منتدى افريقيا سات

تنويه : اي منشورات دعائية للمنتدى بإسم الضاوي سات تجدونها في المنتديات الاخرى هي ليست لي وانما لشخص حقود ينتحل شخصيتي , حسبي الله ونعم الوكيل فيه

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)﴾ صدق الله العظيم


عودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • المنتدى الإسلامي ∫

• المنتدى الإسلامي ∫ كـلمات عطره بذكر الله ع ـلي نهج السنه و الجماعه ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 10-09-2013, 09:15 AM
زويد غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 41789
 تاريخ التسجيل : Aug 2013
 فترة الأقامة : 1335 يوم
 أخر زيارة : اليوم (12:27 PM)
 مشاركات : 1,030 [ + ]
 السمعة : 10
بيانات اضافيه [ + ]
Icon45 عشر ذي الحجة عموما و يوم عرفة خصوصا




عشر ذي الحجة عموما و يوم عرفة خصوصا








قال تعالى: {وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ(2)} [الفجر:1-2]، قال ابن كثير رحمه الله: "المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم".
وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها.




يا عشرَ حِجة بالتغيير ائتينا *** فموسمُ الخير أَصْلٌ في تداوينا

كان حال السلف الصالح في العشر الأوائل من ذي الحجة بين الخوف والرجاء، الخوف الصادق: هو الذي يحول بين صاحبه وبين حرمات الله تعالى، فإذا زاد عن ذلك خيف منه اليأس والقنوط.
والرجاء المحمود: هو رجاء عبد عمل بطاعة الله على نور وبصيرة من الله، فهو راجٍ لثوابِ الله، أو عبد أذنب ذنباً ثم تاب منه ورجع إلى الله، فهو راج لمغفرته وعفوه.

إن الليالي والأيام، والشهور والأعوام، تمضي سريعا، وتنقضي سريعا؛ هي محطّ الآجال؛ ومقاديرِ الأعمال فاضل الله بينها فجعل منها: مواسم للخيرات، وأزمنة للطاعات، تزداد فيها الحسنات، وتكفر فيها السيئات، ومن تلك الأزمنة العظيمة القدر الكثيرة الأجر يوم عرفة تظافرت النصوص من الكتاب والسنة على خصائص هذا اليوم:

1- يوم عرفة أحد أيام الأشهر الحرم قال الله عز وجل: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} [سورة التوبة: 39]. والأشهر الحرم هي: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب ويوم عرفه من أيام ذي الحجة.

2- يوم عرفة أحد أيام أشهر الحج قال الله عز وجل: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [سورة البقرة: 197] وأشهر الحج هي: شوال، ذو القعدة، ذو الحجة.

3- يوم عرفة أحد الأيام المعلومات التي أثنى الله عليها في كتابه قال الله عز وجل: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [سورة الحج:28]. قال ابن عباس رضي الله عنهما: الأيام المعلومات: عشر ذي الحجة.

4- يوم عرفة أحد الأيام العشر التي أقسم الله بها منبها على عظم فضلها وعلو قدرها قال الله عز وجل: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر:2]. قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنها عشر ذي الحجة قال ابن كثير: وهو الصحيح.

5- يوم عرفة أحد الأيام العشرة المفضلة في أعمالها على غيرها من أيام السنة: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى» قيل: ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» [رواه الدارمي وحسن إسناده الشيخ محمد الألباني في كتابه إرواء الغليل].

6- يوم عرفة أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إن رجلا من اليهود قال: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً. قال: أي آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا} [ سورة المائدة:5]. قال عمر رضي الله عنه: قد عرفنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة".

7- صيام يوم عرفة : فقد جاء الفضل في صيام هذا اليوم على أنه أحد أيام تسع ذي الحجة التي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها فعن هنيدة بن خالد رضي الله عنه عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر وخميسين" [صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود].

كما جاء فضل خاص لصيام يوم عرفة دون هذه التسع قال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام يوم عرفة : «يُكفّر السنة الماضية والسنة القابلة» [رواه مسلم في الصحيح]، وهذا لغير الحاج وأما الحاج فلا يُسنّ له صيام يوم عرفة لأنه يوم عيد لأهل الموقف.

8- أنه يوم العيد لأهل الموقف قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام» [رواه أبو داود وصححه الألباني].

9- عظم الدعاء يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة» [صححه الألباني في كتابه السلسة الصحيحة]. قال ابن عبد البر رحمه الله: وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره.

10- كثرة العتق من النار في يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة» [رواه مسلم في الصحيح].

11- مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يُباهي بأهل عرفات أهل السماء» [رواه أحمد وصحح إسناده الألباني].

12- التكبير: فقد ذكر العلماء أن التكبير ينقسم إلى قسمين: التكبير المقيد الذي يكون عقب الصلوات المفروضة ويبدأ من فجر يوم عرفة قال ابن حجر رحمه الله: "ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث، وأصحّ ما ورد عن الصحابة قول علي وابن مسعود رضي الله عنهم أنه من صُبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى".

وأما التكبير المُطلَق: "فهو الذي يكون في عموم الأوقات ويبدأ من أول ذي الحجة حيث كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجون إلى السوق يُكبّرون ويُكبّر الناس بتكبيرهما" والمقصود تذكير الناس ليكبروا فرادى لا جماعة.

13- فيه ركن الحج العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة» [متفق عليه].
فيوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.

ويوم كهذا -أخي الحاج- حريُّ بك أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام، وتعرف كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه؟

نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.

فضائل يوم عرفة:

1-إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:

ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال أي آيه؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَ‌ضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قال عمر: "قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة".

2- قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ، عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلامِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» [رواه أهل السّنن]. وقد رُوي عن عمر بن الخطاب أنه قال: "نزلت -أي آية {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ...}- في يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما بحمد الله لنا عيد".

3-إنه يوم أقسم الله به:

والعظيم لا يُقسِم إلا بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «{وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} [البروج: 2]»: يوم القيامة، واليوم المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..»[رواه الترمذي وحسنه الألباني].

وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ‌} [الفجر: 3] قال ابن عباس: "الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة والضحاك".

4-أن صيامه يكفر سنتين:

فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ والسَّنَةَ القَابِلَة» [رواه مسلم]. وهذا إنما يُستحبُّ لغير الحاج، أما الحاج فلا يُسنُّ له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وَ رُوي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.

5- أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان -يعني عرفة- وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا، قال: {أَلَسْتُ بِرَ‌بِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ . أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَ‌كَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّ‌يَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172- 173] [رواه أحمد وصححه الألباني].

فما أعظمه من يوم! وما أعظمه من ميثاق!

6-أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف:

ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟».

وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً» [رواه أحمد وصححه الألباني].

وينبغي على الحاج أن يحافظ على الأسباب التي يرجى بها العتق والمغفرة ومنها:

- حفظ جوارحه عن المحرمات في ذلك اليوم: فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه من خلفه، وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له» [رواه أحمد].

- الإكثار من التهليل والتسبيح والتكبير في هذا اليوم: فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنّا المكبر ومنا المهلل… " [رواه مسلم].

- الإكثار من الدعاء بالمعفرة والعتق في هذا اليوم، فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» [رواه الترمذي وحسنه الألباني].

فعلى المسلم أن يتفرغ للذكر والدعاء والاستغفار في هذا اليوم العظيم، وليدع لنفسه ولِوالديْه ولأهله وللمسلمين، ولا يتعدى في عدائه، ولا يستبطئ الإجابة، ويلح في الدعاء، فطوبى لعبد فقه الدعاء في يوم الدعاء.

- ولتحذر -أخي الحاج- من الذنوب التي تمنع المغفرة في هذا اليوم، كالإصرار على الكبائر والاختيال والكذب والنميمة والغيبة وغيرها، إذ كيف تطمع في العتق من النار وأنت مصر على الكبائر والذنوب؟!

وكيف ترجو المغفرة وأنت تبارز الله بالمعاصي في هذا اليوم العظيم؟!

- ومن آداب الدعاء في هذا اليوم أن يقف الحاج مستقبلاً القبلة رافعاً يديه، متضرعاً إلى ربه معترفاً بتقصيره في حقه، عازماً على التوبة الصادقة.


هدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة:

قال ابن القيم رحمه الله:

"لما طلعت شمس يوم التاسع سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معه أصحابه، منهم الملبي ومنهم المكبر، وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء، فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة، فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها".

وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة واحدة، لم تكن خطبتين، فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلى الظهر ركعتين أسرّ فيهما بالقراءة، ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكة وصلوا بصلاته قصراً وجمعاً بلا ريب، ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع.

فلما فرغ من صلاته ركب حتى أتى الموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة، وجعل جل المشاة بين يديه، وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلى غروب الشمس، وأمر الناس أن يرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك، بل قال: «وَقَفْتُ هَا هُنَا بِعَرَفَةَ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ».

وأرسل إلى الناس أن يكونوا على مشاعرهم ويقفوا بها، فإنها من إرث أبيهم إبراهيم، وهنالك أقبل ناس على أهل نجد، فسألوه عن الحج فقال: «الْحَجُّ عَرَفَةُ فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ لَيْلَةَ جَمْعٍ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ أَيَّامُ مِنًى ثَلَاثَةٌ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ». وكان في دعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أن خير الدعاء دعاء يوم عرفة.

فلما غربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرة أفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه، وأفاض بالسكينة، وضمّ إليه زمام ناقته، حتى إنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهو يقول: «أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ» أي: ليس بالإسراع.

وكان صلى الله عليه وسلم يُلبّي في مسيرهِ ذلك، ولم يقطع التلبية، فلما كان في أثناء الطريق نزل صلوات الله وسلامه عليه فبال، وتوضأ وضوءاً خفيفاً، فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله، فقال: «الصَّلاة- أو المصلى- أَمَامْك».

ثم سار حتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلى المغرب قبل حطّ الرحال وتبريك الجمال، فلما حطّوا رحالَهم أمر فأُقيمت الصلاة، ثم صلى عشاء الآخرة بإقامة بلا أذان، ولم يصلِّ بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، ولم يُحيّ تلك الليلة، ولا صحّ عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء.


من أحوال السلف بعرفة:

أما عن أحوال السلف الصالح بعرفة فقد كانت تتنوع:

فمنهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: "اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لإله لولا أني فيهم!".

ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء: قال عبدالله بن المبارك: "جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له".


العبد بين حالين:

إذا ظهر لك -أخي الحاج- حال السلف الصالح في هذا اليوم، فاعلم أنه يجب أن يكون حالك بين خوف صادق ورجاء محمود كما كان حالهم.

والخوف الصادق: هو الذي يحول بين صاحبه وبين حرمات الله تعالى، فإذا زاد عن ذلك خيف منه اليأس والقنوط.

والرجاء المحمود: هو رجاء عبد عمل بطاعة الله على نور وبصيرة من الله، فهو راجٍ لثوابِ الله، أو عبد أذنب ذنباً ثم تاب منه ورجع إلى الله، فهو راج لمغفرته وعفوه.

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُ‌وا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَـٰئِكَ يَرْ‌جُونَ رَ‌حْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ} [البقرة: 218].

فينبغي عليك أخي الحاج أن تجمع في هذا الموقف العظيم وفي هذا اليوم المبارك بين الأمرين: الخوف والرجاء؛ فتخاف من عقاب الله وعذابه، وترجو مغفرته وثوابه.

هنيئاً لمن وقف بعرفة:

فهنيئاً لك أخي الحاج، يا من رزقك الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجارون الله بقلوب مُحترقة ودموعٍ مستبقة، فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه، ومحب ألهبه الشوق وأحرقه، وراجٍ أحسن الظن بوعد الله وصدقه، وتائب أخلص الله من التوبة وصدقه، وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه، فكم هنالك من مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه، ومن أعسر الأوزار فكّه وأطلقه وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء، ويُباهي بجمعهم أهل السماء، ويدنو ثم يقول: ما أراد هؤلاء؟ لقد قطعنا عند وصولهم الحرمان، وأعطاهم نهاية سؤالهم الرحمن.


الحج عرفة، ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنوا ثم يُباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟

وأفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قال صلى الله عليه وسلم والنبيون قبله: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» [رواه الترمذي، وحسَّنه الألباني في صحيح الترغيب].

يوم عرفة، يوم الحجِّ الأكبر، هو أعظم مجامع الدنيا، فهناك تُسكب العبرات، وتُقال العثرات، وتُرتجى الطلبات، وتُكفّر السيئات.

تالله إنه لمشهدٌ عظيم يجل عن الصفة، وموقف كريم طوبى لمن وقفه، فيه توضع الأثقال، وترفع الأعمال.

فينبغي للمسلم استغلال هذه اللحظات، بالاجتهاد في العبادات، والحرص على الطاعات، والإكثار من الدعاء والذكر والتلبية والاستغفار والتضرع وقراءة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهذه وظيفة هذا اليوم، وهو معظم الحج ومطلوبه، فالحج عرفة.

وليحذر الحاج كل الحذر من التقصير في هذا اليوم العظيم، فما هو إلا أوقات قصيرة، وساعات يسيرة، إن وفق للعمل الصالح فيها أفلح كل الفلاح، وفاز كل الفوز، فكم لله في هذا اليوم من عتقاء.

ومن أعتق من النار فأي خير لم يحصل له بذلك، وأيّ شرّ لم يندفع عنه؟ فيا حسرة الغافلين عن ربهم ماذا حُرِموا من خيره وفضله، إن فاتهم هذا اليوم فلم يمكنهم تداركه.

وليكثر المسلم من ذكر الله تعالى لينال السبق، سبق المفردون {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ} [الأحزاب:35] .

ويكثر من قول "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"، فإنهن خير مما طلعت عليه الشمس، وإنهن ينفضن الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها، وهن غراس الجنة، يغرس لك بكل كلمة منهن شجرة في الجنة، وهن منجيات ومقدمات، وهن الباقيات الصالحات.

وليحذر من الحرام في طعامه وشرابه ولباسه ومركوبه وغير ذلك، وليحذر من المخاصمة والمشاتمة والمنافرة والكلام القبيح، «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً، وبِبيتٍ في وسطِ الجنة لمن تركَ الكذبَ وإن كان مازحاً، وبِبيتٍ في أعلى الجنة لمن حَسن خلقه» [رواه أبو داوود، وحسنه الألباني].

ويحذُر من احتقار من يراه مقصراً في شيء، أو رثَّ الهيئة، فربّ أشعثَ أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره، وليحترز من انتهار السائل ونحوه.

ويجتهد في الدعاء والرغبة إلى الله عز وجل، ويكثر من الذكر قائماً وقاعداً، ويكرره بخشوع وحضور قلب، ويهتم به، ويستفرغ الوسع فيه، ويواظب عليه، فلا يزال لسانه رطباً من ذكر الله تعالى، فما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله، فذكر الله تعالى خير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرلكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن يلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم.

وليكثر من كلمة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".

فإنها الكلمة الطيبة، والقول الثابت والكلمة الباقية، والعروة الوثقى، وكلمة التقوى، وأفضل الأعمال، وأفضل ما قاله النبيّون، وأفضل الذكر.

وليَحرص الحاج على التضرع لله تعالى، والتذلل والخشوع، والضعف والخضوع، والافتقار والانكسار، وتفريغ الباطن والظاهر من كل مذموم، ورؤية عيوب نفسه وجهلها وظلمها وعداونها، ومشاهدة فضل ربه وإحسانه، ورحمته وجوده، وبرّه وغناه وحمده.

وليكن في هذا الموقف حاضر الخشية، غزير الدمعة، فرقاً من ربه جل وعلا، مخبتاً إليه سبحانه، متواضعاً له، خاضعاً لجنابه، منكسراً بين يديه، يرجو رحمته ومغفرته، ويخاف عذابه ومقته ويحاسب نفسه، ويجدد توبة نصوحاً، وليخلص التوبة من جميع المخالفات مع البكاء على سالف الزلات، خائفاً من ربه جل وعلا، مشفقاً وجلا باكياً نادماً مستحياً منه تعالى، ناكس الرأس بين يديه، منكسر القلب له.

يدخل على ربه جل جلاله من باب الافتقار الصرف، والإفلاس المحض، دخول من قد كسر الفقر والمسكنة قلبه حتى وصلت تلك الكسرة إلى سويدائه فانصدع، وشملته الكسرة من كل جهاته، وشهد ضرورته إلى ربه عز وجل، وكمال فاقته وفقره إليه، وأن في كل ذرةٍ من ذراته الظاهرةِ والباطنةِ فاقةً تامة، وضرورة كاملة إلى ربهِ تبارك وتعالى.

وأنه إن تخلّى عنه طرفة عين هلك، وخسر خسارة لا تجبر، إلا أن يعود الله تعالى عليه ويتداركه برحمته.

فإنه إذا فرغ القلب وطهر، وطهرت الجوارح، واجتمعت الهمم وتساعدت القلوب، وقوي الرجاء، وعظم الجمع، كان جديراً بالقبول، فإن تلك أسباب نصبها الله مقتضية لحصول الخير، ونزول الرحمة، وليجتهد أن يقطر من عينه قطرات فإنها دليل الإجابة، وعلامة السعادة، كما أن خلافه علامة الشقاوة، فإن لم يقدر على البكاء فليتباك بالتضرع والدعاء قال تعالى: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج:32].

قال أُبّي بن كعب رضي الله عنه: "عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ما من عبد على السبيل والسُنّة ذكر الله فاقشعر جلده من مَخافة الله إلا تحاتت عنه خطاياه، كما يتحات الورق اليابس عن الشجرة".

وما من عبد على السبيل والسُنّة ذكر الله خالياً ففاضت عيناه من خشية الله إلا لم تمسه النار أبداً.

وإن اقتصاداً في سبيل وسنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة.

ويلح في الدعاء، لأنه يوم ترجى فيه الإجابة، ويدعو ربه تضرعاً وخفية، فالدعاء الخفي أعظم في الأدب والتعظيم للرب الكريم، وأبلغ في الإخلاص، وفي التضرّع والخشوع، ويجتهد في الذكر والدعاء هذه العشية، فإنه ما رُؤي إبليس في يوم هو فيه أصغر ولا أحقر و لا أغيظ ولا أدحر من عشيّة عرفة، لما يَرى من تنزيل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رؤي في يوم بدر.

فينبغي للمسلم أن يرى الله من نفسه خيراً، وأن يهين عدوه الشيطان ويحزنه بكثرة الذكر والدعاء، وملازمة التوبة والاستغفار من جميع الذنوب والخطايا.

ثم ليُحسن الظن بالله تعالى، وليقوى رجاء القبول والمغفرة، فإن الله عز وجل أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، وأغنى العالمين، عفو يحب العفو، غفور رحيم.

وينبغي للإنسان إذا لحقه ملل أو سآمة، أن ينوع في العبادة، وينتقل من حالة إلى حالة، فتارةً يَقرأ القرآن، وتارةً يُهلّل، وتارةً يُكبّر، وتارةً يسبح، وتارةً يَحمد، وتارةً يَستغفر، وتارةً يَدعو، أو يَشتغل مع إخوانه بمدارسة القرآن، أو بمذاكرة علم، أو في أحاديث تتعلّق بالرحمة، والرجاء، والبعثِ والنشور والآخرة، حتى يلين ويرقّ قلبه.

وله أن يَستريح بنومٍ أو نحوه، وربما يكون ذلك مطلوباً إذا كان وسيلة للنشاط، والإنسان طبيب نفسه في هذا المكان، لكن ينبغي أن يغتنم آخر النهارِ بالدعاء، ويتفرّغ له تفرّغاً كاملاً.

قال عطاء بن أبي مسلم الخرساني: "إن استطعت أن تخلو بنفسك عشيّةَ عرفة فأفعل".

اللّهم تقبل منّا إنّك أنت السميع العليم، وتبّ علينا إنّك أنتَ التوّاب الرحيم.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


uav `d hgp[m ul,lh , d,l uvtm ow,wh




 توقيع : زويد

[Iسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك : :صمتى لايعنى جهلى ابدا.. لكن مايدور حولى لايستحق الكلام


رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 07:49 PM   #2



الصورة الرمزية لـ الضاوي
الضاوي متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : اليوم (07:02 PM)
 مشاركات : 50,297 [ + ]
 السمعة :  24
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Orangered
افتراضي رد: عشر ذي الحجة عموما و يوم عرفة خصوصا



بارك الله فيك
جزاك الله كل خير


 
 توقيع : الضاوي


تنويه : على جميع الاعضاء عدم مراسلة الادارة بخصوص طلبات البرامج او مشاكل الاجهزة.
عندك اي مشكلة في جهازك او تريد معلومة ما او غيرها , عليك بكتابة طلبك في احد اقسام المنتدى وسيتم المتابعة معك




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
خطبة الجمعة عنوانها يوم عرفة والاضحية المسلاتي • المنتدى الإسلامي ∫ 4 11-18-2014 06:29 PM
مهمة خاصة فى غرفة التصحيخ المسلاتي • نكت × نكت ضحك ∫ 2 06-12-2014 01:13 PM
عشر ذي الحجة عموما و يوم عرفة خصوصا زويد • المنتدى الإسلامي ∫ 4 10-11-2013 01:46 PM
ترددات قناة العربية الحدث - تردد قناة العربية الحدث الضاوي • القنوات الفضائية والترددات ∫ 0 08-03-2012 02:28 PM
الحمد لله أني عرفت هذه المعلومة..!!؟؟ Yosha • المنتدى الإسلامي ∫ 1 05-12-2012 10:37 PM


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 07:07 PM.

converter url html by fahad7


اخر المواضيع

Immunology for Life Scientists, 2nd edition @ Clinical Immunology of the Dog and Cat, 2nd Edition @ Foot and Ankle Radiology 1 ed @ Family Practice Examination and Board Review 1st Edition @ Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease Review and Assessment: Expert Consult - Online and Print, 9e @ استفسار بخصوص جهاز Tiger Z98 PRO @ sleisenger and fordtran's gastrointestinal and liver disease review and assessment 10e @ أطلس أمراض الجهاز الهضمي Yamada's Atlas of Gastroenterology, 5th Edition @ MKSAP 15: Medical Knowledge Self-Assessment Program (Companion Book) @ ماهو الموقع الرسمي لجهاز HD BOX 500 ؟ @ New Biss key Feed 24 April 2017 @ New Biss key Feed 24 April 2017 @ Blood Banking and Transfusion Medicine (Second Edition): Basic Principles and Practice @ Principles of Bloodstain Pattern Analysis: Theory and Practice (Practical Aspects of Criminal & Forensic Investigations) @ تطبيق IPFOX على اجهزة الكمبيوتر IPFOX TV WINDOWS لتشغيل قنوات IPTV @ Software Defined Radio , H.W. TUTTLEBEE @ Software Defined Radio for 3G (Artech House Mobile Communications Series) @ NTC's Thematic Dictionary of American Idioms @ ADVANCING YOUR PHRASAL VERBS @ Boost Your Vocabulary 1-4 @ The Cambridge Introduction to Creative Writing @ المركزي يستكمل تنفيذ اُذونات صرف الربع الأول لمنح الطلبة الدارسين بالخارج @ استفسار بخصوص لودر GXDownloader_boot_V1.010 الخاص بستارسات sr-6969hd prime @ موسوعة العلوم الرباعية Encyclopedia of Quaternary Science 2nd Edition @ تحديث لجهاز ATV STREAM 4K ANDROID V2.0.2.298 بتاريخ 23-4-2017 @ كيف تحمي نفسك من الألغام والمعدات الحربية غير المنفجرة؟ @ لماذا لا يعمل سيرفر zshare على تايقر z950 ؟ @ اسباب الازمة المالية ونقص السيولة بليبيا @ اصدار جديد لـ اسطوانة الانقاد من كاسبر Kaspersky Rescue Disk 10.0.32.17 بتاريخ 23-4-2017 @ اصدار جديد لبرنامج MultiBootUSB لنسخ اكثر من نظام تشغيل علي الفلاش بتاريخ 23-4-2017 @ اصدار جديد لبرنامج SMPlayer 17.4.2 Stable لتشغيل الفيديو بتاريخ 23-4-2017 @ اصدار جديد لبرنامج FileZilla 3.25.2 RC1 لرفع الملفات الى سيرفر الموقع بتاريخ 23-4-2017 @ Cambridge English Empower Elementary A2 Student's Book with Audio CD @ Cambridge English Empower Pre-Intermediate B1 - Student's Book @ Schaum's outline of theory and problems of organic chemistry 2nd ed @ Schaum's Outline of Theory and Problems of Organic Chemistry 3rd ed @ Schaum's Outline of Organic Chemistry, Fourth Edition (Schaum's Outline Series) @ قال صاحب العقل @ خبر غير مؤكد اعلنت قناة SPIDA الكردية بنقل الكلاسيكو اوk24sd @ مشكلة بجهاز ibox diamond plus @ تحديث لأجهزة ايكولينك Tornado وتشغيل قنوات بين سبورت الفرنسية على سيرفر Panda بتاريخ 24-4-2017 @ سوفتوير جديد لجهاز DVBMAX Icosium S1 Mini بتاريخ 23-4-2017 @ سوفتوير تايقر TIGER STAR ULIMATE K1 PLUS وتشغيل سيرفر vainilla و panda بتاريخ 23-4-2017 @ سوفتوير تايقر TIGER STAR ULIMATE K9 PLUS وتشغيل سيرفر vainilla و panda بتاريخ 23-4-2017 @ سوفتوير تايقر TIGER STAR ULIMATE K9 وتشغيل سيرفر vainilla و panda بتاريخ 23-4-2017 @ Fundamentals of Biochemical Calculations, Second Edition @ سوفتوير جهاز ICONE I10 PLUS بتاريخ 23-4-2017 @ سوفتوير جهاز ICONE I2020 بتاريخ 23-4-2017 @ سوفتوير جهاز ICONE 3G بتاريخ 23-4-2017 @ سوفتوير جهاز ICONE I30 بتاريخ 23-4-2017 @


أقسام المنتدى

´°•. القسم الثقافي .•°` | • اخبـــار العــالـم الان ∫ | ´°•. التكنلوجيـــا .•°` | • قسم أيفون iphone + جالكسي Galaxy | ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` | ´°•. القسم الادبي .•°` | ´°•. القسم الترفيهي .•°` | ~¤¢§{(¯´°•. الأقــســـام الاداريـة .•°`¯)}§¢¤~ | ´°•. قسم الفضائيات .•°` | • منتدى الصحة والطب ∫ | • منتدى السياحة والسفر ∫ | الإقـتـراבـات والأستفسارات | المواضيع المكرره والمحدوفه | ملتقى المشرفين والمراقبين | إدارة المنتدى | •منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات∫ | • نكت × نكت ضحك ∫ | • منتدى الالغاز والتسالي ∫ | • منتدى العجائب والغرائب والصور ∫ | • منتدى الرياضة ∫ | • منتدى برامج الكمبيوتر والإنترنت وأنظمة التشغيل ∫ | برامج الأمن والحماية | • منتدى الهواتف والاتصالات ∫ | • عـالم C.H.A.T ∫ | • منتدى عالم حواء [ ازياء × فساتين ] ∫ | • منتدى الاسرة والطفل ∫ | • منتدى معرض افريقيا سات للديكور والأثاث∫ | • منتدى مطعم افريقيا سات لأجمل المأكولات∫ | • منتدى عالم الرجل ∫ | • القنوات الفضائية والترددات ∫ | • الشفرات والمفاتيح ∫ | • اجهزة الاستقبال الفضائي Receivers ∫ | • الأنواع المختلفة من أجهزة HD ∫ | • شعر و شعراء ∫ | • منتدى الخواطر - عذب الكلام ∫ | • منتدى القصص والروايات ∫ | • المنتدى الإسلامي ∫ | الصوتيات والمرئيات والكتب الاسلامية | • أبجديــــــات الخيــالـ ∫ | • الدناكل الخارجية بكافة انواعها ∫ | • برج التوليفات والمحطات لجميع الاجهزة ∫ | ´°•. بوابة افريقيا سات .•°` | • منتدى النقاشات و الحوارات ∫ | • قـــــلــم و ورقــهـ ∫ | ´°•. خطوات نحو الأبداع .•°` | • عقــــد مــن اللــؤلــؤ ∫ | • F L I C K R ∫ | • معرض المبدعيــــــن ∫ | • حلقات تعليميه للابداع ∫ | • قاعة هوليود وبوليود ∫ | • مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو ∫ | • حياتي .. يومياتي .. عالمي ∫ | •قسم الرسائل القصيرة والمصورة MMS & SMS | • قسم الاخبار التقنية | • السيرفرات وكروت الستالايت ∫ | • قسم لغات البرمجة Programming languages ∫ | • ركن الإستفسارات وطلبات البرامج والكراك ∫ | • الهندسة الكهربية و الألكترونية والاتصالات ∫ | • أجهزة الهايتك Hitech No1 HD والجيون GEANT ∫ | • أجهزة HD-3 plus & HD-3 pro ∫ | • أجهـزة التايـــجر بأنواعه TIGER* HD* ∫ | ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` | • رمضآنيات عأمة ∫ | • أطبآق رمضآنية ∫ | • المسلسلات والبرامج الرمضانية ∫ | • رمضان شهر الخير ∫ | • اخبار ليبيا ∫ | • أجهزة Cobra Box HD وأجهزة ViVo HD∫ | ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` | • منتدى الكتب والبحوث ∫ | • قسم الألعاب Games ∫ | • قسم اللغات x الفرنسية x الانجليزية ∫ | • منتدى التعليم في ليبيا ∫ | • أجهزة اي بوكس I BOX HD ∫ | • أجهزة Star Track HD ∫ | • أجهزة ايكون icone HD & ترون TRON ∫ | • الانمي وافلام الكرتون ∫ | • تطوير المواقع والمنتديات | • قسم قنوات Bein Sport - البين سبورت & شبگة (osn) الشوتايم ∫ | • اجهزة دريم بوكس Dreambox HD ∫ | • اجهزة ستار اكس STAR-X HD ∫ | • ذاكرة الزمن ∫ | • قسم البيع والشراء والتبادل التجاري ∫ | قسم اجهزة الشيرنج الفضائي واجهزة hd | • اجهزة ستارسات StarSat-Starcom HD ∫ | • منتدى التركيبات وصيانة الأطباق ولوازمها ∫ | منتدى الإستفسارات عن الغائبين والتعازي والمواساة | • منتدى القنوات الرياضية ∫ | • قسم خاص بقنوات ( IPTV ) ∫ | من هنا وهناك | • اجهزة ISTAR HD ∫ | • منتدى الاقمار الصناعية وعلوم الفضاء ∫ | • الهندسة الميكانيكية ∫ | • قسم العلوم ( كيمياء+ فيزياء+ احياء +رياضيات )∫ | • الهندسة المدنية والمعمارية ∫ | • أجهزة الماغنوم Magnum HD ∫ | كتب طب الاسنان و الصيدلة و الطب البشري | • اجهزة CAMEL CM-2015 HD - CM-2016 HD ∫ | • برامج ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office ∫ | • اجهزة سنايبر SNIPER SAT ∫ | :: قسم التبليغ عن المشاركات والمواضيع المخالفة :: | • الشعر الجاهلي | • مربوعة المنتدى ∫ | • أجهزة ريدلاين REDLINE HD ∫ | • أجهزة سام سات Samsat HD ∫ | • اجهزة تكنوسات TECHNOSAT HD ∫ | • قسم الشبكات والاتصالات ∫ | • أجهزة echosonic ∫ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2017, Trans. By Soft
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant

‪Google+‬‏