منتدى افريقيا سات

العودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` > • منتدى الصحة والطب ∫

• منتدى الصحة والطب ∫ للطب و الصحة - نصائح طبية، الطب النبوي، العلاج بالأعشاب، ريجيم، تخسيس، آخر الأخبار الطبية.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-13-2016, 08:00 AM
الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
الدولة: في قلب حنون
المشاركات: 8,603
افتراضي ماهي البلاعم ؟وما دورها في الجسم؟

الخلية البالعة أو الخلية البلعمية أو الخلية الأكولة (بالإنجليزية: Phagocyte) هي خلية حية تبتلع وتحطم الدخيل الغريب عن الجسم ، مثل الكائنات الدقيقة وحطامها بعملية تسمى البلعمة.
خليه بلعميه وهي تلتهم عصيات الجمرة الخبيثه



الأشكال

يوجد تصنيفان رئيسان للبالعات:[1]

البلاعم (والوحيدات)
البالعات الصغيرة، مثل الكريات البيض عديدة النوى (بشكل أساسي العدلات)

الوظائف

تعتبر البلعميات مفيدة جداً كاستجابة بدئية للجهاز مناعي تجاه العدوى. تحتوي البلعميات عدة جسيمات حالة تمكنها من هضم المادة الأجنبية. تغلف البلعميات العوامل الممرضة والحطام والخلاياالميتة والشائخة والوسط الخارج خلوي. بعد تغليفها ضمن جسيم بلعمي (يبلوع)، يلتحم به اليحلول (Lysosome) (المملوء بالإنزيمات الهاضمة (البروتياز والجذور الأوكسيحينية) ليشكل جسيم حال بلعمي الذي تهضم فيها المادة المبلعمة.

إذا جرح الجلد فان الشكل الأول من البالعات الذي يهاجر إلى أماكن الإصابة هو العدلات. تهاجم العدلات الجراثيم عن طريق تحرير حبيبات سامة للخلايا وعن طريق البلعمة. إن البلعمة عملية فعالة في شفاءالجرح.

في بلعمة العوامل الممرضة تقوم خلايا نوعية مقدمة للمستضد (الخلايا المتغصنة والبلاعم) بإبراز ببتيدات صغيرة على سطحها نشأت نتيجة عملية الهضم، تكون مرتبطة مع جزيئات معقد التوافق النسيجي النمط الثاني. تقوم الخلية التائية المساعدة (CD4+) بعد ذلك بالتعرف على المستضدات متممة بإشارة ثانية.

تستطيع البلعميات كذلك أن تحرض استماتة الخلاياالسليمة والورمية، وتنتج بروتينات مشحونة إيجابيا، وعناصر المتممة وعوامل التخثر، مستقلبات حمض الأراشيدونيك، البروستاغلاندينات، الليكوترينات، الترمبوكسانات، السيتوكينات، البروتياز، الهيدرولاز، متوسطات الأوكسجين والنيتروجين الارتكاسية. تتواجد البالعات الكبيرة في النسج واللمف فقط.

المقاومة التي تبديها العوامل الممرضة

إن العديد من العوامل الممرضة تستطيع تأخير أو منع تشكل اليحلول (الجسيم الحال) البلعمي مثل المتفطرات السلية، السلمونيلة التيفية Salmonella typhi والفيلقية Legionella. بعضها الآخر، مثل الطفيليات من جنس الليشمانيا، تستطيع أن تقاوم أو تتهرب من أن تهضم في الجسيم البلعمي.

إحدى وظائف الخلية المساعدة T هي أن تجعل البلعميات تهضم العوامل الممرضة داخل الخلوية
__________________
" إذا علمت رجلاً فقد علمت فرداً ،
وإذا علمت امرأةً فقد علمت جيلاً "

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-13-2016, 08:04 AM
الصورة الرمزية جود الحياة
جود الحياة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
الدولة: في قلب حنون
المشاركات: 8,603
افتراضي رد: ماهي البلاعم ؟وما دورها في الجسم؟

إن وسائل الدفاع المناعية في جسم الإنسان متنوعة كثيراً وذلك لتتمكن من القضاء على كل أنواع الجراثيم .. وهي على نوعين :
  • المناعة الطبيعة
  • المناعة النوعية المكتسبة.
إن المناعة الطبيعية تعمل بشكل إسعافي ريثما تتفعل وسائل الدفاع النوعية (الخلايا المناعية T و B) لتقوم بمهمة الدفاع .
ومن عناصر المناعة الطبيعية : الجلد والأغشية المخاطية skin and mucus memranes – البلعمة phagositosis– المتممة complement- اللإلتهاب inflamation..

تقسم البالعات Phagocytes إلى نوعين :
  • متحركة : وهي تمثل العدلات ، ووحيدات النوى circulating phagocyte.
  • ثابتة : وهي البالعات الكبيرة (البلاعم النسيجية) macrophage.
حيث أن وحيدات النوى تكون في الحيز الوعائي وتهاجر للأنسجة حيث تخضع لتبدلات شكلية ووظيفية فتشكل البالعات الكبيرة. والبالعات الكبيرة تبقى مستقرة في جميع أنسجة الجسم ممثلة الجبهة الدفاعية الأولى.عددها 5000 إلى 10000 في مم3 من الدم.

أما عديدات النوى المعتدلة فتتوضع ضمن الأوعية ولا توجد بشكل طبيعي في الأنسجة , ولكنها تُستدعى عند دخول العامل الممرض , فهي تمثل الجيش الاحتياطي الذي سيتم استدعاؤه بوساطة البلاعم الكبيرة وذلك باستخدام السيتوكينات. وهي النوع الأول من الخلايا والتي تستجيب لمعظم الأخماج، وخاصة الجراثيم والطفيليات. عددها 4000 إلى 10000 في مم3، وفي حال الأخماج فإنها ترتفع إلى 20000 في مم3.

عند التعرض للعوامل الممرضة، تحاول البلاعم الموجودة المقاومة ولكنها تطلق "سايتوكينات" و "جاذبات كيميائية" إلى البالعات الكبيرة.
التعرف Recognition

قبل البدء بأي جواب مناعي لا بد من التعرف على العامل الممرض ولتحقق منه. ويحدث التعرف مرتين في المناعة الطبيعية، بداسة تتعرف البلاعم الثابتة على العامل الممرض لتطلق النذير وتجذب بذلك الكريات البيضاء. وعند قدوم تلك الكريات إلى المنطقة فلا بد من تعرفها على العامل الممرض قبل بلعمته وقتله.
تتعرف مكونات الجواب المناعي الطبيعي على مركبات مشتركة بين العديد من فئات الأحياء الدقيقة الممرضة. بعكس المناعة المكتسبة والتي تتعرف على بنى خاصة بكل كائن لوحده. ولذلك فإن كل مكون للمناعة الطبيعية يتعرف على العديد من البنى والتي تتميز بميزتين :
  • أنها غير موجودة في خلايا المضيف host cells. وبذلك فهي تفرق بين الذات وغير الذات.
  • أنها أساسية وضرورية لبقاء survival وإخماج infectivity، وبالتالي لا تستطيع خداع الالمناعة الطبيعية بإحداث طفرة أو عدم التعبير عن تلك المكونات، لأنها إن لم تعبر عن تلك المكونات، فإنها تفقد القدرة الإخماج والاستيطان في الجسم البشري، بعكس المناعة المكتسبة والتي يمكن للعوامل الممرضة خداعها بإحداث طفرة في مكوناتها التي يتم التعرف عليها والتي تكون غير ضرورية لبقاء العوامل الممرضة.
ومن هذه المكونات والبنى :
  • عديدات السكاكر الشحمية: Lipopolysaccarides) LPS) أو ما يسمى بالسموم الداخلية endotoxins وهي غير موجودة في الخلايا الثديية.
  • النهايات المانوزية للبروتينات السكرية terminal mannose residual، فالبروتينات السكرية للإنستان تنتهي دائما بالحمض السيالي sialic acid (N- أسيتيل نور أمينيك) أو بالسكر الأميني N- أسيتيل غالاكتوز أمين.
  • الـRNA ثنائي الطاق double-stranded RNAوالموجود في بعض أنواع الفيروسات دون الثدييات.
  • النيوكليوتيد CpG غير الميثيلي unmethylated CpG والذي يوجد قي الـDNA الجرثومي.
الالتهاب Inflammation

عند اختراق العوامل الممرضة الظهارة والدخول إلى النسيج تحت الظهاري وتعرف البلاعم الثابتة عليها، أو بعد تخرب الخلايا البدينة نتيجة الأذية، تقوم البلاعم الثابتة والخلايا البدينة بإنتاج مواد والتي تحضر للقضاء على العوامل الممرضة، وذلك ما يعرف بالالتهاب.
بداية، تبدأ الحدثية الالتهابية بإنتاج الهيستامين، والذي يوسِّع الأوعية المجاورة وبالتالي زيادة التدفق الدموي بما فيه من كريات بيض، وأيضا يزيد من نفوذية تلك الأوعية وبالتالي السماح لتلك الكريات بالهجرة نحو العوامل الممرضة. ويشارك الهيستامين في ذلك بعض المواد الجرثومي كالـLPS وغيرها ..

عند تعرف البلاعم الثابتة على العوامل الممرضة تقوم بإفراز القينات الخلوية cytokines، وأهم ما تفرز TNF و IL-1. وينطلق ذلكما السيتوكينين لجميع أنحاء الجسم، ويثيرات العديد من العمليات :
  • يتجهان نحو الالبطانة الوعائية في مكان الأذية، ويفعلانها لتشكيل جزيئات الالتصاق adhesion molecules، وتساعدها في ذلك الـLPS. كما ويتجه TNF نحة الكريا البيض ويحرصها لتشكيل جزيئات اللتصاق المقابلة لتلك التي على البطانة.
  • تتجه إلى الكبد وتقوم مع IL-6 -الذي تنتجه البلاعم- بحث الكبد على صنع البروتينات الالتهابية –بروتينات الطور الحاد acute phase proteins-، والتي تساعد في عملية الالتهاب.
  • تتجه IL1 و IL-6 إلى الوطاء لحثه على رفع حرارة الجسم، لتثبيط العامل الممرض وحماية الجسم من تأثيرا TNF. أما TNF فيتجه إلى العضلات والنسيج الشحمي، فيزيد التقويض هناك ليزيد بذلك الحرارة.
  • يتجه TNF للقلب وينقص من قلوصية العضلة القلبية، وبالتالي نقص جريان الدم. وبالتالي انخفاض الضغط وحدوث الصدمة shock.
هجرة الكريات البيض إلى البؤر الانتانية


Migration




يتم خروج البالعات المتحركة في مستوى الوريدات بعد الشعرية postcapillary venules ؛ وذلك لتوافر الظروف الفيزيولوجية الملائمة لخروجها في هذه المنطقة حيث تكون الكريات البيضاء في مركز الوعاء الدموي مدفوعة بتأثير القوى الحركية للدم (Hemodynamic force) ، وفي منطقة الوريدات ما بعد الشعريات يكون الضغط الدموي منخفضا فيها أصلا، بالإضافة لانخفاض الضغط الدموي الناجم عن الارتكاس الالتهابي والتوسع والوعائي. ولذلك تتضاءل القوى الهيموديناميكية، وتقترب الكريات البيض من جدران الأوعية حيث ترتصف هناك ..
تكون الكريات البيض جائلة في التيار الدموي، ولخروجها يجب أن تؤمن في البداية مهابط على جدران هذا الوعاء ، وبالفعل تنشأ جزيئات الالتصاق على سطح الخلايا البطانية بفعل الجاذبات الكيميائية (السايتوكينات) التي تفرزها الخلايا البالعة .
1- مرحلة الالتصاق العكوس - الدحرجة Rolling:

بتحرض السايتوكينات IL1 ، TNFα تُبرز الخلايا البطانية Endocyte السلكتين E والسلكتين P، والتي تكون موجودة ضمن حبيبات إفرازية سرعان ما تخرج إلى السطح. وهذه السلكتينات تتآثر interact بشكل ضعيف مع جزيئات سكرية موجودة بشكل طبيعي على الكريات البيضاء.
وبذلك تهدئ الخلية البطانية من سير الكرية البيضاء، حيث أنها ترتبط مع البطانة ثم يقتلعها تيار الدم ثم ترتبط ثم تقتلع، ومما يؤدي إلى دحرجة الكرية البيضاء في هذه المرحلة على البطانة الوعائية والإبطاء من سرعتها.
2- مرحلة إنتاج الشيموكينات Chemokines :

إن جزيئات الالتصاق التي تنتجها البطانة الوعائية ضعيفة الألفة لمستقبلاتها على الكريات البيض. تقوم الكرية البيضاء بإنتاج الشيموكينات، بتحريض من IL1 و TNF بإنتاج قينات خلوية (سيتوكينات)، لتزيد من تلك الألفة. كما تقوم الكيموكينات أيضا بزيادة تحريض حركية الكريات البيضاء. وتسمى السيتوكينات الجاذبة كيميائيا Chemoattractant Cytokines، ومنها MIP و IL8 وRANTES وغيرها.
3- مرحلة الالتصاق غير العكوس-الثابت Stable :

تسمى الجزيئات الإلتصاقية التي تقوم بالالتصاق النهائي بالإنتغرينات Integrins . ومن أهمها ما تقوم الكريات البيضاء بإنتاجه Lukocyte Functional Adhesion أوLFA-1 ، وتكون هذه الجزيئات قليلة الألفة لمستقبلاتها المتشكلة على البطانة، ولكن بمجرد ورود الشيموكينات، تزداد ألفتها لتلك المستقبلات والتي هي : ICAM-1 ،ICAM-2 - inter cellular adhesion molecule-1
4-مرحلة الانسلال diapedesis :

يحدث تباعد بين الخليتين البطانيتين المتجاورتين ، وبذلك يفتح الباب للكرية البيضاء لتنسل، وذلك بأن التداخلات interactions بين LFA1 و I-CAM1 , I-CAM2 يؤدي إلى إرسال إشارة تنشيطية تعمل على تغيير الهيكل الخلوي للكرية فتقوم بإرسال أرجل كاذبة psudopods تندفع بين الخليتين البطانيتين ، وكلما زادت المسافة بين الخليتين البطانيتين كلما استطاعت الدخول أكثر، حتى تصبح على تماس مباشر مع الغشاء القاعدي وهنا تقوم بإفراز الكولاجيناز والإلاستاز لتحدث ثقبة فيه تستطيع الخروج منها، وكل ذلك حدث بتأثير السيتوكينات التي أفرزتها الخلايا البالعة.
وبالتالي فإن تجمع الكريات البيضاء مكان الخمج، وزيادة نفوذية الأوعية الدموية وتوسعها : هو ما يسمى بالالتهاب.
ومن هنا نجد أنه في أدواء عوز الانتغرينات وربائط السلكتينات inherited integrin deficiency and selectin ligand يُحدث اندخال معيب للكريات البيضاء في أماكن الخمج، بل وتزيد من تأثير الخمج. وتسمى هذه الأدواء بـLeukocyte Adhesion Deficiencies أدواء عوز التصاق الكريات البيض.
5- الانجذاب الكيميائي Chemotaxis:

هي توجه الكريات البيض ( بعد خروجها من الوعاء الدموي ) باتجاه البؤرة الانتانية بتأثير عوامل الجذب الكيميائي chemeokines ( الشيموكينات) ، وتحدث هذه العملية وفقاً لمدروج تركيز عوامل الجذب، فتتحرك الكريات البيض باتجاه التركيز الأعلى، أي باتجاه البؤرة الإلتهابية التي يكون فيها التركيز أعلى ما يمكن.
من أهم عوامل الجذب الكيماوي :
  • FMLP وهو Formyl Methil Lucin Peptide البتيدات ذات زمرة الفورميل.
  • C3 a : من عوامل المتممة، لها مستقبلات على سطوح الكريات البيض، تساعد على جذب الكريات، كما تؤدي إلى إفراز وسائط إلتهابية.
  • C5 a : من عوامل المتممة، لها مستقبلات على سطوح الكريات البيض، تساعد على جذب الكريات، كما تؤدي إلى إفراز وسائط إلتهابية.
  • LTB4 : وسيط إلتهابي، تفرزه العدلات بشكل خاص.
  • PAF وهو Platelet Activating Factor: هو العامل المنشط للصفيحات، له دور في شلال التخثر.
  • IL-8 : تفرزه الخلايا البطانية بعد التصاق الكريات البيضاء عليها، كما تفرزه الكريات البيضاء أيضاً.
  • MCP-1 وهو Monocyte Chemoattractive Protine : البروتين الجاذب لوحيدات النوى .
  • MIP-1 وهو Monocyte Inflammatory Protine : بروتين وحيدات النوى الإلتهابي .
  • RANTES وهو Regulated upon Activated Normal T-lymphocyte Expressed and Secreted.
وجميع العوامل السابقة تؤثر على مستقبلات موجودة على سطوح الكريات، وهذه المستقبلات نفسها قد تستخدمها بعض الفيروسات لدخول الخلايا.
آلية الانجذاب الكيميائي :

يتثبت عامل الجذب الكيميائي على مستقبله على سطح الكريات البيض مما يؤدي إلى تفعيل الفوسفوليبازC، وبعد عدة عمليات معقدة تؤدي تبدل هيكل الكرية البيضاء وامتداد الأرجل كاذبة والحركة باتجاه الجهة التي وجد فيها الجاذب الكيميائي. ويؤدي تفعيل الفوسفوليبازC كذلك إلى تفعيل الانتغرينات التي تظهر على سطح الكرية والتي تساعد على تثبيت الكرية البيضاء على اللحمة خارج الخلوية لتتقدم تدريجياً وفق تركيز الجاذبات الكيماوية. وعندما تتوقف الزيادة في التركيز، فإن ذلك يؤدي إلى توقف الكرية البيضاء واختفاء الإنتيغرينات .
التعرف Recognition

وتقوم الكريات البيضاء بالتعرف على العوامل الممرضة بطريقتين :
  • التعرف المباشر: مركبات موجودة في العوامل الممرضة وغير موجودة في العضوية، تتعرف عليها مستقبلات خاصة على سطوح البالعات.
  • التعرف غير المباشر: بعد تغليف العامل الممرض بعوامل الطهي من متممة وغلوبولينات مناعية وغيرها.
التعرف المباشر :
  • اللكتينات Lectins :
    هي جزيئات بيولوجية توجد على سطوح البالعات الكبيرة و تتميز بخاصية الارتباط بالعديد من أنواع السكريات الموجدة في أغشية العضيات الدقيقة، والتي منها:
  • مستقبلات المانوز، والمانوفوكوز، والغالاكتوز، وهي لا توجد في البروتينات السكرية للإنسان.
  • مستقبلات الغليكان زالزيموزان أو مستقبلة المتممة CR3: التي تثبت الزيموزان الموجود في جدار الخمائر yeast والهيستوبلازما ذات المحفظة histoplasma capsulatum، والعنقوديات الجلدية staphylococcus epidermidis .
  • المستقبلات الشبيهة بالناقوس Toll-Like receptors
  • المستقبلات الحلزونية العابرة للغشاء seven a-helical transmembrane receptors :
    وتتعرف على الببتيدات ذات زمرة الفورميل N-formylmethionyl peptide، والشحوم الجرثومية lipids، والشيموينات. وهي أكثر نوعية من سابقاتها.
التعرف غير المباشر، الطهي، Opsonisation:

إن للطاهيات مستقبلات على العوامل الممرضة وعلى الكريات البيض بنفس الوقت، وبالتالي فإنها تقوم بتسهيل بلعمة تلك العوامل من قبل الكريات، بل إن بعض الكريات لا تستطيع البلعمة دون وجود الطاهيات.
ومن أهم الطاهيات Opsonines :
  • بروتينات المتممة، وبالأخص C3b.
  • الأضداد المناعية.
  • البروتين الرابط للسموم الداخلية الجرثومية LPS-BP.
  • CRP البروتين الارتكاسي C Reactive Protein: من بروتينات الطور الحاد، يصطنع في الكبد تحت تأثير IL-1 و IL-6.
  • البروتين الرابط للمانوز MBP : من برتينات الطور الحاد.
  • البروتين A الفعال بالسطح Surfactant Protein A: وهو يصطنع في الأسناخ الرئوية.
البلعمة Phagocytosis

تقوم البالعة بإحداث فجوة بالعة Phagosomeعن طريق تغيير هيكلها، لتبتلع الجرثوم شيئاً فشيئاً ثم تنغلق وتدخل الكرية. وبعد أن تم القبض على العامل الممرض سيتم قتله bactericide وحلّه .
ويمكن تقسيم آليات انحلال الميكروي لصنفين :
  • الآليات المعتمدة على الأكسجين :
  • الآليات غير المعتمدة على الأكسجين: (المعتمدة على الخمائر).
أ- الآليات المعتمدة على الأكسجين :

بعد البلعمة يزداد معدل الاستقلاب وخاصة في السلسلة التنفسية التي تنتج شوارد سالبة وهي الجذور الحرة عن سلسلة الاحتراق تدعى المركبات الفعالة للأكسجين (ROI’s) أو فوق أكاسيد وهي تستطيع قتل الجرثوم ومنها:
  • فوق الأكسيد superoxide.
  • بيروكسيد الهيدروجين H2O2.
  • الهيدروكسيل الحر HO-.
  • أول أكسيد الآزوت NO.
يتم إنتاج هذه المواد السامة عن طريق خمائر رئيسية ، هي :
  • NADPH oxidase .
  • Myeloperoxidase :البيروكسيداز النقوية .
  • NO synthase صانع أول أكسيد الآزوت : يعمل في الخلايا البالعة خاصة ، وينشط كثيراً بتأثير INFγ.
هذه المواد مهمة لأن تأثيرها لا يقتصر فقط على الجرثوم إنما يمتد أيضاً لأنسجة العائل أيضاً ، وتدرس كثيراً في الإلتهاب لأنها من يحدث الأذية النسيجية في الأمراض الإلتهابية .
بالحالة الطبيعية تملك جملة العائل وسائل وقائية من هذه العوامل الكيماوية السامة المشتقة من الأكسجين :
  • جملة الغلوتاتيون المرجع reductase : تستطيع أن تعدل هذه الشوارد (مشتقات الأكسجين السامة) .
  • الجملة المعدلة لفوق الأكاسيد superoxide dismutase.
  • جملة الكاتالاز Catalase : يفكك الماء الأكسجيني .
ب- الآليات غير المعتمدة على الأكسجين :

هي مجموعة من الخمائر والبروتينات القاتلة للجراثيم الموجودة في الحبيبات الأولية والثانوية محاطة بغلاف ذا طبقة شحمية مضاعفة .
هناك فجوة بالعة phagsome والتي تحتوي بداخلها العامل الممرض، وفجوة حالة lysosome والتي تحوي بداخلها الانزيمات الهاضمة.
تقترب الفجوة الحالة من الفجوة البالعة وتلتحم معها لتشكل الفجوة البالعة الهاضمة phagolysosome ، وحينها تبدأ بتحطيم وحل العامل الممرض .
ومن أهم مكونات الفجوة الحالة :
  • البيروكسيداز النقوية myeloperoxidase .
  • البروتينات الدفاعيةdefensines (الدفاعين).
  • اللاكتوفيرين lactoferrine : يقتنص الحديد مما يمنع من تكاثر الجراثيم .
  • البروتين المسبب لزيادة نفوذية الخلية الجرثومية BPIP: يؤثر على جدار الخية الجرثومية فيحدث ثقوباً (مثل الصاداتBacterial Permeability Increasing protein.
  • إلاستازelastase
  • الكاتبسين cathepsine G
  • البروتيناز proteinase 3
الخمائر وحالات البروتين تؤثر على الجرثوم ، وأيضا تؤثر على أنسجة الجسم. ولكنه في الجسم يوجد من يعدل تأثيرها .
وبعد قتل العوامل المممرضة، تتحرر مستضداتها، وتنتقل عبر اللمف إلى العقد اللمفاوية، وبالتالي ستوجد مستضدات جرثومية في السوائل البيولوجية خارج الخلوية وسوف تلتقي بالخلايا التائية ليظهر الجواب النوعي، حيث أنه بعد تفكيك الجرثوم تأخذ الخلايا البالعة بعض مستضداته وتفرزها على سطحها عبر جزيئة الـHLA وتقدمها إلى الخلية T لتقوم بدورها أيضاً .
المراجع References:-

  • Basic Immunology: Fuunction and Disorders of Immube System 2nd Edition
  • ROBBINS BASIC PATHOLOGY 7th Edition
  • Kuby Immunology 5th Edition
منقول للافادة
__________________
" إذا علمت رجلاً فقد علمت فرداً ،
وإذا علمت امرأةً فقد علمت جيلاً "


التعديل الأخير تم بواسطة جود الحياة ; 02-13-2016 الساعة 08:12 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهي , البلاعم , الجسم؟ , دورها , في , ؟وما


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2016, Trans. By Soft
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات