منتدى افريقيا سات

تلميح الصورة

تنويه : الى جميع الاعضاء الرجاء منكم عدم مراسلة الادارة عبر الخاص بخصوص مشاكل الرسيفرات والسوفتويرات وضع مشكلتك في القسم المناسب


عودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • المنتدى الإسلامي ∫

• المنتدى الإسلامي ∫ كـلمات عطره بذكر الله ع ـلي نهج السنه و الجماعه ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 06-05-2016, 11:08 PM
المسلاتي غير متصل
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب : Aug 2012
 فترة الأقامة : 1588 يوم
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة : 10
بيانات اضافيه [ + ]

مشاهدة أوسمتي

افتراضي إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اكملنا ولله الحمد والمنه إعراب جزء تبارك ونشرع على بركة الله تعالى وتوفيق منه فى إعراب جزء قَدْ سَمِعَ
تفسير سورة المجادلة عدد آياتها 22 ( آية 1-22 )
وهي مدنية
إعراب سورة المجادلة
.إعراب الآية رقم (1):{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)}.
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (في زوجها) متعلّق ب (تجادلك) بحذف مضاف أي في شأن زوجها (إلى اللَّه) متعلّق ب (تشتكي)..
جملة: (قد سمع اللَّه) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (تجادلك) لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: (تشتكي) لا محلّ لها معطوفة على جملة تجادلك...
وجملة: (اللَّه يسمع) لا محلّ لها معطوفة على جملة الابتدائيّة.
وجملة: (يسمع) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللَّه).
وجملة: (إنّ اللَّه سميع) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(تحاور)، مصدر قياسيّ للخماسيّ تحاور، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين..
الفوائد:
- حكم الظهار..
عن عائشة قالت: الحمد للّه الذي وسع سمعه الأصوات. لقد جاءت المجادلة خولة بنت ثعلبة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول، فأنزل اللّه عز وجل قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ.
وكان زوجها أوس بن الصامت، قد طلب وقاعها، فأبت عليه، فقال لها: أنت عليّ كظهر أمي. فجاءت تجادل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في زوجها. أما حكم من ظاهر فتجب عليه الكفارة. والآية تدل على إيجاب الكفارة قبل المماسة، فإن جامع قبل أن يكفّر لم يجب عليه إلا كفارة واحدة، وهو قول أكثر أهل العلم، كمالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وسفيان أما كفارة الظهار فإنها مرتبة، فيجب عليه عتق رقبة مؤمنة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن أفطر يوما متعمدا، أو نسي النية، يجب عليه استئناف الشهرين فإن جامع ليلا أثناء الصوم عصى بذلك، لكن لا يجب عليه استئناف الشهرين فإن عجز عن الصوم، لمرض، أو كبر، أو فرط شهوة لا تمكنه من الصبر على الجماع، يجب عليه إطعام ستين مسكينا، كل مسكين مد من غالب قوت البلد من حنطة أو شعير أو أرز أو ذرة أو تمر. ولو دفع الستين صاعا لمسكين واحد لم يجزئ ذلك عند الشافعي لظاهر الآية، وأجاز ذلك أبو حنيفة رضي اللّه عنهما، وإذا كان عنده رقبة يحتاج إليها للخدمة، أو معه ثمن الرقبة لكنه محتاج إليه للنفقة عدل إلى الصوم، واللّه أعلم.
.إعراب الآيات (2- 4):
{الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (4)}.
الإعراب:
(منكم) متعلّق بحال من فاعل يظاهرون (من نسائهم) متعلّق ب (يظاهرون)، (ما) نافية عاملة عمل ليس (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (اللائي) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمّهاتهم)، الواو عاطفة اللام للتوكيد (منكرا) مفعول به منصوب (من القول) متعلّق بنعت ل (منكرا)، الواو عاطفة اللام للتوكيد..
جملة: (الذين يظاهرون) لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: (يظاهرون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ما هنّ أمّهاتهم) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (إن أمّهاتهم إلّا اللائي) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: (ولدنهم) لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي).
وجملة: (إنّهم ليقولون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يقولون) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (إنّ اللّه لعفوّ) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم ليقولون.
3- الواو عاطفة وكذلك (ثمّ)، (ما) حرف مصدريّ، الفاء زائدة في الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط (تحرير) مبتدأ مؤخّر مرفوع، والخبر محذوف تقديره عليهم (من قبل) متعلّق ب (تحرير) (أن) حرف مصدريّ ونصب..
والمصدر المؤوّل (ما قالوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يعودون).
والمصدر المؤوّل (أن يتماسّا..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(ذلكم) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الحكم المذكور، والواو في (توعظون) نائب الفاعل (به) متعلّق ب (توعظون) بتضمينه معنى تزجرون (ما) حرف مصدريّ..
وجملة: (الذين يظاهرون) لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يظاهرون الأولى.
وجملة: (يظاهرون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يعودون) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (قالوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: عليهم (تحرير) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (يتماسّا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (ذلكم توعظون به) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (توعظون به) في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة: (اللّه خبير) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.
4- الفاء استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (لم) للنفي فقط، الفاء رابطة لجواب الشرط (صيام) مبتدأ مؤخّر، والخبر محذوف تقديره عليه (من قبل أن يتماسّا) مثل الأولى وتعليق الظرف ب (صيام)، الفاء عاطفة (من لم يستطع) مثل من لم يجد (فإطعام) مثل فصيام (مسكينا) تمييز منصوب، والإشارة في (ذلك) إلى البيان والتعليم، وهو مبتدأ خبره محذوف تقديره واقع اللام للتعليل (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة.
والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالخبر المحذوف.
(باللّه) متعلّق ب (تؤمنوا)، الواو عاطفة في الموضعين، والإشارة في (تلك) إلى الأحكام المذكورة (للكافرين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب)..
وجملة: (من لم يجد) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لم يجد) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: عليه (صيام) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (يتماسّا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (من لم يستطع) لا محلّ لها معطوفة على جملة من لم يجد.
وجملة: (لم يستطع) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني.
وجملة: عليه (إطعام) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (ذلك) واقع لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تؤمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (تلك حدود) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
وجملة: (للكافرين عذاب) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
الصرف:
(4) متتابعين: مثنّى متتابع، اسم فاعل من الخماسيّ تتابع، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.
(ستين)، اسم للعدد، وهو من ألفاظ العقود، وزنه فعلين، وجاءت عينه ولامه من حرف واحد.
البلاغة:
السلب والإيجاب: في قوله تعالى: (الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ).
وهذا الفن هو نفي الشيء من جهة وإيجابه من جهة أخرى، أو أمر بشيء من جهة ونهي عنه من جهة ثانية.
وهنا في هذه الآية الكريمة نفي لصيرورة المرأة أمّا بالظهار، وإثبات الأمومة للتي ولدت الولد.
.إعراب الآيات (5- 6):
{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ (5) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6)}.
الإعراب:
الواو في (كبتوا) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الذين..
والمصدر المؤوّل (ما كبت..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق..
الواو حاليّة (قد) حرف تحقيق (للكافرين عذاب) مرّ إعرابها.
جملة: (إنّ الذين) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحادّون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (كبتوا) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (كبت) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (أنزلنا) في محلّ نصب حال.
وجملة: (للكافرين عذاب) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
6- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مهين)، (جميعا) حال من الضمير الغائب في (يبعثهم)، الفاء عاطفة (ما) حرف مصدريّ، (على كلّ) متعلّق بالخبر (شهيد).
والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئهم).
وجملة: (يبعثهم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ينبّئهم) في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبعثهم.
وجملة: (عملوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (أحصاه اللّه) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (نسوه) لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: (اللّه شهيد) لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة..إعراب الآية رقم (7):{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما وكذلك (في الأرض).
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه يعلم..) في محلّ نصب سدّ مسد مفعولي ترى.
(ما) نافية (يكون) مضارع تامّ (نجوى) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل يكون (إلّا) للحصر في المواضع الثلاثة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة الآتية (خمسة) معطوف على نجوى تبعه في الجرّ لفظا، وكذلك (أدنى وأكثر)، (من ذلك) متعلّق ب (أدنى)، (معهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (هو) (أينما) ظرف مكان مجرّد من الشرط متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به معهم (كانوا) فعل ماض تام وفاعله (ثمّ) حرف عطف (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئهم).
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينبّئهم)، (بكلّ) متعلّق بالخبر (عليم).
جملة: (تر) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعلم) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (ما يكون) لا محلّ لها استئنافيّة لتقرير مضمون ما سبق.
وجملة: (هو رابعهم) في محلّ نصب حال.
وجملة: (هو سادسهم) في محلّ نصب حال.
وجملة: (هو معهم) في محلّ نصب حال.
وجملة: (كانوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ينبّئهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يكون.
وجملة: (عملوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (إنّ اللّه عليم) لا محلّ لها تعليليّة.
البلاغة:
تخصيص الثلاثة والخمسة: في قوله تعالى: (ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ).
الداعي إلى تخصيص الثلاثة والخمسة أنه سبحانه قصد أن يذكر ما جرى عليه العادة من أعداد أهل النجوى والمخولين للشورى والمنتدبون لذلك ليسوا بكل أحد، وإنما هم طائفة مجتباة من أولي النهى والأحلام، ورهط من أهل الرأي والتجارب، وأول عددهم الاثنان فصاعدا إلى خمسة إلى ستة إلى ما اقتضته الحال. ألا ترى إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه كيف ترك الأمر شورى بين ستة ولم يتجاوز بها إلى سابع، فذكر عز وعلا الثلاثة والخمسة وقال: (وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ) فدلّ على الاثنين والأربعة وقال: (وَلا أَكْثَرَ) فدلّ على ما يلي هذا العدد ويقاربه.
.إعراب الآية رقم (8):
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8)}.
الإعراب:
(إلى الذين) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر، والواو في (نهوا) نائب الفاعل، (عن النجوى) متعلّق ب (نهوا)، (لما) متعلّق ب (يعودون)، (عنه) متعلّق ب (نهوا)، الواو عاطفة في المواضع الخمسة (بالإثم) متعلّق ب (يتناجون)، (حيّوك) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والكاف مفعول به (بما) متعلّق ب (حيّوك)، (به) متعلّق ب (يحيّك)، (في أنفسهم) حال من فاعل يقولون أي مسرّين (لولا) حرف تحضيض (ما) حرف مصدريّ، الفاء استئنافيّة، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
جملة: (تر) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نهوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يعودون) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (نهوا) الثانية لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يتناجون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يعودون.
وجملة: (جاؤوك) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (حيّوك) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (لم يحيّك به اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (يقولون) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (يعذّبنا اللّه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نقول) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
والمصدر المؤوّل (ما نقول..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يعذّبنا).
وجملة: (حسبهم جهنّم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يصلونها) في محلّ نصب حال.
وجملة: (بئس المصير) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(نهوا)، فيه إعلال بالتسكين، وإعلال بالحذف، أصله نهيوا بكسر الهاء وضم الياء، ثمّ سكّنت الياء لثقل الضمّة ونقلت الحركة إلى الهاء قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح نهوا، وزنه فعوا.
(معصية)، مصدر سماعيّ للثلاثيّ عصى يعصي، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وقد رسمت التاء في المصحف مفتوحة، وقد يكون اللفظ مصدرا ميميّا..
(حيّوك)، فيه إعلال بالحذف، وذلك لالتقاء الساكنين، وفتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة وزنه فعّوك، بفتح الفاء والعين المشدّدة.
(يحيّك)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفعّك..
الفوائد:
- مكر اليهود..
عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: دخل رهط من اليهود على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالوا: السّام عليك. قالت عائشة: ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة.
قالت: فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: مهلا يا عائشة، إن اللّه يحبّ الرفق في الأمر كله، فقلت يا رسول اللّه ألم تسمع ما قالوا؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد قلت: عليكم.
وللبخاري أن اليهود أتوا النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالوا: السّام عليك، فقال: وعليكم. فقالت عائشة: السام عليكم ولعنكم اللّه وغضب عليكم. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش. قالت: أو لم تسمع ما قالوا: قال: أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم فيّ.
ومعنى السام: الموت. قال الخطابي: عامة المحدثين يروون: إذا سلم عليك أهل الكتاب فإنما يقولون: السام عليكم، فقولوا: وعليكم.
.إعراب الآيات (9- 10):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10)}.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب- أو عطف بيان- الفاء رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (بالإثم) متعلّق ب (تتناجوا)، (بالبرّ) متعلّق ب (تناجوا)، (إليه) متعلّق ب (تحشرون) والواو فيه نائب الفاعل.
جملة: (النداء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (امنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (تناجيتم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (لا تتناجوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (تناجوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (اتّقوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (تحشرون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
10- (إنّما) كافّة ومكفوفة (من الشيطان) متعلّق بخبر المبتدأ (النجوى)، اللام للتعليل (يحزن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل، الواو حاليّة (ضارّهم) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس، واسم ليس ضمير يعود على الشيطان (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الضرر (إلّا) للاستثناء (بإذن) متعلّق بنعت للمستثنى المحذوف أي إلّا ضررا حاصلا بإذن اللّه..
والمصدر المؤوّل (أن يحزن..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر ثان للنجوى.
الواو عاطفة (على اللّه) متعلّق ب (يتوكّل)، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر، اللام لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين..
وجملة: (النجوى من الشيطان) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (يحزن) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ليس بضارّهم) في محلّ نصب حال.
وجملة: (يتوكّل المؤمنون) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن اتّكل الناس على غير اللّه فليتوكّل المؤمنون على اللّه.. وجملة الشرط والجواب معطوفة على جملة جواب النداء من الشرط إذا وفعله.
الصرف:
(9) تتناجوا: فيه إعلال بالحذف لالتقاء الألف الساكنة لام الفعل مع واو الجماعة، وزنه تتفاعوا (تناجوا)، فيه إعلال بالحذف مثل تتناجوا وعلى قياسه.
.إعراب الآية رقم (11):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)}.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها، (لكم) متعلّق ب (قيل)، (في المجالس) متعلّق ب (تفسحوا)، الفاء رابطة لجواب الشرط في الموضعين (يفسح) مضارع مجزوم جواب الأمر، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (لكم) الثاني متعلّق ب (يفسح)، (يرفع) مثل يفسح (منكم) متعلّق بحال من فاعل آمنوا (العلم) مفعول به ثان منصوب (درجات) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو من نوع الصفة له أي رفعا ذا درجات، (ما) حرف مصدريّ.
وجملة: (قيل) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تفسّحوا) في محلّ رفع نائب الفاعل.
وجملة: (افسحوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (يفسح اللّه) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (قيل) الثانية في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (انشزوا) في محلّ رفع نائب الفاعل.
وجملة: (يرفع اللّه) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أوتوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) (الثاني).
وجملة: (اللّه خبير) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الصرف:
(المجالس)، جمع المجلس، اسم مكان من (جلس) باب ضرب، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين.
البلاغة:
التعميم والتخصيص: في قوله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ).
في هذه الآية الكريمة تعميم ثم تخصيص، وذلك أن الجزاء برفع الدرجات هاهنا مناسب للعمل، لأن المأمور به تفسيح المجلس كيلا يتنافسوا في القرب من المكان الرفيع حوله صلى اللّه عليه وسلم فيتضايقوا، فلما كان الممتثل لذلك يخفض نفسه عما يتنافس فيه من الرفعة، امتثالا وتواضعا، جوزي على تواضعه برفع الدرجات، كقوله: (من تواضع للّه رفعه اللّه)، ثم لما علم أن أهل العلم بحيث يستوجبون عند أنفسهم وعند الناس ارتفاع مجالسهم، خصهم بالذكر عند الجزاء ليسهل عليهم ترك ما لهم من الرفعة في المجلس، تواضعا للّه تعالى.
الفوائد:
- فضل العلم..
قال الحسن: قرأ ابن مسعود هذه الآية وقال: أيها الناس افهموا هذه الآية، ولترغبكم في العلم، فإن اللّه تعالى يقول: يرفع المؤمن العالم فوق المؤمن الذي ليس بعالم درجات. وقيل: إن العالم يحصل له بعلمه، من المنزلة والرفعة، ما لا يحصل لغيره.
عن قيس بن كثير قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء، وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ قال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:
ما جئت لحاجة غيره. قال: لا. قال: أما قدمت في تجارة؟ قال: لا، قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث. قال: نعم، قال: فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك اللّه به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة تضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء. وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورّثوا العلم، من أخذه فقد أخذ بحظ وافر». أخرجه الترمذي.
إعراب الآيات (12- 13):{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (13)}.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها مفردات وجملا، الفاء رابطة لجواب الشرط (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قدّموا)، والإشارة في (ذلك) إلى تقديم الصدقة (لكم) متعلّق ب (خير)، الفاء عاطفة (لم) للنفي فقط، الفاء تعليليّة- أو رابطة-.
وجملة: (ناجيتم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قدّموا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (ذلك خير) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لم تجدوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء الشرط وفعله وجوابه.
وجملة: (إنّ اللّه غفور) لا محلّ لها تعليل لجواب إن المحذوف أي إن لم تجدوا فلا بأس عليكم فإنّ اللّه غفور...
13- الهمزة للاستفهام التقريريّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (بين) مثل الأول الفاء استئنافيّة (إذ) ظرف تضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (لم) للنفي والقلب والجزم، الواو اعتراضيّة- أو حاليّة- (عليكم) متعلّق ب (تاب)، الفاء رابطة لجواب الشرط الواو عاطفة في المواضع الأربعة (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (أن تقدّموا..) في محلّ جرّ ب (من) محذوفة متعلّق ب (أشفقتم).
والمصدر المؤوّل (ما تعملون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
وجملة: (أشفقتم) لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.
وجملة: (تقدّموا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (لم تفعلوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تاب اللّه) لا محلّ لها اعتراضيّة بين الشرط والجواب.
وجملة: (أقيموا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (آتوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: (أطيعوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: (اللّه خبير) لا محلّ لها معطوفة على جملة أشفقتم.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
البلاغة:
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: (بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً).
أي فتصدقوا قبلها، وأصل التركيب يستعمل فيمن له يدان، ويمكن أن تكون الاستعارة مكنية، بتشبيه النجوى بالإنسان.
الفوائد:
- صدقة النجوى..
قال ابن عباس: إن الناس سألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأكثروا حتى شق عليه، فأراد اللّه تعالى أن يخفف على نبيّه صلى اللّه عليه وسلم، ويثبطهم عن ذلك، فأمرهم أن يقدموا صدقة على مناجاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وقال مجاهد: نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، تصدق بدينار وناجاه. ثم نزلت الرخصة، فكان علي يقول: آية في كتاب اللّه، لم يعمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي، وهي آية المناجاة.
.إعراب الآيات (14- 19):
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (15) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (16) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (17) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ (18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ (19)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التعجّبيّ (إلى الذين) متعلّق ب (تر) بمعنى تنظر (تولّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل (عليهم) متعلّق ب (غضب)، (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بخبر ما، (لا) زائدة لتأكيد النفي (منهم) متعلّق بما تعلّق به (منكم) فهو معطوف عليه (على الكذب) متعلّق ب (يحلفون)، الواو حاليّة..
جملة: (لم تر) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تولّوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (غضب اللّه) في محلّ نصب نعت ل (قوما).
وجملة: (ما هم منكم) في محلّ نصب حال من الضمير في (تولّوا).
وجملة: (يحلفون) لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّوا..
وجملة: (هم يعلمون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (يعلمون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
15- (لهم) متعلّق ب (أعدّ)، (ما) موصول في محلّ رفع فاعل لفعل ساء المتصرّف، والعائد محذوف..
وجملة: (أعدّ اللّه) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (إنّهم ساء ما كانوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ساء ما كانوا) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (كانوا يعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يعملون) في محلّ نصب خبر كانوا.
16- الفاء عاطفة (عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا)، الفاء عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (عذاب).
وجملة: (اتّخذوا) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (صدّوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذوا.
وجملة: (لهم عذاب) لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذوا مسبّبة عما سبق.
17- (عنهم) متعلّق ب (تغني)، (لا) زائدة لتأكيد النفي (من اللّه) متعلّق ب (تغني) بحذف مضاف أي من عذابه (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي إغناء ما (فيها) متعلّق ب (خالدون)..
وجملة: (لن تغني أموالهم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أولئك أصحاب النار) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (هم فيها خالدون) في محلّ نصب حال من أصحاب والعامل فيها الإشارة- أو من النار-.
18- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تغني)، (جميعا) حال منصوبة من الضمير في (يبعثهم)، الفاء عاطفة (له) متعلّق ب (يحلفون)، (ما) حرف مصدريّ (لكم) متعلّق ب (يحلفون) الثانيّ..
والمصدر المؤوّل (ما يحلفون) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي حلفا كحلفهم لكم.
الواو حاليّة (على شيء) متعلّق بمحذوف خبر أنّ (ألا) للتنبيه (هم) ضمير فصل..
والمصدر المؤوّل (أنّهم على شيء) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون..
وجملة: (يبعثهم اللّه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (يحلفون له) في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبعثهم.
وجملة: (يحلفون لكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (يحسبون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (إنّهم الكاذبون) لا محلّ لها استئنافيّة.
19- (عليهم) متعلّق ب (استحوذ)، الفاء عاطفة (ألا إنّ... هم الخاسرون) مثل ألا إنّهم هم الكاذبون.
وجملة: (استحوذ عليهم الشيطان) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (أنساهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة استحوذ.
وجملة: (أولئك حزب الشيطان) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ حزب الخاسرون) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(16) جنّة: اسم بمعنى الستر وزنه فعلة بضمّ فسكون، وعينه ولامه من حرف واحد.
الفوائد:
- (كما)..
تقع (كما) بعد الجمل كثيرا، صفة في المعنى، فتكون نعتا لمصدر أو حالا، ويحتملها قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: (فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ) وقوله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ) فإن قدرته نعتا لمصدر، فهو إما معمول لنعيده أي (نعيد أول خلق إعادة)، أو لنطوي أي نفعل هذا الفعل العظيم كفعلنا هذا الفعل وإن قدرته حالا، فصاحب الحال مفعول نعيده، أي نعيده مماثلا للذي بدأنا.
وينطبق هذا الحكم أيضا على كلمة (كذلك).
.إعراب الآية رقم (20):
{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20)}.
الإعراب:
(في الأذلّين) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك)..
جملة: (إنّ الذين يحادّون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحادّون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أولئك في الأذلّين) في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(الأذلّين)، جمع الأذلّ، اسم تفضيل من الثلاثيّ ذلّ، وزنه أفعل، وقد جاء جمعا لأنه محلّى بأل.
.إعراب الآية رقم (21):
{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)}.
الإعراب:
اللام لام القسم (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل أغلبنّ الواو عاطفة (رسلي) معطوف على الضمير المستتر فاعل أغلبنّ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، والياء مضاف إليه.
جملة: (كتب اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أغلبنّ) لا محلّ لها جواب القسم المتمثّل بفعل كتب...
وجملة: (إنّ اللّه قويّ) لا محلّ لها تعليليّة.
.إعراب الآية رقم (22):
{لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)}.
الإعراب:
(لا) نافية (باللّه) متعلّق ب (يؤمنون)، الواو حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (أو) حرف عطف في المواضع الثلاثة (في قلوبهم) متعلّق ب (كتب) بتضمينه معنى أثبت (بروح) متعلّق ب (أيّدهم)، (منه) متعلّق بنعت لروح الواو عاطفة (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (خالدين) حال من ضمير الغائب في (يدخلهم)، (عنهم) متعلّق ب (رضي)، و(عنه) متعلّق ب (رضوا)، (أولئك حزب... هم المفلحون) مرّ إعراب نظيرها..
جملة: (لا تجد) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يؤمنون باللّه) في محلّ نصب نعت ل (قوما).
وجملة: (يوادّون) في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل تجد.
وجملة: (حادّ) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (كانوا آباؤهم) في محلّ نصب حال.
وجملة: (أولئك كتب) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كتب) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: (أيّدهم) في محلّ رفع معطوفة على جملة كتب.
وجملة: (يدخلهم) في محلّ رفع معطوفة على جملة كتب.
وجملة: (تجري الأنهار) في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: (رضي اللّه عنهم) في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك).
وجملة: (رضوا عنه) في محلّ رفع معطوفة على جملة رضي اللّه.
وجملة: (أولئك حزب) لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق.
وجملة: (إنّ حزب اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(روح)، اسم بمعنى النور أو الهدى أو البرهان أو الرحمة أو النصر أو جبريل عليه السّلام، وزنه فعل بضمّ فسكون.
البلاغة:
الترتيب الرائع: في قوله تعالى: (وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ).
حيث قدّم الآباء، لأنه يجب على أبنائهم طاعتهم ومصاحبتهم في الدنيا بالمعروف وثنّى بالأبناء، لأنهم أعلق بهم، لكونهم أكبادهم وثلّث بالإخوان، لأنهم الناصرون لهم:
أخاك أخاك إن من لا أخا له ** كساع إلى الهيجا بغير سلاح
وختم بالعشيرة لأن الاعتماد عليهم والتناصر بهم بعد الاخوان غالبا.



Yuvhf [.x rQ]X sQlAuQ F lj[]] D dwg sQlAuQ Yuvhf





رد مع اقتباس
قديم 06-06-2016, 12:01 AM   #2


الصورة الرمزية لـ Kokas Valley
Kokas Valley غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ الانتساب :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-20-2016 (05:47 AM)
 مشاركات : 10,042 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
عيّرتني بالشيب وهو وقار
ليتها عيّرت بما هو عار
إن تكن شابت الذوائب مني
فالليالي تزينها الأقمار
لوني المفضل : Tomato

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]



بارك الله فيك
وفتح عليك وأثابك


 
 توقيع : Kokas Valley



رد مع اقتباس
قديم 06-06-2016, 04:12 AM   #3


الصورة الرمزية لـ hendlele
hendlele غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 72561
 تاريخ الانتساب :  Jun 2016
 أخر زيارة : 11-13-2016 (06:21 PM)
 مشاركات : 31 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]



سبحان الله والحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله


 

رد مع اقتباس
قديم 06-06-2016, 02:03 PM   #4


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]



امين
جزاكم الله خيرا


 

رد مع اقتباس
قديم 06-13-2016, 11:11 AM   #5


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]



إعراب سورة الحشر

.إعراب الآية رقم (1):{سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)}.
الإعراب:
(للّه) متعلّق بحال من الموصول فاعل سبّح، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (في الأرض) متعلّق بصلة ما الثاني الواو حاليّة..
جملة: (سبّح ما في السموات) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (هو العزيز) في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة.
.إعراب الآيات (2- 4):
{هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ (2) وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ (3) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (4)}.
الإعراب:
(من أهل) متعلّق بحال من فاعل كفروا (من ديارهم) متعلّق ب (أخرج)، (لأوّل) متعلّق ب (أخرج) (ما) نافية (أن) حرف مصدريّ ونصب (حصونهم) فاعل اسم الفاعل مانعتهم (من اللّه) متعلّق ب (مانعتهم) بحذف مضاف أي من عذاب اللّه، الفاء عاطفة (حيث) ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أتاهم)، (في قلوبهم) متعلّق ب (قذف)، (بأيديهم) متعلّق ب (يخربون)، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (أولي) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم.
جملة: (هو الذي) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أخرج) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ما ظننتم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يخرجوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يخرجوا..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم.
والمصدر المؤوّل (أنّهم مانعتهم..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا.
وجملة: (ظنّوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظننتم.
وجملة: (أتاهم اللّه) لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّوا.
وجملة: (لم يحتسبوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قذف) لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاهم اللّه.
وجملة: (يخربون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (اعتبروا) في محلّ جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا شأن الكافرين فاعتبروا بحالهم.
وجملة: (يا أولى الأبصار) لا محلّ لها استئنافيّة.
3- الواو استئنافيّة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (عليهم) متعلّق ب (كتب)، اللام واقعة في جواب لولا (في الدنيا) متعلّق ب (عذّبهم)، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب)، (في الآخرة) حال من عذاب.
والمصدر المؤوّل (أن كتب) في محلّ رفع مبتدأ.. والخبر محذوف تقديره موجود.
وجملة: (لولا كتابة الجلاء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كتب) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (عذّبهم) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (لهم عذاب) لا محلّ لها استئنافيّة.
4- الإشارة في قوله: (ذلك) إلى الإجلاء في الدنيا والعذاب في الآخرة..
الواو استئنافيّة الفاء تعليليّة.
والمصدر المؤوّل (أنّهم شاقّوا...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك).
وجملة: (ذلك بأنّهم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (شاقّوا) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (من يشاقّ) لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق.
وجملة: (يشاقّ) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (إنّ اللّه شديد) لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: من يشاقّ اللّه يعاقبه فإنّ اللّه شديد العقاب.
الصرف:
(2) مانعتهم: مؤنّث مانع، اسم فاعل من الثلاثيّ منع، وزنه فاعل.
(حصونهم)، جمع حصن، اسم للمكان المحصّن، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن حصون فعول بضمّتين.
(3) الجلاء: مصدر سماعيّ لفعل جلا الثلاثيّ، وفيه إبدال الواو همزة أصله جلاو، تطرّفت الواو بعد ألف ساكنة قلبت همزة، وزنه فعال بفتح الفاء.
الفوائد:
- إجلاء بني النضير..
حين قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة، صالحه بنو النضير، على ألا يكونوا عليه ولا له. فلما هزم المسلمون يوم أحد ارتابوا ونكثوا، فخرج كعب بن الأشرف في أربعين راكبا إلى مكة، فحالف أبا سفيان عند الكعبة، فأمر صلّى اللّه عليه وسلّم محمد بن مسلمة الأنصاري فقتل كعبا غيلة، ثم خرج النبي صلى اللّه عليه وسلم مع الجيش إليهم، فحاصرهم إحدى وعشرين ليلة، وأقر بقطع نخيلهم، فلما قذف اللّه الرعب في قلوبهم، طلبوا الصلح، فأبى عليهم إلا الجلاء، على أن يحمل كل ثلاثة بيوت على بعير ما شاؤوا من متاعهم، ما عدا السلاح فجلوا إلى أذرعات وأريحاء من أرض الشام. وهذا الجلاء هو أول حشرهم. وأوسط حشرهم إجلاء عمر رضي اللّه عنه لهم من خيبر إلى الشام وآخر حشرهم يوم القيامة.
.إعراب الآيات (5- 6):
{ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ (5) وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6)}.
الإعراب:
(ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به عامله قطعتم (من لينة) متعلّق بحال من ما، (أو) حرف عطف، والواو في (تركتموها) زائدة إشباع حركة الميم (قائمة) حال منصوبة من ضمير الغائب المفعول الفاء رابطة لجواب الشرط (بإذن) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره فعلكم- أو قطعها- الواو عاطفة اللام للتعليل (يخزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو يعود على لفظ الجلالة..
والمصدر المؤوّل (أن يخزي..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف هو والمعطوف عليه أي: أذن اللّه في قطعها ليسرّ المؤمنين وليخزي الفاسقين.
جملة: (قطعتم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تركتموها) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: فعلكم (بإذن اللّه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (يخزي) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
6- الواو عاطفة (ما أفاء) مثل ما قطعتم (على رسوله) متعلّق ب (أفاء)، وكذلك (منهم)، الفاء رابطة لجواب الشرط (ما) نافية (عليه) متعلّق ب (أوجفتم)، (خيل) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (لا) زائدة لتأكيد النفي (ركاب) معطوف على خيل بالواو مجرور لفظا الواو عاطفة (على من) متعلّق ب (يسلّط)، وفاعل (يشاء) ضمير يعود على لفظ الجلالة الواو عاطفة (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
وجملة: (ما أفاء اللّه) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما قطعتم.
وجملة: (ما أوجفتم) في محلّ جزم جواب الشرط مقترن بالفاء.
وجملة: (لكنّ اللّه يسلّط) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أفاء اللّه.
وجملة: (يسلّط) في محلّ رفع خبر لكنّ.
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (اللّه قدير) لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستدراك.
الصرف:
(5) لينة: اسم للنخلة وزنه فعلة بكسر فسكون، وقيل إنّ أصل عين الكلمة واو لأنها من اللون، وقلبت ياء لانكسار ما قبلها.. وقيل هي ياء من اللين.
(6) أفاء: فيه إعلال بالقلب قياسه مثل فاء.. انظر الآية (226) من سورة البقرة.
(ركاب)، اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهو ما يركب من الإبل، واحدة راحلة، وزنه فعال بالكسر.
.إعراب الآيات (7- 8):
{ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (7) لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)}.
الإعراب:
(ما أفاء... من أهل) مثل ما أفاء... منهم، الفاء رابطة لجواب الشرط (للّه) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هو الواو عاطفة في المواضع السبعة، والأخيرة استئنافيّة (اليتامى) معطوف على لفظ الجلالة- أو على ذي- وكذلك (المساكين، ابن)، (كيلا) حرف مصدريّ ونصب، وحرف نفي، واسم (يكون) ضمير يعود على الفيء (بين) ظرف منصوب متعلّق بنعت لدولة (منكم) متعلّق بحال من الأغنياء (ما آتاكم) مثل: {ما قطعتم}، الفاء رابطة لجواب الشرط (ما نهاكم) مثل {ما قطعتم}، (عنه) متعلّق ب (نهاكم)، (فانتهوا) مثل فخذوه..
جملة: (ما أفاء اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: هو (للّه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (يكون دولة) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي).
والمصدر المؤوّل (كيلا يكون..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق بفعل محذوف، أي: جعل الفيء كذلك لكي لا يكون...
وجملة: (آتاكم الرسول) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أفاء اللّه.
وجملة: (خذوه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (ما نهاكم عنه) لا محلّ لها معطوفة على جملة آتاكم الرسول.
وجملة: (نهاكم عنه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
وجملة: (انتهوا) في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.
وجملة: (اتّقوا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ اللّه شديد) لا محلّ لها تعليليّة.
8- (للفقراء) بدل من ذي القربى بإعادة الجارّ، والواو في (أخرجوا) نائب الفاعل (من ديارهم) متعلّق بفعل أخرجوا (من اللّه) متعلّق ب (يبتغون)، (هم) ضمير فصل للتوكيد..
وجملة: (أخرجوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يبتغون) في محلّ نصب حال من نائب الفاعل.
وجملة: (ينصرون) في محلّ نصب معطوفة على جملة يبتغون.
وجملة: (أولئك الصادقون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(7) دولة: اسم بمعنى متداول، وزنه فعلة بضمّ فسكون.
(نهاكم)، فيه إعلال بالقلب، أصل الألف ياء، تحرّكت بعد فتح قلبت ألفا، من باب فتح.
(انتهوا)، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله انتهيوا بياء قبل الواو، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الهاء- إعلال بالتسكين- التقى سكونان في الواو والياء فحذفت الياء تخلصا من الساكنين..
وزنه افتعوا.
البلاغة:
الفصل: في قوله تعالى: (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ).
والفصل: هو ترك عطف جملة على أخرى، وضدّه الوصل، وهو عطف بعض الجمل على بعض. حيث أن بين الآية هذه والآية التي قبلها اتحاد تام، ففصل بين الآيتين. والفصل بحد ذاته بلاغة، فقد قيل لبعضهم: ما البلاغة؟ فقال: معرفة الفصل والوصل.
الفوائد:
- حكم الفيء:
تقدم الحديث عن حكم الغنيمة في مطلع سورة الأنفال، وأما حكم الفيء فإنه لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مدة حياته، يضعه حيث يشاء. فكان ينفق على أهله منه نفقة سنتهم، ويجعل ما بقي في الكراع والسلاح، عدة في سبيل اللّه. واختلف العلماء في الفيء بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. فقال قوم: هو للأئمة من بعده. وللشافعي فيه قولان: أحدهما انه للمقاتلة، والثاني: هو لمصالح المسلمين، يبدأ بالمقاتلة ثم الأهم فالأهم من المصالح، واختلفوا في تخميس مال الفيء، فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه لا يخمس، بل يصرف جميعه في صالح جميع المسلمين. قرأ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) حتى بلغ (للفقراء المهاجرين) إلى قوله وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ ثم قال: هذه استوعبت المسلمين عامة. قال: وما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا الفيء حق، إلا ما ملكت أيمانكم..إعراب الآيات (9- 10):{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (10)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (من قبلهم) متعلّق ب (تبوّؤا)، (إليهم) متعلّق ب (هاجر)، (لا) نافية (في صدورهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (ممّا) متعلّق بنعت لحاجة، والعائد محذوف، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل (على أنفسهم) متعلّق ب (يؤثرون)، الواو حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (بهم) متعلّق بخبر كان الواو اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، ونائب الفاعل ل (يوق) ضمير مستتر يعود على من الفاء رابطة لجواب الشرط (أولئك هم المفلحون) مثل أولئك هم الصادقون.
جملة: (الذين تبوّؤا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تبوّؤا الدار) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: ألفوا (الإيمان) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (يحبّون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (هاجر) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (لا يجدون) في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.
وجملة: (أوتوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يؤثرون) في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.
وجملة: (كان بهم خصاصة) في محلّ نصب حال.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فإنّهم يؤثرون على أنفسهم.
وجملة: (من يوق) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (يوق) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (أولئك المفلحون) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
10- الواو عاطفة (الذين جاؤوا... يقولون) مثل الذين تبوّؤا... يحبّون (من بعدهم) متعلّق ب (جاؤوا)، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لنا) متعلّق ب (اغفر) وكذلك (لإخواننا)، (بالإيمان) متعلّق ب (سبقونا)، الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (في قلوبنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (للذين) متعلّق ب (غلّا)..
وجملة: (الذين جاؤوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين تبوؤا.
وجملة: (جاؤوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يقولون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (النداء وجوابه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اغفر لنا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (سبقونا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (لا تجعل) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: (ربّنا) الثانية لا محلّ لها استئناف في حيز القول.
وجملة: (إنّك رؤف رحيم) لا محلّ لها جواب النداء الثاني.
الصرف:
(حاجة)، انظر الآية (68) من سورة يوسف.. وعنى بالحاجة هنا (الحسد والغيظ والحزازة، وهو من إطلاق الملزوم على اللازم على سبيل الكناية لأنّ هذه المعاني لا تنفكّ عن الحاجة غالبا) من حاشية الجمل.
(خصاصة)، اسم للحاجة والفقر، أصلها خصاص البيت وهي فروجه، ووزن خصاصة فعالة بفتح الفاء.
(يوق)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حيث حذفت لام الكلمة، وزنه يفع بضمّ فسكون ففتح..
البلاغة:
فن الإيجاز: في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ).
الكلام من باب: علفتها تبنا وماء باردا. أي تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان.
وقيل: التبوّؤ مجاز مرسل عن اللزوم، وهو لازم معناه، فكأنه قيل: لزموا الدار والإيمان. وقيل، في توجيه ذلك: إن أل في الدار للعهد، والمراد دار الهجرة، وهي تغني غناء الإضافة. وفي الإيمان حذف مضاف، أي ودار الإيمان، كأنه قيل: تبوؤا دار الهجرة ودار الإيمان على أن المراد بالدارين المدينة، والعطف كما في قولك (رأيت الغيث والليث) وأنت تريد زيدا.
.إعراب الآيات (11- 14):
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (12) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (13) لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (14)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التعجّبيّ (إلى الذين) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر (لإخوانهم) متعلّق ب (يقولون)، (من أهل) متعلّق بحال من فاعل كفروا اللام موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخرجتم) ماض مبنيّ للمجهول في محلّ جزم فعل الشرط، والتاء نائب الفاعل اللام لام القسم (معكم) ظرف منصوب متعلّق ب (نخرجنّ)، الواو عاطفة في الموضعين (لا) نافية (فيكم) متعلّق ب (نطيع) بحذف مضاف أي في إهانتكم- أو خذلانكم- (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نطيع) المنفيّ (قوتلتم) مثل أخرجتم اللام لام القسم للقسم الموطّأ باللام المحذوفة من (إن) الواو استئنافيّة اللام لام القسم المفهوم من فعل الشهادة.
جملة: (لم تر) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نافقوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يقولون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (إن أخرجتم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نخرجنّ) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (لا نطيع) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: (إن قوتلتم) في محلّ نصب معطوفة على جملة إن أخرجتم.
وجملة: (ننصرنّكم) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (اللَّه يشهد) لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة- وجملة: (يشهد) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللَّه).
وجملة: (إنّهم لكاذبون) لا محلّ لها جواب القسم.
12- (لئن أخرجوا) مثل لئن أخرجتم (لا) نافية (معهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يخرجون) المنفيّ، (لئن قوتلوا لا ينصرونهم) مثل لئن أخرجوا لا يخرجون.. (لئن) مثل الأول (نصروهم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والواو فاعل، و(هم) مفعول به اللام لام القسم (يولّن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون نون التوكيد (ثمّ) للعطف (لا) نافية، والواو في (ينصرون) نائب الفاعل.
وجملة: (إن أخرجوا) لا محلّ لها تعليل للكذب المتقدّم.
وجملة: (لا يخرجون) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (إن قوتلوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أخرجوا.
وجملة: (لا ينصرونهم) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (إن نصروهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أخرجوا.
وجملة: (يولّنّ الأدبار) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (لا ينصرون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يولّنّ....
13- اللام لام الابتداء (رهبة) تمييز منصوب (في صدورهم) متعلّق بحال من الضمير في أشدّ، أي مسرّين ذلك (من اللَّه) متعلّق ب (أشدّ)، والإشارة في (ذلك) إلى خوفهم من المخلوق أكثر من الخالق (بأنهم قوم) مصدر مؤوّل في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك)، (لا) نافية..
وجملة: (أنتم أشدّ) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ذلك بأنّهم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (لا يفقهون) في محلّ رفع نعت لقوم.
14- (لا) نافية (جميعا) حال من فاعل يقاتلون (إلّا) للحصر (في قرى) متعلّق ب (يقاتلونكم)، (أو) للعطف (من وراء) متعلّق ب (يقاتلونكم) فهو معطوف على الجارّ الأول (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بالخبر (شديد) (جميعا) مفعول به ثان منصوب، أي مجتمعين الواو حاليّة (ذلك... لا يعقلون) مثل ذلك... لا يفقهون.
وجملة: (لا يقاتلونكم) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (بأسهم بينهم شديد) لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.
وجملة: (تحسبهم جميعا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قلوبهم شتّى) في محلّ نصب حال.
وجملة: (ذلك بأنّهم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (لا يعقلون) في محلّ رفع نعت لقوم.
الصرف:
(13) رهبة: مصدر سماعيّ لفعل رهب- في البناء للمجهول- وزنه فعلة بفتح فسكون.
(14) محصّنة: مؤنّث محصّن، اسم مفعول من الرباعيّ حصّن، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشددة.
الفوائد:
- اللام الموطئة..
هي اللام الداخلة على أداء شرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها، ومن ثم تسمى اللام المؤذنة، وتسمى الموطئة أيضا، لأنها وطأت الجواب للقسم، أي مهدته له، كقوله تعالى: (لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ). وأكثر ما تدخل على (إن). وقد تحذف هذه اللام مع كون القسم مقدرا قبل الشرط، كقوله تعالى: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ)، (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) فهذا لا يكون إلا جوابا للقسم.
.إعراب الآيات (15- 17):
{كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِي ءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (16) فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ (17)}.
الإعراب:
(كمثل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره مثلهم (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (قريبا) ظرف زمان منصوب متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر، الواو عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب)..
جملة: مثلهم (كمثل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ذاقوا) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لهم عذاب) لا محلّ لها معطوفة على جملة ذاقوا.
16- (كمثل) مثل الأول، (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر (للإنسان) متعلّق ب (قال)، الفاء عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال: (منك) متعلّق ب (بريء)، (ربّ) نعت للفظ الجلالة منصوب..
وجملة: مثلهم (كمثل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قال) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اكفر) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (كفر) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال) الثانية لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنّي بريء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّي أخاف) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (أخاف) في محلّ رفع خبر إنّ.
17- الفاء استئنافيّة (في النار) متعلّق بخبر أنّ (خالدين) حال من ضمير الاستقرار الذي هو خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّهما في النار..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
الواو استئنافيّة، والإشارة في (ذلك) إلى العذاب..
وجملة: (كان عاقبتهما) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ذلك جزاء) لا محلّ لها تعليليّة..إعراب الآيات (18- 20):{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (18) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (19) لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ (20)}.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ- أو عطف بيان- الواو عاطفة في الموضعين اللام لام الأمر (لغد) متعلّق ب (قدّمت)، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما تعملون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
جملة: (النداء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اتّقوا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (تنظر نفس) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (قدّمت) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (اتّقوا) الثانية لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا (الأولى).
وجملة: (إنّ اللَّه خبير) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
19- الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (كالذين) متعلّق بخبر تكونوا الفاء عاطفة (هم) ضمير فصل..
وجملة: (لا تكونوا) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: (نسوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أنساهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة نسوا.
وجملة: (أولئك الفاسقون) لا محلّ لها تعليليّة.
20- (لا) نافية الواو عاطفة (هم الفائزون) مثل هم الفاسقون.
وجملة: (لا يستوي أصحاب) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أصحاب الجنّة الفائزون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة.
الصرف:
(18) غد: اسم لليوم الآتي بعيدا أو قريبا، وقصد به هنا يوم القيامة، فكأنّه لقربه يوم الغد على سبيل الاستعارة، وزنه فع فلامه محذوفة إذ النسبة منه غدويّ وغديّ.
البلاغة:
التنكير: في قوله تعالى: (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ).
فقد نكّر النفس والغد، أما تنكير النفس فاستقلالا للأنفس النواظر فيما قدّمن للآخرة، كأنه قال: فلتنظر نفس واحدة في ذلك، وأما تنكير الغد، فلتعظيمه وإبهام أمره، كأنه قيل: (الغد) لا يعرف كنهه لغاية عظمة.
.إعراب الآية رقم (21):
{لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)}.
الإعراب:
(لو) حرف شرط غير جازم (على جبل) متعلّق ب (أنزلنا)، اللام رابطة للجواب (خاشعا، متصدّعا) حالان منصوبتان من ضمير الغائب في (رأيته)، (من خشية) متعلّق ب (متصدّعا) و(من) سببيّة الواو عاطفة (تلك) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ، (للناس) متعلّق ب (نضربها)..
جملة: (أنزلنا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (رأيته) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (تلك الأمثال نضربها) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (نضربها) في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك).
وجملة: (لعلّهم يتفكّرون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (يتفكّرون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(متصدّعا)، اسم فاعل من الخماسيّ تصدّع، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
.إعراب الآيات (22- 24):
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)}.
الإعراب:
(الذي) موصول في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المحذوف (عالم) خبر ثان للمبتدأ (هو)..
جملة: (هو اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا إله إلّا هو) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (هو الرحمن) لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق أو للبيان.
23- (الملك) نعت للفظ الجلالة، وكذلك الصفات التالية، (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (عمّا) متعلّق بالمصدر (سبحان)، وعائد الموصول محذوف.
وجملة: (هو اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة.
وجملة: (لا إله إلّا هو) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: نسبّح (سبحان) لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: (يشركون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
24- (الخالق) نعت للفظ الجلالة، وكذلك الصفات التالية، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الأسماء)، (له) الثاني متعلّق ب (يسبّح)، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما الواو حاليّة- أو عاطفة.
وجملة: (هو اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة.
وجملة: (له الأسماء) في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ هو.
وجملة: (يسبّح له ما في السموات) في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ هو وجملة: (هو العزيز) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(23) القدّوس: صفة مشبّهة من (قدس) بمعنى طهر، وزنه فعّول بضمّ الفاء وتشديد العين المضمومة.
(السلام)، صفة مشبّهة من (سلم) أي ذو السلامة، وزنه فعال بفتح الفاء.
(24) المصوّر: اسم فاعل من الرباعيّ (صوّر)، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-13-2016, 11:17 AM   #6


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]



إعراب سورة الممتحنة

.إعراب الآيات (1- 3):{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (1) إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (2) لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (3)}.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب- أو عطف بيان- (لا) ناهية جازمة (أولياء) مفعول به ثان منصوب (إليهم) متعلّق ب (تلقون) وكذلك (بالمودّة)، والباء سببيّة الواو حاليّة (قد) حرف تحقيق (بما) متعلّق ب (كفروا)، (من الحقّ) متعلّق بحال من فاعل جاءكم (إيّاكم) ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الرسول بالواو (أن) حرف مصدريّ ونصب (باللَّه) متعلّق ب (تؤمنوا).
والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق ب (يخرجون)، (ربّكم) نعت للفظ الجلالة (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (جهادا) مصدر في موضع الحال (في سبيلي) متعلّق ب (جهادا)، (ابتغاء) معطوف على (جهادا) منصوب (إليهم) متعلّق ب (تسرّون)، (بالمودّة) مثل الأول في نوع التعليق الواو حاليّة (أعلم) خبر المبتدأ (أنا) وقصد به الوصف لا التفضيل (بما) متعلّق ب (أعلم)، والثاني معطوف عليه، والعائدان لكليهما محذوفان الواو استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (منكم) متعلّق بحال من فاعل يفعله الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (سواء) مفعول به منصوب.
جملة: (النداء) لا محلّ لها ابتدائية.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا تتخذوا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (تلقون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كفروا) في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (إليهم).
وجملة: (جاءكم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يخرجون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (تؤمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (كنتم خرجتم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خرجتم) في محلّ نصب خبر كنتم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فلا تتّخذوا عدوى.. أولياء.
وجملة: (تسرّون) في محلّ نصب حال من فاعل تتّخذوا جواب الشرط.
وجملة: (أنا أعلم) في محلّ نصب حال من فاعل تسرّون وتلقون.
وجملة: (أخفيتم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (أعلنتم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (من يفعله) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يفعله) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (ضلّ) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
2- (لكم) متعلّق بحال من أعداء، (يبسطوا) مضارع مجزوم معطوف على (يكونوا) بالواو (إليكم) متعلّق ب (يبسطوا)، (بالسوء) متعلّق بحال من فاعل يبسطوا والباء للملابسة الواو عاطفة (لو) حرف مصدريّ..
والمصدر المؤوّل (لو تكفرون..) في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا....
وجملة: (يثقفوكم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يكونوا) لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (يبسطوا) لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة: (ودّوا) لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة: (تكفرون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو).
3- الواو عاطفة والثانية استئنافيّة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أولادكم) معطوف على (أرحامكم) مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنفعكم)، (ما) حرف مصدريّ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير).
وجملة: (لن تنفعكم أرحامكم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يفصل بينكم) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (اللَّه بصير) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الصرف:
(3) أرحامكم: جمع رحم اسم لمستودع الجنين وبمعنى القرابة وزنه فعل بفتح فكسر وهو مؤنّث.. ووزن أرحام أفعال.
البلاغة:
العدول عن المضارع إلى الماضي: في قوله تعالى: (وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ).
حيث عبّر بالماضي، وإن كان المعنى على الاستقبال، للاشعار بأن ودادتهم كفرهم قبل كل شيء، وأنها حاصلة وإن لم يثقفوهم فهم يريدون أن يلحقوا بهم مضار الدنيا والدين جميعا، من قتل الأنفس، وتمزيق الأعراض، وردهم كفارا أسبق المضارّ عندهم، وأولها، لعلمهم أن الدين أعز عليهم من أرواحهم، والعدو أهم شيء عنده أن يقصد أعز شيء عند صاحبه.
الفوائد:
- قصة حاطب..
روي أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم، يقال لها سارة أتت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة، وهو يتجهز للفتح، فقال لها: «أمسلمة جئت؟» قالت: لا. قال: «أفمهاجرة جئت؟» قالت: لا. قال: «فما جاء بك؟» قالت: احتجت حاجة شديدة.
فحث عليها بني عبد المطلب، فكسوها وحملوها وزودوها، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة، وأعطاها عشرة دنانير، وكساها بردا، واستحملها كتابا إلى أهل مكة جاء فيه: (من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، اعلموا أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم يريدكم، فخذوا حذركم). فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر، فبعث رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد، وكانوا فرسانا، وقال: انطلقوا حتى تأتوا (روضة خاخ)، فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة، فخذوه منها وخلوها، فإن أبت فاضربوا عنقها، فأدركوها، فجحدت وحلفت، فهمّوا بالرجوع، فقال علي: واللَّه ما كذبنا ولا كذب رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، وسل سيفه وقال لها: أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك. فأخرجته من عقاص شعرها. فاستحضر رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم حاطبا وقال: ما حملك على هذا؟
فقال: يا رسول اللَّه ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكني كنت امرءا ملصقا من قريش، ولم أكن من أنفسها، وكل من معك من المهاجرين، لهم قرابات بمكة، يحمون أهاليهم وأموالهم، فخشيت على أهلي، فأردت أن أتخذ عندهم يدا، وقد علمت أن اللَّه ينزل عليهم بأسه، وأن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه، وقبل عذره. فقال عمر رضي اللَّه عنه: دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: وما يدريك يا عمر لعل اللَّه قد اطلع على أهل بدر، فقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، ففاضت عينا عمر رضي اللَّه عنه، فنزل قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ)..إعراب الآيات (4- 6):{قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6)}.
الإعراب:
(لكم) متعلّق بخبر كانت (في إبراهيم) متعلّق ب (أسوة)، (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين (إذ) ظرف للمضيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كان، (لقومهم) متعلّق ب (قالوا)، (منكم) متعلّق ب (برآء)، وكذلك (ممّا) فهو معطوف على الجارّ الأول (من دون) حال من المفعول المحذوف لفعل العبادة (بكم) متعلّق ب (كفرنا)، (بيننا) ظرف منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء، وكذلك (بينكم) فهو معطوف عليه (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من العداوة والبغضاء (حتّى) حرف غاية وجرّ (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (باللَّه) متعلّق ب (تؤمنوا)، (وحده) حال من لفظ الجلالة منصوب (إلّا) للاستثناء (قول) مستثنى منصوب من أسوة، (لأبيه) متعلّق ب (قول) اللام لام القسم لقسم مقدّر (لك) متعلّق ب (أستغفرنّ)، الواو حاليّة (ما) نافية (لك) الثاني متعلّق ب (أملك)، (من اللَّه) متعلّق ب (أملك) بحذف مضاف أي من عذابه (شيء) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (ربّنا) منادى مضاف منصوب (عليك) متعلّق ب (توكّلنا)، (إليك) الأول متعلّق ب (أنبنا)، (إليك) الثاني خبر مقدّم للمبتدأ المؤخر (المصير).
جملة: (كانت لكم أسوة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قالوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (إنّا برآء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (تعبدون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (كفرنا بكم) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (بدا العداوة) لا محلّ لها معطوفة على جملة كفرنا.
وجملة: (تؤمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (بدا).
وجملة: (أستغفرنّ) لا محلّ لها جواب القسم المقدّر... وجملة القسم المقدرة في محلّ نصب مقول القول للمصدر قول إبراهيم.
وجملة: (ما أملك) في محلّ نصب حال من فاعل أستغفرنّ.
وجملة: (النداء وجوابه) لا محلّ لها استئناف في حيّز قول إبراهيم.
وجملة: (عليك توكّلنا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (أنبنا) لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلنا.
وجملة: (إليك المصير) لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّلنا.
5- (ربّنا) مثل الأول (لا) ناهية جازمة (فتنة) مفعول به ثان منصوب (للذين) متعلّق بنعت ل (فتنة)، (لنا) متعلّق ب (اغفر)، (أنت) ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب لتأكيد الضمير المتصل اسم إنّ.
وجملة: (النداء الثانية) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (لا تجعلنا) لا محلّ لها جواب النداء الثاني.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اغفر لنا) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعلنا.
وجملة: (النداء الثالثة) لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية.
وجملة: (انّك أنت العزيز) لا محلّ لها تعليلة لطلب الغفران.
6- اللام لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (كان لكم فيهم أسوة..) مرّ إعرابها (لمن) بدل من (لكم) بإعادة الجارّ (من) الثانية اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير فصل..
وجملة: (كان لكم) لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: (كان يرجو) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (يرجو اللَّه) في محلّ نصب خبر كان (الثاني).
وجملة: (من يتولّ) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: (يتولّ) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (إنّ اللَّه هو الغنيّ) لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المحذوف أي من يتولّ فإنّ وبال تولّيه على نفسه لأنّ اللَّه هو الغني.
.إعراب الآية رقم (7):
{عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (7)}.
الإعراب:
(أن) حرف مصدريّ ونصب (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (بين) متعلّق مثل الظرف الأول فهو معطوف عليه (منهم) متعلّق بحال من اسم الموصول الذين الواو استئنافيّة، والثانية عاطفة.
جملة: (عسى اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يجعل) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يجعل..) في محلّ نصب خبر عسى..
وجملة: (عاديتم) لا محل لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اللَّه قدير) لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة: (اللَّه غفور) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
.إعراب الآيات (8- 9):
{لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)}.
الإعراب:
(لا) نافية (عن الذين) متعلّق ب (ينهاكم)، (في الدين) متعلّق ب (يقاتلوكم) والجارّ للتعليل، (من دياركم) متعلّق ب (يخرجوكم)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (تقسطوا) مضارع منصوب معطوف على تبرّوهم، (إليهم) متعلّق ب (تقسطوا)..
والمصدر المؤوّل (أن تبرّوهم..) في محلّ جرّ بدل من الموصول الذين أي لا ينهاكم اللَّه عن برّ الذين...
جملة: (لا ينهاكم اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لم يقاتلوكم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لم يخرجوكم) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (تبرّوهم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (تقسطوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة تبرّوهم.
وجملة: (إنّ اللَّه يحبّ) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (يحبّ) في محلّ رفع خبر إنّ.
9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (ينهاكم اللَّه عن... من دياركم) مثل الأولى (على إخراجكم) متعلق ب (ظاهروا)، (أن تولّوهم) مثل أن تبرّوهم الواو استئنافيّة (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة للجواب (هم) للفصل.
وجملة: (ينهاكم اللَّه) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (قاتلوكم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (أخرجوكم) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (ظاهروا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (تولّوهم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (من يتولّهم) لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل.
وجملة: (يتولّهم) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (أولئك الظالمون) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(9) تولّوهم: فيه حذف إحدى التاءين تخفيفا وأصله تتولّوهم.. وفيه إعلال بالحذف، حذفت الألف لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، وزنه تفعّوهم.
.إعراب الآيات (10- 11):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10) وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (11)}.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها مفردات وجملا، الفاء رابطة للجواب (بإيمانهنّ) متعلّق ب (أعلم)، الفاء عاطفة والثانية رابطة للجواب (علمتموهن) ماض في محلّ جزم فعل الشرط.. والواو زائدة إشباع حركة الميم (مؤمنات) مفعول به ثان (لا) ناهية جازمة (إلى الكفار) متعلّق ب (ترجعوهنّ)، (لا) نافية مهملة في الموضعين الواو عاطفة في المواضع الستة (لهم) متعلّق ب (حلّ)، (لهنّ) متعلّق ب (يحلّون)، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان (لا) نافية للجنس (عليكم) متعلّق بخبر لا (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والواو في (آتيتموهنّ) زائدة للإشباع.
والمصدر المؤوّل (أن تنكحوهنّ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر أي: في أن تنكحوهنّ.
(أجورهنّ) مفعول به ثان منصوب (لا) ناهية جازمة (بعصم) متعلّق ب (تمسكوا)، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به لفعل السؤال في الموضعين، والإشارة في (ذلكم) إلى الحكم المذكور في الآيات (بينكم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحكم)، الواو استئنافيّة.
جملة: (جاءكم المؤمنات) في محلّ جرّ مضاف اليه.
وجملة: (امتحنوهنّ) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (اللَّه أعلم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (علمتموهنّ) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء:
الشرط وفعله وجوابه.
وجملة: (لا ترجعوهنّ) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (لا هنّ حلّ) لا محل لها تعليليّة.
وجملة: (لا هم يحلّون) لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: (يحلّون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
وجملة: (آتوهم) في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: (أنفقوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (لا جناح عليكم) في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: (تنكحوهنّ) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (آتيتموهنّ) في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
وجملة: (لا تمسكوا) في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: (اسألوا) في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: (أنفقتم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (يسألوا) في محلّ جزم معطوفة على جملة لا ترجعوهنّ.
وجملة: (أنفقوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: (ذلك حكم اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحكم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (اللَّه عليم) لا محلّ لها استئنافيّة.
11- الواو عاطفة (إن فاتكم) مثل إن علمتموهنّ (من أزواجكم) متعلّق ب (فاتكم) بحذف مضاف أي من جهة أزواجكم (إلى الكفّار) متعلّق بحال من أزواجكم أي مرتدّات الفاء عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (مثل) مفعول به ثان عامله آتوا (ما) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف الواو عاطفة (الذي) موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (به) متعلّق بالخبر (مؤمنون).
وجملة: (فاتكم شيء) لا محلّ لها معطوفة على جملة علمتموهنّ..
وما بين الجملتين اعتراض.
وجملة: (عاقبتم) لا محلّ لها معطوفة على جملة فاتكم.
وجملة: (آتوا) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (ذهبت أزواجهم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أنفقوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: (اتّقوا) في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (أنتم به مؤمنون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
الصرف:
(10) عصم: جمع عصمة اسم بمعنى عقدة النكاح، وزنه فعلة بكسر فسكون، ووزن عصم فعل بكسر ففتح.
(الكوافر)، جمع كافرة مؤنث كافر، اسم فاعل من الثلاثيّ كفر، وزنه فاعل والكوافر فواعل..إعراب الآية رقم (12):{يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12)}.
الإعراب:
(يأيّها النبيّ) مثل يأيها الذين (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (يشركن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب، والنون فاعل (باللَّه) متعلّق ب (يشركن)، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الإشراك، (لا) نافية في المواضع الخمسة (ببهتان) متعلّق ب (يأتين)، (بين) ظرف منصوب متعلّق بحال من ضمير الغائب في (يفترينه)، (في معروف) متعلّق ب (يعصينك)، الفاء رابطة لجواب الشرط، (لهنّ) متعلّق ب (استغفر)..
جملة: (النداء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (الشرط وفعله وجوابه) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (جاءك المؤمنات) في محل جرّ مضاف إليه.
وجملة: (يبايعنك) في محلّ نصب حال من المؤمنات.
وجملة: (لا يشركن) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (ألّا يشركن) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (يبايعنك).
وجملة: (لا يسرقن) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: (لا يزنين) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: (لا يقتلن) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: (لا يأتين) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: (يفترينه) في محلّ نصب حال من فاعل يأتين.
وجملة: (لا يعصينك) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يشركن.
وجملة: (بايعهنّ) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (استغفر) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (إنّ اللَّه غفور) لا محل لها تعليليّة.
الفوائد:
- حدود اللَّه:
اشتملت هذه الآية على عدد من المحرمات التي حرمها اللَّه عز وجل، وقد أخذ رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم البيعة من النساء، على ألّا يقربن شيئا منها. وهذه المحرمات هي: الشرك باللَّه، والزنا، وقتل الأولاد (الوأد). حيث كانت المرأة في الجاهلية إذا جاءها المخاض انطرحت على شفير حفرة، فإن كان المولود صبيا أخذوه، وإن كان بنتا تركوه في الحفرة وردموه، والبهتان المفترى بين أيديهن وأرجلهن يعني ذلك أن تلحق المرأة بزوجها غير ولده، وذلك أن المرأة كانت تلتقط المولود، فتقول لزوجها: هذا ولدي منك، فهذا هو البهتان المفترى، وليس المراد به الزنا، لأن النهي عنه قد تقدم، ومعنى بين أيديهن وأرجلهن، أن الولد إذا وضعته الأم سقط بين يديها ورجليها. وكذلك حرم عليهن العصيان في المعروف، وهو كل أمر فيه طاعة اللَّه، وقيل: هو النهي عن النوح والدعاء بالويل وتمزيق الثياب وحلق الشعر ونتفه وخمش الوجه. وأن لا تحدّث المرأة الرجال الأجانب، ولا تخلوا برجل غير ذي محرم. عن أم عطية قالت: بايعنا رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم فقرأ علينا (أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً) ونهانا عن النياحة.
.إعراب الآية رقم (13):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ (13)}.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها، (لا) ناهية جازمة (عليهم) متعلّق ب (غضب)، والضمير المجرور يعود على اليهود (من الآخرة) متعلّق ب (يئسوا) بحذف مضاف أي من ثواب الآخرة (ما) حرف مصدريّ (من أصحاب) متعلّق ب (يئس). والمصدر المؤوّل (ما يئس..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يئسوا أي: يئسوا من الآخرة يأسا كيأس الكفّار...
جملة: (النداء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا تتولّوا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (غضب اللَّه) في محلّ نصب نعت ل (قوما).
وجملة: (يئسوا) في محلّ نصب نعت ثان ل (قوما).
وجملة: (يئس الكفّار) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
البلاغة:
فن الاستطراد: في قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ).
فهذه الآية متصلة بخاتمة قصة المشركين، الذين نهي المؤمنون عن اتخاذهم أولياء بقوله تعالى: (لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ)، وقوله سبحانه: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، وقوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ) إلخ مستطرد، فإنه لما جرى حديث المعاملة مع الذين لا يقاتلون المسلمين، والذين يقاتلونهم وقد أخرجوهم من ديارهم، أتى بحديث المعاملة مع نسائهم، ولما فرغ من ذلك أوصل الخاتمة بالفاتحة، على منوال رد العجز على الصدر، من حيث المعنى.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2016, 05:17 PM   #7


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]




إعراب سورة الحشر

.إعراب الآية رقم (1):{سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)}.
الإعراب:
(للّه) متعلّق بحال من الموصول فاعل سبّح، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (في الأرض) متعلّق بصلة ما الثاني الواو حاليّة..
جملة: (سبّح ما في السموات) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (هو العزيز) في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة.
.إعراب الآيات (2- 4):
{هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ (2) وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ (3) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (4)}.
الإعراب:
(من أهل) متعلّق بحال من فاعل كفروا (من ديارهم) متعلّق ب (أخرج)، (لأوّل) متعلّق ب (أخرج) (ما) نافية (أن) حرف مصدريّ ونصب (حصونهم) فاعل اسم الفاعل مانعتهم (من اللّه) متعلّق ب (مانعتهم) بحذف مضاف أي من عذاب اللّه، الفاء عاطفة (حيث) ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أتاهم)، (في قلوبهم) متعلّق ب (قذف)، (بأيديهم) متعلّق ب (يخربون)، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (أولي) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم.
جملة: (هو الذي) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أخرج) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ما ظننتم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يخرجوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يخرجوا..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم.
والمصدر المؤوّل (أنّهم مانعتهم..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا.
وجملة: (ظنّوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظننتم.
وجملة: (أتاهم اللّه) لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّوا.
وجملة: (لم يحتسبوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قذف) لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاهم اللّه.
وجملة: (يخربون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (اعتبروا) في محلّ جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا شأن الكافرين فاعتبروا بحالهم.
وجملة: (يا أولى الأبصار) لا محلّ لها استئنافيّة.
3- الواو استئنافيّة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (عليهم) متعلّق ب (كتب)، اللام واقعة في جواب لولا (في الدنيا) متعلّق ب (عذّبهم)، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب)، (في الآخرة) حال من عذاب.
والمصدر المؤوّل (أن كتب) في محلّ رفع مبتدأ.. والخبر محذوف تقديره موجود.
وجملة: (لولا كتابة الجلاء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كتب) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (عذّبهم) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (لهم عذاب) لا محلّ لها استئنافيّة.
4- الإشارة في قوله: (ذلك) إلى الإجلاء في الدنيا والعذاب في الآخرة..
الواو استئنافيّة الفاء تعليليّة.
والمصدر المؤوّل (أنّهم شاقّوا...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك).
وجملة: (ذلك بأنّهم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (شاقّوا) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (من يشاقّ) لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق.
وجملة: (يشاقّ) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (إنّ اللّه شديد) لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: من يشاقّ اللّه يعاقبه فإنّ اللّه شديد العقاب.
الصرف:
(2) مانعتهم: مؤنّث مانع، اسم فاعل من الثلاثيّ منع، وزنه فاعل.
(حصونهم)، جمع حصن، اسم للمكان المحصّن، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن حصون فعول بضمّتين.
(3) الجلاء: مصدر سماعيّ لفعل جلا الثلاثيّ، وفيه إبدال الواو همزة أصله جلاو، تطرّفت الواو بعد ألف ساكنة قلبت همزة، وزنه فعال بفتح الفاء.
الفوائد:
- إجلاء بني النضير..
حين قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة، صالحه بنو النضير، على ألا يكونوا عليه ولا له. فلما هزم المسلمون يوم أحد ارتابوا ونكثوا، فخرج كعب بن الأشرف في أربعين راكبا إلى مكة، فحالف أبا سفيان عند الكعبة، فأمر صلّى اللّه عليه وسلّم محمد بن مسلمة الأنصاري فقتل كعبا غيلة، ثم خرج النبي صلى اللّه عليه وسلم مع الجيش إليهم، فحاصرهم إحدى وعشرين ليلة، وأقر بقطع نخيلهم، فلما قذف اللّه الرعب في قلوبهم، طلبوا الصلح، فأبى عليهم إلا الجلاء، على أن يحمل كل ثلاثة بيوت على بعير ما شاؤوا من متاعهم، ما عدا السلاح فجلوا إلى أذرعات وأريحاء من أرض الشام. وهذا الجلاء هو أول حشرهم. وأوسط حشرهم إجلاء عمر رضي اللّه عنه لهم من خيبر إلى الشام وآخر حشرهم يوم القيامة.
.إعراب الآيات (5- 6):
{ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ (5) وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6)}.
الإعراب:
(ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به عامله قطعتم (من لينة) متعلّق بحال من ما، (أو) حرف عطف، والواو في (تركتموها) زائدة إشباع حركة الميم (قائمة) حال منصوبة من ضمير الغائب المفعول الفاء رابطة لجواب الشرط (بإذن) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره فعلكم- أو قطعها- الواو عاطفة اللام للتعليل (يخزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو يعود على لفظ الجلالة..
والمصدر المؤوّل (أن يخزي..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف هو والمعطوف عليه أي: أذن اللّه في قطعها ليسرّ المؤمنين وليخزي الفاسقين.
جملة: (قطعتم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تركتموها) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: فعلكم (بإذن اللّه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (يخزي) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
6- الواو عاطفة (ما أفاء) مثل ما قطعتم (على رسوله) متعلّق ب (أفاء)، وكذلك (منهم)، الفاء رابطة لجواب الشرط (ما) نافية (عليه) متعلّق ب (أوجفتم)، (خيل) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (لا) زائدة لتأكيد النفي (ركاب) معطوف على خيل بالواو مجرور لفظا الواو عاطفة (على من) متعلّق ب (يسلّط)، وفاعل (يشاء) ضمير يعود على لفظ الجلالة الواو عاطفة (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
وجملة: (ما أفاء اللّه) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما قطعتم.
وجملة: (ما أوجفتم) في محلّ جزم جواب الشرط مقترن بالفاء.
وجملة: (لكنّ اللّه يسلّط) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أفاء اللّه.
وجملة: (يسلّط) في محلّ رفع خبر لكنّ.
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (اللّه قدير) لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستدراك.
الصرف:
(5) لينة: اسم للنخلة وزنه فعلة بكسر فسكون، وقيل إنّ أصل عين الكلمة واو لأنها من اللون، وقلبت ياء لانكسار ما قبلها.. وقيل هي ياء من اللين.
(6) أفاء: فيه إعلال بالقلب قياسه مثل فاء.. انظر الآية (226) من سورة البقرة.
(ركاب)، اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهو ما يركب من الإبل، واحدة راحلة، وزنه فعال بالكسر.
.إعراب الآيات (7- 8):
{ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (7) لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)}.
الإعراب:
(ما أفاء... من أهل) مثل ما أفاء... منهم، الفاء رابطة لجواب الشرط (للّه) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هو الواو عاطفة في المواضع السبعة، والأخيرة استئنافيّة (اليتامى) معطوف على لفظ الجلالة- أو على ذي- وكذلك (المساكين، ابن)، (كيلا) حرف مصدريّ ونصب، وحرف نفي، واسم (يكون) ضمير يعود على الفيء (بين) ظرف منصوب متعلّق بنعت لدولة (منكم) متعلّق بحال من الأغنياء (ما آتاكم) مثل: {ما قطعتم}، الفاء رابطة لجواب الشرط (ما نهاكم) مثل {ما قطعتم}، (عنه) متعلّق ب (نهاكم)، (فانتهوا) مثل فخذوه..
جملة: (ما أفاء اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: هو (للّه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (يكون دولة) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي).
والمصدر المؤوّل (كيلا يكون..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق بفعل محذوف، أي: جعل الفيء كذلك لكي لا يكون...
وجملة: (آتاكم الرسول) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أفاء اللّه.
وجملة: (خذوه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (ما نهاكم عنه) لا محلّ لها معطوفة على جملة آتاكم الرسول.
وجملة: (نهاكم عنه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
وجملة: (انتهوا) في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.
وجملة: (اتّقوا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ اللّه شديد) لا محلّ لها تعليليّة.
8- (للفقراء) بدل من ذي القربى بإعادة الجارّ، والواو في (أخرجوا) نائب الفاعل (من ديارهم) متعلّق بفعل أخرجوا (من اللّه) متعلّق ب (يبتغون)، (هم) ضمير فصل للتوكيد..
وجملة: (أخرجوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يبتغون) في محلّ نصب حال من نائب الفاعل.
وجملة: (ينصرون) في محلّ نصب معطوفة على جملة يبتغون.
وجملة: (أولئك الصادقون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(7) دولة: اسم بمعنى متداول، وزنه فعلة بضمّ فسكون.
(نهاكم)، فيه إعلال بالقلب، أصل الألف ياء، تحرّكت بعد فتح قلبت ألفا، من باب فتح.
(انتهوا)، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله انتهيوا بياء قبل الواو، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الهاء- إعلال بالتسكين- التقى سكونان في الواو والياء فحذفت الياء تخلصا من الساكنين..
وزنه افتعوا.
البلاغة:
الفصل: في قوله تعالى: (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ).
والفصل: هو ترك عطف جملة على أخرى، وضدّه الوصل، وهو عطف بعض الجمل على بعض. حيث أن بين الآية هذه والآية التي قبلها اتحاد تام، ففصل بين الآيتين. والفصل بحد ذاته بلاغة، فقد قيل لبعضهم: ما البلاغة؟ فقال: معرفة الفصل والوصل.
الفوائد:
- حكم الفيء:
تقدم الحديث عن حكم الغنيمة في مطلع سورة الأنفال، وأما حكم الفيء فإنه لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مدة حياته، يضعه حيث يشاء. فكان ينفق على أهله منه نفقة سنتهم، ويجعل ما بقي في الكراع والسلاح، عدة في سبيل اللّه. واختلف العلماء في الفيء بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. فقال قوم: هو للأئمة من بعده. وللشافعي فيه قولان: أحدهما انه للمقاتلة، والثاني: هو لمصالح المسلمين، يبدأ بالمقاتلة ثم الأهم فالأهم من المصالح، واختلفوا في تخميس مال الفيء، فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه لا يخمس، بل يصرف جميعه في صالح جميع المسلمين. قرأ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) حتى بلغ (للفقراء المهاجرين) إلى قوله وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ ثم قال: هذه استوعبت المسلمين عامة. قال: وما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا الفيء حق، إلا ما ملكت أيمانكم..إعراب الآيات (9- 10):{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (10)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (من قبلهم) متعلّق ب (تبوّؤا)، (إليهم) متعلّق ب (هاجر)، (لا) نافية (في صدورهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (ممّا) متعلّق بنعت لحاجة، والعائد محذوف، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل (على أنفسهم) متعلّق ب (يؤثرون)، الواو حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (بهم) متعلّق بخبر كان الواو اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، ونائب الفاعل ل (يوق) ضمير مستتر يعود على من الفاء رابطة لجواب الشرط (أولئك هم المفلحون) مثل أولئك هم الصادقون.
جملة: (الذين تبوّؤا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تبوّؤا الدار) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: ألفوا (الإيمان) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (يحبّون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (هاجر) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (لا يجدون) في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.
وجملة: (أوتوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يؤثرون) في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.
وجملة: (كان بهم خصاصة) في محلّ نصب حال.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فإنّهم يؤثرون على أنفسهم.
وجملة: (من يوق) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (يوق) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (أولئك المفلحون) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
10- الواو عاطفة (الذين جاؤوا... يقولون) مثل الذين تبوّؤا... يحبّون (من بعدهم) متعلّق ب (جاؤوا)، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لنا) متعلّق ب (اغفر) وكذلك (لإخواننا)، (بالإيمان) متعلّق ب (سبقونا)، الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (في قلوبنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (للذين) متعلّق ب (غلّا)..
وجملة: (الذين جاؤوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين تبوؤا.
وجملة: (جاؤوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يقولون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (النداء وجوابه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اغفر لنا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (سبقونا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (لا تجعل) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: (ربّنا) الثانية لا محلّ لها استئناف في حيز القول.
وجملة: (إنّك رؤف رحيم) لا محلّ لها جواب النداء الثاني.
الصرف:
(حاجة)، انظر الآية (68) من سورة يوسف.. وعنى بالحاجة هنا (الحسد والغيظ والحزازة، وهو من إطلاق الملزوم على اللازم على سبيل الكناية لأنّ هذه المعاني لا تنفكّ عن الحاجة غالبا) من حاشية الجمل.
(خصاصة)، اسم للحاجة والفقر، أصلها خصاص البيت وهي فروجه، ووزن خصاصة فعالة بفتح الفاء.
(يوق)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حيث حذفت لام الكلمة، وزنه يفع بضمّ فسكون ففتح..
البلاغة:
فن الإيجاز: في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ).
الكلام من باب: علفتها تبنا وماء باردا. أي تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان.
وقيل: التبوّؤ مجاز مرسل عن اللزوم، وهو لازم معناه، فكأنه قيل: لزموا الدار والإيمان. وقيل، في توجيه ذلك: إن أل في الدار للعهد، والمراد دار الهجرة، وهي تغني غناء الإضافة. وفي الإيمان حذف مضاف، أي ودار الإيمان، كأنه قيل: تبوؤا دار الهجرة ودار الإيمان على أن المراد بالدارين المدينة، والعطف كما في قولك (رأيت الغيث والليث) وأنت تريد زيدا.
.إعراب الآيات (11- 14):
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (12) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (13) لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (14)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التعجّبيّ (إلى الذين) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر (لإخوانهم) متعلّق ب (يقولون)، (من أهل) متعلّق بحال من فاعل كفروا اللام موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخرجتم) ماض مبنيّ للمجهول في محلّ جزم فعل الشرط، والتاء نائب الفاعل اللام لام القسم (معكم) ظرف منصوب متعلّق ب (نخرجنّ)، الواو عاطفة في الموضعين (لا) نافية (فيكم) متعلّق ب (نطيع) بحذف مضاف أي في إهانتكم- أو خذلانكم- (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نطيع) المنفيّ (قوتلتم) مثل أخرجتم اللام لام القسم للقسم الموطّأ باللام المحذوفة من (إن) الواو استئنافيّة اللام لام القسم المفهوم من فعل الشهادة.
جملة: (لم تر) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نافقوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يقولون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (إن أخرجتم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نخرجنّ) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (لا نطيع) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: (إن قوتلتم) في محلّ نصب معطوفة على جملة إن أخرجتم.
وجملة: (ننصرنّكم) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (اللَّه يشهد) لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة- وجملة: (يشهد) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللَّه).
وجملة: (إنّهم لكاذبون) لا محلّ لها جواب القسم.
12- (لئن أخرجوا) مثل لئن أخرجتم (لا) نافية (معهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يخرجون) المنفيّ، (لئن قوتلوا لا ينصرونهم) مثل لئن أخرجوا لا يخرجون.. (لئن) مثل الأول (نصروهم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والواو فاعل، و(هم) مفعول به اللام لام القسم (يولّن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون نون التوكيد (ثمّ) للعطف (لا) نافية، والواو في (ينصرون) نائب الفاعل.
وجملة: (إن أخرجوا) لا محلّ لها تعليل للكذب المتقدّم.
وجملة: (لا يخرجون) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (إن قوتلوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أخرجوا.
وجملة: (لا ينصرونهم) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (إن نصروهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أخرجوا.
وجملة: (يولّنّ الأدبار) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (لا ينصرون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يولّنّ....
13- اللام لام الابتداء (رهبة) تمييز منصوب (في صدورهم) متعلّق بحال من الضمير في أشدّ، أي مسرّين ذلك (من اللَّه) متعلّق ب (أشدّ)، والإشارة في (ذلك) إلى خوفهم من المخلوق أكثر من الخالق (بأنهم قوم) مصدر مؤوّل في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك)، (لا) نافية..
وجملة: (أنتم أشدّ) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ذلك بأنّهم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (لا يفقهون) في محلّ رفع نعت لقوم.
14- (لا) نافية (جميعا) حال من فاعل يقاتلون (إلّا) للحصر (في قرى) متعلّق ب (يقاتلونكم)، (أو) للعطف (من وراء) متعلّق ب (يقاتلونكم) فهو معطوف على الجارّ الأول (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بالخبر (شديد) (جميعا) مفعول به ثان منصوب، أي مجتمعين الواو حاليّة (ذلك... لا يعقلون) مثل ذلك... لا يفقهون.
وجملة: (لا يقاتلونكم) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (بأسهم بينهم شديد) لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.
وجملة: (تحسبهم جميعا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قلوبهم شتّى) في محلّ نصب حال.
وجملة: (ذلك بأنّهم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (لا يعقلون) في محلّ رفع نعت لقوم.
الصرف:
(13) رهبة: مصدر سماعيّ لفعل رهب- في البناء للمجهول- وزنه فعلة بفتح فسكون.
(14) محصّنة: مؤنّث محصّن، اسم مفعول من الرباعيّ حصّن، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشددة.
الفوائد:
- اللام الموطئة..
هي اللام الداخلة على أداء شرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها، ومن ثم تسمى اللام المؤذنة، وتسمى الموطئة أيضا، لأنها وطأت الجواب للقسم، أي مهدته له، كقوله تعالى: (لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ). وأكثر ما تدخل على (إن). وقد تحذف هذه اللام مع كون القسم مقدرا قبل الشرط، كقوله تعالى: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ)، (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) فهذا لا يكون إلا جوابا للقسم.
.إعراب الآيات (15- 17):
{كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِي ءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (16) فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ (17)}.
الإعراب:
(كمثل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره مثلهم (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (قريبا) ظرف زمان منصوب متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر، الواو عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب)..
جملة: مثلهم (كمثل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ذاقوا) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لهم عذاب) لا محلّ لها معطوفة على جملة ذاقوا.
16- (كمثل) مثل الأول، (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر (للإنسان) متعلّق ب (قال)، الفاء عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال: (منك) متعلّق ب (بريء)، (ربّ) نعت للفظ الجلالة منصوب..
وجملة: مثلهم (كمثل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قال) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اكفر) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (كفر) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال) الثانية لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنّي بريء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّي أخاف) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (أخاف) في محلّ رفع خبر إنّ.
17- الفاء استئنافيّة (في النار) متعلّق بخبر أنّ (خالدين) حال من ضمير الاستقرار الذي هو خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّهما في النار..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
الواو استئنافيّة، والإشارة في (ذلك) إلى العذاب..
وجملة: (كان عاقبتهما) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ذلك جزاء) لا محلّ لها تعليليّة..إعراب الآيات (18- 20):{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (18) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (19) لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ (20)}.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ- أو عطف بيان- الواو عاطفة في الموضعين اللام لام الأمر (لغد) متعلّق ب (قدّمت)، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما تعملون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
جملة: (النداء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اتّقوا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (تنظر نفس) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (قدّمت) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (اتّقوا) الثانية لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا (الأولى).
وجملة: (إنّ اللَّه خبير) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
19- الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (كالذين) متعلّق بخبر تكونوا الفاء عاطفة (هم) ضمير فصل..
وجملة: (لا تكونوا) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: (نسوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أنساهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة نسوا.
وجملة: (أولئك الفاسقون) لا محلّ لها تعليليّة.
20- (لا) نافية الواو عاطفة (هم الفائزون) مثل هم الفاسقون.
وجملة: (لا يستوي أصحاب) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أصحاب الجنّة الفائزون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة.
الصرف:
(18) غد: اسم لليوم الآتي بعيدا أو قريبا، وقصد به هنا يوم القيامة، فكأنّه لقربه يوم الغد على سبيل الاستعارة، وزنه فع فلامه محذوفة إذ النسبة منه غدويّ وغديّ.
البلاغة:
التنكير: في قوله تعالى: (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ).
فقد نكّر النفس والغد، أما تنكير النفس فاستقلالا للأنفس النواظر فيما قدّمن للآخرة، كأنه قال: فلتنظر نفس واحدة في ذلك، وأما تنكير الغد، فلتعظيمه وإبهام أمره، كأنه قيل: (الغد) لا يعرف كنهه لغاية عظمة.
.إعراب الآية رقم (21):
{لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)}.
الإعراب:
(لو) حرف شرط غير جازم (على جبل) متعلّق ب (أنزلنا)، اللام رابطة للجواب (خاشعا، متصدّعا) حالان منصوبتان من ضمير الغائب في (رأيته)، (من خشية) متعلّق ب (متصدّعا) و(من) سببيّة الواو عاطفة (تلك) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ، (للناس) متعلّق ب (نضربها)..
جملة: (أنزلنا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (رأيته) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (تلك الأمثال نضربها) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (نضربها) في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك).
وجملة: (لعلّهم يتفكّرون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (يتفكّرون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(متصدّعا)، اسم فاعل من الخماسيّ تصدّع، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.
.إعراب الآيات (22- 24):
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)}.
الإعراب:
(الذي) موصول في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المحذوف (عالم) خبر ثان للمبتدأ (هو)..
جملة: (هو اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا إله إلّا هو) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (هو الرحمن) لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق أو للبيان.
23- (الملك) نعت للفظ الجلالة، وكذلك الصفات التالية، (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (عمّا) متعلّق بالمصدر (سبحان)، وعائد الموصول محذوف.
وجملة: (هو اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة.
وجملة: (لا إله إلّا هو) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: نسبّح (سبحان) لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: (يشركون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
24- (الخالق) نعت للفظ الجلالة، وكذلك الصفات التالية، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الأسماء)، (له) الثاني متعلّق ب (يسبّح)، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما الواو حاليّة- أو عاطفة.
وجملة: (هو اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة.
وجملة: (له الأسماء) في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ هو.
وجملة: (يسبّح له ما في السموات) في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ هو وجملة: (هو العزيز) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(23) القدّوس: صفة مشبّهة من (قدس) بمعنى طهر، وزنه فعّول بضمّ الفاء وتشديد العين المضمومة.
(السلام)، صفة مشبّهة من (سلم) أي ذو السلامة، وزنه فعال بفتح الفاء.
(24) المصوّر: اسم فاعل من الرباعيّ (صوّر)، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2016, 05:20 PM   #8


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]



إعراب سورة الصف

.إعراب الآية رقم (1):{سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)}.
الإعراب:
(للَّه) متعلّق بحال من الموصول، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول، وكذلك (في الأرض) صلة الموصول الثاني الواو حاليّة..
جملة: (سبّح للَّه ما في السموات) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (هو العزيز) في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة.
.إعراب الآيات (2- 3):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ (3)}.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب- أو عطف بيان عليه- (لم) متعلّق ب (تقولون)، و(ما) استفهاميّة حذفت ألفها، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف (لا) نافية (مقتا) تمييز منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (كبر)...
جملة: (النداء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (تقولون) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (لا تفعلون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (كبر) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (تقولوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن تقولوا..) في محلّ رفع فاعل كبر.
وجملة: (لا تفعلون) الثانية لا محلّ لها صلة (ما).
البلاغة:
المبالغة والتكرير: في قوله تعالى: (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ).
هذا من أفصح الكلام وأبلغه، ففي معناه قصد إلى التعجب بغير صيغة التعجب، لتعظيم الأمر في قلوب السامعين، لأن التعجب لا يكون، إلا من شيء خارج من نظائره وأشكاله، وأسند إلى (أَنْ تَقُولُوا) ونصب (مقتا) على تفسيره، دلالة على أن قولهم ما لا يفعلون مقت خالص لا شوب فيه، لفرط تمكن المقت منه، واختير لفظ المقت لأنه أشد البعض وأبلغه، ولم يقتصر على جعل البغض كبيرا، حتى جعل أشده وأفحشه، وعند اللَّه أبلغ من ذلك.
وزائد على هذه الوجوه الأربعة وجه خامس: وهو تكراره لقوله: (ما لا تَفْعَلُونَ) وهو لفظ واحد في كلام واحد، ومن فوائد التكرار: التهويل والإعظام. وإلا فقد كان الكلام مستقلا.
.إعراب الآية رقم (4):
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ (4)}.
الإعراب:
(في سبيله) متعلّق ب (يقاتلون)، (صفّا) حال من الفاعل في (يقاتلون)..
وجملة: (إنّ اللَّه يحبّ) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحبّ) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يقاتلون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (كأنّهم بنيان) في محلّ نصب حال من الضمير في (صفّا).
الصرف:
(مرصوص)، اسم مفعول من الثلاثيّ (رصّ)، وزنه مفعول.
البلاغة:
اندراج الخاص بالعام: حيث ورد النهي العام أولا في الآية الثالثة، ثم أتى عقب هذا النهي العام مباشرة قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ).
وفي ذكره ذلك، عقب النهي العام مباشرة، دليل على أن المقت قد تعلق بقول الذين وعدوا الثبات في قتال الكفار فلم يفوا، كما تقول للمقترف جرما معينا:
لا تفعل ما يلصق العار بك ولا تشاتم زيدا، وفائدة مثل هذا النظم: النهي عن الشيء الواحد مرتين، مندرجا في العموم، ومفردا بالخصوص، وهو أولى من النهي عنه على الخصوص مرتين، فإن ذلك معدود في حين التكرار، وهذا يتكرر مع ما في التعميم من التعظيم والتهويل.
.إعراب الآية رقم (5):
{وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (5)}.
الإعراب:
الواو استئنافية (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لقومه) متعلّق ب (قال)، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.
وهي مضاف إليه (لم) متعلّق ب (تؤذونني)، و(ما) للاستفهام حذفت ألفها الواو حاليّة (قد) للتحقيق، (إليكم) متعلّق ب (رسول).
والمصدر المؤوّل (أنّي رسول...) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلمون.
الفاء استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب أزاغ الواو استئنافيّة (لا) نافية.
جملة: (قال موسى) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (النداء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: {تؤذونني} لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: {تعلمون} في محلّ نصب حال من فاعل تؤذونني.
وجملة: (زاغوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (أزاغ اللَّه) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (اللَّه لا يهدي) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يهدي) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللَّه).
الصرف:
(أزاغ)، فيه إعلال قياسه كقياس الإعلال في زاغ.. انظر الآية (17) من سورة النجم.
.إعراب الآية رقم (6):
{وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (6)}.
الإعراب:
(وإذ قال عيسى) مثل وإذ قال موسى، (ابن) بدل من عيسى مرفوع، (إليكم) متعلّق ب (رسول) (مصدّقا) حال من الضمير في رسول (لما) متعلّق ب (مصدّقا)، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (من التوراة) متعلّق بحال من الضمير في الصلة المحذوفة (برسول) متعلّق ب (مبشّرا)، (من بعدي) متعلّق ب (يأتي)، (فلما جاءهم) مثل لمّا زاغوا، وفاعل جاءهم ضمير يعود على أحمد، (بالبيّنات) متعلّق بحال من فاعل جاءهم.
جملة: (قال عيسى) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (النداء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّي رسول) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (يأتي) في محلّ جرّ نعت لرسول.
وجملة: (اسمه احمد) في محلّ جرّ نعت ثان لرسول.
وجملة: (جاءهم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قالوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (هذا سحر) في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(أحمد)، اسم علم من أسماء الرسول عليه السلام مأخوذ من الحمد، وهو على صيغة المضارع مبدوءا بهمزة المتكلم، فهو ممنوع من التنوين..إعراب الآية رقم (7):{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (من) اسم استفهام بمعنى الإنكار في محلّ رفع مبتدأ، خبره (أظلم)، (ممّن) متعلّق ب (أظلم) (على اللَّه) متعلّق ب (افترى)، (الكذب) مفعول به منصوب، الواو حاليّة (إلى الإسلام) متعلّق ب (يدعى)، الواو استئنافيّة (لا) نافية.
جملة: (من أظلم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (افترى) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (هو يدعى) في محلّ نصب حال.
وجملة: (يدعى) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة: (اللَّه لا يهدي) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يهدي) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللَّه).
.إعراب الآية رقم (8):
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (8)}.
الإعراب:
اللام زائدة (يطفئوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بأفواههم) متعلّق ب (يطفئوا) والباء للاستعانة الواو حاليّة في الموضعين (لو) حرف شرط غير جازم.. والمصدر المؤوّل (أن يطفئوا) في محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة.
وجملة: (يريدون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يطفئوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (اللَّه متمّ) في محلّ نصب حال من فاعل يريدون- أو يطفئوا- وجملة: (لو كره الكافرون) في محلّ نصب حال من الضمير في متمّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: لو كره الكافرون نور اللَّه فاللَّه باعث نوره ومظهره.
الصرف:
(متمّ)، اسم فاعل من الرباعيّ أتمّ، وزنه مفعل، وعينه ولامه من حرف واحد.
البلاغة:
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ).
تمثيل حالهم، في اجتهادهم في إبطال الحق، بحالة من ينفخ الشمس بفيه ليطفئها، تهكما وسخرية بهم، كما تقول الناس: هو يطفئ عين الشمس.
وذهب بعض الأجلة إلى أن المراد بنور اللَّه دينه تعالى الحق، على سبيل الاستعارة التصريحية، وكذا في قوله تعالى: (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ).
.إعراب الآية رقم (9):
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)}.
الإعراب:
(بالهدى) متعلّق بحال من فاعل أرسل أو من مفعوله اللام للتعليل (يظهره) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (على الدين) متعلّق ب (يظهره) بتضمينه معنى يعليه الواو حاليّة (لو كره المشركون) مثل لو كره الكافرون.
جملة: (هو الذي) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أرسل) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (يظهره) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن يظهره..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسل)، وفاعل يظهر ضمير يعود على لفظ الجلالة.
وجملة: (لو كره المشركون) في محلّ نصب حال من فاعل يظهره.
.إعراب الآيات (10- 13):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)}.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها، (هل) حرف استفهام (على تجارة) متعلّق ب (أدلّ)، (من عذاب) متعلّق ب (تنجيكم).
جملة: (يأيّها الذين) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (هل أدلّكم) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (تنجيكم) في محلّ جرّ نعت لتجارة.
11- (باللَّه) متعلّق ب (تؤمنون)، (في سبيل) متعلّق ب (تجاهدون) وكذلك (بأموالكم)، والإشارة في (ذلكم) إلى الإيمان والجهاد (لكم) متعلّق ب (خير) (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط.
وجملة: (تؤمنون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (تجاهدون) لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنون.
وجملة: (ذلكم خير) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (كنتم تعلمون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعلمون) في محلّ نصب خبر كنتم. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي فآمنوا وجاهدوا...
12- (يغفر) مضارع مجزوم جواب شرط مقدّر (لكم) متعلّق ب (يغفر)، (من تحتها) متعلّق ب (تجري) (مساكن) معطوف على جنّات، ومنع من التنوين لأنه جمع على صيغة منتهي الجموع (في جنّات) متعلّق بنعت ثان لمساكن، والإشارة في (ذلك) إلى الغفران ودخول الجنّات..
وجملة: (يغفر) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تفعلوه يغفر.
وجملة: (يدخلكم) لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر.
وجملة: (ذلك الفوز) لا محلّ لها استئنافيّة.
13- الواو عاطفة (أخرى) مفعول به لفعل محذوف تقديره يؤتكم نعمة أخرى، مجزوم عطفا على (يغفر)، (نصر) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أي النعمة الأخرى (من اللَّه) متعلّق ب (نصر)، الواو استئنافيّة- أو عاطفة- وجملة: يؤتكم (أخرى) لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر..
وجملة: (تحبّونها) في محلّ نصب نعت لأخرى.
وجملة: هي (نصر) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (بشر المؤمنين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد:
- عطف الخبر على الإنشاء، وبالعكس، منع ذلك أكثر العلماء، ومنهم ابن مالك وابن عصفور، وأجاز ذلك الصفّار وجماعة، مستدلين بقوله تعالى: (فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) وقوله تعالى في سورة الصف في الآية التي نحن بصددها: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ).
ويؤيد هذا المذهب، وهو جواز عطف الخبر على الإنشاء، قول امرئ القيس:
وإن شفائي عبرة مهراقة ** وهل عند رسم دارس من معوّل

ورد الزمخشري على آيتي البقرة والصف، نافيا جواز عطف الخبر على الإنشاء بقوله: أما آية البقرة ليس المعتمد بالعطف الأمر حتى يطلب له مشاكل، بل المراد عطف جملة ثواب المؤمنين على جملة عذاب الكافرين، كقولك: (زيد يعاقب بالقيد وبشر فلانا بالإطلاق)، وجوّز عطفه على اتقوا، وأتم من كلامه في الجواب الأول أن يقال: المعتمد بالعطف جملة الثواب كما ذكر، ويزاد عليه فيقال: والكلام منظور فيه إلى المعنى الحاصل منه، وكأنه قيل: والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات فبشرهم بذلك، وأما الجواب الثاني، ففيه نظر، لأنه لا يصح أن يكون جوابا للشرط، إذ ليس الأمر بالتبشير مشروطا بعجز الكافرين عن الإتيان بمثل القرآن. ويجاب: بأنه قد علم أنهم غير المؤمنين، فكأنه قيل: فإن لم يفعلوا فبشر غيرهم بالجنات، ومعنى هذا فبشر هؤلاء المعاندين بأنه لا حظ لهم في الجنة.
وقال في آية الصف: إن العطف على (تؤمنون) لأنه بمعنى آمنوا، ولا يقدح في ذلك أن المخاطب ب (تؤمنون) المؤمنون، وب (بشر) النبي عليه الصلاة والسلام، ولا أن يقال: في (تؤمنون): إنه تفسير للتجارة لا طلب، وإن (يغفر لكم) جواب الاستفهام تنزيلا للسبب منزلة المسبب، لأن تخالف الفاعلين لا يقدح، كقولنا (قوموا واقعد يا زيد) ولأن (تؤمنون) لا يتعين للتفسير، سلّمنا، ولكن يحتمل أنه تفسير مع كونه أمرا، وذلك بأن يكون معنى الكلام السابق اتجروا تجارة تنجيكم من عذاب أليم كما كان (فهل أنتم منتهون) في معنى انتهوا، أو بأن يكون تفسيرا في المعنى دون الصناعة، لأن الأمر قد يساق لإفادة المعنى الذي يتحصل من المفسرة يقول:
(هل أدلك على سبب نجاتك؟ آمن باللَّه) كما تقول: (هو أن تؤمن باللَّه) وحينئذ فيمتنع العطف لعدم دخول التبشير في معنى التفسير.
.إعراب الآية رقم (14):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ (14)}.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها، (ما) حرف مصدريّ (للحواريّين) متعلّق ب (قال)..
والمصدر المؤوّل (ما قال..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا ذلك كقول عيسى.
(من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ، خبره (أنصاري)، (إلى اللَّه) متعلّق بحال من ضمير المتكلّم أي متوجّها إلى نصرة اللَّه، أي: بحذف مضاف الفاء استئنافيّة (من بني) متعلّق بنعت لطائفة الفاء الثانية عاطفة (على عدوّهم) متعلّق ب (أيّدنا) بتضمينه معنى قوّينا الفاء عاطفة...
جملة: (النداء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (كونوا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: قلنا ذلك كقول لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قال عيسى) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (من أنصاري) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قال الحواريّون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (نحن أنصار اللَّه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (آمنت طائفة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفرت طائفة) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنت طائفة.
وجملة: (أيّدنا) لا محلّ لها معطوفة على جملة كفرت طائفة.
وجملة: (آمنوا) الثانية لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (أصبحوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة أيّدنا


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2016, 06:31 PM   #9


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]



إعراب سورة الجمعة

إعراب الآية رقم (1):{يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)}.
الإعراب:
(يسبّح للَّه... في الأرض) مرّ إعرابها مفردات وجملا، (الملك، القدوس، العزيز، الحكيم) نعوت للفظ الجلالة مجرورة..إعراب الآيات (2- 4):{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4)}.
الإعراب:
(في الأمّيّين) متعلّق ب (بعث) بتضمينه معنى أقام (منهم) متعلّق بنعت ل (رسولا)، (عليهم) متعلّق ب (يتلو)، الواو عاطفة في المواضع الثلاثة، والرابعة حاليّة (إن) مخففة من الثقيلة، واسم إنّ محذوف أي: إنّهم (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من ضلال (في ضلال) متعلّق بخبر كانوا..
جملة: (هو الذي) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (بعث) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (يتلو) في محلّ نصب نعت ثان ل (رسولا).
وجملة: (يزكّيهم) في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: (يعلّمهم) في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: (إن كانوا) في محلّ نصب حال.
وجملة: (كانوا) في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
3- الواو عاطفة في الموضعين (آخرين) معطوف على الأمّيّين مجرور (منهم) متعلّق بنعت ل (آخرين)، والضمير فيه يعود على الأمّيّين (لمّا) حرف نفي وقلب وجزم (بهم) متعلّق ب (يلحقوا)..
وجملة: (لمّا يلحقوا) في محلّ نصب حال من آخرين.
وجملة: (هو العزيز) لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي...
4- والإشارة في (ذلك) إلى تفضيل الرسول وقومه (من) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان الواو عاطفة- أو حاليّة- (ذو) خبر المبتدأ (اللَّه)..
وجملة: (ذلك فضل اللَّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يؤتيه) في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ ذلك.
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (اللَّه ذو الفضل) لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك فضل..
.إعراب الآية رقم (5):
{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)}.
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (كمثل) متعلّق بخبر المبتدأ (مثل)..
والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هذا المثل: (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للقوم (بآيات) متعلّق ب (كذّبوا)، الواو استئنافيّة (لا) نافية.
جملة: (مثل الذين) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (حمّلوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لم يحملوها) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (يحمل) في محلّ نصب حال من الحمار.
وجملة: (بئس مثل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كذّبوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (اللَّه لا يهدي) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يهدي القوم) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللَّه).
الصرف:
(أسفارا)، جمع سفر، اسم للكتاب الكبير، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن أسفار أفعال.
البلاغة:
التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً). شبه اليهود- في أنهم حملة التوراة وقرّاؤها وحفاظ ما فيها، ثم إنهم غير عاملين بها ولا منتفعين بآياتها، وذلك أن فيها نعت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم والبشارة به ولم يؤمنوا به- بالحمار حمل أسفارا، أي كتبا كبارا من كتب العلم، فهو يمشي بها ولا يدري منها إلا ما يمر بجنبيه وظهره، من الكد والتعب. وكل من علم ولم يعمل بعلمه فهذا مثله.
.إعراب الآيات (6- 8):
{قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (6) وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8)}.
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ- أو عطف بيان- (زعمتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (للَّه) متعلّق ب (أولياء)، (من دون) متعلّق ب (أولياء) الفاء رابطة لجواب الشرط (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط..
جملة: (قل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (النداء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (هادوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (إن زعمتم) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (تمنّوا) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (إن كنتم) لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط الأول أي: فتمنّوا الموت.
7- الواو استئنافيّة في الموضعين (لا) نافية (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتمنّونه) المنفيّ (ما) حرف مصدريّ، (بالظالمين) متعلّق ب (عليم)..
والمصدر المؤوّل (ما قدّمت...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يتمنّونه) المنفيّ، والباء سببيّة.
وجملة: (لا يتمنّونه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قدّمت أيديهم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: (اللَّه عليم بالظالمين) لا محلّ لها استئنافيّة.
8- (منه) متعلّق ب (تفرّون)، الفاء زائدة في خبر إنّ لأن الاسم وصف بالموصول فأخذ حكم الموصول المشابه للشرط (ثمّ) حرف عطف، والواو في (تردّون) نائب الفاعل، (إلى عالم) متعلّق ب (تردّون)، (بما كنتم) مثل بما قدّمت..
وجملة: (قل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ الموت) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (تفرّون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (إنّه ملاقيكم) في محلّ رفع خبر إنّ (الأول).
وجملة: (تردّون) في محلّ رفع معطوفة على خبر إنّ، والرابط مقدّر أي تردّون بعده.
وجملة: (ينبئكم) في محلّ رفع معطوفة على جملة تردّون.
وجملة: (كنتم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (تعملون) في محلّ نصب خبر كنتم.
.إعراب الآيات (9- 11):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)}.
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مثل يأيّها الذين هادوا، (للصلاة) نائب الفاعل، (من يوم) متعلّق بحال من الصلاة الفاء رابطة لجواب الشرط (إلى ذكر) متعلّق ب (اسعوا)، (لكم) متعلّق ب (خير)..
جملة: (النداء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (الشرط وفعله وجوابه) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (نودي للصلاة) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اسعوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (ذروا) لا محلّ لها معطوفة على جملة اسعوا.
وجملة: (ذلكم خير لكم) لا محلّ لها استئناف بياني- أو تعليليّة- وجملة: (كنتم تعلمون) لا محلّ لها استئنافيّة. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم تعلمون أنّه خير لكم فاسعوا إلى ذكر اللَّه.
وجملة: (تعلمون) في محلّ نصب خبر كنتم.
10- الفاء عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (في الأرض) متعلّق ب (انتشروا)، (من فضل) متعلّق ب (ابتغوا)، (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته..
وجملة: (قضيت الصلاة) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (انتشروا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (ابتغوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة انتشروا.
وجملة: (اذكروا) لا محلّ لها معطوفة على جملة انتشروا.
وجملة: (لعلّكم تفلحون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (تفلحون) في محلّ رفع خبر لعلّكم.
11- الواو استئنافيّة (أو) حرف عطف (إليها) متعلّق ب (انفضّوا)، الواو حاليّة- أو عاطفة- (قائما) حال منصوبة من ضمير الخطاب في (تركوك)، (ما) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره (خير)، (عند) ظرف منصوب متعلّق بصلة ما المقدّرة (من اللهو) متعلّق ب (خير)، وكذلك (من التجارة)، الواو استئنافيّة..
وجملة: (رأوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (انفضّوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (تركوك) في محلّ نصب حال من فاعل انفضّوا بتقدير قد.
وجملة: (قل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما عند اللَّه خير) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اللَّه خير الرازقين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(9) الجمعة: اسم لواحد من أيّام الأسبوع، والأصل فيه أنّه مصدر بمعنى الاجتماع، وزنه فعلة بضمّتين.
(اسعوا)، فيه إعلال بالحذف شأن المضارع يسعون.. انظر الآية (33) من سورة المائدة.
الفوائد:
صلاة الجمعة..
أفادت هذه الآية حكما فقهيا، هو وجوب تلبية النداء يوم الجمعة، لذا قال الفقهاء بأن صلاة الجمعة لا تصح إلا في المسجد، فمن فاتته صلاها ظهرا، كما أفادت حرمة التشاغل بعد النداء، والمقصود به الأذان بين يدي الخطيب، أما التشاغل بعد الأذان الأول فهو مكروه. عن ابن سيرين قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي صلى اللّه عليه وسلم، وقبل أن تنزل الجمعة، وهم الذين سمّوا الجمعة. وقالوا: لليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد، فلنجعل يوما نجتمع فيه فنذكر اسم اللَّه تعالى ونصلي، فجعلوه يوم العروبة. ثم أنزل اللَّه تعالى في ذلك: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ. وأسعد بن زرارة رضي اللَّه عنه هو أول من جمع الناس يوم الجمعة، وكانوا أربعين. أخرجه أبو داود. أما أول جمعة جمعها رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم بأصحابه، فذكر أصحاب السّير، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لما دخل المدينة مهاجرا، نزل قباء، على بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين، لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول، حين امتد الضحى، فأقام بقباء من الاثنين إلى الخميس، وأسس مسجدهم، وهو أول مسجد في الإسلام، ثم خرج يوم الجمعة إلى المدينة، فأدركته صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف، في بطن واديهم، وقد اتخذوا في ذلك الموضع مسجدا، فجمع فيه رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم وخطب.
العدد الذي تنعقد به الجمعة:
قال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه وعمر بن عبد العزيز والشافعي وأحمد وإسحاق:
لا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين رجلا من أهل الكمال، وذلك بأن يكونوا أحرارا بالغين عاقلين مقيمين في موضع لا يظعنون عنه شتاء ولا صيفا إلا لحاجة وقد اشترط عمر بن عبد العزيز الوالي حتى تصح الجمعة. أما الشافعي فقال: تصح بلا وال، وقال أبو حنيفة: تنعقد الجمعة بأربعة، شريطة وجود الوالي، وقال الأوزاعي وأبو يوسف: تنعقد بثلاثة إذا كان فيهم وال، وقال الحسن: تنعقد باثنين كسائر الصلوات، وقال ربيعة: تنعقد باثني عشر رجلا، ولا يكمل العدد بمن لا تجب عليه الجمعة، كالعبد والمرأة والمسافر والصبي، ولا تنعقد إلا في موضع واحد، أما إذا كثر الناس وضاق الجامع، فجمهور الفقهاء على أنها تنعقد بأكثر من جامع. واللَّه أعلم.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2016, 06:39 PM   #10


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: إعراب جزء قَدْ سَمِعَ [ متجدد ]



إعراب سورة المنافقون


بسم الله الرحمن الرحيم


﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ * وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ * سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ * هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ * يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المنافقون: 1- 11]





﴿ جَاءَكَ ﴾ فعل ماض والكاف مفعول به مقدم،


﴿ الْمُنَافِقُونَ ﴾ فاعل مؤخر،


﴿ نَشْهَدُ ﴾ فعل مضارع والفاعل نحن،


﴿ إِنَّكَ ﴾ حرف ناسخ والكاف اسمها،


﴿ لَرَسُولُ ﴾ اللام المزحلقة، رسول: خبرها


﴿ وَاللَّهُ ﴾ مبتدأ، وجملة يعلم الخبر،


﴿ إِنَّكَ ﴾ حرف ناسخ والكاف اسمها،


﴿ لَرَسُولُهُ ﴾ الخبر، وإن وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلم،


﴿ أَيْمَانَهُمْ ﴾ مفعول به أول


﴿ جُنَّةً ﴾ مفعول به ثان


﴿ إِنَّهُمْ ﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها،


﴿ سَاءَ ﴾ فعل ماض جامد،


﴿ مَا ﴾ فاعل،


﴿ كَانُوا ﴾ فعل ماض ناسخ والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها،


﴿ ذَلِكَ ﴾ مبتدأ، والمصدر المجرور "بإيمانهم" خبر،


﴿ فَطُبِعَ ﴾ فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر هو


﴿ فَهُمْ ﴾ الفاء للعطف، هم: مبتدأ،


﴿ لَا ﴾ للنفي،


﴿ يَفْقَهُونَ ﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل، والجملة خبر،


﴿ رَأَيْتَهُمْ ﴾ فعل ماض والتاء فاعل والهاء مفعول به، والجملة في محل جر بالإضافة،


﴿ تُعْجِبُكَ ﴾ فعل مضارع والكاف مفعول به مقدم،


﴿ أَجْسَامُهُمْ ﴾ فاعل، والجملة جواب إذا


﴿ كَأَنَّهُمْ ﴾ حرف ناسخ والهاء اسمها،


﴿ خُشُبٌ ﴾ خبرها


﴿ يَحْسَبُونَ ﴾ فعل مضارع والواو فاعل،


﴿ كُلَّ ﴾ مفعول به أول


﴿ صَيْحَةٍ ﴾ مضاف إليه،


﴿ عَلَيْهِمْ ﴾ جار ومجرور المفعول الثاني


﴿ هُمُ الْعَدُوُّ ﴾ مبتدأ وخبر،


﴿ اللَّهُ ﴾ فاعل،


﴿ أَنَّى ﴾ اسم استفهام حال،


﴿ يُؤْفَكُونَ ﴾ فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل.


﴿ قِيلَ ﴾ فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل هو،


﴿ تَعَالَوْا ﴾ فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل،


﴿ يَسْتَغْفِرْ ﴾ فعل مضارع مجزوم بفعل الطلب،


﴿ رَسُولُ ﴾ فاعل


﴿ لَوَّوْا ﴾ فعل ماض والواو فاعل،


﴿ رُءُوسَهُمْ ﴾ مفعول به


﴿ وَرَأَيْتَهُمْ ﴾ الواو للعطف، فعل ماض والتاء فاعل والهاء مفعول به،


﴿ يَصُدُّونَ ﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل


﴿ وَهُمْ ﴾ الواو للحال، هم: مبتدأ، وجملة ﴿ مُسْتَكْبِرُونَ ﴾ خبر،


﴿ سَوَاءٌ ﴾ خبر مقدم،


﴿ عَلَيْهِمْ ﴾: جار ومجرور متعلقان بسواء،


﴿ أَسْتَغْفَرْتَ ﴾ الهمزة للتسوية، استغفرت: فعل ماض والتاء فاعل، والمصدر المؤول من همزة التسوية والفعل في محل رفع مبتدأ "استغفارُك"


﴿ إِنَّ ﴾ حرف ناسخ


﴿ اللَّهَ ﴾ اسمها،


﴿ لَا ﴾ للنفي،


﴿ يَهْدِي ﴾ فعل مضارع مرفوع والفاعل هو، والجملة خبر إن،


﴿ الْقَوْمَ ﴾ مفعول به ﴿ الْفَاسِقِينَ ﴾ نعت،


﴿ هُمُ ﴾ مبتدأ،


﴿ الَّذِينَ ﴾ خبر،


﴿ تُنْفِقُوا ﴾ فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعل


﴿ مَنْ ﴾ اسم مجرور بعلى،


﴿ حَتَّى يَنْفَضُّوا ﴾ ينفضوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى،


﴿ وَلِلَّهِ ﴾ الواو للحال، لله: خبر مقدم،


﴿ خَزَائِنُ ﴾ مبتدأ مؤخر،


﴿ وَلَكِنَّ ﴾ حرف ناسخ،


﴿ الْمُنَافِقِينَ ﴾ اسمها منصوب، وجملة ﴿ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ خبرها،


﴿ لَئِنْ ﴾ اللام مُوَطِّئة للقسم، إنْ: حرف شرط جازم


﴿ رَجَعْنَا ﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ونا فاعل،


﴿ لَيُخْرِجَنَّ ﴾: اللام واقعة في جواب قسم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد والجملة جواب القسم المحذوف،


﴿ الْأَعَزُّ ﴾ فاعل وجواب الشرط محذوف سد عنه جواب القسم،


﴿ الْأَذَلَّ ﴾مفعول به


﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ ﴾ خبر مقدم ومبتدأ مؤخر،


﴿ لَا ﴾ للنهي،


﴿ تُلْهِكُمْ ﴾ فعل مضارع مجزوم والكاف مفعول به مقدم،


﴿ أَمْوَالُكُمْ ﴾ فاعل


﴿ وَمَنْ ﴾ اسم شرط جازم مبتدأ،


﴿ يَفْعَلْ ﴾ فعل مضارع مجزوم والفاعل هو


﴿ ذَلِكَ ﴾ مفعول به،


﴿ فَأُولَئِكَ ﴾ الفاء رابطة، أولئك: مبتدأ،


﴿ هُمُ ﴾ مبتدأ،


﴿ الْخَاسِرُونَ ﴾ خبر، والجملة خبر أولئك، وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجواب خبر من، ﴿ يَأْتِيَ ﴾ فعل مضارع منصوب بأن،


﴿ أَحَدَكُمُ ﴾ مفعول به


﴿ الْمَوْتُ ﴾ فاعل مؤخر


﴿ فَأَصَّدَّقَ ﴾ الفاء السببية، أصدق: بمعنى أتصدق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة والفاعل أنا،


﴿ وَأَكُنْ ﴾ بالنصب "أكون" عطف على أصَّدَّق، وبالجزم عطف على محل أصَّدَّق كأنه قيل: إن أخرتني أصدَّقْ وَأَكُنْ.





معاني الكلمات:


المنافقون: الذين أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر.


أيمانهم: الحلف.


جُنَّة: غطاء لكذبهم.


فصدوا: فأبعدوا.


طُبع على قلوبهم: خُتِم عليها بالنفاق وعدم الإيمان.


تسمع لقولهم: عندهم تفنُّن في الكلام.


يحسبون كل صيحة عليهم: قَلِقِين خوفَ نزول قرآن يفضح حالهم ونفاقهم.


يؤفكون: يُصْرَفُون عن الإيمان.


يستغفر لكم: يدعو ربه ليغفر لكم.


لوَّوا: أمالوا رؤوسهم وعطفوها دليل عَدَمِ مبالاتِهِم.


يصدون: يمنعون.


ينفضوا: يتفرقوا؛ لضيق ذات اليد.


رجعنا إلى المدينة: حيث كانوا في غزوة بني المصطَلِق.


أخرتني: طلب تأخير أجله، لا يفقهون: قاصرون عن إدراك حقيقة الإيمان.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

علامات

دالّة الموضوع
متجدد , يصل , سَمِعَ , إعراب , قَدْ


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 08:20 PM.

converter url html by fahad7


اخر المواضيع

انقطاع للمياه على طرابلس وبعض المدن اليوم @ Language Modeling for Automatic Speech Recognition of Inflective Languages 2017 @ سوفتوبر Golden-Media_ GM-Wizard-HD-780 بتاريخ2016.12.10 @ سوفتوير goldsky c280 بتاريخ 8-12-2016 @ سوفتوير magic m888 ultra plus بتاريخ 8-12-2016 @ سوفتوير gazal g888 ultra plus بتاريخ 8-12-2016 @ جديد موقع tiger* z بتاريخ2016.12.10 @ Radio Wave Propagation and Channel Modeling for Earth–Space Systems @ Microwave Propagation and Remote Sensing , Pranab Kuma Karmakar @ سوفتوير tiger* z98 pro new model_v 18.36 بتاريخ2016.12.10 @ سوفتويرtiger* z99 pro new model_v 18.36بتاريخ2016.12.10 @ سوفتوير tiger* z400 pro_new model_v 18.36بتاريخ2016.12.10 @ سوفتوير tiger* z280+_ v 18.36 بتاريخ2016.12.10 @ سوفتوير tiger* z500+_v 18.36 بتاريخ2016.12.10 @ بعد توقيعها عقد شراكة مع مجموعة قنوات أبوظبي_الرياضية رسميا قناة on_sport المصرية @ سوفتوير TIGER* Z400&Z380+z400_V 18.36بتاريخ2016بتاريخ2016.12.10 @ سفتوير لجهاز Vu plus Zero_Images 3.0 USB_2016-12-10 @ سفتوير لجهاز Vu plus Ultimo_Images 3.0 USB_2016-12-10 @ سفتوير لجهاز Vu plus SoloSE_Images 3.0 USB_2016-12-10 @ سفتوير لجهاز Vu plus Duo2_Images 3.0 USB_2016-12-10 @ سفتوير لجهاز Vu plus Duo_Images 3.0 USB_2016-12-9 @ سوفتويرREDLINE WS 8500 Combo بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 1200 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتوير redline ts 300 hd plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 1500 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتوير redline ts 7000 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 5000 ci plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتوير redline ts 4000 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 2500 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 2000 plus بتاريخ20106.12.08 @ Pharmacology for Anaesthesia and Intensive Care, 4th Edition 2014 @ تحديث لتطبيق الانستغرام يجلب أداة للتحكم في التعليقات @ شركة سوني تقدم شاشة تلفزيون oled بسعر 2000$ خلال العام المقبل @ شركة سامسونج تعلن رسمياً عن اللون الأسود اللامع لهاتف Galaxy S7 edge @ تقنية بلوتوث Bluetooth 5 تأتي بسرعة مضاعفة وتغطية في نطاق أكبر @ هاتف iPhone 7s هو الهاتف المرتقب من أبل خلال 2017 @ يا صباح الجمال @ الجريمة اسباب وحلول مقترحة @ دعاء الخروج والدخول للمنزل @ حصريا وبصور استقبال القمر SES-6@40.5 WeSt على السى باند غرب ليبيا @ اليوتيوب على رسيفرات تايجر @ Focusing on IELTS-Listening and Speaking @ Focusing on IELTS-Reading and Writing @ Competitiveness in the Tourism Sector: A Comprehensive Approach from Economic and Management Points (Contributions to Economics) [1 ed.] @ Commercial Homes in Tourism: An international perspective (Routledge Critical Studies in Tourism, Business and Management) [1 ed.] @ Adventure Tourism Management , Ralf Buckley @ سوفتوير Sat-ilimité 200 Hyper بتاريخ2016.12.09 @ كتب في علم التشريح , علم الأجنة , علم الأنسجة Anatomy Embryology Histology Books @ كتب علم التشريح Anatomy eBooks @ The Developing Human- Clinically Oriented Embryology, 10th Edition [PDF] @


أقسام المنتدى

´°•. القسم الثقافي .•°` | • اخبـــار العــالـم الان ∫ | ´°•. التكنلوجيـــا .•°` | • قسم أيفون iphone + جالكسي Galaxy | ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` | ´°•. القسم الادبي .•°` | ´°•. القسم الترفيهي .•°` | ~¤¢§{(¯´°•. الأقــســـام الاداريـة .•°`¯)}§¢¤~ | ´°•. قسم الفضائيات .•°` | • منتدى الصحة والطب ∫ | • منتدى السياحة والسفر ∫ | الإقـتـراבـات والأستفسارات | المواضيع المكرره والمحدوفه | ملتقى المشرفين والمراقبين | إدارة المنتدى | •منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات∫ | • نكت × نكت ضحك ∫ | • منتدى الالغاز والتسالي ∫ | • منتدى العجائب والغرائب والصور ∫ | • منتدى الرياضة ∫ | • منتدى برامج الكمبيوتر والإنترنت وأنظمة التشغيل ∫ | برامج الأمن والحماية | • منتدى الهواتف والاتصالات ∫ | • عـالم C.H.A.T ∫ | • منتدى عالم حواء [ ازياء × فساتين ] ∫ | • منتدى الاسرة والطفل ∫ | • منتدى معرض افريقيا سات للديكور والأثاث∫ | • منتدى مطعم افريقيا سات لأجمل المأكولات∫ | • منتدى عالم الرجل ∫ | • القنوات الفضائية والترددات ∫ | • الشفرات والمفاتيح ∫ | • اجهزة الاستقبال الفضائي Receivers ∫ | • الأنواع المختلفة من أجهزة HD ∫ | • شعر و شعراء ∫ | • منتدى الخواطر - عذب الكلام ∫ | • منتدى القصص والروايات ∫ | • المنتدى الإسلامي ∫ | الصوتيات والمرئيات والكتب الاسلامية | • أبجديــــــات الخيــالـ ∫ | • الدناكل الخارجية بكافة انواعها ∫ | • برج التوليفات والمحطات لجميع الاجهزة ∫ | ´°•. بوابة افريقيا سات .•°` | • منتدى النقاشات و الحوارات ∫ | • قـــــلــم و ورقــهـ ∫ | ´°•. خطوات نحو الأبداع .•°` | • عقــــد مــن اللــؤلــؤ ∫ | • F L I C K R ∫ | • معرض المبدعيــــــن ∫ | • حلقات تعليميه للابداع ∫ | • قاعة هوليود وبوليود ∫ | • مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو ∫ | • حياتي .. يومياتي .. عالمي ∫ | •قسم الرسائل القصيرة والمصورة MMS & SMS | • قسم الاخبار التقنية | • السيرفرات وكروت الستالايت ∫ | • قسم لغات البرمجة Programming languages ∫ | • ركن الإستفسارات وطلبات البرامج والكراك ∫ | • الهندسة الكهربية و الألكترونية والاتصالات ∫ | • أجهزة الهايتك Hitech No1 HD والجيون GEANT ∫ | • أجهزة HD-3 plus & HD-3 pro ∫ | • أجهـزة التايـــجر بأنواعه TIGER* HD* ∫ | ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` | • رمضآنيات عأمة ∫ | • أطبآق رمضآنية ∫ | • المسلسلات والبرامج الرمضانية ∫ | • رمضان شهر الخير ∫ | • اخبار ليبيا ∫ | • أجهزة Cobra Box HD وأجهزة ViVo HD∫ | ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` | • منتدى الكتب والبحوث ∫ | • قسم الألعاب Games ∫ | • قسم اللغات x الفرنسية x الانجليزية ∫ | • منتدى التعليم في ليبيا ∫ | • أجهزة اي بوكس I BOX HD ∫ | • أجهزة Star Track HD ∫ | • أجهزة ايكون icone HD & ترون TRON ∫ | • الانمي وافلام الكرتون ∫ | • تطوير المواقع والمنتديات | • قسم قنوات Bein Sport - البين سبورت & شبگة (osn) الشوتايم ∫ | • اجهزة دريم بوكس Dreambox HD ∫ | • اجهزة ستار اكس STAR-X HD ∫ | • ذاكرة الزمن ∫ | • قسم البيع والشراء والتبادل التجاري ∫ | قسم اجهزة الشيرنج الفضائي واجهزة hd | • اجهزة ستارسات StarSat-Starcom HD ∫ | • منتدى التركيبات وصيانة الأطباق ولوازمها ∫ | منتدى الإستفسارات عن الغائبين والتعازي والمواساة | • منتدى القنوات الرياضية ∫ | • قسم خاص بقنوات ( IPTV ) ∫ | من هنا وهناك | • اجهزة ISTAR HD ∫ | • منتدى الاقمار الصناعية وعلوم الفضاء ∫ | • الهندسة الميكانيكية ∫ | • قسم العلوم ( كيمياء+ فيزياء+ احياء +رياضيات )∫ | • الهندسة المدنية والمعمارية ∫ | • أجهزة الماغنوم Magnum HD ∫ | كتب طب الاسنان و الصيدلة و الطب البشري | • اجهزة CAMEL CM-2015 HD - CM-2016 HD ∫ | • برامج ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office ∫ | • اجهزة سنايبر SNIPER SAT ∫ | :: قسم التبليغ عن المشاركات والمواضيع المخالفة :: | • الشعر الجاهلي | • مربوعة المنتدى ∫ | • أجهزة ريدلاين REDLINE HD ∫ | • أجهزة سام سات Samsat HD ∫ | • اجهزة تكنوسات TECHNOSAT HD ∫ | • قسم الشبكات والاتصالات ∫ | • أجهزة echosonic ∫ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2016, Trans. By Soft
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

‪Google+‬‏