منتدى افريقيا سات

تنويه : اي منشورات دعائية للمنتدى بإسم الضاوي سات تجدونها في المنتديات الاخرى هي ليست لي وانما لشخص حقود ينتحل شخصيتي , حسبي الله ونعم الوكيل فيه


عودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • المنتدى الإسلامي ∫

• المنتدى الإسلامي ∫ كـلمات عطره بذكر الله ع ـلي نهج السنه و الجماعه ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 01-12-2015, 10:22 AM
المسلاتي غير متصل
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 فترة الأقامة : 1903 يوم
 مشاركات : 5,643 [ + ]
 السمعة : 10
بيانات اضافيه [ + ]

مشاهدة أوسمتي

افتراضي الإيمان.. من المظهر إلى الجوهر





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الإيمان.. المظهر الجوهر

الإيمان.. المظهر الجوهر

من الناس من لا يكاد يهمه من الإسلام إلا الشكل لا الجوهر، والصورة لا الحقيقة؛ فأهم ما يعنى به في دينه: إعفاء اللحية وتطويلها، وتقصير الثوب، وحمل المسواك، ولصق القدم بالقدم في الصلاة، أو وضع اليدين في القيام عند الصدر أو فوق السرة، والشرب قاعدًا لا قائمًا، وتحريم جميع أنواع الغناء والموسيقى، وإيجاب لبس النقاب على المرأة، ونحو ذلك. وهذه كلها أمور تتعلق بالمظهر أكثر مما تتعلق بالجوهر، وكنت أود من إخوتي هؤلاء لو وجّهوا أكبر عنايتهم إلى الجوهر والروح في تعاليم الإسلام، بدل الشكل والمادة.

فالإسلام عقيدة: جوهرها التوحيد، وعبادة: جوهرها الإخلاص، ومعاملة: جوهرها الصدق، وخُلق: جوهره الرحمة، وتشريع: جوهره العدل، وعمل: جوهره الإتقان، وأدب: جوهره الذوق، وعلاقة: جوهرها الأخوة، وحضارة: جوهرها التوازن.


فمن ضيع التوحيد في العقيدة، والإخلاص في العبادة، والصدق في المعاملة، والرحمة في الخُلُق، والعدل في التشريع، والإتقان في العمل، والذوق في الأدب، والأخوة في العلاقة، والتوازن في الحضارة: فقد ضيع جوهر الإسلام، وإن تمسك بظواهر الرسوم والأشكال.


وليس هذا القول مجرد دعوى بلا دليل، بل الأدلة على هذا القول من القرآن والسنة كثيرة.


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم. ومن كانت فيه واحدة منهن كان فيه شعبة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذ اؤتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" متفق عليه.

الإيمان بين المعرفة والتطبيق


يحسب بعض الناس أن الإيمان الذي ينجي الإنسان من النار، ويؤهله لدخول الجنة في الآخرة، ويجعله أهلا لولاية الله تعالى ونصرته ودفاعه في الدنيا مجرد معرفة ذهنية، كثيرًا ما يُحشى بها عقله. وبعبارة أدق: تخزن في ذاكرته في فترة الصبا ويلقنها تلقينًا أن الله تعالى واحد لا شريك له، وأنه سبحانه متصف بكل كمال، منزه عن كل نقص، وأن له صفات عليا هي كذا وكذا.


وما زلت أذكر كيف كانوا يلقنوننا -ونحن في الكُتَّاب- العقيدة، على مذهب الأشاعرة المتأخرين، وهي: أن لله تعالى صفاتٍ عشرين هي: الوجود، والقدم، والبقاء، ومخالفته تعالى للحوادث، وقيامه تعالى بنفسه، والوحدانية، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحياة، والسمع، والبصر، والكلام، وكونه تعالى عالمًا، ومريدًا، وقادرًا، وحيًّا، وسميعًا، وبصيرًا، ومتكلّمًا.


وكنا نحفظ هذه الصفات بترتيبها هكذا، ولا نعرف من معناها شيئًا.


وبعد أن كبرت ووعيت حاولت أن أفهم الفرق بين العلم، وكونه تعالى عالمًا، والقدرة وكونه تعالى قادرًا... إلخ. ولم أستطع أن أفهم، ولم أجد من قدر على أن يفهمني، برغم أننا درسنا هذه الصفات في المراحل الابتدائية، والثانوية، والعالية، من الدراسة في الأزهر الشريف.


وأهم من ذلك أن هذه الدراسة للعقيدة لم تكن تلمس في روح الإنسان وترًا، أو تحرك له قلبًا، أو تحيي فيه ضميرًا. إنها دراسة جافة، خاوية من رحيق الإيمان الحق الذي يقوم عليه منهج القرآن في تكوين الإيمان، وفي تثبيت الإيمان.


وهو منهج يقوم على النظر والتفكر في آيات الله تعالى: في الأنفس، والآفاق:
"أَوَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللهُ مِن شَيْءٍ" (الأعراف: 185) "وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ" (الذاريات: 20، 21) "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ" (آل عمران: 190).

وقد أعجبت بالمنهج السلفي؛ لعنايته بالرجوع إلى القرآن الكريم، والسنة المطهرة في إثبات العقيدة وتثبيتها، مرجحًا أساليب القرآن على أساليب فلسفة اليونان، حسب تعبير العلامة ابن الوزير اليماني.


كما أعجبني من هذا المنهج تركيزه على تحرير التوحيد من كل شوائب الشرك؛ أكبره وأصغره، جليه وخفيه، وتحرير الإنسان من العبودية للإنسان، وتجريد العبودية لله وحده.


ولكن الاتجاه السلفي المعاصر: غرق في خضم الجدل في مسائل العقيدة، وغدا شغله الشاغل، ما يتعلق بما سماه "آيات الصفات"، و"أحاديث الصفات"، والمراد بها الصفات الخبرية التي وقع النزاع بين السلف والخلف حول تأويلها أو عدمه. وكأنما هي لب العقيدة، وجوهر التوحيد.


ومأخذي على هذا الاتجاه -كما يلقّن الآن- أمران:


الأول: تركيزه على هذا الموضوع المختلف فيه، على حساب المتفق عليه، والذي هو الأصل في العقيدة من إثبات وجود الله تعالى، ووحدانيته في ذاته وصفاته وأفعاله، وتجريد العبادة له وحده، ووصفه بكل كمال يليق به عز وجل، ونفي كل نقص عنه من الشريك والولد والنِّد والشبيه "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء" (الشورى: 11) "لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد" (الإخلاص: 3، 4).


والواجب تدريس هذه الأشياء المختلف فيها، كما جاءت في القرآن والسنة، لا أن يُجمع بعضها مع بعض في سياق واحد، يعطي من الظلال ما لا يعطيه سياقها في مواقعها المتفرقة من الكتاب والسنة.


الثاني: أن هذا الاتجاه وقع فيما وقع فيه الاتجاه العقلاني الأشعري الآخر، من اعتبار الإيمان مسألة معرفية ذهنية، وبعبارة أخرى: استيعاب عبارات مرصوصة، وحفظ جمل ومصطلحات مصبوبة في قوالب جامدة.


فمن حفظ هذه العبارات أو المصطلحات فقد سلمت عقيدته، وصح إيمانه، وتحرر توحيده من الشركيات والكفريات.



إيمان القرآن والسنة


إن إيمان القرآن والسنة شيء آخر. إنه نور يضيء كل جوانب النفس، ينير العقل، وينعش الوجدان، ويحرك المشاعر، ويحفز الإرادة. إنه قوة هادية، وقوة محركة، وقوة ضابطة، وقوة مطمئنة.


الإيمان قوة هادية:

هو قوة هادية؛ لأنه يحدد للإنسان وجهته، ويعرفه غايته ومنهاجه، فيحيا على نور، ويمضي على بصيرة.


"وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَه" (سورة التغابن: 11) "وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم" (سورة آل عمران: 101) " أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا" (سورة الأنعام: 122).

هذه القوة هي التي جعلت إبراهيم الخليل عليه السلام يرفض ربوبية الكواكب والقمر والشمس؛ إذ يقول:
"إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" (الأنعام: 79).

قوة حافزة:

وهو قوة محركة، تحفز الإنسان إلى العطاء والبناء، وعمل الصالحات، واستباق الخيرات؛ ولذا قرن القرآن الإيمان بالعمل في نحو تسعين موضعًا؛ ولهذا قال السلف: ليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل.


وحين قال اليهود والنصارى:
"لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى" رد عليهم القرآن بقوله: "وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" (سورة البقرة: 111، 112).

فهذا هو البرهان على صدق الإيمان؛ إسلام الوجه لله مع إحسان العمل.


والقرآن يجسد الإيمان في أخلاق ومشاعر وأعمال، لا في جمل وعبارات فقال:
"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" (سورة الأنفال: 2 - 4).

"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ" (سورة الحجرات: 15).

يؤكد ذلك أحاديث الرسول الكريم التي جعلت الإيمان بضعًا وستين، أو بضعًا وسبعين شعبة، ألفت فيها كتب جامعة، لبيانها وإحصائها وشرحها.


وفي الصحيحين:
"الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة، أعلاها: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان".

الإيمان هو الذي جعل إبراهيم الخليل عليه السلام يقدم على ذبح ولده وفلذة كبده طاعة لله، وجعل ابنه الفتى المترعرع، يقول لأبيه وقد قال له:
"يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ" (الصافات: 102).

قوة ضابطة:

والإيمان كما أنه قوة دافعة إلى فعل الخير هو كذلك قوة ضابطة تزع صاحبها عن الشر، وتلجمه بلجام التقوى، وتردعه عن الإثم، وعن الفواحش ما ظهر منها وما بطن.


الإيمان هو الذي يضع نصب عيني المؤمن دائمًا رقابة الله تعالى، وحساب الآخرة، وعقيدة الثواب والعقاب، والجنة والنار، وبذلك يكون هو رقيبًا على نفسه، يشارطها قبل العمل، ويحاسبها بعد العمل، ويلومها عند التقصير، وقد يعاقبها بالتقريع والتأنيب، وبغيرهما من وسائل التأديب. كما هو شأن "النفس اللوامة".


الإيمان هو الذي جعل ابن آدم الخيّر يقول لأخيه الشرير:
"لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ" (المائدة: 28).

الإيمان هو الذي جعل يوسف بن يعقوب عليه السلام يرفض الشهوة الحرام، وهو في عنفوان شبابه، وقوة رجولته، وهي التي سعت إليه، ولم يسعَ إليها؛ فهو يقول للمرأة التي هو في بيتها، والتي تملك أمره، والتي راودته عن نفسه بالتصريح لا بالتلميح
"وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ" (يوسف: 23).

وحين لم يفلح معه الإغراء، جربت معه التهديد، فمن لم يثنه الوعد فربما ألانه الوعيد، فقالت أمام النسوة:
"وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّن الصَّاغِرِينَ" (يوسف: 32).

فما كان من هذا الشاب المؤمن إلا أن لاذ بالركن الركين، والحصن الحصين، لاذ بربه، قائلا:
"رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ" (يوسف: 33).

مصدر للسكينة:

والإيمان بعد ذلك قوة تزرع في النفس السكينة، وفي القلب الأمن والطمأنينة، وهما ينبوع السعادة الحقيقية التي تنبع من الداخل، ولا تستجلب من الخارج.


يقول الله تعالى:
"هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ" (الفتح: 4).

يحدثنا القرآن عن إبراهيم؛ إذ حاجه قومه وجادلوه، وخوفوه من آلهتهم أن تصيبه بسوء! فقال:
"أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأمْنِ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" (الأنعام: 80 - 82).

ومعنى لم يلبسوا إيمانهم بظلم؛ أي لم يخلطوا توحيدهم بشرك، فهم لا يدينون إلا لله، ولا ينحنون إلا لله، ولا يرجون أو يخافون إلا الله.


وهذا التوحيد الخالص هو الذي وهبهم الأمن النفسي الذي حرمه غيرهم، ممن يخافون من كل شيء، حتى من الأوهام. كما هو شأن أهل الشرك الذين قال الله فيهم:
"سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا" (آل عمران: 151).

ومن هنا نجد المؤمن كالطود الأشم، تضطرب الدنيا من حوله، وتثور العواصف، وتزمجر الرعود، وتبرق البروق، وتنقلع الأشجار، وتفيض الأنهار، وتعلو أمواج البحار، وهو هو؛ ثابت لا يتزحزح، راسخ لا يتأرجح، فقد وضع قدمه على باب الله، ووضع يده في يد الله، ووصل حباله بحبل الله تعالى؛ فبه يعتصم، ومنه يستمد، وإليه يتوجه، وعليه يتوكل
"وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيم" (الأنفال: 49).

شعاره ما قاله الله لرسوله:
"قُل لَّن يُّصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (سورة التوبة: 51).

لا تزيده الشدائد إلا إيمانًا واطمئنانًا، كالذهب الأصيل لا تزيده النار إلا صفاءً ولمعانًا. وهكذا وصف الله عز وجل المؤمنين من أصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم، في أشد الأوقات حلكة وسوادًا، وأشد الأزمات حرجًا وقلقًا، كما في غزوة الأحزاب، حيث أحاط جيش المغيرين بالمدينة إحاطة الأمواج بالسفينة، وظن الناس بالله الظنون، وابتُليَ المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدًا. هنا برز دور الإيمان يبعث الأمل، ويحيي الثقة، ويمنح القوة، كما نرى ذلك في وصف القرآن لجماعة المؤمنين
"وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا" (سورة الأحزاب: 22).

ولا أستطيع أن أذكر هنا -ولو بالإيجاز- ثمار الإيمان القرآني، في النفس وفي الحياة. فقد كتبت في ذلك كتابًا كاملا هو "الإيمان والحياة"، بينت فيه أثر الإيمان في حياة الفرد، وفي حياة المجتمع، وأنه ضرورة للفرد ليسعد ويتزكى، وضرورة للمجتمع ليتماسك ويرقى.


المهم أن هذا الإيمان هو الإيمان الحق، وهو الذي جاء به كتاب الله، وفصلته سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي عرفه وعاشه الصحابة ومن تبعهم بإحسان، وعرفه الربانيون من أبناء هذه الأمة، فعاشوا به في جنة روحية دخلوها في الدنيا قبل الآخرة، وأحسوا معه بسعادة قال فيها قائلهم: لو علم بقيمتها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف!


أما آفة مسلمي عصور الانحطاط، ومسلمي اليوم كذلك فهي غياب هذا الإيمان الإيجابي الذي لا يقوم شيء مقامه من علم ولا أدب ولا فلسفة ولا قانون.


أجل.. إن غياب المعاني الإيمانية الربانية التي تربط القلوب ببرد اليقين، وتنعش الأرواح بنسائم المحبة والشوق إلى الله، وتمدّ العزائم ببواعث الرجاء في رحمة الله تعالى والخشية من عذابه أبرز ثغرة في حياة الإنسان المسلم، تحتاج إلى أن تسد، فلجأ إلى رحاب التصوف، يحاول أن يجد فيه ضالته التي ينشدها والتي لم يجدها عند الذين أغرقوا الناس بفروع الفقه وخلافاته، ولا عند المجادلين في العقائد من علماء الكلام الذين شغلوا الناس عن الله جل جلاله بالجدل الحار الدائم حول أسمائه وصفاته سبحانه.


وإذا وجد المسلم صوفيًّا ملتزمًا بالكتاب والسنة، بعيدًا عن الشركيات في العقيدة، والبدع في العبادة، والخلل في السلوك؛ فهذا من حسن حظه، ومن فضل الله عليه.


ولكن الخطر يتمثل في المخرفين والمنحرفين من أدعياء التصوف، من الذين اتخذوه مرتزقًا وتجارة، أو من الذين لم يحسنوا فهم حقيقة التصوف؛ لأنهم لم يحسنوا فهم حقيقة الإسلام. وهؤلاء هم جلّ الموجودين على الساحة باسم التصوف، وما هم من التصوف في كثير ولا قليل.




hgYdlhk>> lk hgl/iv Ygn hg[,iv hg[,iv




 توقيع : المسلاتي


رد مع اقتباس
قديم 01-12-2015, 11:21 AM   #2


الصورة الرمزية لـ جود الحياة
جود الحياة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 مشاركات : 8,650 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: الإيمان.. من المظهر إلى الجوهر



الكثيرون من النساء والرجال من تجدهم يلبسون اللباس الإسلامي
ولكن! تجدهم يتفوهون بكلام مخجل، يعاملون أطفالهم ونسائهم بسوء
يسبون ويشتمون، تجدهم في الطريق لا يحترمون أحدا ، وهناك من النساء
من تضع مايك آب تحت غطاء الوجه،،،
الإسلام أما أن تتبعه كما جاءت به السنه والقرآن أو لا ،،
مشكور


 

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2015, 08:11 PM   #3


الصورة الرمزية لـ Kokas Valley
Kokas Valley غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 مشاركات : 12,326 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
عيّرتني بالشيب وهو وقار
ليتها عيّرت بما هو عار
إن تكن شابت الذوائب مني
فالليالي تزينها الأقمار
لوني المفضل : Tomato

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: الإيمان.. من المظهر إلى الجوهر



الإسلام عقيدة: جوهرها التوحيد، وعبادة: جوهرها الإخلاص، ومعاملة: جوهرها الصدق، وخُلق: جوهره الرحمة، وتشريع: جوهره العدل، وعمل: جوهره الإتقان، وأدب: جوهره الذوق، وعلاقة: جوهرها الأخوة، وحضارة: جوهرها التوازن.

بارك الله فيك



 
 توقيع : Kokas Valley


حِينَ تتعرّضُ لِمُصِيبةٍ مـَّا .. كبُرتْ أم صَغُرت
إِبْحث عن الذّنْب فهُوَ السّببْ !
............



رد مع اقتباس
قديم 01-12-2015, 08:59 PM   #4
موقوف


الصورة الرمزية لـ بسمــــة امل
بسمــــة امل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52959
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 مشاركات : 3,228 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الإيمان.. من المظهر إلى الجوهر



بارك الله فيك اخوي


 

رد مع اقتباس
قديم 01-13-2015, 02:13 AM   #5


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 مشاركات : 5,643 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: الإيمان.. من المظهر إلى الجوهر



امين
جزاكم الله كل خير على المتابعة


 
 توقيع : المسلاتي



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المظهر , الجوهر , الإيمان..


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 06:52 AM.

converter url html by fahad7


اخر المواضيع

سوفتوير جهاز SUPERMAX TİTANİUM HD بتاريخ 20-10-2017 @ سوفتوير جهاز STRONG SRT4962I بتاريخ 20-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج Wipe 2017.15 – PC Cleaner لمسح اثار التصفح و تنظيف الكمبيوتر بتاريخ 20-10-2017 @ تحديث لبرنامج مايكروسوفت فيجوال ستوديو Microsoft Visual Studio 2017 15.4.1 بتاريخ 20-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج Wine 2.0.3 Stable/ Wine 2.19 Development لتشغيل برامج ويندوز على نظام أوبنتو بتاريخ 20-10-2017 @ سوفتوير جديد لاجهزة SKYSAT S2020 بتاريخ2017/10/20 @ تقرير كامل على القنوات الرياضية التي تنقل بالمجان على أقمار الشرق القمر الأذري القمر الافغاني القمر الإماراتي ياه سات القمر الهولندي @ مطلوب تحويل موروبوكس 301 دي الى جهاز استقبال @ اياب نصف نهائي دوري ابطال افريقيا 2017 الأهلي المصري والنجم الساحلي والقنوات الناقلة @ تردد قناة فوت بلس الجديد على استرا 19 @ المرأة التي لا تطيع زوجها @ BNF for Children 2016-2017 @ زيدان يتلقى خبرًا جيدًا @ مساعدة icone ماغنوم 9800s @ صراع مصري-تونسي على تأشيرة العبور إلى نهائي دوري الأبطال @ Critical Care Nursing: Monitoring and Treatment for Advanced Nursing Practice @ "مطر من الشهب" ليلة السبت! @ لاعبو ريال مدريد يوجهون رسالة لكريستيانو رونالدو وبنزيمة @ صراع اللا هزيمة يشعل موقعة نابولي وإنتر ميلان @ يوفنتوس وليستر سيتي يتفوقان على ريال مدريد @ عمان hd جديد النايل سات @ اكتشاف جديد في القرآن يهز العالم @ مباريات يوم السبت 21 أكتوبر 2017 والقنوات الناقلة لها @ 400 بوابة غامضة محفورة بالصخر في السعودية @ الاصدار النهائي لبرنامج Total Commander 9.10 – Final لتنظيم وإدارة الملفات بتاريخ 20-10-2017 @ أحدث اصدار لبرنامج حماية الكمبيوتر من البرمجيات الخبيثة Zemana AntiMalware 2.74.2.150 مع مفتاح تفعيل لمدة عامين بتاريخ 20-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج جوجل درايف للكمبيوتر Google Drive 3.37.7121.2026 بتاريخ 20-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج Windows Repair 4.0.9 (All In One) لإصلاح مشاكل الويندوز بتاريخ 20-10-2017 @ اصدار جديد لمشغل الفلاش ادوبي Adobe Flash Player 27.0.0.180 Beta بتاريخ 20-10-2017 @ تحديث جديد لمتصفح فايرفوكس Mozilla Firefox 57 Beta 10 بتاريخ 20-10-2017 @ تحديث من موقع NEXT بتاريخ 20-10-2017 @ إجراءات لفرض الحكم المباشر على إقليم كتالونيا الغني @ سوفتوير جديد لأجهزة Pinacle بتاريخ 17-10-2017 @ اعترافات العوانس @ اعترافات أهل النار .... @ ضيف الاسبوع محمود السعدنى @ جدول قناة ldman على القمر الأذري هادا الاسبوع من 20 أكتوبر الى 23 أكتوبر 2017والمباريات المنقولة @ تحديث جديد لمتصفح أوبيرا Opera 49.0.2725.23 Beta بتاريخ 19-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج WordPress 4.9 Beta 3 لتصميم المواقع و المدونات بتاريخ 19-10-2017 @ اصدار جديد لمتصفح الانترنت الآمن والخاص Tor Browser 7.0.7/ Tor Browser 7.5 Alpha 5 بتاريخ 19-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج VLC media player 3.0.0 Build 20171019 Beta لتشغيل الفيديو وملفات IPTV بتاريخ 19-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج كودي Kodi 18.0 Alpha 1 “Leia” Build 20171018/ 17.5 RC1/ 17.4 بتاريخ 19-10-2017 @ اصدار جديد لبرنامج YTD Downloader 5.8.8.0.2 لتحميل الفيديو من يوتيوب بتاريخ 19-10-2017 @ الاصدار النهائي لنظام التشغيل اوبنتو Ubuntu 17.10 (Artful Aardvark) – Final بتاريخ 19-10-2017 @ مشكلة TIGER T6 class HD ( 8M ) الشاشة الامامية لا تعمل @ صورة: صلاح يكتسح ميسي وكريستيانو رونالدو @ صراع مرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة على موهبة جديدة @ أرسنال ينتزع انتصارًا صعبًا من عرين رد ستار @ شفرة قناة Rah-e-Farda بنظام biss بتاريخ 18-10-2017 @ Dzair 24 جديد النايل سات @


أقسام المنتدى

´°•. القسم الثقافي .•°` | • اخبـــار العــالـم الان ∫ | ´°•. التكنلوجيـــا .•°` | • قسم أيفون iphone + جالكسي Galaxy | ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` | ´°•. القسم الادبي .•°` | ´°•. القسم الترفيهي .•°` | ~¤¢§{(¯´°•. الأقــســـام الاداريـة .•°`¯)}§¢¤~ | ´°•. قسم الفضائيات .•°` | • منتدى الصحة والطب ∫ | • منتدى السياحة والسفر ∫ | الإقـتـراבـات والأستفسارات | المواضيع المكرره والمحدوفه | ملتقى المشرفين والمراقبين | إدارة المنتدى | •منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات∫ | • نكت × نكت ضحك ∫ | • منتدى الالغاز والتسالي ∫ | • منتدى العجائب والغرائب والصور ∫ | • منتدى الرياضة ∫ | • منتدى برامج الكمبيوتر والإنترنت وأنظمة التشغيل ∫ | برامج الأمن والحماية | • منتدى الهواتف والاتصالات ∫ | • عـالم C.H.A.T ∫ | • منتدى عالم حواء [ ازياء × فساتين ] ∫ | • منتدى الاسرة والطفل ∫ | • منتدى معرض افريقيا سات للديكور والأثاث∫ | • منتدى مطعم افريقيا سات لأجمل المأكولات∫ | • منتدى عالم الرجل ∫ | • القنوات الفضائية والترددات ∫ | • الشفرات والمفاتيح ∫ | • اجهزة الاستقبال الفضائي Receivers ∫ | • الأنواع المختلفة من أجهزة HD ∫ | • شعر و شعراء ∫ | • منتدى الخواطر - عذب الكلام ∫ | • منتدى القصص والروايات ∫ | • المنتدى الإسلامي ∫ | الصوتيات والمرئيات والكتب الاسلامية | • الدناكل الخارجية بكافة انواعها ∫ | • برج التوليفات والمحطات لجميع الاجهزة ∫ | ´°•. بوابة افريقيا سات .•°` | • منتدى النقاشات و الحوارات ∫ | • قـــــلــم و ورقــهـ ∫ | • عــدسة فنان ∫ | • قاعة هوليود وبوليود ∫ | • مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو ∫ | • حياتي .. يومياتي .. عالمي ∫ | •قسم الرسائل القصيرة والمصورة MMS & SMS | • قسم الاخبار التقنية | • السيرفرات وكروت الستالايت ∫ | • قسم لغات البرمجة Programming languages ∫ | • ركن الإستفسارات وطلبات البرامج والكراك ∫ | • الهندسة الكهربية و الألكترونية والاتصالات ∫ | • أجهزة الهايتك Hitech No1 HD والجيون GEANT ∫ | • أجهزة HD-3 plus & HD-3 pro ∫ | • أجهـزة التايـــجر بأنواعه TIGER* HD* ∫ | ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` | • رمضآنيات عأمة ∫ | • أطبآق رمضآنية ∫ | • المسلسلات والبرامج الرمضانية ∫ | • رمضان شهر الخير ∫ | • اخبار ليبيا ∫ | • أجهزة Cobra Box HD وأجهزة ViVo HD∫ | ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` | • منتدى الكتب والبحوث ∫ | • قسم الألعاب Games ∫ | • قسم اللغات x الفرنسية x الانجليزية ∫ | • منتدى التعليم في ليبيا ∫ | • أجهزة اي بوكس I BOX HD ∫ | • أجهزة Star Track HD ∫ | • أجهزة ايكون icone HD & ترون TRON ∫ | • الانمي وافلام الكرتون ∫ | • تطوير المواقع والمنتديات | • قسم قنوات Bein Sport - البين سبورت & شبگة (osn) الشوتايم ∫ | • اجهزة دريم بوكس Dreambox HD ∫ | • اجهزة ستار اكس STAR-X HD ∫ | • ذاكرة الزمن ∫ | • قسم البيع والشراء والتبادل التجاري ∫ | قسم اجهزة الشيرنج الفضائي واجهزة hd | • اجهزة ستارسات StarSat-Starcom HD ∫ | • منتدى التركيبات وصيانة الأطباق ولوازمها ∫ | منتدى الإستفسارات عن الغائبين والتعازي والمواساة | • منتدى القنوات الرياضية ∫ | • قسم خاص بقنوات ( IPTV ) ∫ | من هنا وهناك | • اجهزة ISTAR HD ∫ | • منتدى الاقمار الصناعية وعلوم الفضاء ∫ | • الهندسة الميكانيكية ∫ | • قسم العلوم ( كيمياء+ فيزياء+ احياء +رياضيات )∫ | • الهندسة المدنية والمعمارية ∫ | • أجهزة الماغنوم Magnum HD ∫ | كتب طب الاسنان و الصيدلة و الطب البشري | • اجهزة CAMEL CM-2015 HD - CM-2016 HD ∫ | • برامج ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office ∫ | • اجهزة سنايبر SNIPER SAT ∫ | :: قسم التبليغ عن المشاركات والمواضيع المخالفة :: | • الشعر الجاهلي | • مربوعة المنتدى ∫ | • أجهزة ريدلاين REDLINE HD ∫ | • أجهزة سام سات Samsat HD ∫ | • اجهزة تكنوسات TECHNOSAT HD ∫ | • قسم الشبكات والاتصالات ∫ | • أجهزة echosonic ∫ | • عالم الطيران World of Aviation ∫ | • قسم التصميم والجرافيكس ∫ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2017, Trans. By Soft
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant

‪Google+‬‏

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner