منتدى افريقيا سات

تلميح الصورة

تنويه : الى جميع الاعضاء الرجاء منكم عدم مراسلة الادارة عبر الخاص بخصوص مشاكل الرسيفرات والسوفتويرات وضع مشكلتك في القسم المناسب


عودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • المنتدى الإسلامي ∫

• المنتدى الإسلامي ∫ كـلمات عطره بذكر الله ع ـلي نهج السنه و الجماعه ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-03-2015, 06:37 PM   #11


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (05:13 PM)
 مشاركات : 4,783 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إعراب جزء تبارك [ متجدد ]



إعراب سورة المدثر

إعراب الآيات (1- 7):{يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)}.
الإعراب:
(يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل، الفاء عاطفة...
جملة: (النداء) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (قم) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (أنذر) لا محلّ لها معطوفة على جملة قم.
الواو عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك الفاء، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و(ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر)، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر)، وجملة: (كبّر) لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك.
وجملة: (طهّر) لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم.
وجملة: (اهجر) لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم.
وجملة: (لا تمنن) لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة.
وجملة: (تستكثر) في محلّ نصب حال من فاعل تمنن.
وجملة: (اصبر) لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم.
الصرف:
(1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل.
(5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة.
البلاغة:
الكناية: في قوله تعالى: (وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ).
قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق.
المجاز المرسل: في قوله تعالى: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ).
فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.
.إعراب الآيات (8- 10):
{فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة (في الناقور) نائب الفاعل الفاء رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح لأنّه أضيف إلى غير متمكّن في محلّ نصب- بدل من إذا، وإذ اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، والتنوين هو تنوين عوض (يوم) خبر المبتدأ (ذلك)، مرفوع (على الكافرين) متعلّق ب (عسير) (غير) نعت ثان.
جملة: (نقر في الناقور) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ذلك يوم عسير) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الصرف:
(الناقور)، اسم بمعنى الصور- وهو القرن، وزنه فاعول من النقر وهو القرع.
(عسير)، صفة مشبّهة من الثلاثيّ عسر باب فرح وباب كرم، وزنه فعيل.
.إعراب الآيات (11- 15):
{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً (12) وَبَنِينَ شُهُوداً (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (من) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على محلّ الياء في (ذرني)، (وحيدا) حال من العائد المحذوف أي من خلقته منفردا (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلت و(له) الثاني متعلّق ب (مهّدت)، (تمهيدا) مفعول مطلق منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب.
والمصدر المؤوّل (أن أزيد...) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) أي في أن أزيده أو بأن أزيده.
جملة: (ذرني) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خلقت) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (جعلت) لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت.
وجملة: (مهّدت) لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت.
وجملة: (يطمع) لا محلّ لها معطوفة على جملة مهّدت.
وجملة: (أزيد) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
الصرف:
(11) وحيدا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ وحد باب ضرب..
ويأتي من باب وحد يحد بضمّ عينه في الماضي وكسرها في المضارع شاذّا، وزنه فعيل.
(14) تمهيدا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (مهّد)، وزنه تفعيل بفتح التاء.
الفوائد:
- كفر وعناد:
لما أنزل اللّه عز وجل على نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم (حم تنزيل الكتاب من اللّه العزيز العليم) إلى قوله: (المصير) قام النبي صلى اللّه عليه وسلم في المسجد يصلي، والوليد بن المغيرة قريب منه، يسمع قراءته فلما فطن النبي صلى اللّه عليه وسلم لاستماعه أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه من بني مخزوم، فقال: واللّه لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن. واللّه إن له حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو وما يعلى. ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ واللّه الوليد ولتصبونّ قريش كلهم. فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه، فانطلق حتى جلس إلى جنب الوليد حزينا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينا يا ابن أخي؟ فقال: وما يمنعني ألّا أحزن، وهذه قريش، يجمعون لك نفقة، يعينونك على كبر سنّك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد، وأنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن أبي قحافة، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا. وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام حتى يكون لهم فضل طعام، ثم قام مع أبي جهل، حتى أتى مجلس قومه، فقال لهم: تزعمون أن محمدا مجنون، فهل رأيتموه يحنق قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كاهن، فهل رأيتموه قط تكهن؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه شاعر، فهل رأيتموه قال الشعر قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كذاب، فهل جربتهم عليه شيئا من الكذب؟ قالوا: اللهم لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكر في نفسه، ثم قال: ما هو إلا ساحر. أما رأيتموه يفرّق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، فهو ساحر، وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله عز وجل: (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ) فعند ما قال ذلك، ارتجّ النادي فرحا، وتفرقوا متعجبين منه.
.إعراب الآيات (16- 25):
{كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25)}.
الإعراب:
(كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا)، (صعودا) تمييز منصوب.
جملة: (إنّه كان لآياتنا) لا محلّ لها تعليل للردع.
وجملة: (كان لآياتنا) في محلّ رفع خبر إنّ (الأول).
وجملة: (سأرهقه) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الواو عاطفة وكذلك الفاء و(ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر.
وجملة: (إنّه فكّر) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (فكّر) في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني).
وجملة: (قدّر) في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر.
وجملة: (قتل) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر.
وجملة: (قدّر) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (قتل) الثانية لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى).
وجملة: (قدّر) الثانية لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول.
وجملة: (نظر) لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية.
وجملة: (عبس) لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر.
وجملة: (بسر) لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-.
جملة: (أدبر) لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس.
وجملة: (استكبر) لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس.
الفاء عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر..
وجملة: (قال) لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر.
وجملة: (إن هذا إلّا سحر) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إن هذا إلّا قول) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (يؤثر) في محلّ رفع نعت لسحر.
الصرف:
(صعودا)، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.
.إعراب الآيات (26- 30):
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ (27) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (30)}.
الإعراب:
(سقر) مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث.
جملة: (سأصليه سقر) لا محلّ لها استئنافيّة.
الواو استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في الموضعين (سقر) خبر الثاني.
جملة: (ما أدراك) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أدراك) في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
وجملة: (ما سقر) في محلّ نصب سدّت مسدّ المفعول لفعل أدراك المعلّق بالاستفهام.
(لا) نافية الواو عاطفة، ومفعول (تبقي) و(تذر) محذوف (لوّاحة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (البشر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به للمبالغة لوّاحة، واللام للتقوية (عليها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (تسعة عشر) جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.
وجملة: (لا تبقي) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لا تذر) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تبقي.
وجملة: هي (لوّاحة) لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.
وجملة: (عليها تسعة عشر) لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.
الصرف:
(29) (لوّاحة) مؤنّث لوّاح صيغة مبالغة من لاح يلوح بمعنى غيّر الجلد، أو بمعنى ظهر، واللوح أيضا شدة العطش.. وزنه فعّال بفتح الفاء.
(البشر)، جمع بشرة بمعنى الجلد. اسم جامد، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام، ووزن البشر فعل بفتحتين.. وقد يكون البشر اسم جمع للناس.
البلاغة:
فن الإبهام: في قوله تعالى: (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) وهذا الفن، هو أن يقول المتكلم كلاما، يحتمل معنيين متغايرين، لا يتميز أحدهما عن الآخر. وفي هذه الآية الكريمة عدة معان محتملة، منها: أن حال هذه العدة الناقصة واحدا من عقد العشرين أن يفتتن بها من لا يؤمن باللّه وبحكمته، ويعترض ويستهزئ، ولا يذعن إذعان المؤمن، وإن خفي عليه وجه الحكمة، كأنه قيل: ولقد جعلنا عدتهم عدة من شأنها أن يفتتن بها، لأجل استيقان المؤمن وحيرة الكافر، واستيقان أهل الكتاب، لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين، فإذا سمعوا بمثلها في القرآن أيقنوا أنه منزل من اللّه، وازدياد المؤمنين إيمانا لتصديقهم بذلك، كما صدقوا سائر ما أنزل.
الفوائد:
- حذف التمييز:
يحذف التمييز إذا فهم من سياق الكلام، كما في الآية التي نحن بصددها (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ)، أي تسعة عشر ملكا. وفي قولنا (كم صمت) أي كم يوما صمت. وقوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ). وهو شاذ في باب (نعم) نحو: (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت) أي فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة..إعراب الآية رقم (31):{وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ (31)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) نافية في المواضع الأربعة (إلّا) للحصر في المواضع الأربعة (ملائكة) مفعول به ثان منصوب، وكذلك (فتنة)، (للذين) متعلّق بنعت ل (فتنة)، اللام للتعليل (يستيقن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل في الموضعين (يزداد) مضارع منصوب معطوف على (يستيقن).. (إيمانا) تمييز.
والمصدر المؤوّل (أن يستيقن...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني.
الواو عاطفة (لا) نافية (يرتاب) مضارع منصوب معطوف على (يستيقن)، (ليقول) مثل ليستيقن (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض)، (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله أراد (بهذا) متعلّق ب (أراد)، (مثلا) حال منصوب من اسم الإشارة.
والمصدر المؤوّل (أن يقول..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) الثاني فهو معطوف على المصدر الأوّل.
(كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضلّ (من) موصول في محلّ نصب مفعول به في الموضعين لفعلي الضلالة والهداية (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع فاعل (يعلم)، (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره (ذكرى)، (للبشر) متعلّق ب (ذكرى).
جملة: (ما جعلنا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما جعلنا) الثانية لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: (يستيقن) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (أوتوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: (يزداد) لا محلّ لها معطوفة على جملة يستيقن.
وجملة: (لا يرتاب) لا محلّ لها معطوفة على جملة يستيقن.
وجملة: (أوتوا) الثانية لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: (يقول) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة: (في قلوبهم مرض) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: (أراد) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يضلّ اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: (يهدي) لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ.
وجملة: (يشاء) الثانية لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني وجملة: (ما يعلم إلّا هو) لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ اللّه..
وجملة: (ما هي إلّا ذكرى) لا محلّ لها معطوفة على جمل يضلّ اللّه..
الصرف:
(يرتاب)، فيه إعلال بالقلب أصله يرتيب، تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، والقلب منسحب من الماضي ارتاب، وزنه يفتعل.
الفوائد:
الترجيح:
أحيانا يرد في الإعراب وجهان صحيحان، لكننا نحكم بترجيح أحد الوجهين، بناء على استعمال آخر يشهد بذلك، في نظير ذلك الموضع. ومن أمثلة ذلك، قول مكي في قوله تعالى: (ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً) إن جملة (يضلّ) صفة ل (مثلا) أو مستأنفة، والصواب الوجه الثاني، وهو الاستئناف، لقوله تعالى في سورة المدثر، في الآية التي نحن بصددها: (ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا؟ كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ).
.إعراب الآيات (32- 37):
{كَلاَّ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (34) إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}.
الإعراب:
(كلّا) حرف ردع وزجر، الواو واو القسم، والجار والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم الواو عاطفة في الموضعين (الليل، الصبح) معطوفان على القمر مجروران (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المحذوف (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المقدّر، والضمير اسم (إنّ) يعود على سقر اللام للتوكيد في موضع لام القسم عوض من المزحلقة (إحدى) خبر إنّ مرفوع..
جملة: أقسم (بالقمر) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أدبر) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (أسفر) في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها.
وجملة: (إنّها لإحدى) لا محلّ لها جواب القسم.
(نذيرا) حال منصوبة من إحدى والعامل فيها التوكيد، (للبشر) متعلّق ب (نذيرا)، (لمن) بدل من البشر بإعادة الجارّ (منكم) متعلّق بحال من الضمير العائد (أن) حرف مصدريّ ونصب (أو) حرف عطف.
وجملة: (شاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (يتقدّم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يتقدّم) في محلّ نصب مفعول به لفعل شاء.
وجملة: (يتأخّر) لا محلّ لها معطوفة على جملة يتقدّم.
الصرف:
(35) الكبر: جمع كبري مؤنّث أكبر، وزنه فعل بضمّ ففتح.
.إعراب الآيات (38- 42):
{كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)}.
الإعراب:
(ما) حرف مصدريّ، (إلّا) للاستثناء (أصحاب) مستثنى بإلّا منصوب..
والمصدر المؤوّل (ما كسبت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (رهينة) بمعنى مرهونة.
(في جنّات) متعلّق بحال من فاعل يتساءلون، (عن المجرمين) متعلّق ب (يتساءلون) بحذف مضاف أي عن حال المجرمين (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سلككم (في سقر) متعلّق ب (سلككم) أي أدخلكم.
جملة: (كلّ نفس رهينة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كسبت) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (يتساءلون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (ما سلككم) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون بعد ذلك: ما سلككم.. وجملة القول المقدّرة استئنافيّة.
وجملة: (سلككم) في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
الصرف:
(38) رهينة: مؤنّث رهين- انظر الآية (21) من سورة الطور- صفة مشتقّة، ويحسن أن يبقى بغير تأويل لمعنى مفعول- فعيل بمعنى مفعول لا يؤنّث بالتاء بل يستوي فيه التذكير والتأنيث- وقد يكون مصدرا أطلق وأريد به المفعول كالشتيمة- على رأي الزمخشريّ- قال: لأن اللّه تعالى جعل تكليف عباده كالدين عليهم ونفوسهم مرهونة.
.إعراب الآيات (43- 47):
{قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ (47)}.
الإعراب:
(نك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديمه نحن (من المصلّين) متعلّق بخبر نك الواو عاطفة في المواضع الثلاثة (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (نخوض).
جملة: (قالوا) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لم نك) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لم نك) الثانية في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى).
وجملة: (نطعم) في محلّ نصب خبر نك.
وجملة: (كنّا نخوض) في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى).
وجملة: (نخوض) في محلّ نصب خبر كنّا.
(بيوم) متعلّق ب (نكذّب)، (حتّى) حرف غاية وجرّ..
والمصدر المؤوّل (أن أتانا...) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بالأعمال الأربعة: عدم الصلاة، عدم الإطعام، الخوض، التكذيب..
وجملة: (كنّا نكذّب) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (نكذّب) في محلّ نصب خبر كنّا (الثاني).
وجملة: (أتانا اليقين) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
الصرف:
(الخائضين)، جمع الخائض، اسم فاعل من الثلاثيّ خاض، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينه المعتلة همزة على القياس، وأصله خاوض، جاءت الواو بعد ألف فاعل الساكنة قلبت همزة..
.إعراب الآية رقم (48):
{فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)}.
الإعراب:
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) نافية.
جملة: (ما تنفعهم شفاعة) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان هذا أمرهم فما تنفعهم شفاعة..
البلاغة:
فن نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى: (فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ).
وهذا الفن، هو أن يثبت المتكلم شيئا في ظاهر كلامه، بشرط أن يكون المثبت مستعارا، ثم ينفي ما هو من سببه مجازا، والمنفي حقيقة في باطن الكلام.
ففي هذه الآية الكريمة، ليس المعنى أنهم يشفع لهم فلا تنفعهم شفاعة من يشفع لهم، وإنما المعنى نفي الشفاعة، فانتفى النفع، أي لا شفاعة لهم فتنفعهم.
.إعراب الآيات (49- 51):
{فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)}.
الإعراب:
(ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لهم) متعلّق بمحذوف خبر (عن التذكرة) متعلّق ب (معرضين) وهو حال منصوبة من الضمير في (لهم)، (من قسورة) متعلّق ب (فرّت).
جملة: (ما لهم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كأنّهم حمر) في محلّ نصب حال من الضمير في معرضين فهي حال متداخلة.
وجملة: (فرّت) في محلّ رفع نعت ثان لحمر.
الصرف:
(50) مستنفرة: مؤنّث مستنفر، اسم فاعل من السداسيّ استنفر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(51) قسورة: اسم جامد بمعنى الأسد، أو اسم جمع بمعنى الجماعة الرماة لا واحد له من لفظه.. وعند العرب كلّ ضخم شديد فهو قسورة، وزنه فعللة، بفتح فسكون.
البلاغة:
التشبيه المرسل: في قوله تعالى: (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ).
شبههم في إعراضهم عن القرآن، واستماع الذكر والموعظة، بحمر فرّت من حظيرتها، مما أفزعها. وفي تشبيههم بالحمر: مذمة ظاهرة، وتهجين لحالهم بيّن، كما في قوله تعالى: (كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً)، وشهادة عليهم بالبله وقلة العقل، ولا ترى مثل نفار حمير الوحش واطرادها في العدو إذا رابها رائب..إعراب الآيات (52- 53):{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً (52) كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ (53)}.
الإعراب:
(بل) للإضراب الانتقاليّ (منهم) متعلّق بنعت ل (كلّ امرئ) (أن) حرف مصدريّ ونصب، ونائب الفاعل ضمير مستتر.
جملة: (يريد كلّ امرئ) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يؤتى) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يؤتى...) في محلّ نصب مفعول به لفعل يريد.
(كلّا) حرف ردع وزجر (لا) نافية.
وجملة: (لا يخافون) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(يؤتى)، فيه إعلال بالقلب، أصله يؤتي- بياء في آخره متحركة قبلها تاء مفتوحة- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(منشّرة)، مؤنّث منشّر، اسم مفعول من الرباعيّ نشّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
.إعراب الآيات (54- 56):
{كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (55) وَما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (أن) حرف مصدريّ ونصب..
والمصدر المؤوّل (أن يشاء اللّه) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يذكرون) أي إلّا بمشيئة اللّه.
جملة: (إنّه تذكرة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من شاء) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (شاء) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (ذكره) لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (يذكرون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يشاء اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (هو أهل) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(56) التقوى: هو عوض من المصدر المؤوّل في البناء للمجهول أي أهل لأن يتّقى


 

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 05:45 PM   #12


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (05:13 PM)
 مشاركات : 4,783 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إعراب جزء تبارك [ متجدد ]



إعراب سورة القيامة


.إعراب الآيات (1- 4):{لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (1) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (3) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ (4)}.
الإعراب:
(لا) زائدة، (بيوم) متعلّق ب (أقسم)، ومثلها (لا أقسم بالنفس...).
جملة: (أقسم) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (أقسم) الثانية لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.. وجواب القسم لكلا الجملتين محذوف دلّ عليه ما بعده أي: لتبعثنّ.
3- الهمزة للاستفهام التقريعيّ التوبيخيّ (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف.
وجملة: (يحسب الإنسان) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لن نجمع) في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة.
والمصدر المؤوّل (أن لن نجمع...) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب.
4- (بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى نجمعها (قادرين) حال منصوبة من فاعل الفعل المقدّر (أن) حرف مصدريّ ونصب...
والمصدر المؤوّل (أن نسوّي...) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادرين).
وجملة: نجمعها (قادرين) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نسوّي) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
الصرف:
(اللوّامة)، مؤنّث اللوّام، صيغة مبالغة من الثلاثيّ لام، وزنه فعّال والمؤنّث فعّالة بفتح الفاء.
البلاغة:
فن صحة الأقسام أو التناسب بين المعاني: قوله تعالى: (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ).
فهذه الآية تعدّ من محاسن التقسيم، لتناسب الأمرين المقسم بهما، فقد أقسم بيوم البعث أولا، ثم أقسم بالنفوس المجزية فيه، على حقيقة البعث والجزاء.
.إعراب الآيات (5- 6):
{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ (5) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ (6)}.
الإعراب:
(بل) للإضراب الانتقاليّ اللام زائدة (يفجر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (أمامه) ظرف أستعير للزمان- وكان للمكان- منصوب، (أيّان) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (يوم).
جملة: (يريد الإنسان) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يفجر) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن يفجر...) في محلّ نصب مفعول به لفعل يريد- وهو المحلّ البعيد- وجملة: (يسأل) في محلّ نصب حال من فاعل يفجر.
وجملة: (أيّان يوم) في محلّ نصب مفعول به لفعل يسأل المعلّق بالاستفهام بتقدير حرف الجرّ.
الصرف:
(5) أمامه: اسم ظرف للمكان- أستعير في الآية للزمان- وزنه فعال بفتح الفاء.
(6) أيّان: اسم استفهام- وقد يكون للشرط- مستعمل للدلالة على الزمان، وزنه فعّال بفتح الفاء.
.إعراب الآيات (7- 10):
{فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة الواو عاطفة في المواضع الثلاثة (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- متعلّق ب (يقول) وإذ اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أين) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المفرّ).
جملة: (برق البصر) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (خسف القمر) في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر.
وجملة: (جمع الشمس) في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر.
وجملة: (يقول الإنسان) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (أين المفرّ) في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(المفرّ)، مصدر ميميّ من الثلاثيّ فرّ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، نقلت حركة العين إلى الحرف قبلها لمناسبة التضعيف.
.إعراب الآيات (11- 13):
{كَلاَّ لا وَزَرَ (11) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)}.
الإعراب:
(كلّا) حرف ردع وزجر عن طلب الفرار (لا) نافية للجنس، والخبر محذوف تقديره موجود (إلى ربّك) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (المستقرّ)، (يومئذ) ظرف متعلّق بالخبر المحذوف، و(يومئذ) الثاني متعلّق ب (ينبّأ)، (بما) متعلّق ب (ينبّأ)..
جملة: (لا وزر) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إلى ربّك المستقرّ) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (ينبّأ الإنسان) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (قدّم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (أخّر) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(وزر)، اسم بمعنى الملجأ أو الحصن، وزنه فعل بفتحتين.
.إعراب الآيات (14- 15):
{بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ (15)}.
الإعراب:
(بل) للإضراب (على نفسه) متعلّق ب (بصيرة) وهو الخبر والتاء للمبالغة، الواو حالية.
جملة: (الإنسان بصيرة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ألقى) في محلّ نصب حال من الضمير في بصيرة..
وجواب الشرط محذوف تقديره: ما قبلت منه.
الصرف:
(ألقى)، فيه إعلال بالقلب، أصله ألقي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(معاذير)، جمع معذرة على غير قياس، وهو اسم جمع على رأي الزمخشريّ..
.إعراب الآيات (16- 19):
{لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (19)}.
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك)، اللام للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة.
والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك).
(به) الثاني متعلّق ب (تعجل)، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ الفاء عاطفة، والثانية رابطة للجواب.
جملة: (لا تحرّك) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعجل) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (إنّ علينا جمعه) لا محلّ لها تعليل للنهي.
وجملة: (قرأناه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اتّبع) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب..
وجملة: (إنّ علينا بيانه) لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
الصرف:
(قرآنه)، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون.
الفوائد:
- حرص النبي صلى اللّه عليه وسلم على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي صلى اللّه عليه وسلم الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه.
فقد ورد عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل اللّه عز وجل (لا تحرك به لسانك)، فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى اللّه عليه وسلم كما قرأ وفي رواية: كما وعده اللّه تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل اللّه وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ). قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ). فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ) علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده اللّه تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه..إعراب الآيات (20- 21):{كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21)}.
الإعراب:
(كلّا) للردع (بل) للإضراب الواو للعطف.
وجملة: (تحبّون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تذرون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
.إعراب الآيات (22- 25):
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (22) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (25)}.
الإعراب:
(وجوه) مبتدأ مرفوع نعت ب (ناضرة)، (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ إذ.. متعلّق بالنعت ناضرة (إلى ربّها) متعلّق بالخبر (ناظرة)، الواو عاطفة (وجوه يومئذ باسرة) مثل الآية الأولى (بها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يفعل)، (فاقرة) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (أن يفعل...) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّ.
جملة: (وجوه إلى ربّها ناظرة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (وجوه تظنّ) لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة.
وجملة: (تظنّ) في محلّ رفع خبر المبتدأ (وجوه) الثاني.
وجملة: (يفعل بها فاقرة) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
الصرف:
(22) ناضرة: مؤنّث ناضر، اسم فاعل من (نضر) الثلاثي وزن فاعل وهي فاعلة.
(24) باسرة: مؤنّث باسر، اسم فاعل من (بسر) بمعنى عبس، وزنه فاعل.
(25) فاقرة: اسم للداهية.. وفي المصباح فقرت الداهية الرجل نزلت به، وزنه فاعلة.
الفوائد:
- هل يرى المؤمنون ربهم في الآخرة؟
قال علماء أهل السنة: رؤية اللّه سبحانه وتعالى ممكنة، غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون اللّه سبحانه وتعالى دون الكافرين، بدليل قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ). وزعمت طوائف من المعتزلة والخوارج والمرجئة أن اللّه تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، لكن قولهم هذا لا يستند إلى دليل من الكتاب أو السنة، وإنما يقوم على الرأي والظن، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة، على إثبات رؤية اللّه تعالى، وقد رواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراض المعتزلة لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وليس هنا موضع ذكرها ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها اللّه في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك.
وأما الأحاديث:
فقد روي عن ابن عمر رضي اللّه عنهما: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على اللّه من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة).
وعن جرير بن عبد اللّه قال: كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر، قال: إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ).
هذا وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة بهذا الصدد لا مجال لعرضها جميعا.
.إعراب الآيات (26- 30):
{كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (30)}.
الإعراب:
(إذا) متعلّق بالجواب الذي دلّ عليه قوله: (إلى ربّك يومئذ المساق)، وفاعل (بلغت) محذوف دلّ عليه السياق وهو الروح أو النفس الواو عاطفة في المواضع الثلاثة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (راق)، وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (بالساق) متعلّق ب (التفّت)، (إلى ربّك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المساق)، (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- متعلّق بما تعلّق به الظرف إذا فهو بدل منه..
والمصدر المؤوّل (أنّه الفراق...) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ.
جملة: (بلغت) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قيل) في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.
وجملة: (من راق) في محلّ رفع نائب الفاعل.
وجملة: (ظنّ) في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت..
وجملة: (التفّت الساق) في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت..
وجملة: (إلى ربّك المساق) لا محلّ لها تفسير لجواب إذا المقدّر أي: إذا بلغت التراقي.. تساق إلى حكم ربّها.
الصرف:
(التراقي) جمع ترقوة، اسم للعظم الأعلى الممتدّ من القصّ إلى الكتف، أو هو مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث ترقى فيه النفس، وزنه تفعلة بفتح التاء والعين واللام، ووزن التراقي تفاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله التراقو، جاء ما قبل الواو مكسورا قلبت ياء.
(راق)، اسم فاعل من (رقي) أو من (رقى)، الأول بمعنى صعد باب فرح، والثاني قرأ عليه ليشفيه باب ضرب، وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فهو منقوص.
(المساق)، مصدر ميميّ من الثلاثيّ ساق، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب أصله مسوق بفتح الميم والواو بينهما ساكن..
نقلت فتحة الواو إلى السين وسكّنت الواو- إعلال بالتسكين- تحرّكت السين بالفتح قبل الواو قلبت الواو ألفا- إعلال بالقلب.
البلاغة:
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ).
في الآية الكريمة استعارة تمثيلية، لشدة مفارقة المألوف من الوطن والأهل والولد والصديق، وشدة القدوم على ربه جلّ شأنه. وقد التفّت الشدتان ببعضهما، كما تلتف الساق على الساق. ويقال: شمرت الحرب عن ساق استعارة لشدّتها.
.إعراب الآيات (31- 33):
{فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (31) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة (لا) نافية في الموضعين (لكن) حرف استدراك مهمل (إلى أهله) متعلّق ب (ذهب).
جملة: (لا صدّق) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا صلّى) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (كذّب) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (تولّى) لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب.
وجملة: (ذهب) لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب أو تولّى.
وجملة: (يتمطّى) في محلّ نصب حال من فاعل ذهب.
الصرف:
(صلّى)، الألف منقلبة عن ياء وأصلها واو لأنّ جمع الصلاة صلوات.. تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعّل.
(يتمطّى)، الألف منقلبة عن ياء وأصلها واو، فهي مأخوذة من المطا وهو الظهر، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وزنه يتفعّل.
.إعراب الآيات (34- 35):
{أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (34) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (35)}.
الإعراب:
(أولى) خبر لمبتدأ محذوف تقديره العقاب أو الهلاك، (لك) متعلّق ب (أولى)، الفاء عاطفة (أولى) الثاني خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي التهديد أو الشرّ (ثمّ) حرف عطف..
جملة: العقاب (أولى) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: هو (أولى) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (أولى لك) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة للتوكيد.
وجملة: هو (أولى) لا محلّ لها معطوفة على جملة أولى لك.
.إعراب الآية رقم (36):
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (36)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التقريعيّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (سدى) حال منصوبة من ضمير يترك.
والمصدر المؤوّل (أن يترك) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب.
جملة: (يحسب) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يترك) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
الصرف:
(سدى)، صفة مشتّقة للواحد والجمع يقال: إبل سدى أي مهملة.. والألف منقلبة عن ياء.. وقال العكبري: الألف منقلبة عن واو.. وجاء في المصباح سديت الأرض فهي سدية من باب تعب كثر سداها وسدا الرجل سدوا من باب قال مدّ يده نحو الشيء، وسدا البعير سدوا مدّ يده في السير.. وأسديته تركته سدى أي مهملا.
.إعراب الآيات (37- 40):
{أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (37) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (39) أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (40)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام (يك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف (من منيّ) متعلّق بنعت ل (نطفة)، والضمير اسم (كان) يعود على المنيّ، وفاعل (خلق) ضمير يعود على اللّه وكذلك (سوّى) و(جعل)، (منه) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (الذكر) بدل من الزوجين منصوب.
جملة: (لم يك) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يمنى) في محلّ جرّ نعت منيّ.
وجملة: (كان) لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يك.
وجملة: (خلق) لا محلّ لها معطوفة على جملة كان.
وجملة: (سوّى) لا محلّ لها معطوفة على جملة كان.
وجملة: (جعل) لا محلّ لها معطوفة على جملة كان.
40- الهمزة مثل الأولى (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ ونصب.
والمصدر المؤوّل (أن يحيي..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادر).
وجملة: (ليس) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(منيّ)، اسم لماء الذكر المقذوف في الرحم، وزنه فعيل.
(يمنى)، فيه إعلال بالقلب أصله يمني، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(سوّى)، فيه إعلال بالقلب أصله سوّي- بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(الموتى) جمع ميّت.. .




 

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 05:57 PM   #13


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (05:13 PM)
 مشاركات : 4,783 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إعراب جزء تبارك [ متجدد ]



إعراب سورة الإنسان


إعراب الآية رقم (1):{هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (1)}.
الإعراب:
(هل) حرف استفهام للتقرير، (على الإنسان) متعلّق ب (أتى)، (حين) فاعل أتى مرفوع.
جملة: (أتى حين) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (لم يكن) في محلّ نصب حال من الإنسان.
الصرف:
(حين)، اسم بمعنى المدّة غير المحدودة الكثيرة أو القليلة، وزنه فعل بكسر فسكون.
(الدهر)، اسم للزمان الممتدّ غير المحدود، وزنه فعل بفتح فسكون.
(مذكور)، اسم مفعول من الثلاثيّ ذكر، وزنه مفعول.
.إعراب الآية رقم (2):
{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً (2)}.
الإعراب:
(من نطفة) متعلّق ب (خلقنا)، (أمشاج) نعت ل (نطفة) مجرور الفاء عاطفة (سميعا) حال منصوبة من المفعول بتضمين الفعل معنى خلقناه (بصيرا) حال ثانية منصوبة..
جملة: (إنّا خلقنا) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (خلقنا) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (نبتليه) في محلّ نصب حال من فاعل خلقنا أو من المفعول.
وجملة: (جعلناه) في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقنا..
الصرف:
(أمشاج)، جمع مشج زنة فعل بفتحتين أو بفتح فسكون بمعنى خليط.
.إعراب الآية رقم (3):
{إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (3)}.
الإعراب:
(إمّا) حرف لتفصيل الأحوال (شاكرا) حال من مفعول هديناه منصوبة الواو عاطفة..
جملة: (إنّا هديناه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هديناه) في محلّ رفع خبر إنّ.
البلاغة:
في قوله تعالى: (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً).
فعند ما كان الشكر قليلا من يتصف به قال: (شاكرا)، فعبّر عنه باسم الفاعل، للدلالة على قلته، وأما إيراد الكفور بصيغة المبالغة، لمراعاة الفواصل، والإشعار بأن الإنسان قلما يخلو من كفران ما، فهو كثير من يتصف به، ويكثر وقوعه من الإنسان.
الفوائد:
- (إمّا):
وهي حرف شرط وتفصيل، ولها خمسة معان:
1- الشك نحو: (جاءني إما حسن وإما حسين) إذا لم تعلم الجائي منهما.
1- الشك نحو: (جاءني إما حسن وإما حسين) إذا لم تعلم الجائي منهما.
2- الإبهام، كقوله تعالى: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ).
3- التخيير، كقوله تعالى: (إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى).
4- الإباحة، نحو: (جالس إما الحسن وإما ابن سيرين).
5- التفصيل، كقوله تعالى: (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً).
و(إما) يبنى الكلام معها- من أول الأمر- على ما جيء بها لأجله، من شك وغيره، لذلك وجب تكرارها في غير ندور، و(أو) يفتتح الكلام معها على الجزم، ثم يطرأ الشك أو غيره، ولهذا لم تتكرر.
.إعراب الآية رقم (4):
{إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً (4)}.
الإعراب:
(للكافرين) متعلّق ب (أعتدنا)، ومنع (سلاسل) من التنوين لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع.
جملة: (إنّا أعتدنا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أعتدنا) في محلّ رفع خبر إنّ.
.إعراب الآيات (5- 10):
{إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (5) عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (9) إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10)}.
الإعراب:
(من كأس) متعلّق ب (يشربون)، (عينا) بدل من (كافورا) منصوب، (بها) متعلّق ب (يشرب) بتضمينه معنى يلتذّ أو يرتوي، (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب.
جملة: (إنّ الأبرار يشربون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يشربون) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (كان مزاجها كافورا) في محلّ جرّ نعت لكأس.
وجملة: (يشرب بها) في محلّ نصب نعت ل عينا وجملة: (يفجّرونها) في محلّ نصب حال من فاعل يشرب.
7- (بالنذر) متعلّق ب (يوفون)، (يوما) مفعول به منصوب..
وجملة: (يوفون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: (يخافون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.
وجملة: (كان شرّه مستطيرا) في محلّ نصب نعت ل (يوما).
8- الواو عاطفة (على حبّه) حال من الفاعل أو المفعول..
وجملة: (يطعمون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.
9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (لوجه) متعلّق بحال من فاعل نطعم، (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (نريد) (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (شكورا) معطوف على (جزاء) منصوب مثله.
وجملة: (نطعمكم) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يطعمون أي: يطعمون الطعام قائلين إنّما نطعمكم..
وجملة: (لا نريد) في محلّ نصب حال من فاعل نطعمكم.
10- (من ربّنا) متعلّق ب (نخاف)..
وجملة: (إنّا نخاف) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (نخاف) في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(5) مزاجها: اسم لما يمزج به، وزنه فعال بكسر الفاء.
(كافورا)، اسم للمادّة المعروفة ذات اللون الأبيض والرائحة الطيّبة، وقد يكون علما لعين ماء في الجنّة، وزنه فاعول مشتقّ من الكفر وهو الستر، قيل لأنه يغطّي الأشياء برائحته.
(7) يوفون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوفيون..
استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الفاء قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو.. وزنه يفعون.. وفيه أيضا حذف الهمزة من أوّله حذفا قياسيّا فهو مضارع أوفى مثل أكرم فحذفت الهمزة من المضارع كما حذفت من (يكرم).
(مستطيرا)، اسم فاعل من السداسيّ استطار بمعنى انتشر، مشتقّ من الطيران، وقال الفرّاء: المستطير المستطيل، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين أي تسكين الياء.
(10) عبوسا: صيغة مبالغة- أو صفة مشبّهة- من الثلاثيّ عبس، وزنه فعول بفتح الفاء.
(قمطريرا)، اسم بمعنى الشديد من الأيام أو الشرّ، وزنه فعلليل.
البلاغة:
المجاز: في قوله تعالى: (يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً).
وصف اليوم بالعبوس، مجاز على طريقين: أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء، كقولهم: نهارك صائم- وأن يشبه في شدته وضرره بالأسد العبوس أو الشجاع الباسل.
.إعراب الآيات (11- 19):
{فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (11) وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (12) مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (13) وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً (14) وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (15) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (16) وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً (17) عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً (19)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة وكذلك الواو، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة)..
جملة: (وقاهم اللّه) لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون...
وجملة: (لقّاهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم اللّه..
12- الواو عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب..
وجملة: (جزاهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم اللّه.
وجملة: (صبروا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
والمصدر المؤوّل (ما صبروا...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) والباء سببيّة.
13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم)، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون)، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي.
وجملة: (لا يرون) في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم.
14- الواو عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب..
وجملة: (ذلّلت قطوفها) في محلّ نصب معطوفة على دانية.
15- الواو عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف)، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية)، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير)، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: (يطاف بآنية) لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم..
وجملة: (كانت قواريرا) في محلّ جرّ نعت لأكواب.
وجملة: (قدّروها) في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني.
17- الواو عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا)، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا).
وجملة: (يسقون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف..
وجملة: (كان مزاجها زنجبيلا) في محلّ نصب نعت ل (كأسا).
وجملة: (تسمّى) في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني.
19- الواو عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف)، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب..
وجملة: (يطوف عليهم ولدان) لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون.
وجملة: (الشرط وفعله وجوابه) في محلّ رفع نعت لولدان ثان.
وجملة: (رأيتهم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (حسبتهم) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الصرف:
(11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(لقّاهم)، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(11) (نضرة): مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن.
(سرورا)، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين.
(12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل.
(14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل.
(15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا.
(آنية)، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية).
(17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين.
(زنجبيلا)، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل.
(18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل..إعراب الآيات (20- 22):{وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (20) عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (21) إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (22)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ثمّ) ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (رأيت) الأول..
جملة: (رأيت) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (رأيت) الثانية لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
21- (عاليهم) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (ثياب)، (خضر) نعت لثياب مرفوع (إستبرق) معطوف بالواو على ثياب مرفوع، والواو في (حلّوا) نائب الفاعل (من فضّة) متعلّق بنعت ل (أساور)، (شرابا) مفعول به ثان منصوب.
وجملة: (عاليهم ثياب) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (حلّوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة عاليهم ثياب.
وجملة: (سقاهم ربّهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة حلّوا...
22- (لكم) متعلّق بحال من جزاء الواو عاطفة..
وجملة: (إنّ هذا كان) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كان لكم جزاء) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (كان سعيكم مشكورا) في محلّ رفع معطوفة على جملة كان (الأولى).
الصرف:
(21) عاليهم: إمّا اسم فاعل من (علا)، أو هو ظرف على وزن اسم الفاعل كداخل الشيء وخارجه.
(حلّوا)، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف.. أصله حلّيوا- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-، وزنه فعّوا بضمّ الفاء والعين المشدّدة.
(سقاهم)، فيه إعلال بالقلب... أصله سقيهم- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
الفوائد:
ثمّ اسم يشار به إلى المكان البعيد كقوله تعالى: (وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ) وهو ظرف لا يتصرف، ولذلك غلط من أعربه مفعولا لرأيت في قوله تعالى: (وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)، ولا يتقدمه حرف التنبيه، ولا يتأخر عنه كاف الخطاب.
.إعراب الآيات (23- 26):
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26)}.
الإعراب:
(نحن) ضمير في محلّ نصب مستعار لتوكيد الضمير اسم إنّ، (عليك) متعلّق ب (نزّلنا)، (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب.
جملة: (إنّا نزّلنا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نزّلنا) في محلّ رفع خبر إنّ 24- الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (لحكم) متعلّق ب (اصبر) بتضمينه معنى أذعن الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (منهم) متعلّق بحال من (آثما)، (أو) حرف عطف للإباحة..
وجملة: (اصبر) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاء قدر اللّه فاصبر.
وجملة: (لا تطع) في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب.
25- الواو عاطفة (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اذكر).
وجملة: (اذكر) في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب.
26- الواو عاطفة في الموضعين الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق ب (اسجد)، (ليلا) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّحه).
وجملة: (اسجد) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي مهما حصل فاسجد والشرط المقدّر معطوف على الشرط المقدّر السابق.
وجملة: (سبّحه) في محلّ جزم معطوفة على جملة اسجد.
.إعراب الآية رقم (27):
{إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27)}.
الإعراب:
(وراءهم) ظرف مكان منصوب متعلّق بحال من (يوما).
(يوما) مفعول به منصوب.
جملة: (إنّ هؤلاء يحبّون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يحبّون) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يذرون) في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.
البلاغة:
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: (يَوْماً ثَقِيلًا): وصف اليوم بالثقيل لتشبيه شدته وهوله بثقل شيء قادح باهظ لحامله، بطريق الاستعارة.
.إعراب الآية رقم (28):
{نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلاً (28)}.
الإعراب:
(تبديلا) مفعول مطلق منصوب..
جملة: (نحن خلقناهم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خلقناهم) في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن).
وجملة: (شددنا) في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقناهم.
وجملة: (شئنا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (بدّلنا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الصرف:
(أسرهم)، اسم بمعنى المفاصل والأعضاء، وفي القاموس:
الأسر الشدّة والغضب وشدّة الخلق وشددنا أسرهم أي مفاصلهم. وفي المختار: أسره اللّه أي خلقه، وشددنا أسرهم أي خلقهم، وزنه فعل بالفتح.
.إعراب الآيات (29- 31):
{إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (29) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (31)}.
الإعراب:
الإشارة في (هذه) إلى السورة الفاء عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (شاء) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، وكذلك جواب الشرط (اتّخذ)، (إلى ربّه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله اتّخذ.
جملة: (إنّ هذه تذكرة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من شاء) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (شاء) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (اتّخذ) لا محلّ لها جواب الشرط الجازم غير مقترنة بالفاء.
30- الواو عاطفة (ما) نافية، ومفعول (تشاؤون) محذوف أي الطاعة (إلّا) للحصر، (أن) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (أن يشاء اللّه) في محلّ نصب ظرف زمان بحذف مضاف أي إلا وقت مشيئة اللّه.
وجملة: (تشاؤون) لا محلّ لها معطوفة على جملة من شاء.
وجملة: (يشاء اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (إنّ اللّه كان) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (كان عليما) في محلّ رفع خبر إنّ.
31- (في رحمته) متعلّق ب (يدخل)، الواو عاطفة (الظالمين) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده أي أوعد أو عاقب (لهم) متعلّق ب (أعدّ)..
وجملة: (يدخل) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: أوعد (الظالمين) لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل.
وجملة: (أعدّ لهم) لا محلّ لها تفسيريّة.


 

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2015, 06:00 PM   #14


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (05:13 PM)
 مشاركات : 4,783 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إعراب جزء تبارك [ متجدد ]



إعراب سورة المرسلات


.إعراب الآيات (1- 7):{وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً (1) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً (2) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً (3) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً (4) فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً (5) عُذْراً أَوْ نُذْراً (6) إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ (7)}.
الإعراب:
الواو واو القسم، وما بعده حروف عطف، والجارّ والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم، و(المرسلات) نعت ناب عن منعوته، وكذلك الصفات التالية، (عرفا) مصدر في موضع الحال أي متتابعة، (العاصفات) معطوف على المرسلات مجرور مثله (عصفا) مفعول مطلق منصوب (الناشرات، الفارقات، الملقيات) أسماء معطوفة على المرسلات مجرورة مثله (نشرا، فرقا) مفعول مطلق منصوب (ذكرا) مفعول به لاسم الفاعل الملقيات منصوب (عذرا) مفعول لأجله منصوب عامله الملقيات، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ نصب اسم إنّ اللام المزحلقة للتوكيد.
جملة: أقسم (بالمرسلات) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (إنّ ما توعدون لواقع) لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: (توعدون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(1) المرسلات: جمع المرسل، اسم مفعول من الرباعيّ أرسل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين، والمرسلات هي الرياح أو الملائكة أو آيات القرآن الكريم.
(عرفا)، اسم لشعر الفرس فوق الرقبة، وزنه فعل بضمّ فسكون.. أو هو مصدر بمعنى ضدّ النكر أو بمعنى التتابع، يقال: جاء القوم عرفا أي بعضهم وراء بعض، وللكلمة بضمّ الفاء معان كثيرة أخرى..
(2) العاصفات: جمع العاصفة مؤنّث العاصف.. انظر الآية (22) من سورة يونس.
(عصفا)، مصدر سماعيّ للثلاثيّ عصف، وزنه فعل بفتح فسكون.
(3) الناشرات: جمع الناشرة مؤنّث الناشر.. اسم فاعل من الثلاثيّ نشر وزنه فاعل.
(نشرا)، مصدر سماعيّ لثلاثيّ نشر، وزنه فعل بفتح فسكون.
(4) الفارقات: جمع الفارقة مؤنّث الفارق.. اسم فاعل من الثلاثيّ فرق، وزنه فاعل.
(فرقا)، مصدر الثلاثيّ فرق، وزنه فعل بفتح فسكون.
(5) الملقيات: جمع الملقية مؤنّث الملقي، اسم فاعل من الرباعيّ ألقى، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(6) نذرا: جمع النذير بمعنى الإنذار، أي هو مصدر، أو اسم بمعنى المنذر أي على معنى اسم الفاعل، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(7) إنّما: رسمت في المصحف متّصلة وحقّها أن تكون منفصلة لأن (ما) اسم موصول وليس حرفا مصدريا ولا كافّة.
.إعراب الآيات (8- 13):
{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة (إذا) ظرف في محلّ نصب متعلّق بالجواب المقدّر (النجوم) فاعل لفعل محذوف يفسّره فعل طمست أي غابت أو زالت، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على النجوم (إذا السماء) مثل إذا النجوم، وتقدير الفعل المحذوف تشقّقت أو انشقّت، (إذا الجبال) مثل إذا النجوم، وتقدير الفعل المحذوف تفتّتت (إذا الرسل) مثل إذا النجوم، وتقدير الفعل المحذوف اجتمعت في الوقت المحدّد (لأيّ) متعلّق ب (أجّلت)، (ليوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره أجّلت..
جملة: غابت (النجوم) في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب إذا وما عطف عليه محذوف تقديره: فصل بين الخلائق أو بان الأمر.
وجملة: (طمست) لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: تشقّقت (السماء) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (فرجت) لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: تفتّتت (الجبال) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (نسفت) لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: اجتمعت (الرسل) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (أقّتت) لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: (أجّلت) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.
الصرف:
(11) أقّتت: قلبت فيه الواو همزة، أصله وقّتت، فلمّا ضمّت الواو قلبت إلى الهمزة لحمل الحركة..إعراب الآيات (14- 15):{وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) اسم استفهام مبتدأ في محلّ رفع في الموضعين (ويل) مبتدأ مرفوع (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ مبنيّ، والتنوين فيه عوض من جملة مقدّرة أي يوم إذا يفصل بين الخلائق (للمكذّبين) متعلّق بخبر المبتدأ (ويل).
جملة: (ما أدراك) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أدراك) في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
وجملة: (ما يوم) في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدراك. المعلّق بالاستفهام.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة.
.إعراب الآيات (16- 19):
{أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التقريريّ، وحرّك (نهلك) بالكسر لالتقاء الساكنين (ثمّ) حرف عطف..
جملة: (نهلك) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نتبعهم) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نفعل (بالمجرمين) متعلّق ب (نفعل)، (ويل.. للمكذّبين) مثل الأول.
وجملة: (نفعل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة للتوكيد.
.إعراب الآيات (20- 24):
{أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (21) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التقريريّ، (من ماء) متعلّق ب (نخلقكم)، (في قرار) متعلّق ب (جعلناه) بتضمينه معنى وضعناه (إلى قدر) متعلّق بمحذوف حال من الهاء في (جعلناه) أي مؤخّرا إلى قدر..
جملة: (نخلقكم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جعلناه) لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة.
الفاء عاطفة في الموضعين، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره نحن (ويل.. للمكذّبين) مثل الأولى.
جملة: (قدرنا) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة- أو جعلناه- وجملة: (نعم القادرون) لا محلّ لها معطوفة على جملة قدرنا.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة للتوكيد..
.إعراب الآيات (25- 28):
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً (25) أَحْياءً وَأَمْواتاً (26) وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً (27) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28)}.
الإعراب:
(كفاتا) مفعول به ثان منصوب (أحياء) مفعول به ل (كفاتا)، الواو عاطفة في الموضعين (فيها) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (ماء) مفعول به ثان منصوب (ويل.. للمكذّبين) مثل الأولى.
جملة: (نجعل الأرض) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جعلنا) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (أسقيناكم) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(كفاتا)، اسم فاعل جمع كافت، أو هو مصدر الثلاثيّ كفت كحساب، أو اسم للموضع يكفت فيه الشيء أي يضمّ.. وزنه فعال بكسر الفاء.
(شامخات)، جمع شامخة مؤنّث شامخ. اسم فاعل من الثلاثيّ شمخ بمعنى علا وارتفع وزنه فاعل.
البلاغة:
1- التنكير: في قوله تعالى: (أَحْياءً وَأَمْواتاً).
قيل أحياء وأمواتا على التنكير، وهي كفات الأحياء والأموات جميعا، وذلك للتفخيم، كأنه قيل: تكفت أحياء لا يعدون، وأمواتا لا يحصرون، على أنّ أحياء الإنس وأمواتهم ليسوا بجميع الأحياء والأموات.
2- التنكير: في قوله تعالى: (رَواسِيَ شامِخاتٍ) و(ماءً فُراتاً).
فائدة التنكير هو إفادة التبعيض، لأن في السماء جبالا، قال اللّه تعالى: (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ) وفيها ماء فرات أيضا، بل هي منبعه ومصبه- ويحتمل أن يكون للتفخيم.
.إعراب الآيات (29- 34):
{انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (29) انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ (30) لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ (33) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (34)}.
الإعراب:
(إلى ما) متعلّق ب (انطلقوا)، (به) متعلّق ب (تكذّبون)، (إلى ظلّ) متعلّق ب (انطلقوا) الثاني (ذي) نعت لظلّ مجرور وعلامة الجرّ الياء (لا) نافية (ظليل) نعت لظلّ مجرور (لا) الثانية نافية (من اللهب) متعلّق بنعت لمفعول مقدّر أي لا يدفع شيئا من اللهب، والضمير في (إنّها) يعود على النار (بشرر) متعلّق ب (ترمي)، (كالقصر) متعلّق بنعت ل (شرر)، (ويل..
للمكذّبين) مثل الأولى.
جملة: (انطلقوا) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر..
وجملة: (كنتم به تكذّبون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (تكذّبون) في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة: (انطلقوا) الثانية في محلّ نصب بدل من جملة انطلقوا الأولى.
وجملة: (لا يغني) في محلّ جرّ معطوفة على النعت ظليل.
وجملة: (إنّها ترمي) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (ترمي) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (كأنّه جمالة) في محلّ جرّ نعت ثان لشرر.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(30) شعب: جمع شعبة، اسم بمعنى الفرقة، وزنه فعلة بضمّ فسكون، والجمع فعل بضمّ ففتح.
(31) اللهب: اسم للسان النار وزنه فعل بفتحتين.
(32) شرر: اسم جمع لما يتطاير من النار وزنه فعل بفتحتين، والواحدة شرارة زنة فعالة بالفتح.
(33) جمالة: إمّا جمع جمل كحجر وحجارة زنة فعالة بكسر الفاء.. أو هو اسم جمع..
البلاغة:
التشبيه المرسل: في قوله تعالى: (إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ).
فقد شبه الشرر، حين ينفصل من النار، في عظمته، بالقصر وحين يأخذ في الارتفاع والانبساط، لانشقاقه عن أعداد غير محصورة، بالجمال، لتصور الانشقاق والكثرة والصفرة والحركة المخصوصة. وقد روعي الترتيب في التشبيه، والقصور والجمال يشبّه بعضها ببعض فالتشبيه الثاني بيان للتشبيه الأول، على معنى أن التشبيه بالقصر كان المتبادر منه إلى الفهم العظم فحسب.
.إعراب الآيات (35- 37):
{هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ (35) وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (37)}.
الإعراب:
(لا) نافية في الموضعين (لهم) نائب الفاعل الفاء عاطفة، (ويل.. للمكذّبين) مثل الأولى، جملة: (هذا يوم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ينطقون) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (يؤذن لهم) في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينطقون.
وجملة: (يعتذرون) في محلّ جرّ معطوفة على جملة يؤذن لهم.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد:
- تفصيل وبيان:
في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها) قرأ عيسى بن عمر: (فيموتون) عطفا على يقضى، وأجاز ابن خروف فيه الاستئناف على معنى السببية، وقرأ السبعة (لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ)، وقد كان النصب ممكنا، مثله في (فيموتوا)، ولكن عدل عنه لتناسب الفواصل، والمشهور أنه لم يقصد إلى معنى السببية، بل إلى مجرد العطف على الفعل وإدخاله معه في سلك النفي، لأن المراد ب (لا يُؤْذَنُ لَهُمْ) نفي الإذن في الاعتذار، وقد نهوا عنه في قوله تعالى: (لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ)، فلا يتأتى العذر منهم بعد ذلك. وذكر ابن مالك بدر الدين أنه مستأنف بتقدير (فهم يعتذرون)، وهو مشكل على مذهب الجماعة، لاقتضائه ثبوت الاعتذار مع انتفاء الإذن، كما في قولك (ما تؤذينا فنحبك) بالرفع وقد أجاب أبو البقاء عن الوجه الثاني- أي الاستئناف- بقوله: أي (فهم يعتذرون) فيكون المعنى أنهم لا ينطقون نطقا ينفعهم، أي لا ينطقون في بعض المواقف، وينطقون في بعضها، وليس بجواب النفي، إذ لو كان كذلك لحذف النون.
.إعراب الآيات (38- 40):
{هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38) فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (الأوّلين) معطوف على ضمير الخطاب في (جمعناكم) منصوب الفاء عاطفة (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (لكم) متعلّق بخبر كان الفاء رابطة لجواب الشرط، والنون في (كيدون) للوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فاصلة الآية (ويل..
للمكذّبين) مثل الأولى.
جملة: (هذا يوم الفصل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جمعناكم) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كان لكم كيد) لا محلّ لها معطوفة على جملة هذا يوم..
وجملة: (كيدون) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة.
.إعراب الآيات (41- 45):
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45)}.
الإعراب:
(في ظلال) متعلّق بخبر إنّ الواو عاطفة في المواضع الثلاثة (فواكه) معطوف على ظلال مجرور، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (ممّا) متعلّق بنعت ل (فواكه)..
جملة: (إنّ المتّقين) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يشتهون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ..
والمصدر المؤوّل (ما كنتم..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (هنيئا)، والباء سببيّة.
(كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي، (ويل..
للمكذّبين) مثل الأولى.
وجملة: (كلوا) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقول اللّه لهم أو الملائكة كلوا..
وجملة: (اشربوا) في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا وجملة: (كنتم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (تعملون) في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة: (إنّا نجزي) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (نجزى) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(42) يشتهون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يشتهيون- بياء مضمومة قبل الواو استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الهاء- إعلال بالتسكين-، التقى ساكنان الياء والواو حذفت الياء- إعلال بالحذف- وزنه يفتعون.
البلاغة:
المجاز المرسل: في قوله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ).
مجاز مرسل علاقته المحلية، وهي الجنة، لأن الظلال تمتد، والعيون تجري، والفواكه تكون فيها ناضجة.
إعراب الآيات (46- 47):{كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47)}.
الإعراب:
(قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف لأنه صفته أي زمنا قليلا، (ويل.. للمكذّبين) مثل الأول.
جملة: (كلوا) لا محلّ لها استئنافيّة، والخطاب للكافرين في الدنيا.
وجملة: (تمتّعوا) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (إنّكم مجرمون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
.إعراب الآيات (48- 49):
{وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لهم) متعلّق ب (قيل)، (لا) نافية (ويل..
للمكذّبين) مثل الأولى.
جملة: (قيل) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اركعوا) في محلّ رفع نائب الفاعل.
وجملة: (لا يركعون) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (ويل للمكذّبين) لا محلّ لها استئنافيّة.
.إعراب الآية رقم (50):
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}.
الإعراب:
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (بأيّ) متعلّق ب (يؤمنون)، (بعده)، ظرف منصوب متعلّق بنعت ل (حديث).
جملة: (يؤمنون) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إن لم يؤمنوا بالقرآن فبأيّ حديث بعده يؤمنون.
الفوائد:
- (أيّ) اسم معرب، وتأتي على خمسة أوجه:
1- شرطا: كقوله تعالى: (أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ) 2- استفهاما: كقوله تعالى: (أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً) وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ).
3- وموصولا: كقوله تعالى: (ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا) أي الذي هو أشد وهي هنا مبنية مع كونها مضافة، ولا ضير في ذلك.
4- أن تدل على معنى الكمال فتقع صفة للنكره نحو: (زيد رجل أيّ رجل) أي كامل في صفات الرجال، وحالا للمعرفة: (مررت بعبد اللّه أيّ رجل).
5- أن تكون وصلة الى نداء ما فيه (ال) نحو: (يا أيها الرجل).

تم اعراب جزء تبارك ولله الحمد والمنة



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

علامات

دالّة الموضوع
متجدد , تبارك , إعراب


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 08:39 PM.

converter url html by fahad7


اخر المواضيع

أحصل على نسخة قانونية من برنامج مكافح الفيروسات كاسبر Kaspersky Anti Virus 2017 مفعلة لمدة 3 أشهر @ الخطة الدراسية لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية لمرحلة التعليم التقني والفني المتوسط @ Gray's anatomy review , Loukas, Marios @ Deja Review Pediatrics, 2nd Edition @ Deja Review Family Medicine, 2nd Edition @ فائدة لطلاب العلم احْذَرْ وَلا تَغْتَرْ بِتَشَابُهِ الأَسْمَاءِ @ Deja Review Internal Medicine @ Deja Review Emergency Medicine, 2nd Edition @ Deja Review Surgery , Amit Tevar, Scott King, Jonathan Thompson @ ╣☼╠جـديــــد مــــوقـــ7star ـــــع05-12-2016╣☼ @ سوفتوير 7Star-8080-hd بتاريخ2016.12.05 @ سوفتوير7star_9090hd-mini بتاريخ2016.12.05 @ Deja Review Psychiatry , Abilash Gopal, Alexander Ropper, III,Louis Tramontozzi @ Deja Review USMLE Step 2 CK , Second Edition @ Deja Review Obstetrics & Gynecology 2nd Edition , by Emily Miller_Catherine Lee @ Deja Review Physiology , Edward R Gould @ هل يوجد لودر للماغنوم Magnum SR-200,SR-2525,SR-2070,SR-3080 @ Mind Maps in Medicine , by P. McDermott @ Mind Maps for Medical Students , by Olivia Antoinette Mary Smith @ Cambridge Real Listening and Speaking @ Grammar Activities 2 - Upper-Intermediate @ Junior Encyclopedia. Scientific Discoveries. For Curious Young Minds @ Sigmon Cheryl M. Systematic Word Study for Grade 1 @ Student World Atlas @ Daily Writing: Warm-ups Grades 3-4. A Systematic Approach To Writing Practice with Answer Key @ Jumpstarters for Vocabulary Building - Teacher Resource Book @ Instant Lessons 3. Advanced @ برنامج مكافحة وإزالة البرمجيات الخبيثة Crystal Security 3.5.0.195 بتاريخ 5-12-2016 @ اصدار جديد لبرنامج SmartFTP 8.0 Build 2272 لنقل الملفات من الجهاز الى الموقع بتاريخ 5-12-2016 @ رسميا سوف يصبح بامكانك إستقبال قناة Idman Azerbaycan و AZTV شمال افرقيا @ فيد لبعض الاقمار بتاريخ اليوم 04.12.2016- EUTELSAT 10A (1-Eutelsat 12.5°W @ Levinson-Review of Medical Microbiology and Immunology @ Netter's Essential Histology 2nd edition, 2013 @ Atlas of Histology with Functional and Clinical Correlations 2011 @ DiFiore's Atlas of Histology - with Functional Correlations 12th Edition 2012 @ Junqueira's Basic Histology - Text & Atlas 13th edition 2013 @ Stevens & Lowe’s Human Histology 4th Edition 2015 @ Color Atlas and Text of Histology 6th Edition 2014 @ Histology: A Text and Atlas: With Correlated Cell and Molecular Biology 7th Edition @ Wheater's Functional Histology - A Text and Colour Atlas 6th Edition 2014 @ ملف iptv بصيغة m3u بكامل قنواته وملف بصيغة cfg لقنوات OSN_أفلام..BEN_أفلام فقط @ اختراق البنك المركزي الروسي وسرقة ما يقارب 31 مليون دولار @ English Phrasal Verbbs In Use @ Webster's international Atlas, (c) 2003 @ DK Essential World Atlas, (c) 1997, 1998, 2001 @ برنامج التحليل الإحصائي للبيانات MiniTAB 17.3.1 Dual Edition بأحدث اصدار +مرفق معه باتش التفعيل @ Cambridge English – Advanced Practice Tests @ اهداء للاعضاء الكرام موقع لتركيب الاطباق @ الجيشار3 @ فيد قناة DlREC TV SPORT DTV6 على قمر SES-6@40.5 West @


أقسام المنتدى

´°•. القسم الثقافي .•°` | • اخبـــار العــالـم الان ∫ | ´°•. التكنلوجيـــا .•°` | • قسم أيفون iphone + جالكسي Galaxy | ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` | ´°•. القسم الادبي .•°` | ´°•. القسم الترفيهي .•°` | ~¤¢§{(¯´°•. الأقــســـام الاداريـة .•°`¯)}§¢¤~ | ´°•. قسم الفضائيات .•°` | • منتدى الصحة والطب ∫ | • منتدى السياحة والسفر ∫ | الإقـتـراבـات والأستفسارات | المواضيع المكرره والمحدوفه | ملتقى المشرفين والمراقبين | إدارة المنتدى | •منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات∫ | • نكت × نكت ضحك ∫ | • منتدى الالغاز والتسالي ∫ | • منتدى العجائب والغرائب والصور ∫ | • منتدى الرياضة ∫ | • منتدى برامج الكمبيوتر والإنترنت وأنظمة التشغيل ∫ | برامج الأمن والحماية | • منتدى الهواتف والاتصالات ∫ | • عـالم C.H.A.T ∫ | • منتدى عالم حواء [ ازياء × فساتين ] ∫ | • منتدى الاسرة والطفل ∫ | • منتدى معرض افريقيا سات للديكور والأثاث∫ | • منتدى مطعم افريقيا سات لأجمل المأكولات∫ | • منتدى عالم الرجل ∫ | • القنوات الفضائية والترددات ∫ | • الشفرات والمفاتيح ∫ | • اجهزة الاستقبال الفضائي Receivers ∫ | • الأنواع المختلفة من أجهزة HD ∫ | • شعر و شعراء ∫ | • منتدى الخواطر - عذب الكلام ∫ | • منتدى القصص والروايات ∫ | • المنتدى الإسلامي ∫ | الصوتيات والمرئيات والكتب الاسلامية | • أبجديــــــات الخيــالـ ∫ | • الدناكل الخارجية بكافة انواعها ∫ | • برج التوليفات والمحطات لجميع الاجهزة ∫ | ´°•. بوابة افريقيا سات .•°` | • منتدى النقاشات و الحوارات ∫ | • قـــــلــم و ورقــهـ ∫ | ´°•. خطوات نحو الأبداع .•°` | • عقــــد مــن اللــؤلــؤ ∫ | • F L I C K R ∫ | • معرض المبدعيــــــن ∫ | • حلقات تعليميه للابداع ∫ | • قاعة هوليود وبوليود ∫ | • مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو ∫ | • حياتي .. يومياتي .. عالمي ∫ | •قسم الرسائل القصيرة والمصورة MMS & SMS | • قسم الاخبار التقنية | • السيرفرات وكروت الستالايت ∫ | • قسم لغات البرمجة Programming languages ∫ | • ركن الإستفسارات وطلبات البرامج والكراك ∫ | • الهندسة الكهربية و الألكترونية والاتصالات ∫ | • أجهزة الهايتك Hitech No1 HD والجيون GEANT ∫ | • أجهزة HD-3 plus & HD-3 pro ∫ | • أجهـزة التايـــجر بأنواعه TIGER* HD* ∫ | ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` | • رمضآنيات عأمة ∫ | • أطبآق رمضآنية ∫ | • المسلسلات والبرامج الرمضانية ∫ | • رمضان شهر الخير ∫ | • اخبار ليبيا ∫ | • أجهزة Cobra Box HD وأجهزة ViVo HD∫ | ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` | • منتدى الكتب والبحوث ∫ | • قسم الألعاب Games ∫ | • قسم اللغات x الفرنسية x الانجليزية ∫ | • منتدى التعليم في ليبيا ∫ | • أجهزة اي بوكس I BOX HD ∫ | • أجهزة Star Track HD ∫ | • أجهزة ايكون icone HD & ترون TRON ∫ | • الانمي وافلام الكرتون ∫ | • تطوير المواقع والمنتديات | • قسم قنوات Bein Sport - البين سبورت & شبگة (osn) الشوتايم ∫ | • اجهزة دريم بوكس Dreambox HD ∫ | • اجهزة ستار اكس STAR-X HD ∫ | • ذاكرة الزمن ∫ | • قسم البيع والشراء والتبادل التجاري ∫ | قسم اجهزة الشيرنج الفضائي واجهزة hd | • اجهزة ستارسات StarSat-Starcom HD ∫ | • منتدى التركيبات وصيانة الأطباق ولوازمها ∫ | منتدى الإستفسارات عن الغائبين والتعازي والمواساة | • منتدى القنوات الرياضية ∫ | • قسم خاص بقنوات ( IPTV ) ∫ | من هنا وهناك | • اجهزة ISTAR HD ∫ | • منتدى الاقمار الصناعية وعلوم الفضاء ∫ | • الهندسة الميكانيكية ∫ | • قسم العلوم ( كيمياء+ فيزياء+ احياء +رياضيات )∫ | • الهندسة المدنية والمعمارية ∫ | • أجهزة الماغنوم Magnum HD ∫ | كتب طب الاسنان و الصيدلة و الطب البشري | • اجهزة CAMEL CM-2015 HD - CM-2016 HD ∫ | • برامج ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office ∫ | • اجهزة سنايبر SNIPER SAT ∫ | :: قسم التبليغ عن المشاركات والمواضيع المخالفة :: | • الشعر الجاهلي | • مربوعة المنتدى ∫ | • أجهزة ريدلاين REDLINE HD ∫ | • أجهزة سام سات Samsat HD ∫ | • اجهزة تكنوسات TECHNOSAT HD ∫ | • قسم الشبكات والاتصالات ∫ | • أجهزة echosonic ∫ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2016, Trans. By Soft
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

‪Google+‬‏