منتدى افريقيا سات - عرض مشاركة واحدة - ا لأسئلة والأجوبة المفيدة في لطائف بعض الآيات القرآنية
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-20-2015, 05:51 PM   #3


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 مشاركات : 5,784 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: ا لأسئلة والأجوبة المفيدة في لطائف بعض الآيات القرآنية





من ﻧُﻜَﺖِ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃ. ﺩ ﺭﻓﻴﻖ ﻳﻮﻧﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃﻫﻠﻬﺎ ( ﺭﺑّﻨﺎ ﺃﺧْﺮِﺟْﻨﺎ ﻣِﻦ ﻫﺬﻩِ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔِ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃﻫﻠُﻬﺎ ) ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .75 ﻟﻢ ﻳﻘﻞ : - ﺍﻟﻘﺮﻳﺔِ ﺍﻟﺘﻲ ﻇَﻠﻢ ﺃﻫﻠُﻬﺎ. - ﺍﻟﻘﺮﻳﺔِ ﺍﻟﺘﻲ ﻳَﻈﻠﻢ ﺃﻫﻠُﻬﺎ. - ﺍﻟﻘﺮﻳﺔِ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﻠُﻬﺎ ﻇﺎﻟﻤﻮﻥ . - ﺍﻟﻘﺮﻳﺔِ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺻﻔﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻇﺎﻟﻤﻮﻥ. - ﺍﻟﻘﺮﻳﺔِ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦَ ﺃﻫﻠُﻬﺎ (ﺍﻧﻈﺮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﺃﺩﻧﺎﻩ ) . - ﺍﻟﻘﺮﻳﺔِ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔِ . ﻟﻢ ﻳﻘﻞ : ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔِ ﺃﻫﻠُﻬﺎ. ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺻﻔﺔ ﺷﻜﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ، ﻭﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ . ﻭﻟﻮﻻ ﺫﻟﻚ ﻟﺠﺎﺀﺕ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻣﺆﻧﺜﺔ، ﻷﻥ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﺆﻧﺜﺔ . ﺇﻋﺮﺍﺏ : ﺃﺧْﺮِﺟْﻨﺎ : ﻓﻌﻞ ﺃﻣﺮ ﻭﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﺿﻤﻴﺮ ﻣﺴﺘﺘﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ : ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺭﺏ. ﻧﺎ : ﺿﻤﻴﺮ ﻣﺘﺼﻞ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ. ﺃﻫﻠُﻬﺎ : ﺃﻫﻞُ : ﻓﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻻﺳﻢ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ. ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ : ﺻﻔﺔ ﻣﺠﺮﻭﺭﺓ، ﺻﻔﺔ ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ، ﻭﻟﻸﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ. ﻭﻫﻲ ﺍﺳﻢ ﻓﺎﻋﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳَﻈﻠﻢ ﺃﻫﻠُﻬﺎ . ﻇﺎﻟﻢ : ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ : ﻓﺎﻋﻞ. ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ : ﻣﻜﺔ . ﻭﻣﻌﻨﺎﻫﺎ : ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ. ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﻳﻦ : ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ : « ﺧﻔﺾ " ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ " ﻷﻧﻪ ﻣﻦ ﺻﻔﺔ " ﺍﻷﻫﻞ "، ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺩﺕ " ﺍﻟﻬﺎﺀ ﻭﺍﻷﻟﻒ " ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ " ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ " ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﺫﺍ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺻﻔﺔ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻌﻪ ﻋﺎﺋﺪ ﻻﺳﻢ ﻗﺒﻠﻬﺎ، ﺃﺗﺒﻌﺖ ﺇﻋﺮﺍﺑﻬﺎ ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻬﺎ، ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺻﻔﺔ ﻟﻪ، ﻓﺘﻘﻮﻝ : ﻣﺮﺭﺕُ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞِ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﺑﻮﻩ » . ﺃﻗﻮﻝ : ﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ : ﻣﺮﺭﺕُ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞِ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﺑﻮﻩ : ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﻣﺬﻛﺮ ﻳﺼﻠﺢ ﻧﻌﺘًﺎ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻭﻷﺑﻴﻪ . ﻭﻛﻼﻡ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻣﻌﻘﺪ. ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ : « ﻟﻘﺎﺋﻞٍ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﺆﻧﺜﺔ، ﻭﻗﻮﻟﻪ : ( ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃﻫﻠُﻬﺎ ) ﺻﻔﺔ ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺧُﻔﺾ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ : " ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﺃﻫﻠُﻬﺎ ." ﺟﻮﺍﺑﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ ﻳُﺴﻤّﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ : ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﻤﺸﺒﻬﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ، ﻭﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ : ﺃﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﺍﻷﻟﻒ ﻭﺍﻟﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺃﺟﺮﻳﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺗﺬﻛﻴﺮﻩ ﻭﺗﺄﻧﻴﺜﻪ، ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻚ : ﻣﺮﺭﺕُ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓٍ ﺣﺴﻨﺔِ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻛﺮﻳﻤﺔِ ﺍﻷﺏ، ﻭﻣﺮﺭﺕُ ﺑﺮﺟﻞٍ ﺟﻤﻴﻞِ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ. ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻷﻟﻒ ﻭﺍﻟﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﺬﻛﻴﺮﻩ ﻭﺗﺄﻧﻴﺜﻪ ﻛﻘﻮﻟﻚ : ﻣﺮﺭﺕُ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓٍ ﻛﺮﻳﻢ ﺃﺑﻮﻫﺎ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : (ﺃﺧْﺮِﺟْﻨﺎ ﻣِﻦ ﻫﺬﻩِ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔِ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃﻫﻠُﻬﺎ ) . ﻭﻟﻮ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﺍﻷﻟﻒ ﻭﺍﻟﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ ﻟﻘﻠﺖ : ﻣِﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔِ ﺍﻷﻫﻞ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺟﺎﺯ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﻧﻌﺘًﺎ ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ ﻷﻧﻪ ﺻﻔﺔ ﻟﻸﻫﻞ، ﻭﺍﻷﻫﻞ ﻣﻨﺘﺴﺒﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻛﺎﻑٍ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻛﻘﻮﻟﻚ : ﻣﺮﺭﺕُ ﺑﺮﺟﻞٍ ﻗﺎﺋﻢ ﺃﺑﻮﻩ، ﻓﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﻟﻸﺏ ﻭﻗﺪ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻭﺻﻔًﺎ ﻟﻠﺮﺟﻞ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻛﺎﻓﻴًﺎ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺘﺨﺼﻴﺺ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ» . ﺃﻗﻮﻝ : ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﺍﻷﻫﻞ : ﻗﺪ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗَﻈﻠﻢ ﺃﻫﻠَﻬﺎ. ﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ : ﻣﺮﺭﺕُ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓٍ ﻛﺮﻳﻢ ﺃﺑﻮﻫﺎ : ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﺆﻧﺜﺔ ﻭﺍﻷﺏ ﻣﺬﻛﺮ . ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ : « ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ : ﻣﺮﺭﺕ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔِ ﺩﺍﺭُﻩ، ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﺑﻮﻩ، ﻭﺍﻟﺤﺴﻨﺔِ ﺟﺎﺭﻳﺘُﻪ . ( ... ) . ﻭﻻ ﺗﺜﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻭﻻ ﺗﺠﻤﻊ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻓﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻇَﻠَﻢ ﺃﻫﻠُﻬﺎ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ (ﺃﻫﻠُﻬﺎ ) . ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﻣﺮﺭﺕُ ﺑﺮﺟﻠﻴﻦ ﻛﺮﻳﻢ ﺃﺑﻮﺍﻫﻤﺎ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺟﺎﺭﻳﺘﺎﻫﻤﺎ، ﻭﺑﺮﺟﺎﻝٍ ﻛﺮﻳﻢ ﺁﺑﺎﺅﻫﻢ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺟﻮﺍﺭﻳﻬﻢ» . ﺃﻗﻮﻝ : ﺃﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﺃﻭﺳﻊ ﺃﻓﻘًﺎ، ﺇﺫ ﻃﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﻤﺆﻧﺚ، ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺜﻨﻰ ﻭﺍﻟﺠﻤﻊ. ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ : « ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺗﺬﻛﻴﺮ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﻟﻤﺆﻧﺚ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ : ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﺳﻨﺪ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﺈﻥ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﺃﺟﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻣَﻦ ﻫﻮ ﻟﻪ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻟﻔﻌﻞ ﻳﺬﻛﺮ ﻭﻳﺆﻧﺚ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﻓﻴﻪ، ﻓﺎﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﻛﻘﻮﻟﻚ : ﺍﻟﺘﻲ ﻳَﻈﻠﻢ ﺃﻫﻠُﻬﺎ» . ﺍﻟﺴﺒﺖ 16/8/2014 ﺭﻓﻴﻖ ﻳﻮﻧﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ (منقول)



 
 توقيع : المسلاتي



رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102