منتدى افريقيا سات

تلميح الصورة

تنويه : الى جميع الاعضاء الرجاء منكم عدم مراسلة الادارة عبر الخاص بخصوص مشاكل الرسيفرات والسوفتويرات وضع مشكلتك في القسم المناسب


عودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • قـــــلــم و ورقــهـ ∫

• قـــــلــم و ورقــهـ ∫ للاقلام المبدعهـ التي لها صوتاً مسموع ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
#1  
قديم 02-08-2014, 07:01 AM
جود الحياة غير متصل
Libya     Female
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ الانتساب : Aug 2013
 فترة الأقامة : 1224 يوم
 أخر زيارة : أمس (06:59 PM)
 مشاركات : 8,614 [ + ]
 السمعة : 10
بيانات اضافيه [ + ]

مشاهدة أوسمتي

Icon43 الطاقة ما مستقبلها ؟ ومالذي وجب اتخاذه كطاقة بديله؟




من مشاغل العالم الطاقه ,, والطاقة البديله ..
ماتاريخ الطاقه ؟ وكيف تطورت ؟ وماالطاقه البديله ؟

التطور التاريخي لمصادر الطاقة.. ومستقبل الطاقة في العالم * الاستاذ الدكتور عبدالرحمن التميمي * كلية الهندسة ـ جامعة العلوم والتكنولوجيا الا



تعد الطاقة والماء والغذاء من اهم الامور التي شغلت عقل الانسان منذ بداية الخلق ، حيث كانت هذه الامور شغله الشاغل وهمه الأكبر وتفكيره في اثناء صراعه من اجل البقاء على سطح الأرض. ولذلك قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم «الناس شركاء في ثلاثة الماء والكلأ والنار» ، وهو ما يعرف بثالوث الأمن المائي ، والأمن الغذائي ، وأمن الطاقة ، وأضيف له في هذا القرن مفهوم رابع وهو الأمن البيئي بمفهومه الشامل ، علما ان البيئة تشمل الماء والكلأ والنار. وبذلك اصبح الناس في هذا العصر شركاء في اربعة: الماء والكلأ والنار والبيئة.
ان ما يهمنا في هذا المقال هو التطور التاريخي لمصادر الطاقة «النار» وما هو المصدر او المصادر التي سيتوجه لها العالم خلال العقود القادمة تاريخيا ، لقد اكتشف الانسان النار بالصدفة جراء ما شاهده في اثناء حرائق الغابات بسبب الصواعق او احتراق حشائش الغابات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجو. ادرك الانسان شدة حرارة النار وقدرتها على حرق الغابات فاستخدمها لتوفير التدفئة له في أيام الشتاء الباردة ، وفي شواء صيده ، وطبخ طعامه. ومنذ ذلك الحين تعد النار مصدر الطاقة الاول للتدفئة وتجهيز الطعام.
اما غذاؤه فكان من ثمار النباتات ومما تنبت الأرض من بقول وحشائش ، ومن لحوم الحيوانات التي يصطادها ثم يشويها على النار. وعندما تكاثرت وثقلت امتعته قاده الهامه الفطري وقدراته الذهنية الى استئناس الحيوانات فاستخدم نوعا منها لركوبه وحمل اثقاله كالحمير والجمال والخيل والبغال والفيلة ، ونوعا آخر مصدرا لغذائه كالغنم والبقر ، ولا تزال هذه الحيوانات الأليفة تقوم بهذا الدور الى اليوم وسيلة للنقل ومصدرا للطعام.
ثم اكتشف الانسان قدرة الأنهار الجارية على تحريك جذوع الاشجار الطافية ونقلها مسافات طويلة فاستخدمها مصدرا للطاقة من اجل تحريك ونقل امتعته من مكان الى آخر. وقد تميزت تلك الفترة البدائية الاولى من حياة الانسان باعتماده المباشر على اخشاب الغابات كمصدر طاقة في التدفئة والطبخ ، وعلى الحيوانات كمصدر طاقة في النقل وكمصدر للغذاء ، واستمر ذلك حتى هذه الايام ،
وعندما ادرك الانسان قدرة الرياح على تحريك الاشجار استخدمها كمصدر طاقة في تحريك جذوع الاشجار على المسطحات المائية كقوارب بدائية ، ثم اضاف عليها الشراع للتحكم باتجاها ، فطور القوارب الشراعية ثم السفن الشراعية كوسيلة للنقل ، ثم طور خلال القرون الوسطى طواحين الهواء التي تديرها الرياح واستخدمها كمصدر طاقة لطحن الحبوب وتجهيز الغذاء.
وعندما ادرك قدرة المساقط المائية على نقل الرمال والاشجار وجرف الصخور طورها خلال القرون الوسطى لتحريك الطواحين المائية لرفع المياه وري المزروعات وطحن الحبوب.
ويمكن مجازا اطلاق «عصر اقتصاد الطواحين الهوائية والمائية» على فترة العصور الوسطى التي امتدت حتى بداية عصر النهضة الاوروبية واختراع الآلات.
ايضا ، اتجه الانسان الى باطن الأرض فاكتشف في منتصف القرن الثامن عشر الفحم المتحجر في باطنها ، فاستخدمه في التدفئة وطبخ الطعام وتسيير الآلات البخارية لنقل الجنود وتحريك الجيوش. وارتبط الاقتصاد والتنمية والتطور الحضاري والسيطرة والنفوذ السياسي للدول الاوروبية خلال القرن التاسع عشر بمقدار الفحم المستهلك في القاطرات البخارية ، حيث يمكن مجازا تسمية القرن التاسع عشر بـ«قرن اقتصاد الفحم».
كذلك ، اكتشف الانسان في نهاية القرن التاسع عشر حقول النفط السائل فاستخدمه طيلة القرن العشرين على نطاق واسع كمصدر رئيس للطاقة في كل مجالات الحياة كالطبخ والتدفئة والنقل وتوليد الكهرباء والزراعة والصناعة ، فبنى وصمم جميع آلاته ومنجزاته الحضارية على استخدامها. ايضا اكتشف الانسان حقول الغاز الطبيعي فاساله ونقله عبر السهول والصحاري والبحار واستخدمه اولا كمصدر للصناعات البتروكيمائية الوسيطة والتحويلية وصناعة الاسمدة لتخصيب التربة ، ثم كمصدر للطاقة في كل مجالات الحياة. وقد تميز القرن العشرين بامتياز بأنه «قرن اقتصاد النفط والغاز» فحصل تطور هائل في جميع مجالات الحياة لم يحصل مثيله في التاريخ الانساني نتيجة سهولة استخراج وتحويل واستخدام النفط والغاز كمصدر للطاقة والتنمية وتطور صناعة الآلة الموائمة لهما.
وخلال القرن العشرين تم ايضا تطوير بناء السدود المائية لتوفير الماء للاغراض المنزلية والزراعية والصناعية وتوليد الكهرباء ، حيث تم تحويل الطواحين المائية الى توربينات مائية ، والطواحين الهوائية الى توربينات هوائية لانتاج الكهرباء على نطاق واسع.
وقبيل منتصف القرن العشرين فجر الانسان عمليا الطاقة الهائلة الكامنة في الذرّة فاستخدمها في الحرب كأداة للسيطرة والنفوذ والردع ، وكمصدر للطاقة العسكرية في تسيير الغواصات والبوارج البحرية. وقد احتكرت القوى النووية الكبرى كل الاسرار العلمية والعملية لتكنولوجيا الذرة وسمحت لبعض الدول التي تدور في افلاكها ان تحصل على جزء من هذه الاسرار ، وبقيت محصورة في البداية في الشؤون العسكرية ثم لاحقا في توليد الكهرباء ، ولم تستغل على نطاق واسع في جميع مجالات الحياة كمصدر للطاقة ضنا بها وخوفا من انتشارها وارتفاع كلفتها. وقد استمر النفط بالاضافة الى الغاز الطبيعي المكتشف اخيرا اهم مصدرين رئيسين للطاقة خلال القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين الذي نعيشه حاليا والى امد محدود.
وقد تنبه العلماء والسياسيون والاقتصاديون منذ منتصف القرن العشرين الى مستقبل الطاقة في العالم عندما ينضب النفط والغاز الطبيعي والفحم ، لا سيما ان هذه المصادر نتيجة الاستهلاك المتزايد والتنمية المتصاعدة في كل دول العالم معرضة للنضوب والنفاد ، آجلا ام عاجلا. وقد تنبأ مجموعة من العلماء والخبراء في التقرير الشامل عن اوضاع العالم المقدم للرئيس الامريكي لسنة م2000 ان حقول النفط ستنضب تماما قبل نهاية القرن الحادي والعشرين في أحسن الحالات تفاؤلا ، وفي نهاية العقد الخامس منه في اكثرها واقعية اذا استمر معدل استهلاك النفط بالمعدلات الحالية ، وخلص التقرير محذرا الى انه سيأتي يوم مشهود خلال الجيل الحالي بنفاد وجفاف جميع حقول النفط والغاز والفحم. وقد نضن بحرقها في السيارات والآلات الصناعية والزراعية فهي أثمن من ان تحرق فيها لاننا بحاجة لها في الطبخ والتدفئة ، وقد نبحث عنها في جميع القارات فلا نجدها. ذلك يوم عصيب،، لذلك ، سيكون الصراع على موارد الطاقة التقليدية ، خلال العقود الخمسة القادمة بين الدول الكبرى بالمخلب والناب ، وسيشتد ويتعاظم في نزاعات وحروب كونية كبرى كلما اقتربنا من النهاية. ومن يتولى امر النفط والغاز منهم في هذه الفترة سيكون صاحب الولاية السياسية على العالم كله.
ولكن عندما ينفد النفط والغاز والفحم ما هو مصدر الطاقة البديل والمتاح الذي سيضمن استمرار مسيرة التطور الانساني؟ وما هو مستقبل الطاقة وخاصة في الدول النامية - كالاردن - التي لا يوجد لديها غابات او مناجم فحم ولم تحضر لنقل وامتلاك التكنولوجيا النووية السلمية؟ لا شك ان جميع الدول ستواجه منعطفا خطيرا في مسيرة الحضارة والتقدم اذا لم يوجد خلال الخمسين سنة القادمة البديل المكافئ والكافي للنفط والغاز والفحم.
لقد بدأت جميع الدول الكبرى والصغرى ، بالترشيد الحازم في استهلاك الطاقة ، واستخدام خليط متنوع في معادلة الطاقة من جميع المصادر المتاحة في التدفئة والطبخ والنقل والانارة والتنمية الصناعية والزراعية ، واتجه العلماء والباحثون نحو المصادر الطبيعية المتجددة التي لا تنضب ، واستغاثوا برجال الاقتصاد والاجتماع والسياسة لدعم بحوثهم الهادفة لتطوير مصادر جديدة وبديلة للنفط والغاز والفحم. او مصادر طاقة مؤقتة تساعد في تأخير وقت نضوب آبار النفط وحقول الغاز ومناجم الفحم الى قرن قادم او أكثر ، فقضية الطاقة أصبحت امرا كونيا ملحا لانها ترتبط بمستقبل الحضارة الانسانية وليس الرغبة او الاهتمام الشخصي في البحث العلمي.
اما اهم تلك المصادر التي يمكن ان تكون مصدرا مساعدا لاطالة عمر النفط والغاز والفحم ، او بديلا كليا لها في المستقبل ، وعلى كل دولة ان تختار خليطا يناسبها من جميع هذه المصادر ، نذكر ما يلي :
1 - الطاقة الشمسية: وهي طاقة دائمة هائلة نظيفة صديقة للبيئة متجددة مجانية ومتوفرة في كل مكان على سطح الارض ، ولا تخضع للضغوط السياسية او الظروف الاقتصادية المتقلبة ولكنها طاقة ضعيفة اي من نوعية متدنية لانها مشتتة ومتغيرة وتتوفر اكثر في الاوقات التي قد لا نحتاجها فيها ، وتختفي اكثر في الاوقات التي قد نحتاجها فيها. ولكن يمكن التغلب على هذه المشكلات بواسطة تجميعها وتخزينها وتركيزها وتحويلها ، ذا يمكن الاستفادة منها مباشرة كطاقة حرارية او طاقة ميكانيكية او طاقة كهربائية ، كما يمكن تخزينها باستخدام وسائل تكنولوجية معرفة تم تطويرها حديثا ، او تركيزها وتحويلها الى طاقة كهربائية في مرحلة واحدة باستخدام الخلايا الشمسية Photovoltaics.
ويمكن الاستفادة من الطاقة الشمسية بشكل مجز ومربح في معظم البلدان الواقعة في منطقة الحزام الشمسي ، شمال وجنوب خط الاستواء ، ومن ضمنها معظم البلدان العربية حيث تشرق عليها الشمس معظم ايام السنة ، وتقل فيها الغيوم وتكثر فيه الاراضي الصحراوية الخالية المستوية ، وهذا يسهل انشاء مزارع شمسية واسعة تغطي آلاف الكيلومترات المربعة سواء كانت من الخلايا الشمسية لتوليد الكهرباء مباشرة او الاجهزة المركزة لتوليد البخار ثم توليد الكهرباء. وبمجرد الحصول على الكهرباء بأي من الطريقتين يمكن استخدامها مباشرة في كل مجالات الحياة ومنها تحليل مياه البحار والمحيطات الى وقود هيدروجيني بواسطة التحليل الكهربائي للماء المتوفر بمقادير هائلة في المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار وبعدها يمكن استخدامه مباشرة كوقود او تسييله وتخزينه ونقله الى اماكن اخرى.
ويعد الهيدروجين المسال وسيلة هامة لتخزين الطاقة الشمسية ونقلها مسافات طويلة عبر القارات والبحار والمحيطات كما في خطوط الغاز المسال ، ومن تم استخدام الهيدروجين المسال كمصدر هائل للطاقة النظيفة ذات النوعية العالية بواسطة الاحتراق المباشر او تحويله الى كهرباء في خلايا الوقود الهيدروجيني Hydrogen Fuel Cells التي بدأت في الانتشار على نطاق ملموس في اليابان والمانيا والولايات المتحدة الامريكية في صناعة السيارات ومحطات توليد الكهرباء. ويمكن ان تكون الصحارى العربية كصحراء الربع الخالي والصحارى الكبرى في افريقيا واسيا وجنوب وغرب الولايات المتحدة الامريكية اماكن مثالية لتجميع وتركيز وتحويل الطاقة الشمسية الى كهرباء ثم الى هيدروجين مسال ومن ثم تخزينه ونقله الى جميع الدول التي تحتاج الى طاقة ، كما يحدث في نقل الغاز المصري والقطري والجزائري والروسي والايراني الى دول عدة. ومن المؤمل ان يكون «عصر اقتصاد الطاقة الشمسية» او «عصر اقتصاد الهيدروجين» قد بدأ مع بداية القرن الحادي والعشرين الذي نعيشه الان. ولكن الأمر يحتاج الى تمويل سخي وشراكة عالمية والى عزيمة العلماء الوطنيين المخلصين ودعم الدول جميعها لتسخير امكاناتها المادية والتكنولوجية في تحقيق هذا الهدف.
2 - طاقة الرياح: وهي طاقة متجددة مجانية دائمة نظيفة صديقة للبيئة ومتوفرة وقودها الهواء ، وهي صنو الطاقة الشمسية في معظم محاسنها ومساوئها ، وشريكة استراتيجية لها في «عصر اقتصاد الهيدروجين» الذي يؤمل ان ينطلق خلال العقد القادم.
3 - طاقة الكتلة الحيوية: وهي الطاقة الناتجة من الحرق المباشر للمخلفات العضوية الصلبة الناتجة من عمليات الصرف الصحي ، او من حرق غاز الميثان الحيوي الناتج من مطامر الصرف الصحي ، او من حرق المخلفات الزراعية والحيوانية والاطارات التالفة ، او تحويل الاعشاب والاشجار الى وقود سائل قابل للاحتراق.
ايضا ، يشمل ذلك تحويل الزيوت النباتية والحيوانية والدهون الى وقود قابل للاحتراق ولكن هذا على حساب سلة الغذاء التي يحتاج اليها الانسان. ومن النباتات الواعدة قصب السكر و الذرة والسمسم وبعض النباتات والاشجار ذات المحتوى الزيتي العالي كالهوهوبا والخروع.
ايضا يمكن استخلاص كحول الايثانول من عملية تخمير المواد السليولوزية والسكرية وتحضير الوقود الحيوي كمصدر للطاقة الذي ركز عليه الرئيس الامريكي خلال الشهر الماضي. وقد تم استخدامه عمليا مخلوطا مع الجازولين في الولايات المتحدة الامريكية وكندا والبرازيل واليابان والمانيا وبعض الدول الاوروبية. ولكن هذا الوقود لن يكون حلا على المدى البعيد لأنه ينتج على حساب معادلة الغذاء ولا يمكن ان يكون بديلا كليا ومكافئا لمصادر الطاقة التقليدية.
4 - الطاقة الحرارية الجوفية Geothermal Energy: وهي الطاقة الحرارية الكامنة في جوف الارض وتظهر كبراكين او كينابيع حارة ، حيث يمكن الوصول الى مكامنها بواسطة حفر ثقوب عمودية عميقة في القشرة الارضية تصل الى عمق عشرة كيلومترات واكثر ، خاصة في الاماكن الواعدة ذات الينابيع الحارة ، ثم ضخ سوائل خفيفة فيها فتتبخر وتندفع الى سطح الارض فتدير التوربينات البخارية وتولد الكهرباء. وهذه طاقة كامنة هائلة لا تزال مشروعاتها الكبرى ضمن دائرة البحث وا لتجريب في روسيا والمانيا والولايات المتحدة الامريكية.
5 - طاقة المواد الهيدروكربونية المتبقية والمتحجرة: وهي الطاقة الناتجة من حرق هذه المواد الهيدروكربونية المتحجرة التي تتواجد في رمال القار والصخر الزيتي ، او في طبقات الاسفلت في آ بار النفط القديمة المستنفدة ، او في المكامن النفطية التي هاجر نفطها ، حيث لا تزال تحتفظ بجزء من النفط الثقيل المتبقي ويمكن استخراجه وحرقه في مكانه او على سطح الارض بعد تعدينه ومعالجته. وهذا المصدر بالرغم من ضخامة حجمه وسعة الجبال و الطبقات التي يكمن فيها الا ان استخراجه وتحويله لا يزال بكرا ، اذ لا توجد تكنولوجيا ناضجة لاستخراجه على نطاق تجاري واسع.
6 - طاقة المد والجزر وامواج البحار والمحيطات: وهي الطاقة الميكانيكية التي يمكن استخلاصها من اندفاع الماء في اثناء عمليات المد الى اماكن مرتفعة عن الشواطىء تستخدم كمصائد وسدود مؤقتة لالتقاط الماء في اثناء المد ، حيث يمكن الاستفادة فيما بعد من فرق الارتفاع بين منسوب سطح الماء فيها ومنسوب سطح البحر في تدوير التوربينات المائية لتوليد الكهرباء.
ايضا ، يمكن اصطياد الامواج المندفعة باتجاه الشواطىء والاستفادة من طاقتها الميكانيكية بواسطة توربينات مائية عائمة خاصة لاصطياد الامواج الهائجة على سطح البحر لتوليد الكهرباء وسد جزء يسير من الاحتياجات الوطنية من الطاقة ، وخاصة في مدن السواحل ذات الاموج العالية ، كما هو مطبق على بعض السواحل البريطانية.
7 - طاقة السدود المائية «الطاقة الكهرومائية»: وهي طاقة محدودة وتعتمد على حجم النهر وسعة السد وارتفاع الماء ، ويمكن ان يستفاد منها في توليد الكهرباء بمقدار يساهم في سد جزء كبير من الاحتياجات الوطنية من الكهرباء كما هو حاصل في السدود المائية على الانهار الكبرى في تركيا ومصر وغيرهما من الدول.
8 - الطاقة النووية: وهي طاقة هائلة جدا ، وتعد المصدر الوحيد الذي يمكن ان يكون بديلا كليا لجميع المصادر التقليدية للطاقة من النفط والغاز الطبيعي والفحم الحجري ، ولكن توجد مخاوف امنية وبيئية واجراءات سلامة ضخمة ، وتشريعات دولية مانعة وملزمة ورادعة ، بالاضافة الى كلفتها العالية ونقص وضعف البنية العلمية المتقدمة اللازمة للتعامل مع هذا النوع من التكنولوجيا في جميع الدول النامية.
9 - خيارات الطاقة في الاردن: بعد هذا الاستعراض المبسط لمصادر الطاقة المحتملة في جميع انحاء العالم ما هو الخيار الاستراتيجي للطاقة بالنسبة للاردن؟ وما هو البديل النفطي عندما تنضب حقول النفط والغاز ومناجم النفط في العالم؟ وما هي السيناريوهات الداخلية والخارجية المعدة للتعامل مع ازمة مصيرية كأزمة الطاقة على المستوى الكوني؟ وبالقاء نظرة فاحصة على الخيارات والبدائل المذكورة سابقا نجد ان خيار الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسدود المائية على الاودية والغاز الحيوي ومخلفات المدن العضوية والاطارات التالفة والصخر الزيتي والحرارة الجوفية هي خيارات متاحة ومتوفرة وتساهم في حل جزء يسير من مشكلة الطاقة. اما الحل الشامل والخيار الاستراتيجي والبديل الكلي المكافىء للنفط والغاز لمواجهة مشكلة الطاقة على المدى البعيد فهو الخيار النووي والمتمثل في بناء محطة نووية تعمل بالماء الخفيف ، وهذا يحقق امن الطاقة بالاضافة الى تحقيق الامن المائي والغذائي وحماية البيئة ، مما يستدعي البدء في تحضير البنية العلمية والتكنولوجية في جامعاتنا والمجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا عن طريق الشراكة الاستراتيجية مع الاصدقاء من الدول الكبرى وباشراف وكالة الطاقة الذرية حسب اتفاقية حظر الانتشار النووي التي قبل بها الاردن ووقع عليها مساهمة في دعم برنامج الذرة من اجل السلام في التطبيقات السلمية. ان الدول التي لديها احتياجات هائلة من النفط والغاز والفحم لعشرات السنين بدأت جديا في مقايضة مواقفها السياسية بخياراتها النووية ونجحت في تخصيب اليورانيوم والتحضير لتبني الخيار النووي على المدى البعيد ، فكيف بالاردن الذي ليس لديه الا الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسدود المتواضعة على مسيل الاودية.
ايضا ، فان بناء محطات كهربائية شمسية بواسطة تحويل جزء كبير من مساحة الصحراء الاردنية الى مزارع شمسية عملاقة ، وتحويل قمم سلسلة الجبال الغربية الى شبكة من المزارع الهوائية سيسد جزءا كبيرا من فاتورة الطاقة الاجمالية للاردن. وهذا مطبق في ول عدة.
كذلك ، فان بناء محطة كهربائية تعمل بحرق الاطارات التلافة لأنها تحتوي على محتوى كربوني اكثر من النفط ، وضمان استدامة عملها بحرق المخلفات الصلبة والمخلفات الزراعية سيساعد في سد ثغرة كبيرة من احتياجات الاردن من اطاقة الكهربائية ، ب الاضافة الى التخلص من هذه الاطارات التلافة التي تشكل مكرهة بيئية. ويمكن معالجة التلوث البيئي الناتج من حرقها بالطرق الهندسية المعروفة.


hg'hrm lh lsjrfgih ? ,lhg`d ,[f hjoh`i ;'hrm f]dgi?




 توقيع : جود الحياة

" إذا علمت رجلاً فقد علمت فرداً ،
وإذا علمت امرأةً فقد علمت جيلاً "


رد مع اقتباس
قديم 02-08-2014, 07:06 AM   #2


الصورة الرمزية لـ جود الحياة
جود الحياة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ الانتساب :  Aug 2013
 أخر زيارة : أمس (06:59 PM)
 مشاركات : 8,614 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: الطاقة ما مستقبلها ؟ ومالذي وجب اتخاذه كطاقة بديله؟



على الرغم من الحداثة النسبية لتاريخ استخدام الإنسان فوتونات الموجات الكهرومغناطيسية القادمة من الشمس وتحويلها إلى طاقة كهربية، فإن استغلال الأشعة الشمسية في تطبيقات أخرى يعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد، حين استخدم الإغريق العدسات الزجاجية المحدبة في تركيز تلك الأشعة وتجميعها على هدف ما بغرض إحراقه. ففي القرن الثاني قبل الميلاد، وظف العالم الإغريقي الشهير أرشيميدس ظاهرة انعكاسات الأشعة الشمسية من على أسطح الدروع البرونزية لجنود الجيوش المحاصرة لمدينة سيراكوز Syracuse لتوجيهها صوب سفينة خشبية رومانية كانت تحاصر المدينة، فاشتعلت بها النيران وغرق ما عليها من جند. وفي عام 1767 اخترع أحد العلماء السويسريين ما يعرف باسم الطاهي الشمسي Solar Cooker، وهو عبارة عن صندوق بسيط يعلو سطحه لوح زجاجي يوضع أسفله إناء به الطعام المُراد طهوه. كذلك، منذ نحو 100 عام، توصل أحد الباحثين بفرنسا في استغلال البخار المتولد عن تسخين الماء بواسطة تجميع أشعة الشمس وذلك في تشغيل المحركات البخارية. وقد أوحت فكرة تسخين الماء هذه بواسطة تجميع الأشعة الشمسية إلى ابتكار وإنتاج الخلايا الشمسية في عام 1936 بالولايات المتحدة الأمريكية.
في إطار ما هو متوافر بعدد من الخيارات الإستراتيجية التي يمكن توظيفها للحصول على الطاقة النظيفة المتجددة، يعد موضوع استغلال الطاقة الشمسية في التوليد المباشر للكهرباء من خلال توظيف الخلايا الشمسية تُعرف أيضًا باسم الخلايا الفوتوفولطية أو الخلايا الكهروضوئية- يمثل أحد أبرز هذه الخيارات الواعدة التي يمكن الاعتماد عليها لتوفير متطلبات العالم المستقبلية من الطاقة. ويكفي أن نعرف أن ما يصل من إشعاعات شمسية إلى كوكبنا خلال ساعة واحدة فقط في اليوم الواحد يكفى لسد احتياجاتنا من الطاقة لمدة عام كامل ! فمن المعروف أن ما يصلنا من أشعة الشمس يمكن تحويله بصورة مباشرة إلى طاقة نظيفة تعادل ما قيمته 100000 تيرا وات (التيرا وات = ألف مليار وات). وتلك القيمة تناظر ما يقرب من 6000 ضعف حجم استهلاك البشرية من الطاقة الأولية البالغة في عام 2009 نحو 13,7 تيرا وات (13,7 ألف مليار وات). ويستعرض هذا المقال عرضًا موجزًا عن الخلايا الفوتوفولطية Photovoltaics وتطبيقاتها، مع إلقاء المزيد من الضوء على تلك الجهود التكنولوجية الحثيثة والاختراعات المبنية على تكنولوجيا النانو في تصنيع مواد الجيلين الثاني والثالث الموظفين في إنتاج الخلايا الشمسية المتقدمة.
استنزاف مصادر الطاقة التقليدية
يعد أسلوب احتراق الوقود الأحفوري من خلال استخدام محطات توليد الطاقة الكهربية التي يتم بها إنتاج الحرارة اللازمة في تسخين المياه وتحويلها إلى بخار يُستغل في إدارة التوربينيات المُنتجة للكهرباء، هى الطريقة التقليدية الأوسع انتشارًا في العالم للحصول على الطاقة الكهربية. وقد أدى سرعة النمو العالمى للناتج المحلى (World Gross Domestic Product, GDP)، والذي وصل خلال الفترة مابين عامى 1990 - 2009 إلى نحو 156 %، إلى زيادة الطلب على المصادر التقليدية للطاقة لأكثر من 40%، مما ترتب عليه زيادة مخيفة في نسبة الانبعاثات الغازية لثاني أكسيد الكربون، التي وصلت في العام الماضى إلى حوالي 36% مما كانت عليه سابقًا قبل عام 1990. وليس ثمة شك، في أن الطلب العالمى المتزايد على الطاقة سوف يشكل تحديًا كبيرًا أمام قطاع الطاقة العالمى، الذي بصدد مواجهة مشكلة تراجع الاحتياطيات العالمية من الوقود الأحفورى (المصدر الرئيسي لطاقة اليوم) قبيل انتهاء النصف الأول من هذا القرن. وفي إطار تلك المستجدات، فمن المنتظر أن تزداد قيم استهلاكاتنا من الطاقة مع حلول العقد الخامس من هذا القرن لتصل إلى حوالى 30 تيراوات سنويًا. ومن البديهي أن تمثل مشكلة تضاعف زيادة استهلاك الطاقة المعتمدة على الوقود التقليدي زيادة في نسبة الإنبعاثات الغازية، وتفشي ظاهرة الاحتباس الحراري، مما يزيد من احتمالية مواجهة العالم لكوارث بيئية شديدة الخطورة لايمكن معالجتها أو تفاديها.
الاستثمار العالمي في مجال الطاقة النظيفة
على الرغم من تدهور حالة الاقتصاد العالمى الذي أعقب الأزمة المالية العالمية في خريف عام 2008، فإن هذا لم يؤثر كثيرًا في النمو المطرد والمتزايد في استخدام الطاقة البديلة والمتجددة، والتى حققت خلال الفترة من 2004 إلى 2009 وحدها نسبة نمو غير متوقعة، تُعد هي الأكبر إذا ما قورنت بمتوسط نسبة النمو في السنوات الخمس السابقة لتلك الفترة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الاستثمار في مجال الطاقة الجديدة قد تزايد بنسب عالية خلال السنوات الماضية، ليحتل مصدر الاستثمار الرئيسي للمستثمرين خلال تلك الفترة (2004 2009)، حيث قفزت قيمة الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة من حوالى 18 مليار دولار في عام 2004 إلى نحو 122 مليار دولار مع نهاية عام 2009. وقد بلغت سعة الطاقة المتولدة عما تم إدخاله من أجهزة ومولدات الطاقة الجديدة والمتجددة في سنة 2009 وحدها إلى 260 جيجا وات (260 ألف مليون وات)، تكفي لسد احتياجات 75 مليون أسرة من الطاقة.
الخلايا الفوتوفولطية
إن الخلية الفوتوفولطية ما هي إلا أجهزة Devices أو وحدات Modules تُخَولُ لنا تحويل طاقة الفوتون الضوئية القادمة إلى كوكبنا من الشمس إلى طاقة كهربية وذلك بصورة مباشرة. ويتم توظيف الخلايا الشمسية في تحويل الفوتونات الضوئية إلى تيار كهربائى مستمر (Direct Current (DC يمكن استغلاله في تشغيل أحمال التيار المستمر، وكذلك في شحن البطاريات المستخدمة بالأغراض المختلفة. هذا بالإضافة إلى أنه يمكن كذلك تشغيل العاكسات Inverter القادرة على تحويل التيار الثابت إلى تيار متغير (متردد) Alternative Current, AC يُستغل في تشغيل الأجهزة الكهربائية العاملة على هذا النوع من التيار لتغذية الشبكات الكهربية للمدن بالطاقة الكهربية النظيفة. وترجع تسمية الظاهرة الفوتوفولطية (الكهروضوئية) بهذا الاسم إلى العالم الفرنسي الشهير إيدموند بيكريل Edmond Becquerel الذي اكتشف خلال تجاربة في عام 1839، ازدياد تولد التيار الكهربى عند تعريض اثنين من الإلكترودات الفلزية الموضوعة بسائل موصل للكهرباء (الكتروليت) للضوء. وقد ظلت هذه الظاهرة بلا تطبيق حقيقي حتى العام 1947 حين تم اكتشاف الترانزستورات المصنوعة من آشباه الموصلات Semiconductors بواسطة علماء الفيزياء جون باردين John Bardeen، والتر براتن Walter Brattain وزميلهما ويليم شوكلي William Shockley.
لكن من الإنصاف أن نُرجع الفضل إلى أهله، ففي عام 1954 تمكن العالم داريل شابين Daryl Chapin من اختراع أول خلية فوتوفولطية مصنعة من السيليكون تم بواسطتها تحويل الأشعة الشمسية إلى طاقة كهربية بكفاءة بلغت 6%. وأود هنا أن ألفت الانتباه إلى أن تطبيقات الجيل الأول من الخلايا الفوتوفولطية المبنية على تكنولوجيا السيليكون والتى تم زيادة كفاءتها لتصل إلى نحو حوالى 10%، كانت موجهة في الأساس لمد مركبات الفضاء الخارجى Space Vehicles وكذلك نظم الاتصالات عبر الأقمار الصناعية Satellite Communication Systems باحتياجاتها من الطاقة الكهربية.
تطبيقات الخلايا الفوتوفولطية
على الرغم من كثافة استخدام الخلايا الفوتوفولطية في أعمال الإنارة للمنازل والمدن، فإنها تجد مجالات فسيحة أخرى من التطبيقات المهمة. فهي على سبيل المثال تُستخدم في إضاءة ممرات المهابط في المطارات، وكذلك إضاءة إشارات المرور داخل المدن، وكذلك إضاءة الإرشادات والعلامات المرورية على الطرق السريعة، علاوة على توظيفها في توليد الطاقة الكهربية الخاصة بضخ المياه الجوفية من الآبار واستخدامها في عمليات ري المزروعات وغيرها.
- خلايا الجيل الأول
يتم تصنيع الخلايا الفوتوفولطية من مواد آشباه الموصلات، التي تُعد مادة السيليكون أكثرها شهرة واستخدامًا نظرًا لشيوعها وتوافر مصادرها في جميع أرجاء العالم. ولم يكن من المُتاح قبل دخول الأساليب المتنوعة لتكنولوجيا النانو Nanotechnology الخاصة بتخليق سبائك لمواد مختلفة التركيب والبنية من آشباه الموصلات، إنتاج خلايا فوتوفولطية تجمع بين الكفاءة العالية ورخص التكلفة.
ومن المعروف أن رقائق السيليكون التي تُصنع منها خلايا الجيل الأول ليست بالمادة المثالية التي يمكن الاعتماد عليها لإنتاج خلايا رخيصة ذات كفاءة عالية، نظرًا لافتقارها لكثير من الصفات والخواص التي يجب أن تتوافر في مواد أشباه الموصلات المستخدمة في إنتاج الخلايا الشمسية.
وقد أدى تواضع رقائق السيليكون في امتصاص واستيعاب الأشعة الشمسية إلى زيادة أسماكها من 125 - 250 ميكرومتراً، وهى أسماك كبيرة جدا إذا ما تمت مقارنتها بالرقائق المصنعة من آشباه موصلات أخرى مثل زرنيخ الجاليوم Gallium Arsenide ,GaAs التي لاتصل مقاييس أسماكها أكثر من واحد ميكرومتر. وقد تسبب استخدام رقائق السيليكون السميكة إلى ضخامة تكلفة إنتاج الكهرباء، والتي تصل إلى نحو خمسة دولارات أمريكية لكل وات. وعلى الرغم مما بُذل من محاولات تقنية حثيثة لرفع كفاءة خلايا الجيل الأول - لجعلها متقاربة مع الكفاءة النظرية لمادة السيليكون وهي 31% فإن تلك المحاولات لم تؤت ثمارها لتحقيق طموح العلماء والباحثين في هذا المجال.
- خلايا الجيل الثاني
مما سبق عرضه، فقد واجه قطاع صناعة الخلايا الشمسية تحديًا تكنولوجيًا صعبًا، ولسوء الطالع، فقد واجهت صناعة الخلايا الفوتوفولطية خلال العشرين سنة الماضية مشكلات بالغة التعقيد بسبب الطلب المتزايد على رقائق مادة السيليكون المادة الأساسية لخلايا الجيل الأول لدخولها في مجال صناعة الحواسب والهواتف النقالة والأجهزة المحمولة وغيرهما من الصناعات الإلكترونية الحديثة، الأمر الذي نتج عنه زيادة كبيرة في أسعار تلك الرقائق إلى الحد الذي هدد بتوقف إنتاج هذا النوع من الخلايا الفوتوفولطية نظرا لعدم جدواها الإقتصادية.
وفي إطار الجهود العلمية والبحثية الشاقة التي جاءت متزامنة مع فرض تكنولوجيا النانو هيمنتها الصناعية، لاح بالأفق مولد جيل جديد (الجيل الثاني) من الخلايا يقوم على تكنولوجيا إنتاج الأغشية الرقيقة الفوتوفولطيةPhotovoltaics(TFPV) Thin-Films. ويعتمد أسلوب إنتاج هذا النوع المتقدم من الخلايا على توظيف عدة أساليب وطرق متقدمة، نذكر منها طريقة ترسيب الأبخرة الكيميائية Chemical Vapor Deposition) (CVD نجحت في تخليق أغشية رقيقة من مواد آشباه الموصلات المترسبة على ركائز زجاجية أو من البلاستيك (الركيزة Substrate نعني بها هنا طبقة الزجاج أو البلاستيك السفلية التي يتم عليها ترسيب الأغشية رفيعة السمك من مواد آشباه الموصلات لتكوين وحدة الخلية الفوتوفولطية). وتتميز طبقات الأغشية المترسبة بكونها ذات أسماك رفيعة لا تزيد على واحد ميكرومتر، وهي بذلك تقل من ناحية السمك عن رقائق مادة السيليكون المستخدمة في الجيل الأول من الخلايا بنحو يتراوح من 100-1000 مرة.
وقد أنعشت الأغشية الرقيقة الأمل من جديد في إمكان الاستفادة الفعلية من التطبيقات المختلفة للخلايا الفوتوفولطية، وذلك نظرًا لاستنادها إلى استخدام مواد منخفضة التكلفة مما يؤدي إلى خفض سعر تكلفة إنتاج الواط الواحد من الكهرباء إلى مادون 0.5 دولار. وقد انعكست رقاقة أسماك أغشية تلك الخلايا على أوزانها التي أضحت خفيفة ومرنة، مما أهلها وخَوَّلَ لها لأن تُستخدم كمصادر طاقة للأجهزة المحمولة مثل الهواتف النقالة والحواسب المحمولة. لكن، وعلى الرغم من كل هذه المزايا التي تحتكرها خلايا الجيل الثاني، فإنها مازالت تفتقر إلى الكفاءة المطلوبة التي لا تزيد في أغلب الأحيان على حدود 10%. وترجع أسباب نقص الكفاءة إلى كون أسماك خلايا الجيل الثاني رفيعة جدا، وهي بالتالي لا تستطيع أن تمتص الكمية نفسها من طيف الأشعة الشمسية التي تقوم بامتصاص الرقائق السميكة من السيليكون (خلايا الجيل الأول).
وقد أكدت نتائج الأبحاث الجارية على قدم وساق بأن الأغشية الرقيقة المصنوعة من سبيكة سلينيد نحاس الإنديوم جاليوم Cu(In,Ga)Se2 المعروفة باسم CIGS تنفرد بقدرة فائفة على امتصاص أكثر من 90% من الطيف الشمسي. علاوة على تمتعها بكفاءة عالية في التحويل بلغت نسبتها إلى نحو 20%. لكن، وعلى النقيض من تلك النتائج الباهرة والواعدة، فليس من المتوقع توظيف هذا النوع من الخلايا في التطبيقات الفعلية على المدى الطويل، وذلك نظرًا لمحدودية رصيد العالم من مادة الإنديوم In علاوة على كونها مادة باهظة التكلفة.
- الجيل الثالث: جيل تكنولوجيا النانو
كثيرا ما نسمع عن وحدات الجيل الثالث من الخلايا الفوتوفولطية التي تستند في إنتاجها إلى تكنولوجيا النانو. وعلى الرغم من أن هذا الجيل المتقدم من تلك الخلايا مازال في مرحلة البحث والتطوير على المستوى التجريبي والمعملي، فإن جميع النتائج البحثية المنشورة خلال السنوات العشر وحتى اليوم تؤكد على حقيقة واحدة وهي أن المواد النانونية Nanomaterials التي تم التوصل إلى تخليقها معمليا تجتمع فيها خواص تركيبية وفيزيائية متميزة، مما يؤهلها لأن توظف في إنتاج خلايا فوتوفولطية ذات كفاءة عالية وغير مسبوقة. هذا بالإضافة إلى أن تلك الخلايا الناشئة من الجيل الثالث سوف تكون قادرة أيضًا على تحقيق مستويات تكلفة مماثلة أو أفضل من التكلفة الإنتاجية الخاصة بخلايا الجيل الثاني والمعتمدة في إنتاجها على تكنولوجيا الأغشية الرقيقة. وقد شهد العقد الأول من هذا القرن طفرات تقنية واعدة أدت إلى زيادة الثقة في قدرة الطاقة الشمسية النظيفة في المشاركة بالنصيب الأكبر في تلبية احتياجات العالم من الطاقة خلال العقدين المقبلين.
وهناك العديد من المواد النانونية التي تمت تجربة توظيفها في صناعة وحدات الجيل الثالث من الخلايا الفوتوفولطية، وتُعد الخلايا الشمسية الصبغية Dye-sensitized Solar Cells (DSC) أحد أهم أنواع الجيل الثالث من الخلايا الفوتوفولطية نظرًا لإنفرادها بمزايا تقنية واقتصادية متعددة ترشحها لأن تكون البديل الموثوق به لخلايا الجيل الأول المصنوعة من رقائق السيليكون باهظة التكلفة. وتختلف الخلايا الشمسية الصبغية في طريقة عملها عن الجيل الثاني من خلايا الأغشية الرقيقة في أنه يتم غمس حبيبات نانونية شفافة (غير معتمة) عالية المسامية من ثاني أكسيد التيتانيوم TiO2 بمركب مادة عضوية - غالبا من تكوُّن لمركب عضوي من مركبات عنصر الروثينيوم Ruthenium فتترسب بذلك جزيئات الطلاء العضوي على الأسطح الخارجية لحبيبات TiO2 التي تُغمر داخل محلول إلكتروليتي Electrolyte Solution يوضع بالخلية. ويتركب السطح العلوي من الخلية المواجهة لأشعة الشمس من لوح زجاجي شفاف يُطلى وجهه السفلي بطبقة شفافة موصلة للكهرباء والتي تعقبها حبيبات TiO2. وتنتهي الخلية بغشاء رقيق من فلز البلاتينوم يليه لوح زجاجي شفاف مطلي بطبقة شفافة موصلة للكهرباء.
وتعتمد الخلايا الشمسية الصبغية في عملها على أسلوب يشبه عملية التمثيل الضوئي في الطحالب والنباتات، حيث تصدم فوتونات الأشعة الشمسية النافذة عبر اللوح الزجاجي بجزيئات مادة الصبغة العضوية المترسبة على حبيبات TiO2 وتمتصها مما يعمل على إثارة إلكترونات المدارات الخارجية لجزيئات مادة المركب العضوية واكتسابها الطاقة اللازمة للإنفصال عن أنويتها، فتتحرر لتخترق حبيبات ثاني أكسيد التيتانيوم النانونية، ثم تنتقل إلى الطبقة العلوية الموصلة للكهرباء. وكما ذكرنا فإن جزيئات مادة الصبغة العضوية الفاقدة لإلكترونها تقوم وبسرعة بتعويض هذه الإلكترونات المفقودة من مركب اليود -المحلول الإلكتروليتي الموجود بداخل الخلية مما يؤدي إلى أكسدة هذا المركب وتحوله إلى يود ثلاثي التكافؤ، لتكتمل بذلك دائرة التوصيل الكهربية للخلية من خلال تلك العملية الكهروكيميائية Electrochemical Process.
ومن الجدير بالإشارة هنا إلى أن كفاءة هذا النوع من الخلايا قد تضاعفت خلال الأعوام الماضية لتصل الآن في عام 2010 إلى حوالي 11%، مما حفز كثيرًا من الشركات لإنتاج خلايا هذا النوع على المستوى الصناعي. وتتفوق هذه الخلايا على غيرها في أنه ليس بالضرورة أن يكون مصدر الفوتونات هو الأشعة الشمسية المباشرة، فنظرية عمل تلك الخلايا تعتمد في التشغيل على أي مصدر من مصادر الإضاءة. وتبذل الآن الجهود نحو استبدال المحلول الإلكتروليتي الموجود داخل الخلية بمادة صلبة مناسبة وذلك من أجل تفادي تمدد السائل عند درجات الحرارة المنخفضة وتعرضه للتسرب خارج الخلية.
وهناك العديد من النماذج الناجحة الأخرى من الجيل الثالث للخلايا الفوتوفولطية، نذكر منها الخلايا متعددة الوصلات Multi-- # وصلة ممنوعة 1778 # -- Cells التي تعد النموذج الأكثر نجاحا ونضجًا لهذه الطائفة الجديدة من الخلايا الشمسية المتقدمة. ويعزى إنتاج هذا النوع من الخلايا إلى محدودية كفاءة الخلايا الفردية التي لاتزيد القيمة النظرية لها على 31%، وذلك نظرا لأن فاقد الفوتونات غير الممتصة هائل وتصل قيمته إلى نحو 20%. وتقوم فكرة إنتاج هذا النوع من الخلايا على تجميع عدة خلايا فوتوفولطية مختلفة، وترتيبها في منظومة واحدة فوق بعضها البعض. وتكديس هذه الخلايا وتجميعها لايتم بصورة عشوائية، وإنما يتم في نسق علمي مدروس، حيث توضع الخلايا التي لها قيم عالية من فجوات الحزم Bandgap في المقدمة تليها الخلايا ذات القيم الأقل وهكذا. وعند مرور الأشعة الشمسية خلال تلك المجموعة المتكدسة من الخلايا، فإن كل خلية تقوم بامتصاص واستيعاب مجموعة ضيقة من الطاقة، مما يعمل على تقليل الفاقد من طاقة الفوتونات التي يتم استيعابها بالكامل، مما يؤدي إلى رفع كفاءة الخلية. ويعرض الجدول رقم 1 مقارنة بين الأنواع المختلفة من الخلايا الفوتوفولطية للأجيال الثلاثة والذي يمكن فيه ملاحظة تفوق خلايا الجيل الثالث على الجيلين السابقين. ويعزو العلماء هذا التفوق إلى التقدم الذي أحرزته البشرية في توظيف تقنيات تكنولوجيا النانو المتقدمة لتخليق مواد من آشباه الموصلات لإنتاج هذا الجيل الجديد من الخلايا.
وفي إطار النتائج البحثية، فإنه من المرجح أن يتم تعميم استخدام المواد النانونية على نطاق واسع في مجال تصنيع تلك الخلايا مما سوف يؤدي إلى زيادة قدرتها في امتصاص أكثر من 95% من جسيمات الفوتونات المُكونة للضوء والحاملة للإشعاعات الكهرومغناطيسية المقبلة من الشمس.
ونود هنا أن نؤكد على أنه خلال السنوات الخمس المقبلة سوف تجد أنابيب الكربون النانونية Carbon Nanotubes وكذلك البلورات النانونية Nanocrystals ونقاط الكم Quantum Dots مجالات فسيحة في إنتاج خلايا شمسية أكثر تقدما وكفاءة، حيث أضحى بإمكاننا اليوم الحصول على مجموعات متعددة لتلك النانونيات المتقدمة والهيمنة على فجوات Holes أحزمتها Bandgap عن طريق التحكم في تغيير أشكال وأحجام حبيباتها. لذا فمن المؤكد أن يخول ذلك كله زيادة في قدراتها على تحويل الطاقة الضوئية الشمسية إلى طاقة كهربية، ومن ثم تزداد آمال البشرية في مستقبل مشرق حتى مع غياب أو اضمحلال مصادر الوقود الأحفوري التي تبارينا في استنزافها خلال القرن الماضي.


 
 توقيع : جود الحياة

" إذا علمت رجلاً فقد علمت فرداً ،
وإذا علمت امرأةً فقد علمت جيلاً "



رد مع اقتباس
قديم 02-08-2014, 07:17 AM   #3


الصورة الرمزية لـ جود الحياة
جود الحياة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ الانتساب :  Aug 2013
 أخر زيارة : أمس (06:59 PM)
 مشاركات : 8,614 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: الطاقة ما مستقبلها ؟ ومالذي وجب اتخاذه كطاقة بديله؟



نظرة إلى عام 2040



يقدم تقرير التوقعات المستقبلية للطاقة رؤية إكسون موبيل العالمية بعيدة المدى لمستويات العرض والطلب. وفي حين أن نتائج التقرير تساعد إكسون موبيل في توجيه استثماراتها على المدى البعيد، فإننا حريصون على مشاركة نتائج التقرير للمساعدة على تكوين فهم أفضل للقضايا التي تؤثر على مستقبل الطاقة في العالم. ويتم تحديث التقرير بشكل سنوي، وتغطي النسخة الحالية الفترة الممتدة حتى عام 2040.

بحلول عام 2040، نتوقع أن نرى:

- زيادة تعداد سكان العالم بأكثر من 2 مليار نسمة.
- اقتصاد عالمي أكبر بنسبة 130 في المائة.
- ارتفاع الطلب على الطاقة بنحو 35 في المائة – قد تكون النسبة أعلى بأكثر من الضعف دون مكاسب في كفاءة الاستهلاك.
- الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مثل الصين والهند، تقود النمو في الطلب على الطاقة.
- تتم تلبية حوالي 60 في المائة من الطلب عبر النفط والغاز الطبيعي.
- الغاز الطبيعي يتفوق على الفحم كثاني أكبر مصدر للوقود.
- الطلب على الكهرباء ينموبنسبة 90 في المائة.
- الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالطاقة تستقر وتبدأ بالانخفاض تدريجياً.


 
 توقيع : جود الحياة

" إذا علمت رجلاً فقد علمت فرداً ،
وإذا علمت امرأةً فقد علمت جيلاً "



رد مع اقتباس
قديم 02-08-2014, 07:18 AM   #4


الصورة الرمزية لـ جود الحياة
جود الحياة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ الانتساب :  Aug 2013
 أخر زيارة : أمس (06:59 PM)
 مشاركات : 8,614 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: الطاقة ما مستقبلها ؟ ومالذي وجب اتخاذه كطاقة بديله؟



أزمة مستقبل الطاقة





لله في خلقه شؤون. فقد أراد لنا سبحانه وتعالى وجلَّ شأنه، أن نكون شعوبًا ودويلات تتصارع مع بعضها وتنهك مُقدَّراتها في سبيل غلبة ظاهرية قد لا تدوم طويلاً.
يقتل بعضهم بعْضا، فيهلكون بأفعالهم النسل والحرث، ويعتبرون ذلك فخرًا لهم وانتصارًا على الضعيف منهم. وربما أن الضعيف اليوم يصبح قويا في الغد فيأخذ بثأر أسلافه. وهكذا تدور بينهم الدوائر والكل بطبيعة الحال خسران. ولعل ذلك كان مقبولاً في الزمن الماضي السحيق، عندما كانت الحياة المعيشية تتسم بالبساطة المتناهية والموارد شحيحة.
أما في وقتنا الحاضر، فالأمر مختلف تماما، حيث نشأ في العصر الحديث ما نطلق عليه ''الاقتصاد العالمي''. وهو عبارة عن ترابط وتبادل في المصالح الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية بين الشعوب المختلفة واعتماد بعضها على الآخر إلى درجة كبيرة. والاقتصاد العالمي أصبح يعتمد في نموه وازدهاره على عامل جديد، اسمه ''الطاقة''.
ومع ذلك، وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الوعي بين أفراد المجتمعات المختلفة، فقد استمروا في ممارسة هواية الحروب والمشاحنات واستغلال الغني لمقدرات الفقير. ونسوا أو تناسوا أن محرك اقتصادهم، وهي الطاقة، التي معظم مصادرها اليوم من المواد الأحفورية الناضبة، قد لا تستمر في تلبية حاجاتهم إلى الأبد. وهي مهددة في أي وقت بالنضوب التدريجي دون تعويض إلا من مصادر أخرى جديدة ومتجددة غفلوا عنها ولم يلتفتوا إليها بعد لأنهم لاهون عنها باستنزاف موارد الطاقة النفطية المتيسرة والرخيصة. عالمنا مع شديد الأسف، رغم التقدم الحضاري المذهل، إلا أنه لا يزال يتعايش مع بعضه بعيدًا عن إدراك ما يخبئه له المستقبل. فلا نرى مخططات ولا توجهات نحو خلق اقتصاد جديد لا يعتمد فقط على المصادر الهيدروكربونية الفانية.
وهناك تهويل وتضخيم لما تبقى من مصادر المشتقات النفطية وتفاؤل فوق التصور حول دوام تلك المصادر نفسها بالكمية لعشرات السنين القادمة. وهي فعلاً ستظل مصدراً رئيسا للطاقة لسنوات طويلة ولكنها لن تكفي وحدها دون روافد من المصادر المتجددة. فالمبالغة في دوام الإمدادات الحالية وحدها ستجلب للبشرية جمعاء كوارث اقتصادية يصعب التعافي منها. الطلب العالمي اليوم على المصادر الأحفورية في حدود 90 مليون برميل، وهو لا يزال في صعود. وأكثر من 90 في المائة من الطلب يأتي من النفط التقليدي الرخيص.
وإذا لم يكن هذا النوع من النفوط متدنية التكلِفة قد بلغ ذروة إنتاجه فهو حتمًا على وشك بلوغ الذروة. وهناك دلائل مادية وعلمية كثيرة تؤكد بلوغه الذروة، مما يعني حاجة المجتمع الدولي إلى مصادر إضافية جديدة. ومن المتوقع أن يصل الطلب العالمي في عام 2020 إلى ما فوق 95 مليون برميل في اليوم. وفي نظرنا أن الاتجاه إلى مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية على مستوى العالم سيعطي مردوداً أفضل من مصادر النفوط غير التقليدية، مثل النفط الصخري والصخر النفطي والنفط الرملي وما في حِسبتها.
ولو افترضنا أن الأمور تُرِكت على ما هي عليه اليوم من اعتماد شبه كلي على المصادر التقليدية، وهو ما يحصل اليوم، فإن المجتمع الدولي لا محالة سيفاجَأ بعد عقود قليلة بنقص مخيف في مصادر الطاقة. ولنأخذ العبرة من الدول التي كانت تُصدِّر فائض إنتاجها وأصبحت الآن من المستوردين. وكذلك ندرة الاكتشافات الجديدة خلال ما يزيد على 30 عامًا.
ونحن نعلم جيِّدًا ما هي مؤثرات مثل هذا الحدث في الاقتصاد العالمي الهش. ولا نتوقع أن يكون لمصادر الطاقة غير التقليدية دور كبير في تعويض ما سنفقده من المشتقات النفطية التقليدية الرخيصة، وذلك لعدة أسباب. منها أن المصادر غير التقليدية عالية التكلفة وقليلة الإنتاج. أي أننا لا نتوقع أن تعوض إلا نسبة قليلة من الطلب العالمي على مصادر الطاقة. أضف إلى ذلك أن نسبة كبيرة من المصادر غير التقليدية، ومنها النفط الصخري، تتواجد في بلدان صناعية هي نفسها ستستهلكها ولا مجال عندهم للتصدير. وإنتاجها الملوث للبيئة تحكمه قوانين محلية صارمة، قد تحول دون إنتاجه على نطاق واسع في بعض الدول.. ناهيك عن أن تكلِفة إنتاج أنواع من المصادر الصخرية الأخرى، مثل ''الصخر النفطي''، أعلى من تكلفة الصخر النفطي المعروف.
وزبدة الحديث، هو أننا نعيش في عالم تسوده المصالح الخاصة والقوى السياسية المتنافرة. وكل يحاول أن يعيش ليومه، غير عابئين بما يخبئه لهم القدر من الأمور التي ربما تقودهم إلى أنفاق مظلِمة، نتيجة لسوء التخطيط وعدم تقدير خطورة احتمال نقص الموارد الطاقوية. ولو أن الدول الصناعية والرئيسة في استهلاك الطاقة تبنت مبكرًا برامج واسعة لإنشاء مرافق توليد الطاقة المتجددة المستدامة، لكانت اليوم في وضع أكثر أمانًا وضمانًا لمستقبل البشرية. ولا يزال، وسيظل، المجال مفتوحًا للاستثمار في الطاقة الشمسية المهدَرَة. وفي اعتقادنا أن الطاقة الشمسية، على بساطتها وسهولة إنشاء وتشغيل مرافقها، ستكون في خلال عقود قليلة مصدرًا أساسيًّا لتوليد الطاقة الكهربائية في العالم وتنمو نموًّا سريعًا، يفوق بكثير ما تتنبأ به الوكالات والمؤسسات الدولية المتخصصة. وخصوصًا أن تكاليفها التصنيعية لا تزال في انخفاض مستمر منذ بدأ الاهتمام بها قبل 30 عامًا. وهذا عكس اتجاه جميع مصادر الطاقة الأخرى، قديمها وجديدها. وهذه نعمة من رب العالمين.
وقد يظن البعض أن موضوع الحديث في هذا المقام، وهو ما يتعلق بخطورة حدوث شح شديد في مصادر الطاقة، هو من صنع الخيال أو أنه مجرد تخمين عابر. ولكن في الواقع أن هذا هو رأي نخبة ممن يهمهم استقرار الوضع الاقتصادي الدولي. ونحن نتمنى ألا يسود المجتمع الدولي والحكومات التي تمسك بزمام الأمور التفاؤل غير المنضبط. وكل ما نرجوه هو أن نكون أكثر وعيًا وميلاً إلى اتخاذ الحيطة والحذر من عواقب الغفلة والانشغال بأمورنا ومصالحنا الشخصية على حساب مستقبلنا.
*نقلا عن صحيفة الاقتصادية السعودية.


 
 توقيع : جود الحياة

" إذا علمت رجلاً فقد علمت فرداً ،
وإذا علمت امرأةً فقد علمت جيلاً "



رد مع اقتباس
قديم 02-08-2014, 07:31 AM   #5


الصورة الرمزية لـ جود الحياة
جود الحياة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38043
 تاريخ الانتساب :  Aug 2013
 أخر زيارة : أمس (06:59 PM)
 مشاركات : 8,614 [ + ]
 السمعة :  10
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: الطاقة ما مستقبلها ؟ ومالذي وجب اتخاذه كطاقة بديله؟







الوطن الليبية - أحمد المجدوب



خلال هذه الايام تشهد العديد من المناطق الليبية إنقطاع للتيار الكهربائي ولفترات تطول فى بعض الاحيان لساعات.
هناك مواطنون لديهم الامكانيات لشراء مولدات كهرباء لتعويض الانقطاع، وللعديد من هذه المولدات مشاكل فنية وبيئية، وفى الجانب الاخر أن الغالبية ليست لهم تلك الامكانيات ويعانون.
أسباب إنقطاع التيار الكهربائ متعددة ووزارة الكهرباء والطاقات المتجددة قد أوضحت تلك الاسباب، وما تعانيه من مشاكل فنية وغيرها.
حبى الله ليبيا بالعديد من الثروات الطبيعية والتى منها سطوع الشمس معظم أوقات السنة، وهذا السطوع يعنى طاقة حرارية تحتاج لمن يستغلها، وكانت الدولة قد أنشـأت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة لهذا الغرض إلى جانب الجهات البحثية والجامعات.
الطاقة الشمسية عند حسن إستغلالها بالطرق العلمية العائد منها مرتفع فبإنشاء محطات توليد الكهرباء المعتمدة عليها فذالك سيساهم فى حل بعضا من مشاكل إنقطاع الكهرباء والنقص فى الإنتاج، إلى جانب إمكانيات التصدير للخارج، وخبراء واخصائيو الكهرباء يعرفون ذلك، ويعلمون أن الاستثمار عالى فى البداية ولكن على المدى الطويل العائد أكبر فنيا وماليا.
هنا الحديث حول مولدات الكهرباء من الطاقة الشمسية للاغراض المنزلية، أى تصنيع وحدات بطاقات صغيرة تتناسب وإحتياجات المنازل الليبية إلى جانب السخانات الشمسية التى تساهم بشكل كبير فى توفير إستهلاك الكهرباء، ولعل تونس مثالا يحتذى.
هناك الكثير من الفوائد والمميزات لهذا النوع من التصنيع ومنها:
أولا: طاقة نظيفة صديقة للبيئة وغير مزعجة.
ثانيا: عمر طويل وصيانات بسيطة.
ثالثا: إيجاد فرص عمل لكم من الشباب سواء فى الجانب التجارى أو الفنى.
رابعا: تطويع هذا النوع من التكنولوجيا للبيئة المحلية.
خامسا: الوفر فى الجهد والمال على المدى الطويل.
سادسا: المساهمة فى تخفيف الضغط على الشبكة العامة.
الملاحظة الهامة الجديرة بالذكر ما يتعلق بالتكلفة الاولية، والتى تعتبر عالية وخاصة فى بلادنا مقارنة ببعض الدول التى أدخلت صناعة متطلبات استخدام الطاقة الشمسية للاغراض المنزلية، وهنا الامر يحتاج من الدولة:
1- البحث والتطوير وتوطين تكنولوجيا الطاقة الشمسية.
2- الدعم الفنى واللوجستى سواء خلال مراحل التصنيع أو التركيب والاستخدام.
3- تحمل جزء من التكاليف للمواطن.
4- التوعية والارشاد.
فهل سيكون هناك مولدات كهرباء للاغراض المنزلية تعمل بالطاقة الشمية، وفى متناول المواطن الليبيى؟.


لا يخفى على احد ما تمتاز به الطاقة الشمسية من ميزات تجعلها من أفضل مصادر الطاقة، وخاصة لموقع بلادنا الجغرافى الذى تشرق عليه الشمس فى أغلب أيام السنة، ومن بين هذه الميزات الاتى: 1- التكنولوجيا المستخدمة للاستفادة منها أقل تعقيدا من مثيلاتها المستخدمة فى مصادر الطاقة الاخرى. 2- طاقة نظيفة وغير ملوثة للبيئة. 3- مصدر مجانى للطاقة متجدد وغير قابل للفناء. 4- كم هائل من الوقود. ومن بين الاستخدامات للاستفادة من الطاقة الشمسية كمصدر لتشغيلها اى كوقود لها الاتى:
1- الخلايا الشمسية لتوليد الكهرباء للاستخدامات المختلفة.
2- السخانات الشمسية لتسخين المياه والتدفئة.
3- المجفافات الحرارية.
4- معدات الطهى الشمسية. ويعتبر مجال الخلايا الشمسية من بين المجالات التى تحضى بانتشار واسع وصناعتها فى تطور مستمر لما تتميز به وخاصة الاتى: 1- لا وجود لاجزاء أو قطع متحركة بها. 2- لا تتطلب صيانة كبيرة. 3- عمرها العملى والافتراضى طويلان. 4- لا تستهلك اى نوع من الوقود.
5- غير ملوثة للبيئة. وهنا ياتى الاقتراح بشان الاستفادة من تطبيقات الطاقة الشمسية وخاصة الخلايا الشمسية فى المجالات الاتية: 1- توليد إحتياجات المبانى من الكهرباء 2- إنارة الشوارع والطرقات. 3- تسخين المياه. 4- التدفئة. 5- تشغيل أجهزة الاتصالات.
6- ضخ المياه. يضاف الى ذلك التوفير فى مشتقات النفط والتقليل من إستهلاك الطاقة الكهربائية التقليدية. ولتطبيق المقترح يمكن إتباع الخطوات التالية: أولا: يكون من ضمن برامج إعادة الاعمار إدخال الخلايا الشمسية لتوليد الكهرباء لاكبر عدد من المبانى والانارة للشوارع والطرقات. ثانيا: بدلا من الاستيراد تتولى وزارتى الصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة القيام بطرح مشروعات متكاملة لتصنيع الخلايا الشمسية وأخرى لاعمال التركيب والاستبدال وذلك للشباب، وبقروض بدون فوائد وبإجراءات ميسرة. ثالثا: إستحداث مركز متخصص للتدريب على تكنولوجيا تصنيع وتركيب الخلايا الشمسية ويكون بيت الخبرة والداعم والراعى لها. رابعا: التوعية والتشجيع على إستخدام الخلايا الشمسية وخاصة ما يتعلق بالاسعار لتكون فى متناول الجميع. ودامت ليبيا مشرقة ومشرفة للجميع.



 
 توقيع : جود الحياة

" إذا علمت رجلاً فقد علمت فرداً ،
وإذا علمت امرأةً فقد علمت جيلاً "


قام بآخر تعديل جود الحياة يوم 02-08-2014 في 07:39 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد

علامات


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
كيف تفرغ الطاقة السلبية من جسدك ؟ المسلاتي • منتدى الصحة والطب ∫ 2 08-15-2013 05:26 AM
الإستقالة المفاجئة لهيدنيك تدخله ترشيحات خلافة فيلانوفا في تدريب البارسا sohaib.x90 • منتدى الرياضة ∫ 2 07-24-2013 12:20 AM
صور جديدة لموصل الطاقة الخاص بالأيفون القادم الضاوي • قسم الاخبار التقنية 0 08-13-2012 10:19 PM


التوقيت حسب جرينتش . الساعة الآن 08:16 PM.

converter url html by fahad7


اخر المواضيع

Guyton and Hall Textbook of Medical Physiology Twelfth Edition @ Costanzo Physiology Fifth Edition @ علم وظائف الأعضاء البشرية Human Physiology: From Cells to Systems Seventh Edition @ BRS Board Review Series Microbiology & Immunology 6th Ediion 2014 @ Rapid Review Microbiology and Immunology 3rd Edition 2011 @ Rapid Review Biochemistry 3rd Edition 2011 @ BRS Biochemistry, Molecular Biology & Genetics 6th Edition 2014 @ BRS Physiology 6th Edition 2015 @ Rapid Review Physiology 2nd Edition 2012 @ BRS Pathology 5th Edition 2014 @ Rapid Review Pathology 4th Edition 2014 @ الكتابة من البداية الى النهاية WRITING from start to finish: a six-step guide @ 65 short stories, w. Somerset maugham @ Mathematics Education: A Spectrum of Work in Mathematical Sciences Departments (2016) @ سوفتويرicone_3g_ new بتاريخ2016.12.07 @ A Practical English Grammar @ سوفتويرicone_i2020_ new بتاريخ2016.12.07 @ CUTTING EDGE 3d EDITION (UPPER INTERMEDIATE) by Longman Pearson @ ملف iptv @ سوفتويرicone_i4040_ newبتاريخ2016.12.07 @ سوفتويرicone_i10_plus_new بتاريخ2016.12.07 @ Oxford English for Professionals @ سوفتويرicone_i10_plus_iraq_ new بتاريخ2016.12.07 @ سوفتوير جهاز ultra-box z5 hd v1.2.5 بتاريخ 6-12-2016 @ سوفتوير جهاز duosat next uhd android 4k v1.1.11 بتاريخ 6-12-2016 @ قنوات Jeem HD & Baraem على Badr-6 @ 26° East @ سوفتوير icone_i3030_ip newبتاريخ2016.12.07 @ قناة DZAIR AURES على Eutelsat 7 West A @ 7° West @ قناة Libya Today على Eutelsat 8 West B @ 8° West @ سوفتويرicone_i50_ newبتاريخ2016.12.07 @ جديد جهاز echolink tornado v3 mini canal sat bein max ok بتاريخ 7-12-2016 @ سوفتويرicone_i3030_new بتاريح2016.12.07 @ جديد جهاز echolink grande pro v2.02 بتاريخ 7-12-2016 @ جديد جهاز echolink femto pro v2.02 بتاريخ 7-12-2016 @ جديد جهاز Flash Echolink Tornado V5 240mm CANAL SAT OK بتاريخ 7-12-2016 @ جديد جهاز Flash Echolink Tornado V5 Mini CANAL SAT OK بتاريخ 7-12-2016 @ جديد جهاز technostar typhoon canal sat ok بتاريخ 7-12-2016 @ Lippincott's Illustrated Q&A Review of Anatomy and Embryology @ الى الاخ صاحب المنتدى @ سيرفر iptv بجوده عاليه ان شاءالله ثابت في الصوره بدون تقطيع لاجهزة تايجرT بتاريخ 7-12-216 @ سيرفر iptv بجوده عاليه ان شاءالله ثابت في الصوره بدون تقطيع لاجهزة تايجرz بتاريخ 7-12-216 @ انطلاق النسخة التجريبية للموقع الرسمي لإدارة البعثات الدراسية @ طلب @ سوفتويرGigabox s1100_v1.60 بتاريخ2016.12.06 @ سوفتويرGIGABOX s 1200_ v-109بتالريخ2016.12.06 @ بالفيديو : هذا ما يحدث عندما تعبث مع بطارية هاتفك الذكي @ Essential Grammar for Today's Writers, Students, and Teachers @ English Grammar for the Utterly Confused @ The Penguin Guide to Plain English. Express Yourself Clearly and Effectively @ أكسفورد اقرأ واكتشف Oxford Read and Discover + AUDIO @


أقسام المنتدى

´°•. القسم الثقافي .•°` | • اخبـــار العــالـم الان ∫ | ´°•. التكنلوجيـــا .•°` | • قسم أيفون iphone + جالكسي Galaxy | ´°•. حياتنــا و مجتمعنا .•°` | ´°•. القسم الادبي .•°` | ´°•. القسم الترفيهي .•°` | ~¤¢§{(¯´°•. الأقــســـام الاداريـة .•°`¯)}§¢¤~ | ´°•. قسم الفضائيات .•°` | • منتدى الصحة والطب ∫ | • منتدى السياحة والسفر ∫ | الإقـتـراבـات والأستفسارات | المواضيع المكرره والمحدوفه | ملتقى المشرفين والمراقبين | إدارة المنتدى | •منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات∫ | • نكت × نكت ضحك ∫ | • منتدى الالغاز والتسالي ∫ | • منتدى العجائب والغرائب والصور ∫ | • منتدى الرياضة ∫ | • منتدى برامج الكمبيوتر والإنترنت وأنظمة التشغيل ∫ | برامج الأمن والحماية | • منتدى الهواتف والاتصالات ∫ | • عـالم C.H.A.T ∫ | • منتدى عالم حواء [ ازياء × فساتين ] ∫ | • منتدى الاسرة والطفل ∫ | • منتدى معرض افريقيا سات للديكور والأثاث∫ | • منتدى مطعم افريقيا سات لأجمل المأكولات∫ | • منتدى عالم الرجل ∫ | • القنوات الفضائية والترددات ∫ | • الشفرات والمفاتيح ∫ | • اجهزة الاستقبال الفضائي Receivers ∫ | • الأنواع المختلفة من أجهزة HD ∫ | • شعر و شعراء ∫ | • منتدى الخواطر - عذب الكلام ∫ | • منتدى القصص والروايات ∫ | • المنتدى الإسلامي ∫ | الصوتيات والمرئيات والكتب الاسلامية | • أبجديــــــات الخيــالـ ∫ | • الدناكل الخارجية بكافة انواعها ∫ | • برج التوليفات والمحطات لجميع الاجهزة ∫ | ´°•. بوابة افريقيا سات .•°` | • منتدى النقاشات و الحوارات ∫ | • قـــــلــم و ورقــهـ ∫ | ´°•. خطوات نحو الأبداع .•°` | • عقــــد مــن اللــؤلــؤ ∫ | • F L I C K R ∫ | • معرض المبدعيــــــن ∫ | • حلقات تعليميه للابداع ∫ | • قاعة هوليود وبوليود ∫ | • مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو ∫ | • حياتي .. يومياتي .. عالمي ∫ | •قسم الرسائل القصيرة والمصورة MMS & SMS | • قسم الاخبار التقنية | • السيرفرات وكروت الستالايت ∫ | • قسم لغات البرمجة Programming languages ∫ | • ركن الإستفسارات وطلبات البرامج والكراك ∫ | • الهندسة الكهربية و الألكترونية والاتصالات ∫ | • أجهزة الهايتك Hitech No1 HD والجيون GEANT ∫ | • أجهزة HD-3 plus & HD-3 pro ∫ | • أجهـزة التايـــجر بأنواعه TIGER* HD* ∫ | ´°•. الخيمة الرمضانية .•°` | • رمضآنيات عأمة ∫ | • أطبآق رمضآنية ∫ | • المسلسلات والبرامج الرمضانية ∫ | • رمضان شهر الخير ∫ | • اخبار ليبيا ∫ | • أجهزة Cobra Box HD وأجهزة ViVo HD∫ | ´°•. منتدي التربية و التعليم .•°` | • منتدى الكتب والبحوث ∫ | • قسم الألعاب Games ∫ | • قسم اللغات x الفرنسية x الانجليزية ∫ | • منتدى التعليم في ليبيا ∫ | • أجهزة اي بوكس I BOX HD ∫ | • أجهزة Star Track HD ∫ | • أجهزة ايكون icone HD & ترون TRON ∫ | • الانمي وافلام الكرتون ∫ | • تطوير المواقع والمنتديات | • قسم قنوات Bein Sport - البين سبورت & شبگة (osn) الشوتايم ∫ | • اجهزة دريم بوكس Dreambox HD ∫ | • اجهزة ستار اكس STAR-X HD ∫ | • ذاكرة الزمن ∫ | • قسم البيع والشراء والتبادل التجاري ∫ | قسم اجهزة الشيرنج الفضائي واجهزة hd | • اجهزة ستارسات StarSat-Starcom HD ∫ | • منتدى التركيبات وصيانة الأطباق ولوازمها ∫ | منتدى الإستفسارات عن الغائبين والتعازي والمواساة | • منتدى القنوات الرياضية ∫ | • قسم خاص بقنوات ( IPTV ) ∫ | من هنا وهناك | • اجهزة ISTAR HD ∫ | • منتدى الاقمار الصناعية وعلوم الفضاء ∫ | • الهندسة الميكانيكية ∫ | • قسم العلوم ( كيمياء+ فيزياء+ احياء +رياضيات )∫ | • الهندسة المدنية والمعمارية ∫ | • أجهزة الماغنوم Magnum HD ∫ | كتب طب الاسنان و الصيدلة و الطب البشري | • اجهزة CAMEL CM-2015 HD - CM-2016 HD ∫ | • برامج ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office ∫ | • اجهزة سنايبر SNIPER SAT ∫ | :: قسم التبليغ عن المشاركات والمواضيع المخالفة :: | • الشعر الجاهلي | • مربوعة المنتدى ∫ | • أجهزة ريدلاين REDLINE HD ∫ | • أجهزة سام سات Samsat HD ∫ | • اجهزة تكنوسات TECHNOSAT HD ∫ | • قسم الشبكات والاتصالات ∫ | • أجهزة echosonic ∫ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2016, Trans. By Soft
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

‪Google+‬‏