منتدى افريقيا سات

العودة   منتدى افريقيا سات > ´°•. القسم الثقافي .•°` > • اخبـــار العــالـم الان ∫ > • اخبار ليبيا ∫

• اخبار ليبيا ∫ خاص بالاخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ليبيا

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-28-2013, 10:11 AM
الصورة الرمزية الضاوي
الضاوي متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: ليبيا
المشاركات: 46,290
افتراضي انتهاكات “جسيمة” لحقوق الإنسان داخل السجون والحكومة تعد بإصدار قانون “العادلة الاجتماعية” قريباً

انتهاكات “جسيمة” لحقوق الإنسان داخل السجون والحكومة تعد بإصدار قانون “العادلة الاجتماعية” قريباً




“وامعتصماه”… بهذا النداء صرخت إحدى السيدات الليبيات منادية لجمع من المصلين داخل مسجد مولاي محمد بالعاصمة الليبية طرابلس، حيث جرى المشهد – بث على الانترنت- وهي تصرخ، قائلة:”وامعتصماه”… دخلوا علينا “الحوش” بنتي… تعالوا شوفوا الحقيقة.. واه قاعدة هي واختها بروحهم فى “الحوش”… هدوا عليها وضربوها بــ 14 طلقة رصاص فى بطنها… تعالوا إلى مستشفى شارع الزاوية اليوم… تعالوا وشوفوا وقولولي على جهة نلجأ لها… إلى من نمشي يا الله… لازم نمنعوا السلاح… تعالوا وينكم يا ليبيين يا خوتي… حسبي الله ونعم الوكيل”.
وأثار، شريط فيديو- بث على الانترنت أيضاً- ويظهر فيه أشخاص يتناوبون على جلد شبان، موجة من السخط في ليبيا، في حين هدد رئيس الوزراء الاحد بمعاقبة المسؤولين عن هذه الاعمال بشدة.
والشريط، الذي يدوم اكثر من خمس دقائق بعنوان “ليبيون يجلدون في سرت (شمال) بموجب الشريعة”، يظهر رجالا ملتحين يتناوبون على جلد خمسة شبان يقيدون الواحد تلو الآخر إلى جذع شجرة. وجرى المشهد في باحة تحيط بها مبان حيث يمكن رؤية سيارات تستخدمها غالبا التشكيلات المسلحة، إضافة إلى نحو عشرين رجلا.
وفي نهاية كل مشهد من الجلد، يرفع شاب آخر قميصه ويتوجه طوعا إلى الشجرة لتلقي ثلاثين جلدة وهو يصرخ من الالم ويهتف “الله اكبر”.
أسباب ودوافع هذه العقوبات بقيت مجهولة، لكن، رئيس الحكومة المؤقتة، علي زيدان، دان هذه الاعمال التي اعتبرها “غير مقبولة” وينبغي معاقبة منفذيها بقسوة. حيث رفض زيدان، خلال مؤتمر صحفي، هذه الاعمال وقال، إنه سيكافحها بشكل جدي.
امرأة، أخرى، تدعى “هند” نشرت صورة لها على صفحات “الفيسبوك”، وهي قابعة خلف القضبان تبين تعرضها لكدمات دامية على جسدها، تهمتها – بحسب ما نشر على حساب الشبكة الليبية لحقوق الإنسان على الفيسبوك- أنها “كانت تملك مسدسا ومؤيدة للقذافى”.
الشبكة الليبية لحقوق الإنسان، تنشر أيضاً، صورة لجثة قالت، إن “صاحبها اسمه “عيسى ميلاد الفيتوري” من مدينة زليتن.. تم خطفه في وضح النهار من أمام منزله يوم 20 فبراير 2012م”.
وأضافت، الشبكة الحقوقية، “وجد مقتولا في إحدى ثلاجات مستشفيات مصراتة… مكث فيها لأكثر من 20 يوما دون إبلاغ أهله.. وجد بالصدفة دلوا عليه أهل الخير”.
وأثار الشريط، سخط الليبيين على شبكات التواصل الاجتماعي منددين “باعمال وحشية” و”اجرامية”.

اعتقال تعسفي

وعلى صعيد المنظمات الدولية قالت، منظمة هيومن رايتس ووتش، في مؤتمر صحفي بمناسبة إصدار التقرير العالمي لسنة 2013، “إن ليبيا مازالت تعاني من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، والتعذيب، والوفاة أثناء الاحتجاز بعد مُضيّ قرابة عام ونصف على الإطاحة بـ معمر القذافي”. مشيرة، أن الحكومة الجديدة في ليبيا قدمت التزامات وتعهدات قوية بكفالة حقوق الإنسان، وعليها الآن اتخاذ خطوات إضافية لإرساء سيادة القانون بعد أكثر من أربعين سنة من الدكتاتورية والقمع”.
وأوضحت، المنظمة، “وتتمثل أهم الأولويات في إبعاد جميع المعتقلين عن أيدي المجموعات المسلحة وإخضاعهم لسيطرة الدولة مع إجراء مراجعة قضائية لاحتجازهم، وتشكيل قوات أمن خاضعة للمحاسبة، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها أطراف كثيرة، وذلك بإخضاع جميع من ارتكبوا أخطر الجرائم لمحاكمات وعقوبات”.
وقال، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، جو ستورك: “لقد خطت ليبيا خطوات هامة للأمام طيلة السنة الماضية، بما في ذلك تنظيم انتخابات وتشكيل حكومة جديدة أعلنت التزامها بدعم حقوق الإنسان، ولكن على السلطات أن تلجأ على وجه السرعة للتصدي للتحديات الكبيرة التي ما زالت قائمة، كي تكون ليبيا المستقبل أفضل من ليبيا الماضي. مازال العديد من الليبيين يعانون من انتهاكات ترتكبها الحكومة ومجموعات مسلحة تعمل خارج إطار القانون”.
كما قالت، هيومن رايتس ووتش، “إن السيطرة على العدد الكبير من المجموعات المسلّحة التي تشكلت سنة 2011 لمواجهة قوات القذافي تُعتبر مهمة ملحة وضرورية… رفضت هذه المجموعات تسليم أسلحتها وتتصرف وكأنها تمثل القانون، وترتكب بعضها جرائم خطيرة، مثل الاعتقالات غير القانونية وأعمال التعذيب”.
وأشارت المنظمة، “مازالت قوات الأمن الليبية ضعيفة وغير قادرة على فرض السيطرة الشرطية على جزء كبير من البلاد، رغم وجود بعض الجهود الحكومية، حيث تنشط المجموعات المسلحة وجماعات إجرامية دون محاسبة”.
واجتمع مؤخراً رئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار ” كمال دهان ” بطرابلس، الأحد، مع رئيس إدارة التفتيش على الهيئات القضائية وأعضاء لجنة فحص ودراسة ملفات أعضاء الهيئات القضائية المشار إليها .
وتم خلال الاجتماع بحث آلية عمل اللجنة بشأن فحص هذه الملفات والمستندات والتحقق منها واتخاذ الاجراءات القانونية ضد من تثبت في حقهم أية سلوكيات أو تجاوزات مخالفة لأحكام مدونة أخلاقيات وسلوكيات أعضاء الهيئات القضائية ولائحة التفتيش القضائي. واتفق في الاجتماع على منح هذه اللجنة الاستعانة بفروع إدارة التفتيش على الهيئات القضائية في سبيل تحقيق مهامها.

آلاف المحتجزين داخل السجون

وتقر الحكومة الليبية، بأن حوالي 8 آلاف شخص محتجزون في كامل أنحاء ليبيا، وأن حوالي 5600 معتقل منهم في أماكن احتجاز خاضعة بدرجة معينة إلى الجيش ووزارتي الداخلية والعدل.
وقالت، هيومن رايتس ووتش، “هناك الآلاف غيرهم محتجزون بشكل غير قانوني لدى عدة مجموعات مسلحة… يجب أن يخضع جميع المعتقلين لسيطرة الحكومة، وأن يُسمح لهم بالاتصال بمحامين، مع الإسراع بعرضهم على قضاة”.
وبينت، المنظمة، “في 2012، وقعت حالات وفاة في صفوف المعتقلين بمراكز احتجاز تابعة لمجموعات مسلحة وعدة لجان أمنية عليا، التابعة من حيث التسمية إلى وزارة الداخلية. وليس عدد حالات الوفاة معروفاً بشكل دقيق”.
وقال، جو ستورك: “على المجموعات المسلحة التي ما زالت تحتجز أفراداً أن تعرف أن سلوكها هذا خرق واضح للقانون الليبي وأنها يمكن أن تُحاسب عليه. كما أن مجلس الأمن أعطى المحكمة الجنائية الدولية صلاحية الاختصاص القضائي القائم بشأن ليبيا للتحقيق في الجرائم الخطيرة التي ترتكبها جميع الأطراف”.
وقالت هيومن رايتس ووتش، إن على الحكومة أن تتحرك فوراً من أجل تشغيل جميع مكاتب النيابة والمحاكم حتى يتم التحقيق بشكل فوري وعادل في جميع الجرائم وملاحقة المتسببين فيها أمام القضاء. مشيرة، “أن محاسبة عناصر من حكومة القذافي على الجرائم الخطيرة التي ارتكبوها أمر أساسي، ولكن لن تتحقق العدالة إلا بتمكين المدعى عليهم من محاكمات عادلة تحترم أفضل الممارسات الدولية”.
ومازال هناك أكثر من 50 ألف شخص مبعدين بشكل قسري عن مناطق كان من المتصور في الماضي أنها مناطق مساندة لـ القذافي، وخاصة مدينة تاورغاء التي مُنع حوالي 40 ألف شخص من العودة إليها.
كما تم استهداف سكان تاورغاء واعتقالهم ومهاجمتهم، خاصة من طرف تشكيلات مسلحة تابعة لمدينة مصراتة المجاورة، الذين يتهمون أبناء تاورغاء بارتكاب جرائم خطيرة ضدهم أثناء الحرب.
وبصفة إجمالية، بحسب المنظمة، مازال يوجد 1300 شخص من تاورغاء رهن الاحتجاز أو مختفين، أو قُتلوا.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن الانتهاكات التي مورست في حق سكان تاورغاء قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضدّ الإنسانية وربما تتم ملاحقة المتسببين فيها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

الأمين يطلب اللجوء السياسي

إلى ذلك كشفت، صحيفة “اوبزرفر” البريطانية، أن المعارض السابق لنظام معمر القذافي، حسن الأمين، والذي شغل منصب رئيس حقوق الإنسان في المجلس الوطني، طلب اللجوء إلى بريطانيا، بعد تلقيه تهديدات من الميليشيات المسلحة. وفق ما نشرته الأحد.
وقالت الصحيفة، إن حسن الأمين، كان واحداً من ابرز المنشقين الليبيين على مدى ثلاثة عقود، وقام بتنظيم النشاطات المعارضة لنظام القذافي من مكتب صغير بغرفة نومه في منزله بجنوب العاصمة البريطانية لندن.
واضافت، أن الأمين عاد إلى ليبيا بعد سقوط نظام القذافي، وجرى انتخابه في المجلس الوطني الليبي وتعيينه رئيساً للجنة حقوق الإنسان فيه، لكنه يعيش الآن في المنفى من جديد نتيجة مطاردته من قبل بعض الميليشيات المسلحة الليبية التي كان أشاد بها من قبل”.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الأمين اصطدم مع قادة الميليشيات المسلحة في مدينة مصراتة حين زار السجون وطالب بنقل السجناء إلى الرعاية الحكومية وقادت نشاطاته إلى تهديده بالقتل، فقدم نتيجة ذلك استقالته من المجلس الوطني وكان أول عضو يقدم على ذلك وفرّ إلى بريطانيا.
ونسبت الصحيفة إلى الأمين، قوله “إن الدموع انهالت من عينيه حين عاد إلى ليبيا وكان متفائلاً جداً ولديه آمال كثيرة واعتقد أن كل شخص في ليبيا الجديدة سيرتقي إلى مستوى المسؤولية، لكنه سرعان ما اكتشف بأن الثورة تعرضت للاختطاف”.
وأضاف، أن ليبيا “مليئة الآن بالجماعات العسكرية وبعضها خارجة عن نطاق السيطرة، وهناك آلاف المعتقلين في السجون دون تهم، ولم يتمكن من فعل أي شيء كرئيس لجنة حقوق الإنسان في المجلس الوطني، ولم يكن يتوقع حدوث مثل هذه الأمور”.
وقال المعارض الليبي السابق إنه عاد إلى بريطانيا ‘لممارسة دوره المألوف.. ولجأ اليها من جديد حين شعر بالخطر وتلقى تهديدات القتل من الميليشيات المسلحة، لكن الناس العاديين في ليبيا يريدون السلام والاستقرار، والأمر متروك لنا، نحن الشعب، لمواجهة هذه الميليشيات”.

انتقادات محلية

وكانت، لجنة حقوق الانسان في المؤتمر الوطني العام، انتقدت أواخر فبراير الماضي، وضع حقوق الانسان في البلاد وتحدثت عن خطف واغتيالات وتعذيب “يكاد يكون ممنهجا” تمارسه الميليشيات.
وحذرت اللجنة آنذاك، في بيان، من “الخطر الذي يهدد حقوق الانسان في ليبيا”، خصوصا “الخطف والاختفاء القسري والاغتيالات والتوقيفات العشوائية والتعذيب الذي يكاد يكون ممنهجا”.
ودعت اللجنة، أيضا إلى “فتح تحقيق ومعاقبة كل المتورطين في (هذه الانتهاكات لحقوق الانسان) وذلك لترسيخ الشعور بالأمن والعدل لدى ابناء الشعب الليبي”.
ومعظم المعتقلين هم اعضاء في القوى الامنية للنظام المخلوع وقدامى المسؤولين الحكوميين ومرتزقة اجانب ومهاجرون من جنوب الصحراء.
ولأن اعادة تنظيم الجيش والشرطة لم تكتمل، تستفيد من هذا الوضع ميليشيات غالبا ما تتألف من ثوار سابقين قاتلوا نظام القذافي لفرض القانون في البلاد.

مجلس الأمن يحذر

ودعا مجلس الأمن الدولي ليبيا إلى احترام حقوق الإنسان، مشدداً في قرار صدر تحت الفصل السابع على ضرورة محاسبة منتهكيها وإطلاق الموقوفين تعسفاً أو خارج سلطات الدولة وخصوصاً الأجانب منهم، فيما شجب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا طارق متري الاعتداء على كنيستين في بنغازي.
وفي قرار صدر بإجماع أعضاء مجلس الأمن وحمل الرقم 2095، مدد المجلس ولاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا (أنسميل) عاماً كاملاً، “تحت قيادة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا” طارق متري.
وتبنى المجلس القرار بحضور رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ودعا فيه إلى “مواصلة دعم جهود المصالحة الوطنية والحوار الوطني الشامل والمساعدة في إدارة عملية الانتقال الديمقراطي وحكم القانون وإصلاح القطاع الأمني تقديم المشورة في العملية الانتخابية والتحضير للدستور الجديد وتعزيز مشاركة المرأة والأقليات والمجتمع المدني”. كما دعا القرار ليبيا إلى تحسين إجراءات المراقبة على الأسلحة المنقولة أو المصدّرة إليها، معرباً عن “القلق من التقارير حول استمرار الانتهاكات لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر الأسلحة على ليبيا”.

زيدان: الحكومة الليبية ملتزمة باحترام حقوق الإنسان

وأكد زيدان، في كلمة أمام المجلس التزام حكومته بناء المؤسسات واحترام حكم القانون وحقوق الإنسان.
وقال إن حكومته “قطعت شوطاً مهماً في ضبط انتقال الأسلحة من ليبيا وإليها وشددنا الرقابة على المرافئ وعلى حدودنا مع الدول المجاورة مصرين على أن تكون الحدود تحت رقابة الجيش والشرطة والثوار”.
وقال إن قانون العدالة الانتقالية، “ربما يقر خلال أسبوع أو اثنين”، فيما تعمل الحكومة على إعادة تأسيس وزارتي الداخلية والدفاع “وقطعنا شوطاً مهماً في إعادة تدريب قوات الجيش البرية والبحرية والصاعقة”.
من جهته، قال وزير العدل، صلاح المرغنى، “إن ليبيا تتقدم إلى الأمام فى قضايا العدالة وملف حقوق الإنسان، وأن هناك حزمة جديدة من القوانين عرضت على المؤتمر الوطنى العام.
وتعتبر هذا القوانين حزمة قوانين العدالة الانتقالية، وأنها معدة ولا تحتاج إلا للعرض من أجل التصويت داعيا المؤتمر إلى إقرارها. وتتضمن حزمة القوانين تلك قانون العدالة فى المرحلة الانتقالية ، وقانون تجريم التعذيب والاختطاف والإخفاء القسرى، وقانون عدم جواز محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.
وأوضح الوزير، “أن قانون العدالة الليبى الجديد يخاطب استحقاقات حالية وآنية وأنه من المهم أن تبدأ”.
وعلى صعيد ميداني، قامت القوة الأمنية المشتركة المكلفة بإخلاء مدينة طرابلس من جميع المظاهر المسلحة غير الشرعية، بمداهمة المقرات والأوكار، التي كانت مستغلة من قبل مجموعة خارجة عن القانون.

وقفة احتجاجية لفارين ليبيين

ونظم العشرات من الليبيين الفارين إلى مصر، وقفة احتجاجية أمام دار القضاء العالي المصرية، وذلك للتنديد بحملة الاعتقالات التي تمت ضد اللاجئين الليبيين المنتمين لـ “معمر القذافي”، والتي وصفوها بأنها مجرد صفقات بين إخوان ليبيا ومصر.
وشاركت العديد من النساء الليبيات بالوقفة الاحتجاجية اعتراضا على تسليم أزواجهن لما وصفوهم بالمليشيات المسلحة بليبيا، وقالت “أم حيص” لإحدى الصحف المصرية، “إنهن شاركن بالوقفة للمطالبة بعدم تسليم أزواجهن للمليشيات داخل ليبيا، لأن القضاء غير مفعل بها وتحكمها المليشيات”. بينما قالت الطفلة “فاطمة محمد”:”إن والدها اعتقل بعدما فوجئوا باقتحام بعض الرجال المسلحين منزلهم وكسر الباب، ووضعوا السلاح فوق رأس شقيقتها ذات الخمسة أعوام وتهديدها حتى تفصح عن مكان أبيها، وقاموا بسب والدتها”، بينما أوضحت “عمة فاطمة” أن الاعتقال تم للانتقام من الهوية للمنتمين للقذافي بعدما حرقوا منازلهم وسرقوها بليبيا وجاءوا لمصر طالبين الحماية من الظلم والقتل.

المصدر : صحيفة قورينا الجديدة




__________________

 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
500 قتيل وجريح حصيلة قمع محاولة الانقلاب في جنوب السودان والحكومة تعتقل 10 من كبار الانقلابيين .. الضاوي • اخبـــار العــالـم الان ∫ 0 12-17-2013 06:39 PM


الساعة الآن 08:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2016, Trans. By Soft
جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى افريقيا سات