عرض كامل الموضوع : اتقوا الملاعن الثلاث


المسلاتي
08-14-2015, 12:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم
السؤال : ما معنى حديث : "اتقوا الملاعن الثلاث" ومالمقصود بالملاعن ؟
الجواب : الملاعن الثلاث : قارعة الطريق ، والظل الذي يستظل به الناس ، وموارد المياه حافة النهر وحافة الغدير أو حافة البئر ، موارد المياه ، من قضى حاجته فيها وتغوط فيها أو تبول فإنه يستحق اللعنة ، سميت ملاعن لأن الناس يلعنونه على ذلك لأنه آذاهم .
الشيخ صالح الفوزان


الاسلام يحث على النظافة العامة بالقاء القمامة فى اماكنها المخصصة لها
ومساعدة عمال النظافة فى ذلك
وعدم اذاء الناس بوضع القمامة بالطرقات وبقرب اماكن السكن
اوالجهات العامة لان ذلك فيه ضرر على الجميع وهو مجلبة للامراض والاثام

جود الحياة
08-14-2015, 01:20 PM
كف الاذى عن الطريق:
حرص الإسلام على تشجيع أفعال الخير و حض على كل فعل يحقق المصلحة العامة و يدفع الأذى عن المجتم كف الأذى عن الطريق تعني تنحية وإبعاد كل ما يضر بالمسلم عن طريقه سواء كان ذلك حجرا أو شوكا أو غيره و تأتي ( كف الأذى عن الطريق ) من ضمن الأمور التي حث الإسلام عليها و جعلها من خصال الإيمان و سبباً لرضى الله تعالى و دخول الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان رواه البخاري ومسلم
و يعتبر كف الأذى عن الطريق صدقة لك تسجل في ميزان حسناتك
قال رسول الله : { كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه شمس تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمل عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة } رواه البخاري ومسلم
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ بينما رجل يمشي بطريق ، وجد غصن شوك فأخذه فشكر الله له فغفر له ] ، [رواه البخاري
فمن صور أذيَّة المسلمين مضايقتهم في طرقاتهم وأماكنِهم العامَّة، ورَمْي النفايات فيها بلا مبالاة ولا احترام، ورفع أصوات الأغاني في السيَّارات كما يفعله بعض الشباب أصلحَهم الله؛ عن أبي هريرة أنَّ رسول اللهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((اتَّقُوا اللاَّعِنَيْنِ)) قالوا: وما اللاَّعِنانِ يا رَسُولَ اللهِ؟ قال: ((الذي يَتَخَلَّى في طَرِيقِ الناس أو ظِلِّهِمْ))
وقد أخبر - عليه الصَّلاة والسَّلام - بأنَّ إماطة الأذى عن الطريق صدقة، وأنَّها من شعب الإيمان عن حُذَيْفَةَ بن أُسَيْدٍ أَنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((من آذَى المسلمين في طرقِهم، وجبَتْ عليه لعنتهم))[
ومن قواعد الإسلام العظام: قولُ رسول اللهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا ضَرَر ولا ضِرَار))، بل حتَّى من كان له قصد صحيح فإنَّه لا يجوز إن كان سيؤذي المسلمين؛ عن عبدالله بن بُسْرٍ أن رَجُلاً جاء إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو يَخْطُبُ الناسَ يومَ الجُمُعةِ، فقال: ((اجلِسْ؛ فَقدْ آذَيْتَ وآنيْتَ))، وعن جابرِ بن عبداللهِ عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن أَكَل من هذه البَقْلةِ؛ الثُّومِ)) وقال مَرَّةً: ((من أكل البصل والثُّوم والكرَّاث، فلا يقربنَّ مسجدنا فإن الملائكة تتأذَّى ممَّا يتأذَّى منه بنو آدم))، وهذا يدلُّ على منع أذيَّة المؤمنين، ولو لم تكن متعمَّدة، وحتى لو كانت لغرضٍ شرعي، فكيف بالأذى المتعمَّد في موافقة هوى النَّفْس وشهوتها؟!
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا اله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عنالطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان متفق عليه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كل سلامى من الناس عليه صدقة... ثم قال: وتميط الأذى عن الطريق صدقة" رواه البخاري ومسلم
هل تعلم أن الكثير منا يتعرف على سنن النبي صلى الله عليه وسلممن خلال رؤيته لشخص آخر يقوم بهذه السُّنّة. إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقلولم يفعل هذه السنن إلا لتكون هذه السنن ظاهرة واضحة يتأثر بها الجميع حية أمامهم،ولن تكون كذلك إلا أن نكون حريصين على فعلها ونشرها.
فإذا انتقلنا إلى إماطة الأذى عن طريق المسلمين، وجدنا مغفرةالله لرجل قطع غصن شجرة، مال على الطريق، فكان يؤذي المارة! وهي من الصدقات،وبسببها أدخل رجل الجنة فعند أبي داود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نزع رجلٌلم يعمل خيراً قط غصن شوك عن الطريق، إما كان في شجرة فقطعه وألقاه، وإما كانموضوعاً فأماطه، فشكر الله له بها فأدخله الجنة".إنه الإيمان العظيم، الذي يربطبين السلوك الإيجابي للفرد المسلم في مجتمعه بغفران الذنوب في الآخرة. إن المتأملفي أكثر شوارع المسلمين الآن يجد مصادر الأذى أكثر من أن تعد أو تحصى!
إن إحداث الحفر، دون وضع علامات تحذيرية، وترك أكوام القمامة،وإهمال أفرع الأشجار البارزة، فتعوق السير، وإهمال أعمدة الكهرباء المائلة وأسلاك "الكابلات" المكشوفة، ووضع أكوام مواد البناء، التي تسد الشوارع، والعبث وتكسيرالزجاج في مسارات المشاة أو السيارات، وترك الدخان الكثيف يخرج من السيارات، بسببإهمال إصلاحها، وإشعال النار في الإطارات، أو في القمامة، في الشوارع والساحات... كل ذلك من أخطر أسباب الأذى، التي يعاني منها المسلمون في شوارعهم.
ويدخل في إماطة الأذى عن الطريق تسهيل الطرقات الصعبة التي تشقعلى من سلكها وتؤذيهم، فإن في إصلاحها وتسهيلها إزالة لأذاها ومشقتها، فمن ساهم فيذلك بماله أو بدنه فقد فعل خيراً، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله والإحسان إلى عباد الله فسوف يلقى الذكر الطيب في الدنيا، والثواب الجزيل في الأخرى إن شاءالله.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



اهتمام الإسلام بنظافة الطريق :
اهتم الإسلام بنظافة الطريق العام الذي يرتاده الناس لقضاء حوائجهم
و مآربهم سواء كان شارعا أو سوقا أو مدرسة ، و لضمان جمالية الطريق ، نهى الإسلام عن القيام بأي سلوك أو تصرف يمس ذلك ، فنهى عن إلقاء القاذورات كالزجاج و الأشواك ، كما نهى عن كل ما من شأنه إعاقة المارة ، أو يقف أمام استعمالهم الأمثل للطريق كحفر الحفر أو اللعب العنيف فيها أو التلفظ بالكلام القبيح . و قد حدد ديننا الحنيف حقوقا للطريق .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
من ثمار كف الأذى:
1)انتشار المحبة والتعاون بين المسلمين.
2)تطهير الجوارح من المعاصي والذنوب.
3)جلب المحبة والاحترام للفرد.
4)رضا الله عمن يجتنب إذاية الناس ومنحه حسن الجزاء.
5)التفرغ لطاعة الله.
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

حكم كف الاذى عن الطريق:
كف الأذى عن الطريق سنة مستحبة لا واجبة من حيث الأصل، ولكن قد تصير واجبة في بعض الأحوال، جاء في طرح التثريب: المراد بإماطة الأذى عن الطريق إزالة ما يؤذي المارة من مجرد شوك وكذا قطع الأشجار من الأماكن الوعرة، ومن ذلك ما يرتفع إلى درجة الوجوب كالبئر التي في وسط الطريق ويخشى أن يسقط فيها الأعمى والصغير والدابة، فإنه يجب طمسها، أو التحوط عليها وإن لم يضر ذلك بالمارة. انتهى.
وقد دل على استحبابها جملة من الأحاديث النبوية، منها: قول النبي صلى الله عليه وسلم: الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق.
وقوله صلى الله عليه وسلم: كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة. متفق عليهما.
وقال ـ أيضاً ـ صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة. رواه الترمذي وصححه الألباني.
والدليل على عدم وجوبها هو عدم الدليل، فهذه الأحاديث وغيرها تدل على الاستحباب والحكم بالوجوب يفتقر إلى دليل، ولم نجد أحداً من أهل العلم حكم بوجوب ذلك، وجاء في الموسوعة الفقهية: يندب إزالة الأشياء المؤذية للمسلمين أينما وجدت، فقد اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان بقوله:" الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق."


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


فضل كف الاذى عن الطريق:
حرص الإسلام حرصا شديدا على سلامة الإنسان ، و هيأ له كل الظروف المواتية ليحيا حياة كريمة وفي جو نقي و محيط طاهر من كل الأوساخ .لذا شدد على الحفاظ على البيئة النظيفة و حرص على إماطة الأذى عن الطريق و رتب عنها فضلا إيجابيا سواء على محيطه ، أو الأجر الذي يناله من خلال عملية بسيطة كإزالة زجاج من الطريق أو حجرة أو سد حفرة أو رمي قشرة موز في مكانها المخصص لها بدلا من طريق الناس . إذ خص الله المسهم في نظافة المحيط بأجزل العطاء ، والرحمة في الدنيا و المغفرة في الآخرة . كما هب و توعد كل معتد على أماكن جلوس الناس أو مصادر مياههم أو طريقهم بالطرد من رحمته.



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

اخيرا:
اللهم إني أسألك يا رب العباد يا إلهنا أن توفقنا من أجل أن نكف الأذى عن المسلمين وأسألك يا رب أن تجعلنا ممن يتحمل أذى المسلمين، وأريد أن أستدرك أمراً لأقول: نحن نكف الأذى عن المسلمين وعمن سالمنا ونتحمل الأذى من المسلمين وممن سالمنا، نريد أن نكف الأذى عن المسلمين وعمن سالمنا أعني بذلك غير المسلمين الذين قال عنهم ربنا عز وجل عن الذين لم يخرجونا من ديارنا ولم يتهمونا ولم يتكلموا معنا كلاماً غير جيد: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾.اسألوا ربكم وتوبوا إلى ربكم وأسأل ربي أن يوفقنا من أجل أن نكف الأذى ولعل في هذه التوبة التي نعلنها اليوم، لعل فيها توجهاً إلى العلي القدير من أجل أن يغيثنا وأن يسقينا لأننا حرمنا الغيث منذ فترة وجف الضرع ويبس الزرع وها نحن نتوجه بصالح أعمال المسلمين وبصالح أعمال الصالحين الأتقياء وبكل أعمال سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لنقول: اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، نعم من يسأل ربنا ونعم النصير إلهنا أقول هذا القول وأستغفر الله.
***************
بارك الله فيك

Kokas Valley
08-14-2015, 01:33 PM
مشكور جدا على الموضوع التثقيفي التوعوي الهادف
والشكر موصول لأختنا جود على الإضافة القيمة
وأعتقد أني ذكرت لكم منذ أيام خلت كيف أني قمت بجمع عدد من الأكياس والصناديق المملوءة بالقمامة والتي رُميت بجانب الطريق والمكب ليس ببعيد عنها

المسلاتي
08-14-2015, 06:48 PM
مشكور جدا على الموضوع التثقيفي التوعوي الهادف
والشكر موصول لأختنا جود على الإضافة القيمة
وأعتقد أني ذكرت لكم منذ أيام خلت كيف أني قمت بجمع عدد من الأكياس والصناديق المملوءة بالقمامة والتي رُميت بجانب الطريق والمكب ليس ببعيد عنها

السلام عليكم
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك اخى الكريم
وياريت الناس تتعاون فى هذا الامر


وشكرا للاستاذة جود على الاضافة القيمة

بسمــــة امل
08-14-2015, 07:08 PM
بارك الله فيك وحزاك كل الخير

Adsense Management by Losha