالنار مع أنه كان يُجاهِد مع المسلمين، لكنه جزِعَ من جِراحه.
أيّها المكروبون، من خافَ شيئًا أو أصابه بلاء أو نزلت به محنةٌ أو اشتدَّت عليه كُربة فلا يجوز له أبدًا أن يقتُل نفسَه، فإن فعل فإن مصيره إلى النار.
إنَّ بروزَ ظاهرةِ الانتحارِ تستلزِم من أربابِ التربيةِ والمُصلِحين وقفةً جادَّةً تجاهَ ملاحظةِ أصحابها وأسبابها ومُؤجِّجاتها؛ من ضعف الدين والانحراف والبَطَالة وتعاطِي المُسكِرات والمُخدِّرات ومُثيرات الضغوط النفسيّة في الحياة، يجبُ أن يُعالَج كلّ ما يؤدِّي إلى اليأسِ والإحباط، وأن تُربَّى النفوسُ على الإيمان بالله والاعتصام به واللَّجَأ إليه وما يؤدِّي إلى الطمأنينة بالله، ولا يكون ذلك إلا بالتزكية بالإيمان.
عبادَ الله، ولمّا اقتضَت سنّةُ الله في الكونِ أن يتعاظَم الشرُّ في بعضِ النفوس فلا تنتهي عن شرِّها إلا بالقتل، وأن يصطرع الهدى والضلال فلا يحكم بينهم إلا السّيف؛ كانت شِرعةُ الله العادلة: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: 179]. القِصاص إبقاءٌ على الحياةِ كلِّها، وربَطَ الأمرَ بالتقوى لأنه بغير التقوى لا تقوم شريعة، ولا يُفلِح قانون، ولا يتحرَّج مُتحرِّج.
وما أكثرَ الأمراضَ النفسيّة والفكريّة التي تظهر أو تخفى في سلوكِ الأفراد، وقد شُرِعت سيرٌ وعباداتٌ منوَّعة يستشفي بها الذين ينشُدون العافية، والذين يُؤثِرون حياةَ الشرفِ والسِّلم، فلا يبسُطون أيديهم بالأذى، ولا يلَغون في دمٍ أو عِرضٍ أو مال، فهل نعتذِر لشخصٍ يهتِك الحُرمات لأنه مُستطار الشهوة، أو نعتذِر لسفَّاكٍ يُرخِصُ الدماء لأنه مُنحرِف المزاج؟! وإلا فلماذا إذًا تُقتل ال****ُ المسعورة والذئابُ المُغتالة؟!
إنّ القاتل يُقتل ولا مساغَ للجِدال عنه، وإنَّ القِصاص في النّفس والأطراف شريعةٌ قديمة عادلةٌ حَكيمة: ( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ) [المائدة: 45]، وكانت الشريعةُ حاسمةً في حمايةِ النفس بلا تهاونٍ ولا تساهُل.
أيّها المسلمون، أحكامُ القِصاص والمغازي والحروبِ من أدقِّ الأحكامِ وأكثرِها تفصيلاً، وجُعِل أمرُها لأمراء المسلمين وقُضاتهم، واحتيطَ في أمرِها أشدَّ الاحتياط، وكم غضِب النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتبرَّأ من فِعل بعض أصحابه حين اجتهدوا وتجاوزوا في مقاتلة المُشركين، وعاتَبَ أسامةَ بنَ زيد عتابًا مُرًّا وقال: ((أقتلتَه بعدما قال: لا إله إلا الله؟!)) حتى قال أسامة: ودِدتُ أني لم أُسلِم إلا حينئذٍ. متفق عليه. وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((من خرج على أمّتي يضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها ولا يتحاشَى من مؤمِنها ولا يفي لذي عَهدٍ عهدَه فليس مني ولستُ منه)) أخرجه مسلم.
ألا فليسمَع ذلك وليعِه شبابٌ أغرار جعلوا دماءَ المسلمين والمُستأمنين مسألةً خاضعةً لنقاشِ سُفهاء وجُهلاء لم يتجاوزوا ربيعَ العشرين من أعمارِهم، فتنطلق رصاصةٌ هنا وتنفجِر عبوةٌ هناك سالبةً معها أرواحًا ومُحدِثةً جِراحًا، ويأمَلون بعدَ ذلك الأجرَ منَ الله، وربما كُتِبوا في عِدادِ الأشقياء وهم لا يعلمون.
ألا فاتَّقوا الله تعالى في الدّماء، واحذَروا التّهاون في إزهاقِ الأنفسِ والأرواح. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) [الأنعام: 151].
أيّها المسلمون، ولما كانَت كثيرٌ من وَسائِل الإعلامِ تُربِّي على العُنفِ قتلاً وجَرحًا وضَربًا، حتى إنَّ كثيرًا من ألعابِ الأطفال عَبر الأجهزةِ والشاشات غصَّت بتلكَ المشاهد والمظاهر، وتفنَّن صُنَّاعُها في جعل الأطفال يعيشون اللُّعبة وأجواءَها، ولما كانت كثيرٌ من المجالِسِ والقنوات تُثير النَّعَرات الجاهليّة والعنصريّة القبَلية، وتشحن الشبابَ بتمايُزٍ مَوهوم وتواريخَ من صراعاتٍ عشائرية طرفَاها الجهل والمنتصرة فيها الجاهلية، وقد قال النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((مَن قاتَلَ تحت رايةٍ عمِيَّة؛ يغضبُ لعُصبة، أو يدعو إلى عُصبة، أو ينصرُ عُصبةً، فقُتِل فقِتلةٌ جاهلية)) أخرجه مسلم، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((سِبابُ المسلم فسوق وقِتالُه كفر)) رواه البخاري ومسلم، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((إذا التقى المسلِمان بسيفَيهما فالقاتل والمقتول في النار))، قلتُ: يا رسول الله، هذا القاتل فما بالُ المقتول؟! قال: ((إنه كان حريصًا على قتل صاحبه)) رواه البخاري.
ولما خَبَت كثيرٌ من قِيَم الجمال في النفوس، فأصبح التسامُح ضعفًا، والحلمُ هوانًا، وكتمُ الغيظ ذُلاًّ، ولما أُمِنَت العقوباتُ في بعض قضايا الاعتداءِ أو خفَّت، وقام سوق المتاجرة بالدماء، ودخل سماسرةُ العفو والصّلح بأموال طائلَة ومبالغ باهِظة: كان المجتمعُ بسبب ذلك كلِّه بيئةً خِصبةً للاعتداءات، وميدانًا للمُشاحنات، واجتُرِئ فيه على الدّم والجِراحات.
إنّه لمن المُؤسِف أن تتربَّى بعضُ النّفوس على العُدوانيّة والتربُّص بالآخرين، وأن يحمِلَ الشبابُ معهم أو في سياراتهم العصيَّ والسكاكين، وعدوّهم كلُّ من لا يُعجِبُهم، فما إن يختلفوا مع أحدٍ حتى تنشَب المعارِك وتُسال الدماء وتُوقَع جِراحات، والملائكةُ تلعنُ من أشار إلى أخيه بحديدة، وفي الصحيحين: ((من حملَ علينا السلاح فليس منا))، وربما وصل الأمر إلى القتل.
وأروِقةُ المحاكِم ومراكزُ الأمن تئِنُّ من مثل هَذا، فما مبعثُ هذه الظاهرة وأسبابُها؟ وما هو طِبُّها ودواؤها؟ إن المجتمع بأفراده ومؤسّساته الحكومية والشعبية مسؤولٌ عن هذه الظاهرة ومعنِيٌّ بها، وهي مَظهرٌ متخلِّفٌ وواقعٌ مُخجِل يجبُ أن تُبذَل الجهودُ لمحوِه، وأن تُغرَسَ معاني الأُخُوَّة والفضيلة والحب والتآلُف والإحساس بالانتماء للمجتمع المسلم كالبيت الواحد، (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ) [المؤمنون: 52].
هذا وصلُّوا وسلِّموا على خير البرية وأزكى البشرية..


pvlm hgkts hgfavdm hgfwvdm hgkts pvlm





رد مع اقتباس
قديم 04-26-2015, 06:19 AM   #2


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (07:13 PM)
 مشاركات : 4,895 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: حرمة النفس البشرية



للرفع نامل تعاونكم انشر ئؤجر


 

رد مع اقتباس
قديم 04-26-2015, 07:32 AM   #3


الصورة الرمزية لـ Kokas Valley
Kokas Valley غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : أمس (10:16 AM)
 مشاركات : 10,215 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
عيّرتني بالشيب وهو وقار
ليتها عيّرت بما هو عار
إن تكن شابت الذوائب مني
فالليالي تزينها الأقمار
لوني المفضل : Tomato

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: حرمة النفس البشرية



أعظمُ الإثم وأشدُّ الحَوْب أن يعتديَ مُعتدٍ فيهدِم ذلك البُنيان، ويستلِبَ تلك الروح، ويُهدِر ذلك الدّم، كائنًا من كان المُعتدِي، وكائنًا من كان المُعتدَى عليه.

بارك الله فيك
ونسأل الله أن يحقن دماءنا ويبعد عنّا الفتن ما ظهر منها وما بطن



 
 توقيع : Kokas Valley



رد مع اقتباس
قديم 05-11-2015, 06:41 PM   #4


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (07:13 PM)
 مشاركات : 4,895 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: حرمة النفس البشرية



جزاكم الله خيرا على المتابعة


 

رد مع اقتباس
قديم 05-11-2015, 07:28 PM   #5


الصورة الرمزية لـ Kokas Valley
Kokas Valley غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : أمس (10:16 AM)
 مشاركات : 10,215 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
عيّرتني بالشيب وهو وقار
ليتها عيّرت بما هو عار
إن تكن شابت الذوائب مني
فالليالي تزينها الأقمار
لوني المفضل : Tomato

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: حرمة النفس البشرية



أمّا إذا كان المُعتدَى عليه مُسلِمًا قد لهَجَ لسانُه بالشهادتين واطمأنَّ قلبُه بالوحيَيْن وذلَّتْ جوارِحُه لأحكام الدينِ فإنَّ العُدوانَ عليه أشدّ خطرًا وأعظمُ وِزرًا؛ لذا كانت حُرمتُه أشدَّ من حُرمَةِ الكعبة، وكان زوالُ الدنيا أهونَ عند الله من قتل رجلٍ مسلمٍ. رواه الترمذي والنسائي.
ألا ليت قومنا يعلمون


 
 توقيع : Kokas Valley



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البصرية , النفس , حرمة


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع

الكلاب تنبح والقافلة تسير ... قل ما شئت بمسبتي . فسكوتي عن اللئيم هو الجواب لست عديم الرد لكن. ما من اسد يجيب على الكــــلاب. القافلة تواصل مشوارها. فلتنبح الكلاب حتى ترضي ذاتها ولتنبح الكلاب فما بنبحها ستوقف القافلة سيرها ولتنبح الكلاب فما بنبحها تعلو على أسيادها ولتنبح الكلاب حتى يأتي ذات يوم يسكت نبحها


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 07:15 PM.

converter url html by fahad

 


اخر المواضيع

سوفتوير لاجهزةrevolution بتاريخ 2017.01.24 @ طلب من اجل خاصية homeshare لل tiger t800 plus @ بين ماكس وقنوات رياضيه بجوده عاليه ولمدة طويله ان شاءلله 24-1-2017 @ سوفتوير جديد لاجهزة b*ase بتاريخ 2017.01.24 @ ال**** سات ....نتمني الدخول @ البرنامج البديل والمنافس الأكبر لبرنامج فوتوشوب للتعامل على الصور gimp @ ظهور خط زهري عمودي في شاشة هاتف سامسونج جالاكسي إس 7 إيدج @ Adult Obesity - A Paediatric Challenge (Frontiers in Life Science) @ A Textbook of Paediatric Orthopaedics , Broughton, Nigel S. Broughton @ A paediatric vade-mecum @ A History of Surgical Paediatrics , Robert Carachi, Daniel Greer Young, Cenk Buyukunal @ A Handbook of Tropical Paediatrics @ احصل الان على 6 دورات لإحتراف برامج اوفيس مجاناً .. قيمتها 550 دولار @ هكذا يتم النصب على كل من يرغب بشراء كمبيوتر جديد .. إكتشف بنفسك لكي لا تكون أنت الضحية ! @ شركة سامسونج تكشف عن السبب الرئيسي لإحتراق وحدات Galaxy Note 7 @ شركة سامسونج تؤكد خططها لإطلاق هاتف Galaxy Note 8 @ شركة أبل تطلق رسمياً تحديث iOS 10.2.1 للأيفون ولأيباد و iPod touch @ تحديث لمتصفح Mozilla Firefox 53 Alpha 2 Aurora بتاريخ 2017/1/24 @ تحديث لمتصفح Mozilla Firefox 54 Alpha 1 بتاريخ 2017/1/24 @ مباريات بوم الثلاثاء 24-1- 2017 والقنوات الناقله لها @ اصدار جديد لبرنامج Microsoft OneDrive 17.3.6743.1212 لرفع الصور و الملفات على منصة مايكروسوفت للتخزين السحابي بتاريخ 2017/1/24 @ اصدار جديد لبرنامج Wireshark 2.2.4 لمراقبة الشبكة وتحليل البيانات بتاريخ 2017/1/24 @ اصدار جديد لبرنامج phpMyAdmin 4.6.6 لإنشاء سيرفر محلي بتاريخ 2017/1/24 @ اصدار جديد لبرنامج كودك تشغيل الفيديو K-Lite Codec Pack 12.8.5 Full / Standard بتاريخ 2017/1/24 @ اصدار جديد لبرنامج كودك تشغيل الفيديو K-Lite Mega Codec Pack 12.8.5 بتاريخ 2017/1/24 @ اصدار جديد لبرنامج Windows Repair 3.9.24 (All In One) لإصلاح مشاكل الويندوز بتاريخ 2017/1/24 @ طلب تحويل للماغنوم 9900 او 9800 @ اصدار جديد لبرنامج ايتونز Apple iTunes 12.5.5.5 نسخة 32-bit و 64-bit بتاريخ 2017/1/24 @ استقالة ليكنز من تدريب المنتخب الجزائري @ الاساءة @ كأس_ملك_إسبانيا🇪🇸🇪🇸🇪🇸 ⏰18:15 @ كأس_إيطاليا 🇮🇹🇮🇹🇮🇹 ⏰18:45 @ سوفتوير StarMax A100 Miniبتاريخ 2017.01.23 @ سوفتوير StarMax_A100 Full HD بتاريخ 2017.01.23 @ سوفتويرStarMax_X20 Super Full HD بتاريخ2017.01.23 @ كاس_رابطة_الاندية_الفرنسية ⏰21:00 @ إليكم وحصريا القنوات الأفريقيه الناقله @ ممكن خدمة عن جهاز 380 z تايجر @ مطلوب حل مشكله اللمبه الحمراء لستارسات sr-2070 hd prime @ تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد , للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى @ التنبيهات اللطيفة على العقيدة الواسطية / تأليف العلامة الشيح عبد الرحمن بن ناصر السعدي @ English for football @ Career Parth Sports @ حكمة بكرة @ اصدار جديد لبرنامج الحماية الكاملة 360 Total Security 9.0.0.1115 بتاريخ 2017/1/23 @ خواطر ايمانية @ دعاء المظلوم على الظالم @ حديث العدسة @ اصدار جديد لمشغل الصوت GOM Audio 2.2.6.0 بتاريخ 2017/1/23 @ اصدار جديد لبرنامج Media Player Classic Home Cinema 1.7.10.290 Beta بتاريخ 2017/1/23 @


أقسام المنتدى

´°•. القسم الثقافي .•°` | • اخبـــار العــالـم الان ∫ | ´°•. التكنلوجيـــا .•°` | • قسم أيفون iphone + جالكسي Galaxy | ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` | ´°•. القسم الادبي .•°` | ´°•. القسم الترفيهي .•°` | ~¤¢§{(¯´°•. الأقــســـام الاداريـة .•°`¯)}§¢¤~ | ´°•. قسم الفضائيات .•°` | • منتدى الصحة والطب ∫ | • منتدى السياحة والسفر ∫ | الإقـتـراבـات والأستفسارات | المواضيع المكرره والمحدوفه | ملتقى المشرفين والمراقبين | إدارة المنتدى | •منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات∫ | • نكت × نكت ضحك ∫ | • منتدى الالغاز والتسالي ∫ | • منتدى العجائب والغرائب والصور ∫ | • منتدى الرياضة ∫ | • منتدى برامج الكمبيوتر والإنترنت وأنظمة التشغيل ∫ | برامج الأمن والحماية | • منتدى الهواتف والاتصالات ∫ | • عـالم C.H.A.T ∫ | • منتدى عالم حواء [ ازياء × فساتين ] ∫ | • منتدى الاسرة والطفل ∫ | • منتدى معرض افريقيا سات للديكور والأثاث∫ | • منتدى مطعم افريقيا سات لأجمل المأكولات∫ | • منتدى عالم الرجل ∫ | • القنوات الفضائية والترددات ∫ | • الشفرات والمفاتيح ∫ | • اجهزة الاستقبال الفضائي Receivers ∫ | • الأنواع المختلفة من أجهزة HD ∫ | • شعر و شعراء ∫ | • منتدى الخواطر - عذب الكلام ∫ | • منتدى القصص والروايات ∫ | • المنتدى الإسلامي ∫ | الصوتيات والمرئيات والكتب الاسلامية | • أبجديــــــات الخيــالـ ∫ | • الدناكل الخارجية بكافة انواعها ∫ | • برج التوليفات والمحطات لجميع الاجهزة ∫ | ´°•. بوابة افريقيا سات .•°` | • منتدى النقاشات و الحوارات ∫ | • قـــــلــم و ورقــهـ ∫ | ´°•. خطوات نحو الأبداع .•°` | • عقــــد مــن اللــؤلــؤ ∫ | • F L I C K R ∫ | • معرض المبدعيــــــن ∫ | • حلقات تعليميه للابداع ∫ | • قاعة هوليود وبوليود ∫ | • مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو ∫ | • حياتي .. يومياتي .. عالمي ∫ | •قسم الرسائل القصيرة والمصورة MMS & SMS | • قسم الاخبار التقنية | • السيرفرات وكروت الستالايت ∫ | • قسم لغات البرمجة Programming languages ∫ | • ركن الإستفسارات وطلبات البرامج والكراك ∫ | • الهندسة الكهربية و الألكترونية والاتصالات ∫ | • أجهزة الهايتك Hitech No1 HD والجيون GEANT ∫ | • أجهزة HD-3 plus & HD-3 pro ∫ | • أجهـزة التايـــجر بأنواعه TIGER* HD* ∫ | ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` | • رمضآنيات عأمة ∫ | • أطبآق رمضآنية ∫ | • المسلسلات والبرامج الرمضانية ∫ | • رمضان شهر الخير ∫ | • اخبار ليبيا ∫ | • أجهزة Cobra Box HD وأجهزة ViVo HD∫ | ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` | • منتدى الكتب والبحوث ∫ | • قسم الألعاب Games ∫ | • قسم اللغات x الفرنسية x الانجليزية ∫ | • منتدى التعليم في ليبيا ∫ | • أجهزة اي بوكس I BOX HD ∫ | • أجهزة Star Track HD ∫ | • أجهزة ايكون icone HD & ترون TRON ∫ | • الانمي وافلام الكرتون ∫ | • تطوير المواقع والمنتديات | • قسم قنوات Bein Sport - البين سبورت & شبگة (osn) الشوتايم ∫ | • اجهزة دريم بوكس Dreambox HD ∫ | • اجهزة ستار اكس STAR-X HD ∫ | • ذاكرة الزمن ∫ | • قسم البيع والشراء والتبادل التجاري ∫ | قسم اجهزة الشيرنج الفضائي واجهزة hd | • اجهزة ستارسات StarSat-Starcom HD ∫ | • منتدى التركيبات وصيانة الأطباق ولوازمها ∫ | منتدى الإستفسارات عن الغائبين والتعازي والمواساة | • منتدى القنوات الرياضية ∫ | • قسم خاص بقنوات ( IPTV ) ∫ | من هنا وهناك | • اجهزة ISTAR HD ∫ | • منتدى الاقمار الصناعية وعلوم الفضاء ∫ | • الهندسة الميكانيكية ∫ | • قسم العلوم ( كيمياء+ فيزياء+ احياء +رياضيات )∫ | • الهندسة المدنية والمعمارية ∫ | • أجهزة الماغنوم Magnum HD ∫ | كتب طب الاسنان و الصيدلة و الطب البشري | • اجهزة CAMEL CM-2015 HD - CM-2016 HD ∫ | • برامج ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office ∫ | • اجهزة سنايبر SNIPER SAT ∫ | :: قسم التبليغ عن المشاركات والمواضيع المخالفة :: | • الشعر الجاهلي | • مربوعة المنتدى ∫ | • أجهزة ريدلاين REDLINE HD ∫ | • أجهزة سام سات Samsat HD ∫ | • اجهزة تكنوسات TECHNOSAT HD ∫ | • قسم الشبكات والاتصالات ∫ | • أجهزة echosonic ∫ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2017, Trans. By Soft
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant

‪Google+‬‏