منتدى افريقيا سات

تلميح الصورة

تنويه : الى جميع الاعضاء الرجاء منكم عدم مراسلة الادارة عبر الخاص بخصوص مشاكل الرسيفرات والسوفتويرات وضع مشكلتك في القسم المناسب


عودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • المنتدى الإسلامي ∫

• المنتدى الإسلامي ∫ كـلمات عطره بذكر الله ع ـلي نهج السنه و الجماعه ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 02-16-2015, 07:30 AM
المسلاتي غير متصل
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب : Aug 2012
 فترة الأقامة : 1588 يوم
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة : 10
بيانات اضافيه [ + ]

مشاهدة أوسمتي

افتراضي ويضل الله الظالمين




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم


حين يَكثُر الظلم، ويشتدُّ القهر، وتَشتعِل الأرض، ويُداهن العالِم، ويَنتفِش الظالم، وتأخذه العزة بالإثم، وتُفرحه كثرة الظلم والطغيان، وتُسكِره لذة القتل والعصيان، وتُسعِده مَشاهد الأجساد المؤمنة المُحترقة - يتَّجه المؤمن إلى سورة إبراهيم، وساعتها تتكشف له آيات كريمة، ومعجزات عظيمة، فأستار الزيف والوهم التي يَسوقها الظالم لتبرير أعماله والتمادي في ظلمه ما هي إلا عدم توفيق من الله له، وكل تلك الأسباب تتزايد حين يأمر المستبدُّ جنوده بصرف الألوهية له، وحين يُكرِه الناس على السجود لشخصه، وحين يدمِّر دين الله باسم الجبروت

﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ

[إبراهيم: 27].

يُخبر تعالى أنه يُثبِّت عباده المؤمنين الذين وقر الإيمان في قلوبهم وصدَّقوه بالعمل، يُثبِّتهم الله في الحياة الدنيا عند ورود الشبهات بالهداية إلى اليقين، وعند عروض الشهوات بالهداية إلى الحق المُبين، يُؤثِرون مراد الله على مرادِهم، ويَجعلون أمر الله فوق أمرِهم، ويُطيعون ربهم دون ما سواه، فلا يَنزلِقون عند الشدائد، ولا يتزلزلون أمام المكايد، وعند الموت بالثبات على الإسلام، والتوفيق لحسنِ الختام، وفي القبر بالجواب الصَّحيح عند سؤال الملكَين، إذا قيل للميت: "مَن ربك؟ وما دينُك؟ ومَن نبيُّك؟"، هداهم للجواب الصحيح بأن يقول المؤمن:

"الله ربي، والإسلام ديني، ومحمد نبيي"،
﴿ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ

عن الصواب في الدنيا والآخرة، وما ظلَمَهم الله ولكنهم أنفسهم يَظلِمون، فلا تبشُّ لهم أرضٌ، ولا تتَّسع لهم قبور، ولا تَبكي عليهم سماء؛ لأنهم بدَّلوا نعمة الله كفرًا، وخرَبوا البلاد، وظلموا العباد، وجعلوا لله أندادًا؛
﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ * وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ

[إبراهيم: 28 - 30].

ثبات المؤمنين أمام مكر الظالمين وابتلاء رب العالمين... كيف؟ هناك مِن زمن بعيد كان يوجد ملك جبار ظالم، يَعبده الناس خوفًا من بطشه، وفي مكان بعيد عن قصره كان يَعيش راهب يَعبُد الله وحده، وفي هذا الوقت ظهر غلام ذكيٌّ والتقى الراهب، الذي أخذ يُحدِّثه عن الجنة والنار، والثواب والعقاب، وفي أحد الأيام شاهَد الغلام دابةً عظيمة تمنَع الناس من المرور وهم خائفون منها، فأخذ الغلام حجرًا وقذَف الدابة به وهو يقول: اللهمَّ إن كان كلام الراهب حقًّا، فاقتل الدابة، فماتَت، ففرح الناس ومرُّوا، وانتشرت قصة هذا الغلام بين الناس حتى وصلت إلى الملِك، وكان من بين رجال الملك رجل أعمى، فذهب إلى الغلام وقال له: اشفِني، فردَّ عليه الغلام قائلاً: إن آمنتَ بالله ودعوتَه شفاك، آمَن الرجل بالله ثم دعا الله أن يَشفيه فشفاه الله وردَّ إليه بصرَه، نظر الملك إلى الرجل قائلاً: من الذي ردَّ إليك بصرَك؟ قال الرجل: ربي، عندئذٍ تهلَّل وجه الملك وقال: أنا الذي شفيتُك، فردَّ عليه الرجل قائلاً: لا، إن الذي شفاني هو الله، قال الملك: وهل لك ربٌّ غيري؟ أجاب الرجل: نعم، ربي وربك هو الله وحده، غضب الملك وبعث جنوده إلى الغلام فأحضَروه، فقال له الملك: كيف رددتَ على الرجل بصره؟ قال الغلام: أنا لم أردَّ عليه بصره، ولكن ربي - عز وجل - يستجيب دعاء المؤمن إذا دعاه! قال الملك: تَقصدني أنا طبعًا؛ فأنا ربكم جميعًا، رد الغلام: لا، إن ربي وربك هو الله الذي خلَقني وخلقك وخلقَ كل الناس، وخلَق كل شيء في الكون، أمر المَلِك رجاله أن يُعذِّبوا الغلام حتى أرشدهم إلى مكان الراهب فجاؤوا به، وقال له الملك: ارجع عن دينك، فرفض وثبت على مبدئه الحق، كان يجب على الملك أن يعود؛ لكن أضله الله فما عاد! فوضع المنشار في رأسه حتى شقَّه نصفَين، ثم جاء بالغلام وقال له: ارجع عن دينك، فرفض الغلام، أمر الملك رجاله أن يأخذوا الغلام إلى جبل مُرتفِع ثم يَقذفوه من أعلى الجبل، وعندما بلغوا قمَّة الجبل دعا الغلامُ ربَّه أن يَحميه، فاهتز الجبل برجال الملك فسقطوا جميعًا، ورجع الغلام إلى الملك، فقال له الملك: ماذا فعل رجالي معك؟ ردَّ الغلام بقوله: حماني الله تعالى منهم، كان يجب على الملك أن يعود؛ لكن أضله الله فما عاد! بعث الملك رجالاً آخَرين وأمرَهم أن يَقذِفوه في البحر، فدعا الغلام ربه، وغرق رجال الملك وعاد الغلام سالمًا إليه، فتعجَّب الملك مِن أمرِ الغلام، كان يجب أن يرجع عن عناده؛ لكن أضله الله فما رجع! وأصرَّ على أن يقتله، وعندئذٍ قال الغلام: أيها الملك، إذا أردتَ أن تَقتُلني فاجمع الناس في مكان واحد ثم اربِطني على جذع شجرة وخذ سهمًا ضعه في القوس ثم ارمني به وأنت تقول: باسم الله رب الغلام، فعَل الملك ما أشار به الغلام، ثم رماه بالسهم فوقع السهم في وجه الغلام ومات، فقال الناس جميعًا بصوت واحد: آمَنَّا برب الغلام، قال الجنود للمَلِك: لقد حدَث ما كنتَ تَخافه؛ فقد آمن الناس كلُّهم برب الغلام، وتأكَّدوا أنك لست ربًّا لهم، فغضب الملك على مَن رفضوا أن يَستمروا في عبادته وعبدوا الله وحده، أمر الملك الظالم بحفر الأخاديد (الشقوق المستطيلة في الأرض) وأشعل فيها النيران، وألقى المؤمنين وهو جالس مع جنوده على الكراسي حول الأخاديد يَنظرون إلى المؤمنين وهم يَحترقون، وهذا ما سجَّلته سورة البروج:

﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ *النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

[البروج: 1 - 8].

وابتَلى الله فراعنة بني إسرائيل بالآيات الواحدة تلو الأخرى؛ لكنهم لم يَثوبوا إلى رشدِهم، ولم يُقلِعوا عن ظلمهم، ولم يرجعوا إلى ربهم؛

﴿ وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا

وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
[الزخرف: 48]؛


آية العصا:
﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ
[الأعراف: 107]،


ثم آية يده البيضاء:

﴿ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ

[الأعراف: 108]،


هل رجعوا؟ هل اتَّعظوا؟ كلا!

ثم توالت الآيات:
﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ

مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
[الأعراف: 130]



قحطٌ ونقص الثمرات، وبعد سنين القحط جاءت الآية الخامسة، وهي الطوفان، والطوفان حادث يتكرَّر في أرض مصر، وفيه خير كبير، ولكن إذا كان زائدًا عن حدِّه، وطال الزمن قبل انحساره، أصبح نقمة بدلاً من أن يكون نعمة، ثم الجراد، الذي قضى على أحلامهم بإتلافه الزرعَ من بين أيديهم، فالقمل الذي يَكثُر ويَزداد في الأرض الرطبة بسبب الطوفان، فكان مصدر قلق وعذاب كبير، فالضفادع؛ حيث تكوَّنت الترع والبِرَك بعد انحسار الطوفان، وكثر وجود الضفادع، فزاحمتهم في أماكن عيشهم ومياه شربهم، وعكَّرت صفْوَ أيامهم ولياليهم، ثم كانت آية الدم؛ حيث ابتُليت أرض مصر بانتشار مرض البلهارسيا بسبب قواقع تعيش في المياه الراكدة، فسبَّبت لهم نزف الدم مع البول، وقد جُمعت تلك المعجزات


في قوله تعالى:

﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ

وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ

[الأعراف: 133]،



هل اتَّعظوا؟ هل تابوا؟ هل استقاموا؟ كلا؛

وإنما أخذهم الاستكبار والإجرام فأضَلَّهم الله؛
﴿ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ

[الأعراف: 133].

﴿ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ

[إبراهيم: 27]،

كل تلك الآيات المُزلزلة لفرعون وجنده وقومه، لم تَزِد فرعون سوى تجبُّرًا وعنادًا وإجرامًا، لكنَّ هناك أمرًا جللاً؛

﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ

فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
[الشعراء: 63].

وعندما ذهب موسى عليه السلام برسالة ربِّه إلى فرعون الذي طغى، وأظهَرَ له آيتين من آيات ربه، وهما العصا التي تَنقلِب ثعبانًا، واليد التي يُخرجها بيضاء، فادَّعى فرعون أن ذلك سحر، وطلَبَ مِن موسى وهارون تحديدَ موعد آخر؛ حتى يَجمع السحرة ليُبطلوا ما جاء به موسى من آيات، فحدَّد لهم موسى عليه السلام الموعد - كما جاء في القرآن - في يوم معلوم، هو يوم الزينة؛


قال تعالى:

﴿ قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
[طه: 59]،



وقال تعالى أيضًا:

﴿ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
[الشعراء: 38]،
فجمع الناس، وأراد الظالم المستكبر فرعون أن يصرف الناس عن موسى عليه السلام وأن يدحض الآيات، فانقلب السحر على الساحر؛
﴿ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى

[طه: 69]،


﴿ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ*قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ*
رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ
[الأعراف: 120 - 122]،


فكان ردُّ فعل الغبي:
﴿ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى

[طه: 71]،



فردُّوا عليه:
﴿ إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى

[طه: 73].

كان الأَولى لفرعون بعد أن رأى تلك الآية المُعجزة أن يفرَّ هاربًا مذعورًا إن كان مصرًّا على عناده وكفرِه، لكن لأنه ظالم أضلَّه الله، لم يفعل أيًّا مِن ذلك فرعونُ، بل كعادة كل الطغاة سار باطمِئنان الجاهل، واستِخفاف الغافل، يُريد اللحاق بهؤلاء الفارِّين، تصوَّرَ المغفَّل أن البحر الذي انشقَّ بهذه الصورة المُعجزة ليُنجي موسى وبني إسرائيل سيُنجيه معهم، بل وسيُمكنه من الإمساك بهم، فوجد الغبي نفسه فجأة في وسط الماء، فأدرك مَصيره المحتوم؛ وحاول أن يَستدرِك ما فاته، ولكن الله العدل لم يُمكنه مِن النطق بكلمة التوحيد إلا في الوقت الضائع؛ حيث لا ينفع أحدًا إيمانُه، فكان سوء الخاتمة جزاءً وفاقًا لما ارتكبه مِن جرائمَ وحشية في حق الشعب، ومِن تطاوُل على رب العزة حين ادَّعى - وهو الحقير الذليل - أنه الإله المعبود، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن جبريل عليه السلام جعل يدسُّ في فم فرعون الطين؛ خشية أن يقول: لا إله إلا الله، فيَرحمه الله))؛ أخرجه ابن حبان والترمذي وصحَّحه الألباني.

غرق فرعون بجهله وغبائه، بعناده واستكباره، وتحقَّق أمر الله العليِّ العظيم، حين قال:

﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ

[إبراهيم: 27]،



نعم، يضلُّ الله الظالمين، يُسلِّط عليهم الغفلة والغباء، فتكون بها نهايتهم، والتي فيها عِبرة لكل مُعتبِر.

غرق فرعون في الماء في اليوم العاشر من شهر محرم، وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصوم يوم عاشوراء كل عام؛ احتفالاً بهلاك الظالم، واحتفاءً بانتصار الحق؛ فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: "ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيام يوم فضَّله على الأيام إلا هذا اليوم؛ يوم عاشوراء"؛ متفق عليه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وصيام يوم عاشوراء؛ إني أحتسب على الله أن يكفِّر السنَة التي قبله))؛ رواه مسلم.

أما فرعون، فقد أضلَّه الله ثم بيَّن مصيره ومن معه:
﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ

[غافر: 46].

كانت قريش أكثر عددًا، وأقوى عدَّة، وخرجت ظلمًا وبغيًا، والبغي مدمِّر، والظلم عواقبه وخيمة، أدرك ذلك أبو سفيان؛ فأرسل إلى قريش يأمرُهم بالرجوع؛ فالعير قد نجَت، فأبَى أبو جهل وقال قولةَ البغي والاستعلاء: "والله لا نرجع حتى نَرِدَ بدرًا، فنقيم عليه ثلاثًا، ننحر الجذور، ونشرب الخمور، وتُغنينا القيان، ويتسامَع بنا العرب؛ فلا يزالون يهابوننا أبد الدهر"، ﴿ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ﴾ عند ذلك صاح أبو سفيان - وقد استشعَرَ فداحة الهزيمة -: واقوماه! هذا عمل عمرو بن هشام، كره أن يَرجِع؛ لأنه ترأس على الناس فبَغى، والبغي منقصة وشؤم، إن أصاب محمد النفيرَ ذَللْنا، هكذا الطغاة الظالمون يَحلمون بالتسلط، ويَفرحون بالاستبداد، ويتشبثون بالعناد، لكن الله لا يريد ذلك للمؤمن فحذَّره أن يكون كهؤلاء:

﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

[الأنفال: 47]،


فأين هذا المخرَج من خروج الذين قال الله عنهم:

﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

[آل عمران: 123]،





وقال الرسول في دعائه لهم:

((اللهمَّ إنهم جياع فأَشبِعهم، عُراة فاكْسُهم، حفاة فاحْمِلْهم))؛ رواه أبو داود.

المؤمنون استجلَبوا التثبيت، فكانوا يَقطعون طريقهم بذكر الله، ويَستسهِلون صعبه بالصوم والصلاة، ويتغلَّبون على وعثائه بالحب والإخاء، وفوق كل ذلك كانوا في صحبة رسول الله الذي خلا بهم، وفرغ لهم، يُصبِّحهم ويُمسِّيهم، يُراوِحهم ويُغاديهم، ما يَحجبه عنهم ليل، وما يَحجبهم عنه ستار، والأقدار الرحيمة تُبعدهم عن رغائبهم، وتُثبِّتهم على دينهم الحق ومبدئهم الأصيل:

﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ

[إبراهيم: 27]،

ويد الله الرحيمة تُدنيهم إلى ما أراده الله لهم،

﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَالْكَافِرِينَ﴾ [الأنفال: 7].

الكافرون الظالمون - ﴿ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ

[البقرة: 254]


حطَّمهم الغرور الأحمق، والجهل المُطبق، والاستهانة بقوة المؤمنين، فخدَعهم الشيطان؛

﴿ وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
[الأنفال: 48]،

وهكذا يُزيِّن لهم الشيطان، ويُضلُّهم الرحمن، ويتبرأ منهم الإيمان، فلا يُفلحون في الحياة الدنيا ولا في الآخرة

﴿ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ﴾، وفي الأخير فِعلُ الله فوق فعل البشر، وأمر الله فوق أمر البشر، وقوَّة الله فوق قوة البشر؛

فهو الناهي الآمر، وهو القاهر القادر يأمر بما يُريد،
ويفعل ما يشاء؛ ﴿ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ
[إبراهيم: 27].



,dqg hggi hg/hgldk hguhgld





رد مع اقتباس
قديم 02-16-2015, 08:54 AM   #2



الصورة الرمزية لـ الضاوي
الضاوي متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ الانتساب :  Mar 2012
 أخر زيارة : اليوم (06:27 PM)
 مشاركات : 46,550 [ + ]
 السمعة :  24
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Orangered
افتراضي رد: ويضل الله الظالمي



بارك الله فيك


 
 توقيع : الضاوي




رد مع اقتباس
قديم 02-16-2015, 11:38 AM   #3


الصورة الرمزية لـ Kokas Valley
Kokas Valley غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ الانتساب :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-20-2016 (05:47 AM)
 مشاركات : 10,042 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
عيّرتني بالشيب وهو وقار
ليتها عيّرت بما هو عار
إن تكن شابت الذوائب مني
فالليالي تزينها الأقمار
لوني المفضل : Tomato

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: ويضل الله الظالمي



بارك الله فيك


 
 توقيع : Kokas Valley



رد مع اقتباس
قديم 02-16-2015, 01:18 PM   #4


الصورة الرمزية لـ جود الحياة
جود الحياة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ الانتساب :  Aug 2013
 أخر زيارة : أمس (11:58 AM)
 مشاركات : 8,643 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: ويضل الله الظالمين



يقول تعالى في الآية 30 من سورة البقرة{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَوَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ}


الإنسان بطبيعته فيه النزعة القتالية وحب القتل ،، ولكن
من هداه الله ومن كان إيمانه أقوى من وسوسة الشيطان
فقد أمن حياته والدارين، وهناك من هم ضعيفا النفس

اغرتهم الدنيا فاتبعوا الشيطان وصاروا من الظالمين
والحمد لله على نعمة العقل والإسلام
للظالمين عقاب الدارين وليس له من مهرب
مشكور وجزاك الله خيرا


 

رد مع اقتباس
قديم 02-16-2015, 03:28 PM   #5


الصورة الرمزية لـ المسلاتي
المسلاتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1268
 تاريخ الانتساب :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 مشاركات : 4,807 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: ويضل الله الظالمين



جزاكم الله خيرا على المتابعة


 

رد مع اقتباس
قديم 03-06-2015, 09:38 AM   #6


الصورة الرمزية لـ بسمــــة امل
بسمــــة امل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52959
 تاريخ الانتساب :  Dec 2014
 أخر زيارة : اليوم (09:11 AM)
 مشاركات : 3,279 [ + ]
 السمعة :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: ويضل الله الظالمين





في ميزان حسناتك ان شاء الله


 
 توقيع : بسمــــة امل



رد مع اقتباس
إضافة رد

علامات

دالّة الموضوع
الله , العالمي , ويضل


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 06:27 PM.

converter url html by fahad7


اخر المواضيع

سوفتوبر Golden-Media_ GM-Wizard-HD-780 بتاريخ2016.12.10 @ سوفتوير goldsky c280 بتاريخ 8-12-2016 @ سوفتوير magic m888 ultra plus بتاريخ 8-12-2016 @ سوفتوير gazal g888 ultra plus بتاريخ 8-12-2016 @ جديد موقع tiger* z بتاريخ2016.12.10 @ Radio Wave Propagation and Channel Modeling for Earth–Space Systems @ Microwave Propagation and Remote Sensing , Pranab Kuma Karmakar @ سوفتوير tiger* z98 pro new model_v 18.36 بتاريخ2016.12.10 @ سوفتويرtiger* z99 pro new model_v 18.36بتاريخ2016.12.10 @ سوفتوير tiger* z400 pro_new model_v 18.36بتاريخ2016.12.10 @ سوفتوير tiger* z280+_ v 18.36 بتاريخ2016.12.10 @ سوفتوير tiger* z500+_v 18.36 بتاريخ2016.12.10 @ بعد توقيعها عقد شراكة مع مجموعة قنوات أبوظبي_الرياضية رسميا قناة on_sport المصرية @ سوفتوير TIGER* Z400&Z380+z400_V 18.36بتاريخ2016بتاريخ2016.12.10 @ سفتوير لجهاز Vu plus Zero_Images 3.0 USB_2016-12-10 @ سفتوير لجهاز Vu plus Ultimo_Images 3.0 USB_2016-12-10 @ سفتوير لجهاز Vu plus SoloSE_Images 3.0 USB_2016-12-10 @ سفتوير لجهاز Vu plus Duo2_Images 3.0 USB_2016-12-10 @ سفتوير لجهاز Vu plus Duo_Images 3.0 USB_2016-12-9 @ سوفتويرREDLINE WS 8500 Combo بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 1200 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتوير redline ts 300 hd plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 1500 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتوير redline ts 7000 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 5000 ci plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتوير redline ts 4000 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 2500 plus بتاريخ2016.12.08 @ سوفتويرredline ts 2000 plus بتاريخ20106.12.08 @ Pharmacology for Anaesthesia and Intensive Care, 4th Edition 2014 @ تحديث لتطبيق الانستغرام يجلب أداة للتحكم في التعليقات @ شركة سوني تقدم شاشة تلفزيون oled بسعر 2000$ خلال العام المقبل @ شركة سامسونج تعلن رسمياً عن اللون الأسود اللامع لهاتف Galaxy S7 edge @ تقنية بلوتوث Bluetooth 5 تأتي بسرعة مضاعفة وتغطية في نطاق أكبر @ هاتف iPhone 7s هو الهاتف المرتقب من أبل خلال 2017 @ يا صباح الجمال @ الجريمة اسباب وحلول مقترحة @ دعاء الخروج والدخول للمنزل @ حصريا وبصور استقبال القمر SES-6@40.5 WeSt على السى باند غرب ليبيا @ اليوتيوب على رسيفرات تايجر @ Focusing on IELTS-Listening and Speaking @ Focusing on IELTS-Reading and Writing @ Competitiveness in the Tourism Sector: A Comprehensive Approach from Economic and Management Points (Contributions to Economics) [1 ed.] @ Commercial Homes in Tourism: An international perspective (Routledge Critical Studies in Tourism, Business and Management) [1 ed.] @ Adventure Tourism Management , Ralf Buckley @ سوفتوير Sat-ilimité 200 Hyper بتاريخ2016.12.09 @ كتب في علم التشريح , علم الأجنة , علم الأنسجة Anatomy Embryology Histology Books @ كتب علم التشريح Anatomy eBooks @ The Developing Human- Clinically Oriented Embryology, 10th Edition [PDF] @ Lippincott's Illustrated Q&A Review of Anatomy and Embryology (2010) @ جهود يابانية للقضاء على النفايات الفضائية @


أقسام المنتدى

´°•. القسم الثقافي .•°` | • اخبـــار العــالـم الان ∫ | ´°•. التكنلوجيـــا .•°` | • قسم أيفون iphone + جالكسي Galaxy | ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` | ´°•. القسم الادبي .•°` | ´°•. القسم الترفيهي .•°` | ~¤¢§{(¯´°•. الأقــســـام الاداريـة .•°`¯)}§¢¤~ | ´°•. قسم الفضائيات .•°` | • منتدى الصحة والطب ∫ | • منتدى السياحة والسفر ∫ | الإقـتـراבـات والأستفسارات | المواضيع المكرره والمحدوفه | ملتقى المشرفين والمراقبين | إدارة المنتدى | •منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات∫ | • نكت × نكت ضحك ∫ | • منتدى الالغاز والتسالي ∫ | • منتدى العجائب والغرائب والصور ∫ | • منتدى الرياضة ∫ | • منتدى برامج الكمبيوتر والإنترنت وأنظمة التشغيل ∫ | برامج الأمن والحماية | • منتدى الهواتف والاتصالات ∫ | • عـالم C.H.A.T ∫ | • منتدى عالم حواء [ ازياء × فساتين ] ∫ | • منتدى الاسرة والطفل ∫ | • منتدى معرض افريقيا سات للديكور والأثاث∫ | • منتدى مطعم افريقيا سات لأجمل المأكولات∫ | • منتدى عالم الرجل ∫ | • القنوات الفضائية والترددات ∫ | • الشفرات والمفاتيح ∫ | • اجهزة الاستقبال الفضائي Receivers ∫ | • الأنواع المختلفة من أجهزة HD ∫ | • شعر و شعراء ∫ | • منتدى الخواطر - عذب الكلام ∫ | • منتدى القصص والروايات ∫ | • المنتدى الإسلامي ∫ | الصوتيات والمرئيات والكتب الاسلامية | • أبجديــــــات الخيــالـ ∫ | • الدناكل الخارجية بكافة انواعها ∫ | • برج التوليفات والمحطات لجميع الاجهزة ∫ | ´°•. بوابة افريقيا سات .•°` | • منتدى النقاشات و الحوارات ∫ | • قـــــلــم و ورقــهـ ∫ | ´°•. خطوات نحو الأبداع .•°` | • عقــــد مــن اللــؤلــؤ ∫ | • F L I C K R ∫ | • معرض المبدعيــــــن ∫ | • حلقات تعليميه للابداع ∫ | • قاعة هوليود وبوليود ∫ | • مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو ∫ | • حياتي .. يومياتي .. عالمي ∫ | •قسم الرسائل القصيرة والمصورة MMS & SMS | • قسم الاخبار التقنية | • السيرفرات وكروت الستالايت ∫ | • قسم لغات البرمجة Programming languages ∫ | • ركن الإستفسارات وطلبات البرامج والكراك ∫ | • الهندسة الكهربية و الألكترونية والاتصالات ∫ | • أجهزة الهايتك Hitech No1 HD والجيون GEANT ∫ | • أجهزة HD-3 plus & HD-3 pro ∫ | • أجهـزة التايـــجر بأنواعه TIGER* HD* ∫ | ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` | • رمضآنيات عأمة ∫ | • أطبآق رمضآنية ∫ | • المسلسلات والبرامج الرمضانية ∫ | • رمضان شهر الخير ∫ | • اخبار ليبيا ∫ | • أجهزة Cobra Box HD وأجهزة ViVo HD∫ | ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` | • منتدى الكتب والبحوث ∫ | • قسم الألعاب Games ∫ | • قسم اللغات x الفرنسية x الانجليزية ∫ | • منتدى التعليم في ليبيا ∫ | • أجهزة اي بوكس I BOX HD ∫ | • أجهزة Star Track HD ∫ | • أجهزة ايكون icone HD & ترون TRON ∫ | • الانمي وافلام الكرتون ∫ | • تطوير المواقع والمنتديات | • قسم قنوات Bein Sport - البين سبورت & شبگة (osn) الشوتايم ∫ | • اجهزة دريم بوكس Dreambox HD ∫ | • اجهزة ستار اكس STAR-X HD ∫ | • ذاكرة الزمن ∫ | • قسم البيع والشراء والتبادل التجاري ∫ | قسم اجهزة الشيرنج الفضائي واجهزة hd | • اجهزة ستارسات StarSat-Starcom HD ∫ | • منتدى التركيبات وصيانة الأطباق ولوازمها ∫ | منتدى الإستفسارات عن الغائبين والتعازي والمواساة | • منتدى القنوات الرياضية ∫ | • قسم خاص بقنوات ( IPTV ) ∫ | من هنا وهناك | • اجهزة ISTAR HD ∫ | • منتدى الاقمار الصناعية وعلوم الفضاء ∫ | • الهندسة الميكانيكية ∫ | • قسم العلوم ( كيمياء+ فيزياء+ احياء +رياضيات )∫ | • الهندسة المدنية والمعمارية ∫ | • أجهزة الماغنوم Magnum HD ∫ | كتب طب الاسنان و الصيدلة و الطب البشري | • اجهزة CAMEL CM-2015 HD - CM-2016 HD ∫ | • برامج ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office ∫ | • اجهزة سنايبر SNIPER SAT ∫ | :: قسم التبليغ عن المشاركات والمواضيع المخالفة :: | • الشعر الجاهلي | • مربوعة المنتدى ∫ | • أجهزة ريدلاين REDLINE HD ∫ | • أجهزة سام سات Samsat HD ∫ | • اجهزة تكنوسات TECHNOSAT HD ∫ | • قسم الشبكات والاتصالات ∫ | • أجهزة echosonic ∫ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2016, Trans. By Soft
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

‪Google+‬‏